.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وعلى بيت الله السلام لان الحج في العراق أصبح بضاعة وجهل بالمناسك

ابراهيم الوائلي

إن مناسك الحج يعرفها الجميع وهم على قرب من مرتكزاتها يتعاطاها الفقهاء ولها لوازم وحيثيات يدخل نفقها الحاج ويخرج وقد نفض غبار الدنيا وأسدى حقوق الله المفروضة عليه حيث بعدها يتوجه إلى الباري قلب وقالبا عنوان ومحتوى وقد افرغ نافي جعبته من طعام الدنيا وزاغ بعينيه اتجاه قبلت الله وقد عقد العزم بان يتولى أمره ويجاهد نفسه ويتغلب عليها يقينا وسلوكا ولايفوت اؤلي الفقه إن الحاج يجب أن يقترب من الشرع والشريعة السمحاء ويعطي ماعليه من الالتزام ومن ذلك الخمس والزكاة التي شرعها الله في كتابه الكريم وان لايستغفل المرء نفسه بهذا الصدد حتى يكون قد استكمل الإعداد النفسي والأخلاقي لبلوغ بيت الله الحرام وطوفانه النقي في جنباته.

اعتدنا سابقا أن تكون زمر الحجيج من كبار السن وقد بلغوا من الكبر عتيا ويبغون عند هذا السن تتويج حياتهم بمناسك الحج إلا أن الذي يحدث الان في العراق هو تفويج جمهره من الشباب وإبعاد الكبار وهم يستحوذون على العدد المخصص للعراق وكأنهم في سباق ربحي حتى يدخلوا الجنة قبل سواهم ويحلون ضيوفا على جنات الله وقد استغل بعضهم المسؤولين والأقارب ودفعوا الرشاوي وستمرؤا الفساد الإداري ولصقوا أنفسهم ببعض العناوين الدينية والسياسية والطائفية وقد يأتي النفي من الوقف بأنها افتراءات وأقاويل وان العملية قد تمت بنقاء مائه في المئه وكأنهم أقوام نزلو من السماء .

من المحزن أن يتحول الحج إلى تجاره وطقوسه عاديه لم يهتز لها طرف وعين وكأن الجميع في نزهه واحتفال عادي ويكرر بعضهم المنسك والحج عدة مرات وكأنه في كسب معتقد ان هذا التصرف مقبول بل نقول انه مرفوض من الله وقد سرق حق المسلم الاخر مع صدق الاصراروالذي يراهم وقد ارتدو الملابس البيضاء النقية ويهرولون ويرشقون الشيطان بالحصى ويمتطون العربات بالذهاب والإياب لتمرير المناسك التي سرقوها واطلب من الله سبحانه وتعالى أن ترتد تلك الرشقات الموجهة إلى الشيطان على جباههم حتى ترسم سيماء الشيطان والرياء وتظهر علامات واظحه عليمان تراكض المسئولين والنواب في سباق زمني لم تشهده المناسك الدينية سابقا مستغلين الحضوه التي اكتسبوها ووظفوها لخدمتهم انه مدعاة حزن وألم وهم فرحين مستبشرين باعمالهم التي ضحكوا على الناس بها فهم في عرس دنيوي ساخر بينما الفقراء والمعوزيين يلهثون وراء لقمه العيش وبطونهم غرثى وخاويه فأي مناسك تلك انه الاستغلال والابتزاز وسرقه المال العام والفساد الذي اسكم الأنوف وروع المهج واسكت القلوب.

كنا أيام صدام نملئ الدنيا ضجيجآ بسبب إرسال صدام بعض أذنابه إلى الحج لغرض المعاينة الامنيه فنقيم الدنيا ولانقعدها فما بالنا اليوم إذ يخرج المحسوبيين على ألدوله زرافات ووحدانا صوب بيت الله العتيق وفقراء العراق يشيعونهم بعيون حرى وقلوب جرحى إنها المهزلة والإصرار على الخطأ رغم انوف العراقيين البائسين فأي دين هذا الذي نتبجح به وأي مناسك تلك التي نقبل عليها ونبغي الظفر بها ان شيوخنا حين يعتلون المنابر يسمعوننا بعض الأحداث الاسلاميه ونقلا عن ألائمه الأطهار ولكنهم ابعد عن ذلك يقولون(ماحج الحجيج ولاضج الضجيج إلا أنا وناقتي وابن يقطين في ألبصره قصه معروفه للجميع وردت عن الإمام الحسن) فأين نحن من الإمام الحسن وأين أيضا نحن من ابن يقطين انه التسويف والنفاق والضحك على ألعامه كلنا نعلم إن الله عليم بذات الصدور فما الذي يخبؤه هولاء في أعماق قلوبهم ونحن نعلم إن العمل في النية فأين هي النية وإذا كانت ألدوله قد أحدثت عنوانين الوقف الشيعي والسني فهل هذه الأعمال ترضي الله ورسوله وتحق الحق وتبطل الباطل وترفض المحسوبيه والطائفية إن هولاء سيحصدون نتائج اعمالهم لاحقا ويعم الخراب ديارهم ويخرجون من دين الله ونبيه محمد ولو بعد حين

 

 

ابراهيم الوائلي


التعليقات




5000