.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اســـقنيها....

دهام حسن

هــاتـه  يا (عبد)*  فالسقي  هنا  

وتبصّـر  حولك  الغيد  ســنا

 

فتغنّي  والصّبايــا  أنّــس

تملك  السمع  وتسبي الأعينا

 

ومن  المهجة  فاضت  بحة

خفق  القلب  لـهــا واحتضنا

 

اسقنيها  دعــد  فضلا  فعسى

ظلـم  ثـغــر  حملته  كأســنا

 

تنسل الخمرة من نحــر  مها

ألعق السيل انتشاء ماجنــا

 

لا تجود النفس إلا  عندما

طالب الجود  مها كانت أو هنا

 

أفّفت  هند  وقد  أرخت  يـدا

فأوتهـا  مهج  فورا  لنــا

 

فسقتني  خمرة  واضطجعت

وأرتني  روض  نهــــد ما جنى

 

قلت  يا نفس  حــذار  بعـــدها

فرأتني  غفل دهــر  قد فنــى

 

ضجعة لــذّت وفاضت  خمرة

وانزوى  فستانها  ما أمكنا

 

فبلغنا  وطــر نفس  ليلـهــا

وأبــدنا  جلّ شوق  شفّـنا

 

==*(عبد = عبدالرزاق جروا)..هو مغن من عامودا، وكاتب هذا النص الشعري كان مغرما بصوته لدرجة كبيرة، فتخيّل هو هذا النص الحكاية، الذي يعود إلى مطلع السبعينيات  من القرن الماضي..

 

 

دهام حسن


التعليقات

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 09/01/2009 14:30:11
شكرا جزيلا أخي البهلوي إبراهيم، كم شرّفني واسعدني مرورك الكريم .. عشت طيبا سعيدا.. آمل أن نلتقي في يوم ما..
أخوك المحب دهام

الاسم: ابراهيم بهلوي
التاريخ: 09/01/2009 12:32:29
ومن المهجة فاضت بحة

خفق القلب لـهــا واحتضنا



اسقنيها دعــد فضلا فعسى

ظلـم ثـغــر حملته كأســنا

سلمت وسلم يراعك ايها الاستاذ الفاضل

مع كل الود

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 05/12/2008 07:32:13
الدكتورة العزيزة جدا هناء ....شكرا لمرورك..دائما أترقب مسحتك على كتاباتي بشغف.. كل عيد وأنت بخير ودائمة التألق تتحفينا بنور إبداعك على صفحات النور
مدينتي هي ذاتي ما أصابها أصابني..
لك مودتي أيتها الصديقة الغالية..

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 05/12/2008 00:03:34
صديقي العزيز
ربما ان مدينتك المنسية قد اعدتها للحياة حينما كتبت هذا النص.., ولا ظنها قد ماتت في ظن الأخرين الذين لا يزال يحتفظون بذكرياتهم الجميلة.كل عام وأنت بخير وأتمنى ان يدوم نبضك على صفحات النور

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 04/12/2008 11:32:16
صديقي الحسيني عبداللطيف.. سعادتي هذه المرة ليست بسبب مرورك فحسب..وإنما شهادتك المؤازرة لشهادتي على جمال صوت عبدالرزاق جروا, بمحياه الذي يطفح بالبشر والابتسامة
وحركاته التمثيلية في الأداء، وبحته...لكن ما أحزنني أن عامودا تمر بسنوات عجاف أخشى عليها من ا ل م و ت ..
ألفظها بصعوبة في يأس وشجن ..دمت صديقي العزيز .. لك مودتي...

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 04/12/2008 10:55:31
من لا يعرف ( عبدالرزاق جروا ) لا أظن بأنه يفهم قصيدة الشاعر دهام . القصيدة تشبه ( عتابات عبدالرزاق ) العشقية الممتعة التي طرب بها المسنون . او من لهم ذوق في لغناء الكردي القديم . للأسف أنني لحقتُ احتضار الأغاني تلك . فكم كان بهيا حضور ( عبدالرزاق ) في حجرة الشيخ . وحوله علماء في الفقه والأدب و الشعر يترنمون ( بأغاني عبدالرزاق ) شكرا للأستاذ دهام الذي يعيد المرء إلى أيام , كلها وئام و بهجة و حبور . وآه ( لو علم ) وهو يعلم أحوال مدينتي الميتة عامودا هذه السنةات العجام . لا غناء فيها و لا موسيقا و لا أدب ولا شعر و لا فكر . أليست مدينة ميتة ؟ .




5000