.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعاهدة العراقية-الأميركية... من الاحتلال إلى الاحتلال! (1-3)

الاحتلال العسكري والاحتلال التعاقدي

أخيراً وقّعت الحكومة العراقية على الاتفاقية الأمنية مع الولايات رغم بعض الممانعات الرسمية أو شبه الرسمية التي سبقت إبرامها، خصوصاً في ظل المعارضة الشعبية المتسعة، إلاّ أنها، ولاسيما أركانها الاساسية، لم تكن تعارض فكرة إبرام معاهدة مع الولايات المتحدة، إنما كانت تريد استثمار الوقت والمناورة لتحسين بعض هوامش أو شروط التفاوض، وقد يكون للظهور بمظهر الممانع أو الرافض أو المضطر، فتارة تقول إن المعاهدة ستخرج العراق من مظلّة الفصل السابع ووصاية الأمم المتحدة، وتارة أخرى خرجت علينا بتبرير حول إمكان إطلاق الأموال العراقية المجمّدة في البنوك الأميركية، وثالثة انتقدت الأطراف الرافضة كما فعل رئيس الوزراء نوري المالكي عندما قال إنهم عارضوا قبل أن يطلعوا على نصوصها وصيغتها النهائية، ورابعة تبرير انسجامها مع مبادئ السيادة وضمان مصالح البلاد بالانسحاب الكامل حتى نهاية العام 2011 والانسحاب من المدن والقرى والقصبات في موعد أقصاه 30 يونيو 2009، وكان الناطق الرسمي علي الدباغ قد صرّح بأنها أفضل ما يمكن، لكنها ليست معاهدة مثالية.

أما الولايات المتحدة فقد حذّرت الحكومة العراقية من أن عدم التوقيع على المعاهدة سيؤدي إلى عواقب كارثية، كما جاء على لسان مايكل مول رئيس هيئة الأركان الأميركية، وأخيراً فإن الولايات المتحدة أخطرت الجانب العراقي بأنها قد تضطر إلى سحب قواتها، وعندها سيتعرض الوضع في العراق إلى انهيار متوقع محمّلة الحكومة العراقية مسؤولية ذلك، والنتائج التي سترتب عليه.

وأياً كان الأخذ والرد والشد والحل فإن الاتفاق تم التوقيع عليه من قبل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الأميركي رايان كروكر، وأن واشنطن استطاعت فرضه أخيراً باللين أو بالقوة، واضطرت الحكومة العراقية للموافقة عليه مختارة أو مضطرة، سواء جرى تعديله شكلياً أم لم يجر، كما كانت الولايات المتحدة تصرّ على ذلك وكما هددت، لأن البديل عن عدم توقيع الاتفاقية سيكون إما بقاء الحكومة العراقية وإما رحيلها. والحكومة العراقية نفسها تقول إن القوات العراقية غير مؤهلة لحماية الوضع الداخلي «ضد الإرهاب» أو الوضع الخارجي «إزاء اختراقات القوى الإقليمية».

وبالمقابل فقد كان عدم توقيع الاتفاقية يعني بالنسبة لواشنطن اضطرارها لسحب قواتها من العراق، الأمر الذي سيعني انهيار استراتيجيتها في المنطقة ككل، لكن توقيع الاتفاقية سيضمن لها، بقاء قواتها بمسوّغ قانوني، بمعاهدة تريدها واشنطن تنفيذية، كي لا تعرضها على الكونغرس ولا يتطلب إبرامها حصول الرئيس بوش على تفويض جديد، مثل تفويض العام 2002 عشية غزو العراق، وهو الأمر غير الممكن حالياً، لاسيما بعد ورطة الولايات المتحدة في العراق، ولم يكن بإمكان واشنطن وليس مسموحاً لها إبقاء قواتها دون غطاء قانوني في العراق، الأمر الذي سيعرّض المسؤولين لمساءلات قانونية، وهي مسألة لا يمكن لأي إدارة أن تقدم عليها.

لعل بعض القوى تراهن اليوم على باراك أوباما كرئيس جديد للولايات المتحدة، ولذلك كانت تريد إطالة أمد التفاوض على أمل تحسين شروطه، علماً بأنها في الوقت نفسه تتخوّف من سرعة رحيل القوات الأميركية، رغم أنه أمر مستبعدٌ سياسياً، فتوازن القوى لا يميل إلى ذلك، خصوصاً أنه سيعني خروج الولايات المتحدة منهزمة من العراق، وسيكون ذلك نجاحاً أو انتصاراً للإرهاب وتنظيمات القاعدة، لاسيما إذا انهارت العملية السياسية التي جرى تسمينها لخمس سنوات وثمانية أشهر، وإذا ما أضفنا عنصر المقاومة فسيكون للأمر أبعاد تتعدى حدود العراق لتصل إلى المنطقة وهو مسألة خطيرة لواشنطن.

وهناك تساؤل مشروع يتعلق بموقف الولايات المتحدة، فهل ستترك «للذئب» المتربّص بالوضع العراقي حسب تقديرها: «قاعدة» أو مقاومة أو القوى المناهضة للاحتلال تحقيق الانتصار، الذي سيعني في مثل هذه الحال، الاستراتيجية الأميركية بكاملها التي ستكون قد أخفقت ليس في العراق فحسب، بل في عموم المنطقة، وسيكون ذلك إقراراً بواقع أليم قد لا يقل تأثيره على هزيمة واشنطن أمام هانوي في فيتنام، علماً أن عدوّها كان آنذاك، دولة عظمى هي الاتحاد السوفييتي، وليس تنظيمات «القاعدة» وبعض قوى المقاومة التي لا تحظى بدعم دولي.

إن توازن القوى مختل بين طرفين: أحدهما محتل وقوي ويستطيع فرض إرادته وهو الولايات المتحدة، والآخر محتلة أراضيه وضعيف ولا يملك أوراقاً كثيرة للعب أو للضغط، فالوحدة الوطنية مفككة والانقسام والتشظي المذهبي والإثني يهدد كيانية الدولة، والإرهاب والفساد مستشريان على نحو لا مثيل له، والميليشيات والصحوات تتصرفان بمعزل عن الدولة وأحياناً ضدها، وهيبة هذه الأخيرة لاتزال مصدر شك وتصدّع!

إن هذه اللوحة تفرض على الحكومة العراقية مرغمة القبول بشروط الولايات المتحدة، سواء تحت باب الواقعية السياسية، أو رغبة بعض القوى من البقاء في دست الحكم، لاسيما وقد فاز أوباما الذي وعد بانسحاب سريع، وليس كما تقول الاتفاقية إلى نهاية العام 2011، فيما إذا لم تطلب الحكومة العراقية تمديدها، حيث تعهد بتخفيض القوات الأميركية خلال النصف الثاني من العام القادم 2009 والانسحاب الكامل خلال 16 شهراً.

من جهة أخرى فإن بعضهم كان يرتاب فيما إذا لم توّقع المعاهدة، أو أن القوات الأميركية ستضطر إلى الرحيل سريعاً، فإن ذلك سيغيّر من ميزان القوى لمصلحة إيران، وهي الأخطر على بعض القوى، التي قسم يشارك منها في الحكم وقسم منها في المعارضة، وهي معادلة متداخلة ومتناقضة، لدرجة أن هذه القوى تعتقد أن إيران هي أكثر خطراً من الاحتلال الأميركي، الذي هو صائر إلى زوال لا محالة.

وحسب وجهة النظر هذه إذا كان نفوذ إيران حالياً غير مباشر، فقد يكون مباشراً بعد رحيل القوات الأميركية وفي حالة عدم التوقيع على المعاهدة، وبالتالي لا يمكن مقايضة الاحتلال الأميركي المؤقت بالنفوذ الإيراني الطويل الأمد، الأمر الذي يحتاج إلى معالجة شاملة تتطلب الانسحاب الأميركي بوضع جدول زمني، وتعهد إيراني بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العراقية، مع التزام عربي لاسيما من دول الخليج بدعم العراق وإعادة الإعمار.

إن الولايات المتحدة حين حذّرت من مغبّة التردد والممانعة في إبرام الاتفاقية، لأنها لا تريد تراجعاً عن خطتها لغزو العراق وتحقيق مشروعها الإمبراطوري تحت يافطة ملاحقة «الإرهاب الدولي»، الذي كلّفها الكثير مادياً ومعنوياً، وبالتالي لا يمكن لها أن تترك الحبل على الغارب كما يقال، حتى إنْ كان الأمر يتطلب إجراء تغييرات للإتيان بطاقم عراقي جديد يستطيع قبول شروط الولايات المتحدة كما هي ودون تغيير، وهي تريد تحويل الاحتلال العسكري إلى احتلال تعاقدي، بصيغة اتفاقية تنظم العلاقات والوجود العسكري الأميركي!!

 

 

 

جريدة الجريدة الكويتية العدد 468 الاحد 23 نوفمبر 2008 ,26 ذو القعدة 1429

 

الدكتور عبد الحسين شعبان


التعليقات

الاسم: هناء
التاريخ: 08/12/2008 03:25:01
هل كلمي فيه غلط ان قلت ان ابام يحتاج لمن يرشده ومع المسلمين يعلمه كيف التعامل لامع الحكام يهبطوه ويعلمو التهاون بالاسلام والمسلمن والله يوفقكم لنشر العلم والثقافة للعالم المسكين لايدرك معني الدين وهو لله رب العالمن مع تمنياتي لكم بالتوفيق ايها العملين لااخراج ا لناس من الظلمات الي النور والله معك وانت فتصلي امام البيت ويحفظك ويرعاك

الاسم: ابو نور
التاريخ: 02/12/2008 18:25:03
ومن دخل البلاد بغير حرب يهون عليه تسليم البلاد

الاسم: حيدر المالكي/النجف الاشرف
التاريخ: 02/12/2008 05:34:32
بسمه تعالى
الى/الدكتور عبد الحسين شعبان

بقليل من الصبر وسعة الصدر متمنين عليكم في ان لاتؤاخذونا فيما سنتعلمه منكم......
ماهو البديل لما حدث ؟اي الاتفاق؟في نظركم انتم لافي نظرنا القاصر المحدود ؟هل هو تجنيد 6 ملايين متطوع(مجبر)لمقاتلة امريكا ام العالم كله؟هل نرتدي الزيتوني من جديد ونتخندق بين اكياس الرمل لما بقي من العمر لتحرير العراق؟الذي هو اصلا كان محتلا من قبل زبانية البعث واوغاده؟لقدجرب الغير منا اسلوب الاستنزاف وكان الخاسر الوحيد هو العراق..هل نستمر في وضع العبوات الناسفة وننتظر مرور سيارة همر ؟وبعدها نفجرها على اطفالنا ليموتوا كتروس بشرية؟ام نجد المعتوهين وقاصري الذهن؟ونحن تعلونا في سماءنا احدث ما وصلت اليه تكنولوجياسلاح الجو ؟ان ننفذ اجنة الاخرين لندمر العراق من اجل سعادتهم واستقرار وضعهم وبلادهم ؟من الذي اعاد سيناء الى مصر ؟الحوار ام القتال؟هذه الجولان تسمع صوتك وين العرب عنها؟؟؟اخذتهم العزة بالاثم وتنافسوا شرفا وصرخوا فيها ان تسكت صونا للعرض...كما قالها شاعر العراق واديبه عافاه الله النواب...كل من في داخل العراق من العاقلين فقط مع الاتفاقية ومع كل ماذهبت اليه الحكومة ولا اشك طرفة عين بنزاهة دولة رئيس الوزراء
والتاريخ سيشهد انشاء الله وتلك الايام نداولها بين الناس

الاسم: عراقي الجبوري
التاريخ: 01/12/2008 20:35:03
الاستاذ عبد الحسين شعبان المحترم.
و الله انني لا اعرف كيف يمكن لنا ان نكافئ مثل هذا الشخص العظيم الذي قل نظيره في العالم العربي.
انني احني راسي واحيي هذا المقاوم البطل الذي تفعل كلماته في بدن الاحتلال و عملائه اكثر ماتفعله الف قنبلة.
شكرا لك من اعماق قلبي.




5000