.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليكن 27 /11 اليوم الوطني للعراق

عمار العامري

يسجل التاريخ مآثر البلدان ومواقف الرجال ولكن ما يبرز منها إلا ذو أهمية تاريخية كبيرة ويوم 27 من تشرين الثاني شهد تاريخ العراق حدثا كبيرا منعطفا مهما في العراق الجديد جاء بشجاعة رجاله الذين دخلوا التاريخ مسجلين موقفهم من اجل أبناء بلدهم فكان يوما خالدا في صفحات الأيام والذي أسدل الستار على الحقبة الزمنية التي يشوبها الشك وفتح الأبواب لمرحلة مهمة تتعالى معها أصوات التفاؤل نحو المستقبل المشرق لبناء العراق في كل المجالات.

منذ مطلع عام 1991 عقب اجتياح نظام البعث لدولة الكويت وجُعل العراق تحت طائلة البند السابع من اتفاقيات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وما اتبعها من قرارات أممية جعلت ارض الرافدين تقبع تحت النظام الدولي وما لحقها من إسقاط لنظام صدام حسين عام 2003 على أيدي الجيوش الدولية وأصبح العراق بما يملك من سيادة وامن واقتصاد وقوة دفاعية مرهون بوجود الولايات المتحدة وهي الدولة المحتلة ويتعامل معه على أساس بلد محتل

وبعدها شهدت الساحة السياسية وما يناصرها من دعم إعلامي وجماهيري تحركات سياسية متواصلة على إخراج العراق من بنود الأمم المتحدة وخاصة السابع منها وإجلاء القوة المحتلة بأطر دبلوماسية مع تمكين الشعب العراقي في العيش بسلام وبكاملة سيادته ومحافظته على أمواله والتعامل معه على أساس دولة ذات استقلالية كاملة

ألا أن هذا الأمر لم ترتضيه العديد من الدول وخاصة التي تربطها روابط الجوار مع العراق وتحاول زعزعة أمنه وسيادته من اجل فرض سيطرته في المنطقة الإقليمية من خلال أدوات استطاعت أن تتغلغل إلى مجلس النواب وبدفع خارجي حاولت وبشتى الإشكال خلق حالات من الفوضى وعدم الاستقرار في السنوات الماضية لإظهار أن العراقيين غير قادرين على إدارة دفة الحكم في بلادهم

وأخير وقبل عام تقريبا بدأت السياسة العراقية تتحرك لإخراج العراق من البند السابع وبمساعي حاول البعض التشكيك فيها فجاءت زيارة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لإطلاعهم على الوضع العام في العراق مؤكدا نية العراقيين واستعدادهم لاستلام الملف السياسية كاملا وإرجاع سيادة بلادهم في محاولة لإعادة دوره في الساحة الإقليمية والدولية مما يساعد على بناءه سياسيا واقتصاديا وعمرانيا مع استتباب الأمن وفرض سلطة القانون محذرا المحاولين التصيد في المياه العكرة من التدخل في الشأن العراقي

وبهذا التحرك أثبتت الإرادة العراقية وبمجهود جماعي من الحكومة العراقية والبرلمان وضع الصيغة النهائية التي من شانها أبرام اتفاق عراقي أمريكي تسحب على ضوءه القوات الأمريكية من العراق مع ضمان حماية العراق أرضا ومالا وإعادة كامل السيادة له وهذه الخطوات تضافرت في إيجاد المفاوض العراقي الناجح والذي اثبت بكل جدارة كسب حقوق العراقيين بدرجة عالية من النجاح ضامنا أخراج أخر جندي أمريكي من العراق في نهاية عام 2011 وهذا المطلب الذي كشف فيه الداعين زورا للدفاع عن حقوق العراقيين في محاولاتهم إفشال كل المراحل السياسية السابقة مثل انتخابات الجمعية الوطنية عام 2005 والاستفتاء على الدستور العراقي بحجة انه لا يصح ذلك بوجود الاحتلال داعين "بكلمة حق أرادوا فيها باطل" وهي "إخراج المحتل أو جدولة للاحتلال " لتفاجئ الرأي العام العالمي أن هذه الفئة تحاول اليوم التشكيك في جهود الحكومة العراقية وتحاول عرقلة الإجماع الوطني على اتفاق سحب القوات المحتلة من العراق مدعية بأنها مساعي باطلة رافعين شعارهم الزائف "كلا .. كلا اتفاقية" مما يوحي إن هناك دوائر خارجية تحاول دون حصول العراق على سيادته لذا تحرك إتباعها لإظهار حالة عدم التوافق الوطني بين العراقيين وهذا ما أكده رئيس الوزراء السيد نوري المالكي في خطابه حول معارضة بعض الجهات السياسية "بأنها تأخذ الأمر من آخرين"

وبعد مخاض عسير ولد مشروع الاتفاق بموافقة مجلس الوزراء العراقي وأصبح رسميا "اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق" وما يتبعها من توقيع "الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية" بات على ممثلي الشعب في البرلمان أن يصوتوا عليه في محاولة من بعض الإطراف السياسية وبدعم من المرجعية الدينية في النجف الاشرف للحصول على أجماع وطني عليها لما يحقق من منعطف مهم في تاريخ العراق يوازي في أهمية استقلال بلد أو تحريرها من الهيمنة الاستعمارية لذا كان من الضروري صب الاهتمام لإيجاد هذا الإجماع الوطني والذي لم يتحقق سابقا ألا في هذا الأمر وإذ تحققت فيه المصلحة العليا للبلاد بالإرادة الوطنية وأخذت حيز الاهتمام من العراقيين المخلصين منذ أكثر من عام تقريبا لذا أصبح ضروريا جعل هذا اليوم 27/11 يوما وطنيا للعراق.

عمار العامري


التعليقات

الاسم: عمار العامري - كاتب واعلامي السماوة
التاريخ: 02/12/2008 17:55:56
الجواب بسيط جدا لنقطع قول القائل بكلمة السقوط بيد الامريكان مع اننا نملك نكران الذات ولكن 27- 11 توحد فيه جميع القوى العراقية بمختلف توجهاتها الا اعداء العراق والثعالب الماكرين
وشكرا ياخي ياعراقي ياجبوري

الاسم: عراقي الجبوري
التاريخ: 01/12/2008 20:42:36
ولماذا لايكون يوم 9/4




5000