..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عشوائي, وقصص أخرى..

بلقيس الملحم

أكباد الله!

 

مرّ النهار كئيبا..

 لم يجمع شيئا غير الأصابع التي تشير إلى السماء- الله كريم- لذا, لم يفكر فقط إلا في حذائه!

 هكذا قرر أن يحاول التقاطه, عند أول صوت يأتيه من مزمار سيارة عجولة.

 

 

نبيل

 

يجمع اليابس من الخبز, يكسره, يبلله بالماء, وبقدر ما تطعم الأنهارُ أسماكَها, يطعمه عائلة من عصافير هرمة!

 أما حين ينتشر العجاف, وتغلق نوافذ الله, ويمسك النور خيوطه,

فكا الملائكة يهبط بالجلال, متخفيا في شوارع بغداد الوقورة, يوزع نصف راتبه الشحيح, على أصدقاءه العاطلين عن العمل, يشتري لهم

 كارتات ( الموبايل) وعلب السجائر الرخيصة, أما في آخر ليلة من كل شهر, فيشتري سبع كيلوات من الكباب, يشويها بمعية دجلة وثلاثة من متسكعين جدد! 

 

 

أبو الغيرة!

 

وأخيرًا خرجت ضحكة حلوة مني, رغم امتزاجها بسخرية حادة!

أن يغرق عشر دقائق في صمت محب, متسمرا بقعة ذكريات شغفته, فهذا من ثنائيات الحرب..

 لكنه فعلها, أمام نباح كلب, هزيل, قد انبطح ملتويا على نفسه, كمن يعالج شهوة أصابته!

استطاع بمراوغته إياه, أن يشد انتباهه, انتصب قبالته, وشيئا فشيئا, أخذ يشتد في نباحه, متبلدًا كالغيمات التائهة, ظن نفسه في حديقة منزله في (ميشقن) , الحديقة المترفة ببيت خشبي صغير, حيث يسكن فيه  صديقه - فنس- مؤنس وحدته, ووحشته, كما أنه وريثه الأول والأخير..

كالطفل إليه يحبو جذلا, اقترب منه, ولصق أنفه تحديدا, اشتم رائحة الخوالي..

انتظر أن يلحسه, لكن كلبنا عراقي!

  فقد انقض عليه, قاضما أرنبته الحمراء, والتي تغدّى عليها, قبل أن يتعشى معه!

 

 

عشوائي

 

لم تلتصق السماء بغيمات بغداد, بل ظلت ترتفع عنها وترتفع, وحتى يكون للسكون طعمه وراحته, تبددت الغيمات, فراح ( حميد) ضحية إطلاق نار عشوائي.. ثم شيعته أصابع أرملته في مفرمة القصاب, حيث يعود الكهرباء مفاجئا سنابلها التي كانت تفرك عنها صدأ الأيام!

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/12/2008 12:28:39
شكرا لك أخي عامر
لقد نشّطت فيني وردة بيضاء!
تحياتي
..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/12/2008 11:08:52
ولك عدنان أطيب المنى والتحية
يسعدني وقوفك عند كل نص!

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 01/12/2008 09:44:35
الصديقة بلقيس الملحم
======================
نعم هذا مايحتاجه مجتمعنا..قصص عن النبل والغيرة والشهامة..تعيد تسليط الأضواء على شخصية المواطن وقيمه الأخلاقية العالية ..
منهجكِ في الكتابة يؤكد روحكِ الأصيلة
عامر رمزي

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 01/12/2008 04:28:47
جفلت في الاولى لرنين مزمار ابداعكـ
وذهلت في الثانية لإظهاركـ نبل المتسكعين
وفي الثالثة غلبتني غيرة كلابنا في تمييز الارنبة الحمراء من السمراء ..
اما في الرابعة فلم اصل للاصابع وهي تفرك الصدأ بل بقيت متعلقا بغيمات بغداد
بلقيس الملحم
نكهة الدواوين
بورك عطاءك
مع اطيب الود والمنى

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2008 20:27:46
أخي المبدع حسين
للسومريين أسرارهم التي كشفوا عنها في ذاتية أسرارهم!!
لك مني أطيب تحية

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2008 20:24:47
وجودك يا والدي الطيب بجانبي منح لي ساقية جديدة..
أما العراق؟
فهو مطهرة للقلب , مرضاة للرب!
...........
مشكور مقدما ومؤخرا على المجموعة, وغدا سيذهب زوجي ليفتح صندوق البريد, فبارك الله فيك, وزادك من سموه..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 30/11/2008 14:12:25
عجيب أمر هذه النخلة الأحسائية الباسقة التي إسمها " بلقيس " ...

رغم أن جذورها في "الأحساء "، وجذعها ينتصب في " الظهران "إلآ أن أفياء سعفها تـُظـلل أطفال العراق .. وتمدّوقلائد أعذاقها لفقراء العراق !

***

بلقيس يا ابنتي : أخبري الدكتور عبد الله أن يُراجع صندوقه البريدي ، فقد أرسلت إليك عبره قبل ثلاثة أيام " مجلدا يضم ديوانين " و ديوانا آخر منفردا ... وددت أن ارسل لك خمسة كتب بعدد عصافير الطفولة في شجرتك يا ابنتي ـ لولا أن مكتبتي تشكو الشحّ ، فعسى أن أرسل لك المزيد من الأرغفة حين أسجر تنوري مستقبلا .

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 30/11/2008 13:59:11

دائما تحلقين باجنحة الشعر في فضاء القص
فانت شاعرة قاصة وقاصة شاعرة
وعراقية حد النخاع يا ابنة الصحراء

لا ادري لماذا توقفت امام هذا المقطع كما لو انني اتوقف امام لوحة لاستشف ما وراء السطور
كالطفل إليه يحبو جذلا, اقترب منه, ولصق أنفه تحديدا, اشتم رائحة الخوالي..

انتظر أن يلحسه, لكن كلبنا عراقي!

فقد انقض عليه, قاضما أرنبته الحمراء, والتي تغدّى عليها, قبل أن يتعشى معه!

دمت عراقية حنونة
وسومرية معطاء
فالسماء مازالت تمطر على بغداد حبا وسلاما

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2008 13:04:10
لا أدري لماذا أعتز برأيك أخي سعد!
لقد أثلج صدري وجودك, حتى يوم أن أدميت قلبي الذي بكى المدينة الفاضلة ولم يهز فيك شعرة واحدة !
فشكرا لمرورك وتعقيبك أيها العزيز.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2008 11:49:55
الأصابع زاد الفقير!
تعبير مو طبيعي
سلمت يداك

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 30/11/2008 11:32:35
عزيزتي بلقيس...كل يوم تفاجئيننا برائعة من روائع مدوناتك الجمالية للوجع العراقي..اسجل اعجابي المجنون بهذه النصوص الرائعة بعد ان سجلته في مجموعتك المتميزة( ارملة زرياب).. كما ان نصوصك تأبى التنميط في قالب معين ...فهي لائبة بين مكونات السرد وبين هذا الفضاء الشعري في قدرتها على تكثيف اللغة لتي تبعث على الدهشة والمباغتة... وهذا ما يمنحك هويتك الخاصة في الكتابة..دمت مبدعة دائمة...سعد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/11/2008 11:20:13
يالنكهة الخبز فقد قلتُ قبل يومين :
الأصابع زاد الفقير !
----
وها انت تقولين :
( لم يجمع شيئا غير الأصابع التي تشير إلى السماء )!!
-----
في تعبيرك هنا نكهة حارة ومسُّ حداثة عميق !!

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2008 10:42:04
عزيزي الدكتور حسين
سقاك الله ماءا طهورا..
سأفعلّّ!
شكرا لتعقيبك

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 30/11/2008 04:26:01
ايه بلقيس
عطاؤك يشبه دجلة في الجريان والبذل
ابق هكذا واسقي البساتين الظامئة
الاعشاب البرية تحتاج دموعك فامطري

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 29/11/2008 19:49:42
والله أذابني يا أسماعيل أذابني!

سعيدة لمرورك الأول.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 29/11/2008 18:25:47
الأستاذ العزيز حمودي, لقد أضفت ثيمة جمالية للنصوص فألف شكر..

الاسم: اسماعيل الصياح
التاريخ: 29/11/2008 18:24:26
الرائعة
بلقيس الملحم
شكرا لك لان انفاسك تتلفع بجرح العراق الذي اذابك فاخرجك لنا تحفة ادبية بكل هذا الابداع
تحيتي لك
حقا انت عراقية بامتياز

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 29/11/2008 18:24:26
فائق الشكر أخي صباح على تعقيبك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/11/2008 14:30:16
السيدة الفاضله بلقيس.... ايتها الغاليه؛ثنائية الفقر والنبل والعنف والسلام والقبح والايمان،تجسديها في حكايا الالم..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/11/2008 13:55:37
أكباد الله في نبله والغيرة تلبدت في عشوائيته ..... لربما تنجلي الغيمات كلما بعدت السماء لتعطي للفضاءات مجالا حتى تبدأ شغلها بإزاحةما تراكم من غويمات هن اساساً واهنات لايمطرن ماءا .




5000