.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجهلة هم الذين يندهشون

طارق الحارس

1

لم نندهش من تغيير موقف جبهة التوافق والحوار الوطني حول التصويت لصالح الاتفاقية في اللحظات الأخيرة لأن هذه الأحزاب تعرف اللعبة السياسية بدقة متناهية .

كذلك لم نندهش من اصرار التيار الصدري على رفض الاتفاقية لأنهم ، كما وصفهم زعيمهم مقتدى الصدر في مناسبة سابقة  ، جهلة .. جهلة .. جهلة .  

2

الشعار الرئيس لجبهة التوافق بجميع أحزابها ، وجبهة الحوار الوطني ، والتيار الصدري وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى هو مقاومة ( المحتل ) الى حين اخراجه من العراق ، لذا كان من الطبيعي أن تقف هذه الكتل ضد اتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق التي وقعتها الحكومة العراقية مع الحكومة الأمريكية ، تلك الاتفاقية التي حددت  جدولا زمنيا لخروج هذه القوات من العراق ينتهي في العام 2011 .

للوهلة يبدو أن هناك تناقضا في الطرح ، إذ أن شعار هذه الأحزاب هو خروج ( المحتل ) من العراق والاتفاقية تتحدث عن تحديد جدول زمني لخروجها فلماذا ترفضها ؟

الجواب هو : حينما توقع هذه الاتفاقية سينتهي الشعار الرئيس لهذه الأحزاب وهو الأمر الذي يعني نهاية هذه الأحزاب ، نهاية سبب وجودها .

السؤال الآن هو : التيار الصدري سيظل يردد شعاره الرئيس وهو مقاومة ( المحتل ) الى يوم اخراجه من العراق ( طبعا شعارات فارغة فقط ) فما الذي ستفعله القوى الأخرى ؟.

  

3

تعودت هذه الأحزاب على وضع العراقيل أمام أي مشروع تقدم عليه الحكومة العراقية . الهدف من ذلك هو اسقاط الحكومة المنتخبة . لقد وصل الأمر بهذه الأحزاب ، في وقت سابق ، الى سحب وزرائها من تشكيلة الحكومة التي تشكلت بعد الانتخابات بحجة تهميش دورها في القرار الحكومي وبعض الحجج الأخرى ، لكن الذي حصل ، وهو الأمر الذي أغاظ هذه الأحزاب ، أن الحكومة ، حكومة المالكي ، واصلت عملها الوطني ، بل واستطاعت أن تنقذ العراق من الحرب الطائفية التي كان من أسبابها الرئيسة المنهج الطائفي الذي تبنته هذه الأحزاب بالذات .

واصلت الحكومة عملها بهمة عالية وبحس وطني ملحوظ وحينما وجدت هذه الأحزاب نفسها خارج اللعبة السياسية بعد أن تم ركلها ليس من طرف الحكومة ، بل من الشارع العراقي سارعت الى العودة لتجد أبواب الحكومة مفتوحة لها بالحس الوطني نفسه ، لكن هذه الأحزاب كانت تترصد فرصة جديدة لاسقاط الحكومة وقد تصورت أن وقوفها ضد اتفاقية سحب القوات ( المحتلة ) سيسقط حكومة المالكي ، لكن يبدو أن بعضها صوت لصالح الاتفاقية لأنه فهم أن الاتفاقية ستمرر وأن صوته في حالة الرفض سيكون لا قيمة له .   

  

4

في البرلمان العراقي وقبل الدخول الى قبته لمناقشة الاتفاقية طالب أحدهم باطلاق سراح أولاده المتهمين بعمليات ارهابية مقابل التصويت لصالح الاتفاقية ، وآخر طالب بالغاء الحكم القضائي الصادر بحق قريبه المحكوم عليه بالاعدام بسبب جريمة قتل مقابل التصويت لصالح الاتفاقية ، وبعضهم طالب بالغاء المحكمة الجنائية التي تحاكم القتلة من أزلام النظام الصدامي المقبور ، وبعضهم الآخر طالب بالغاء قانون المساءلة والعدالة والمقابل دائما هو منح أصواتهم لصالح الاتفاقية .

الغريب في الأمر أن هؤلاء لا يخجلون من أنفسهم ولا من الشعب العراقي حينما يخرجون على الملأ بتصريحات يتحدثون فيها عن وطنيتهم واخلاصهم للعراق .

 

طارق الحارس


التعليقات




5000