.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


"تحت القصف" رغبة بالسلام مع العدو مهما يكن الامر

رانيه عقله حداد

فجأة تصحو على وقع قذائف تتساقط حولك... ولا تعلم هل هذا الصوت الذي يدوي هو صدى لكابوس لم تلبث ان استفقت منه، ام انه واقع يفرض وجوده من حولك، بهذه الاصوات استقبل اللبنانيون بما فيهم المخرج (فيليب عرقتنجي) صباح 12 تموز 2006، حيث العدوان الاسرائيلي على الجنوب.

   "بدل ما ابكي عملت فيلم" هكذا كان جواب فيليب عرقتنجي على الحرب، فعبر عن غضبه ب فيلم "تحت القصف" انتاج 2006، الذي تم تصويره على مراحل: اثناء الحرب وتحت القصف، وبعد انتهاء الحرب مباشرة في الوقت الذي كانت فيه وحدات اليونيفيل تستقر على السواحل واللبنانيون كانوا يدفنون موتاهم، ثم استكماله بعد اشهر قليلة، فلم يكن هناك نصا مكتوبا مسبقا، انما الحرب المشتعلة وفكرة بسيطة في عقل المخرج عن امرأة شيعية تدعى زينة (ندى ابو فرحات) تعيش في دبي، تقرر العودة الى لبنان اثناء الحرب بعد انقطاع الاتصال مع اختها، للبحث عن ابنها كريم الذي ارسلته ليمضي العطلة الصيفية معها في قرية خربة سلم الجنوبية، ونظرا للحصار لا تصل الى مرفأ بيروت الا يوم وقف اطلاق النار، ولا تجد سائق تاكسي سوى طوني (جورج خباز) المسيحي يرضى وسط هذه الظروف ان يقلَها الى الجنوب بحثا عن ابنها.

  اذن كانت القصة المفترضة تتشكل اثناء التصوير، وتتكيف وتتفاعل مع الحدث الواقعي، فذهبت اسرة الفيلم الى المدارس والكنائس حيث التجأ اهل الجنوب من القصف فالشخصيات كما الديكورات والاحداث كلها واقعية، وكانت تدخل ندى او الشخصية المفترضة زينة على الناس في الغرف والممرات وتسألهم ان كان احد منهم قد شاهد اختها وابنها او يعلم عنهما شيئا، ودون تدخل المخرج في ادائهم اجابوا بعفوية وبعضهم سرد قصته والتي هي شهادة على الحدث، وبناءا على ما يقولون كانت تتجاوب معهم الممثلة وترتجل بما يناسب، وبعد الانتهاء من التصوير في فترة الحرب، وما بعده مباشرة، تمت تطوير الفكرة وكتابة النص بناءا على ما تم تصويره، من ثم استكمال التصوير، وهذا الاسلوب جديد في السينما يؤسس له فيليب عرقتنجي، فلم يسبق لفيلم ان جمع بين الروائي والوثائقي على هذا النحو حيث احداث الروائي تتشكل اثناء الحدث الحقيقي لتبدو فيما بعد كجزء منه، وان راى فيه النقاد عند عرضه في ايطاليا انه يحاكي فيلم روسلليني "برلين العام صفر" والذي شكل بداية التأسيس للواقعية الجديدة حينها.

   في حديث عبر الهاتف مع المخرج فيليب عرقتنجي اتاحته ادارة جراند سينما بعد العرض الذي خصصته للصحفيين والنقاد، اشار انه اختار معالجة موضوع الحرب بهذا الاسلوب الذي يجمع بين الوثائقي والدرامي، لانه اراد ان يصل الى مشاعر الناس لا عقلهم الذي يمكن للوثائقي ان يخاطبه، لانه يريدهم ان يحسوا فداحة الحرب وقسوتها، وليس الانشغال في ادانة طرف ما، فعندما تندلع الحرب يتم الحديث عن كلا الطرفين ومن معه الحق ومن ليس معه حق، اما الناس والضحايا فيتم نسيانهم تماما، لذا هذا الفيلم هو صوت الضحايا وضد الحرب اي كانت.

  من منا لا يتفق مع المخرج انه لا للحرب، انتبهوا للناس والضحايا،  لكن هل لا للحرب بالمطلق كما يقدمها الفيلم، ماذا لو كان هناك من اعتدى على ارضك، او بادرك بالحرب الا تدافع عن نفسك، والا تدينه؟ قد نختلف مع رؤية عرقتنجي كما وردت على لسان بطلته زينة وهي تخاطب روح شقيقتها في المقبرة "هاي الحرب مش حربنا"، وايضا كما اوضح في المقابلة لا للحرب ونعم للانفتاح على الاخر والحوار معه كبديل الحرب ... "انا مستعد للحوار مع الطرف الاخر حتى لو كان الاخر غير مستعد ويقصف بلدي"،  لكن يبقى "تحت القصف" من الافلام التي تدين الحرب بعيدا عن الصراخ والبكاء، باسلوب هادئ ينساب الى الاعماق، كما يمتاز الفيلم باداء بطليه جورج وندى التي نالت عنه جائزة احسن ممثلة في مهرجان دبي الاخير، وفي ذات المهرجان نال الفيلم جائزة المهر الذهبي لاحسن فيلم، وجوائز اخرى من عدة مهرجانات دولية.

  من ناحية اخرى يكتسب بحث زينة عن ابنها على مدار الفيلم مستوى ثاني للدلالة، فهوالحلم والمستقبل، ويترك لمشاهدي الفيلم معرفة هل سيبقى مفقودا ام انها ستجده؟ 

 

رانيه عقله حداد


التعليقات

الاسم: فارس حامد عبد الكريم
التاريخ: 03/12/2008 10:14:26
كل عام وانتم بخير ... كل عام وانتم بالابداع ابهى ... كل عام ونحن في خدمة العراقيون .. اهلنا الاحبة.

فارس حامد عبد الكريم
نائب رئيس هيئة النزاهة

farisalajrish@yahoo.com

http://www.alnoor.se/author.asp?id=721

http://farisalajrish.maktoobblog.com/




5000