..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عزيزي دولة رئيس الوزراء المحترم / الرسالة الثالثة

عباس العلوي

 

الفساد الأداري 

*كلنا يعلم أن الفساد الأداري والمالي أشد فتكا من الأرهاب ، ولاجدال أن هذا الطاعون الذي استشرى في صفوف الحاكم والمحكوم أخذ يهدد المستقبل العراقي جراء الفوضى السياسية والأدارية العارمة وغياب آلية الردع الفاعلة كانت السبب وراء ضياع < المليارات > من المال العام وبقاء المواطن العراقي  ( الذي يعيش فوق بحيرة النفط ) تحت كابوس الفقر والتخلف وانعدام مستلزمات الحياة !! 

*مشكلة الفساد الأداري تكمن في الكادر المتقدم لموظفي الدولة من هو بدرجة وزير أو وكيل فما دون من الدرجات الخاصة   ، هؤلاء ياسيدي وأقولها لك بصراحة هم من يشكل الخطر الأول على المال العام ولعل تجارب السنوات الأخيرة تؤكد هذا المعنى ، أقترح عليك بهذا الخصوص مايلي :

ـــ   تشكيل هيئة  إستشارية عليا من عشرة اشخاص < بمواصفات مهنية  خاصة > في كل وزارة يعينهم رئيس الوزراء ، هي التي تقبل أوترفض العقود المرفوعة من الوزير ومازاد عن الصلاحية المخصصة لها تحال إلى رئاسة مجلس الوزراء لغرض المصادقة .

 هذا القرار يساعد على تمشية العمل في الوزارة بشكل طبيعي ولا تتعطل آليتها بسفر الوزير أو إقالته و يصون المال العام من جهة أخرى! 

ـــ   في هذا الخصوص مطلوب إجراء غربلة ومحاسبة دائمة للمفتش العام التابع إداريا لمؤسسة النزاهة في كل وزارة .

في تجربة السنوات الأخيرة حصلت صداقات وعلاقات خاصة بين المفتش العام وبعض الوزراء أو وكلائهم  من اجل إخفاء الفضيحة !!

ـــ  نحتاج أن يبادر دولة رئيس الوزراء مع البرلمان < سريعا > بتشريع  قانون يمنع الوزير ووكيله فمادون بعد الأستقالة من السفر خارج العراق لمدة معينة من الزمن حتى تصدر مؤسسة النزاهة شهادة بحقه حفاظا على المال العـام كي لا نقع بعدها بدوامة البحث عنه لسنوات عديدة عن طريق شرطة الأنتربول!!  

ـــ  نأمل ياسيدي أن تصدر قرارا يلزم أصحاب الدرجات الخاصة قبل استلام مسؤولياتهم الحكومية أن يوقعوا على محضر رسمي بأشراف أحد القضاة يدون كل واحد فيه ممتلكاته من الأموال المنقولة وغير المنقولة كي لا نفاجأ نحن  العراقيين أن وزيرنا أو وكيله أصبح بعد أشهر قليلة مليونيرا !! 

ـــ  مطلوب من البرلمان حفاظا على المال العام أن يشرع قانونا يُغرم فيه سارق المال العام أو من أهدره عن عمد  بأربعة أضعاف المبلغ المسروق كي يبقى المال العراقي المقدس في حرمة دائمة !!   

ـــ   نتطلع إلى إصدار قرار من طرفكم بوضع مكافأة مالية < مجزية > لكل موظف حكومي يخبر عن عملية فساد إداري حاصلة في وزارته وعن الأشخاص المتورطين بها !! والعكس من هذا لامناص أيضـا من استخدام سلاح  التلفزيون لفضح المتورط بالأختلاس لكي يسقط من أنظار الناس تماما وهي إمضى وسائل الردع التي تحمي المال العام!!

•·                                                      *بحكم نظام لامركزية المحافظات المعمول به حاليا كثرت الشكاوى مؤخرا على المحافظين ونوابهم بتهم  الفساد الأدراري والمالي الذي يزكم الأنوف من سرقة واختلاس وهدر المال العام واحالة بعض العقود لمن لايملكون الكفاءة المقاولاتية المطلوبة دون علم المجلس البلدي أولجان الأعمار فيها ، أنتم تعلمون قبل غيركم أن كفة المحافظ تبقى أقوى من الآخرين  بحكم الحزب الذي يقف ورائه وهذا ماحصده العراقيون من  نظام المحاصصة !!

نأمل أن تضعون ضوابط صارمة كي لاينجو هذا الصنف المؤتمن على المليارات من المحاسبة أو العقاب إذا لزم الأمر !!  

*أتمنى <  كمواطن عراقي > أجد من تحكم عليه المحكمة  بالأعدام بجناية < سرقة أو هدر عمد للمال العام > أن ينفذ فيه حكم الموت أمام باب وزارته أو دائرته الحكومية كي يكون عبرة للآخرين من زملائه في العمل !!

  

عزيزي أبا إسراء 

لاأخفي عليك سرا إذا قلت أن العراقيين غير مستبشرين بالميزانية الجديدة لعـام 2007 التي لقبت بالأنفجارية لأن تجربة السرقات التي شهدناها في العام السابق وماقبله في المحافظات أو في مكاتب الوزارات كانت أكثر من  فضيحة أخلاقية تدمي القلب ،  يكفي أن صنفتنا المؤسسات المختصة في الأمم المتحدة من أكثر بلدان العالم تقدما في الفساد الأداري ويكفي أيضـا مازلنا من غير كهرباء وماء  وغاز والمجاري الآسنه تداهم بيوتنا في كل مكان  !!  لآبد في هذه المرة ياسيدي أن تعمل إنقلابا حقيقيا يحفظ للعراقيين مالهم وحرمتهم التي انتهكت من قبل سقط المتاع وحرامية الدولار !!

 

عباس العلوي


التعليقات




5000