..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إينانا.../ ( سلسلة حكايات حب في حياة إمرأة ورجل ) /1 لاتوقظ الجرحَ .. أرجوك

اسماء محمد مصطفى

للبدء كلمة :

هكذا أردتُها أن تكون سلسلة متواصلة لحكايات وومضات  وسطور بوح وأفكار عن الحب يعيشها آخرون .. بعضها من نسج الخيال لكن لها امتدادات في الواقع ، بعضها من الواقع تماماً ، لكنه يشحذ أخيلتنا .. 

هنا سأكتب عن الآخر .. سأكتب عنهم .. هم .. عن عشقهم .. عن مكابداتهم .. عن صراعاتهم الوجدانية .. عن حواراتهم .. عن احلامهم في الحب والحياة .. لنصل الى ماتحويه كل حكاية من حكمة أو موعظة ..

هكذا أردت أن يكون .. أو هكذا أرادت إينانا إلهة الحب أن تكون .. أن تسمع نبضات عشقهم كما هي عشقت إله الرعي البابلي تموز أو دموزي ، ونسيت كل عشاقها السابقين حين رأته ،  وتزوجته وعاشت معه في بيت الحياة  ..

عند البابليين نجد أُن  ّإينانا العاشقة تقرر النزول للعالم السفلي ، ثم تُبعَث مجدداً الى الارض لتملأها خصباً ، لكن يُشترَط عليها أن تترك بديلا ً عنها في العالم السفلي ، وحين تعبر بوابات العالم السفلي السبع تجد تموز مرتدياً افخر الثياب .. تغضب لظنها إنّه غير آبهٍ لغيابها ، فترسله  الى عالم الاموات بدلاً عنها . وفي الاسطورة السومرية تهبط إلهة الحب عشتار  الى العالم السفلي لتنقذ حبيبها تموز.

إينانا هي عشتارأوعشتروت  إلهة الحب والحرب والخصب والجمال . هي إلهة عراقية تنتمي الى حضارة وادي الرافدين العريقة ..

هي عند السومريين إبنة إله القمر، وأسمه سين ،  وأمها الإلهة ننكال، وأخوها  إله الشمس ، وأسمه اوتو ، وأختها  إلهة العالم السفلي ، عالم الأموات ، وأسمها إيرشيكال.

إينانا أو إنانا أوعينانا هو الأسم السومري لإلهة الحب والخصب والحرب ، بينما عشتار أوعشتروت هو الإسم الأكدي لها .

هي إلهة الحب والحرب .. إلهة نقيضين في الحياة لكنهما يسيران متوازيين ..

وكما الحب والحرب نجد في الحياة وحكايات الحب نقائضَ أيضاً :

التضحية والأنانية  نقيضان ... حب الذات ( الى حد الانانية ) وحب الآخر ( الى حد الإيثار) كذلك ... الوفاء والخيانة أوالغدر كذلك ...الحِلم والغضب كذلك ...الحزن والفرح كذلك ... الغفران واللا تسامح كذلك ... الصدق والكذب كذلك ... الحُلم والواقع كذلك .. وما الى ذلك من تناقضات الحياة .. كل هذا نجدهُ في حكايات الحب على أرض الواقع .. 

ولإنّ حكاية عشقها مليئة بالتناقضات وفقاً لإسطورة  وردت لنا من عمق تأريخ وادي الرافدين ، تمكث إينانا أوعشتار بين السطور هنا .. بين تناقضات حكايات الحب .. وأوجه تشابهها ايضاً .. معها لنا موعدٌ مع الحب وصراعاته بين حين وآخر .. من أجل أن نستشف موعظة او حكمة في الحياة  من خلال إمرأة ورجل .. فلنبدأ الرحلة :

  

(1)

لاتوقظ الجرحَ .. أرجوك

  

بأصابع مرتعشة ضرب رقم هاتفها ، لم يجرؤ على مفاجأتها وهو يلج الى منزلهما الذي هجره منذ زمن . أراد أن يرى ما في أفقها من اعصار ، ليتهيأ لمقاومته والسيطرة عليه ، فقد جرب من قبل ، الدوران في اعاصير غضبها . كانت صلبة قادرة على تحطيمه بنظرة .. بكلمة .. بإيماءة ، إذا ما أطلق مخالبه عليها .

هل ستقفل الهاتف في وجهه وتهدر كبرياءه عند ابواب الريح العاتية ؟

هل سترد عليه بإنفعال ؟

هل ستتهمه بالسفالة وتقسم بتقليم مخالبه ؟

مهما بلغت المخاوف ، فإنه قد ضرب الرقم ، ولم يعد في الوقت متسع للتكهنات .

إنه صوتها .. هاقد أتاه عذباً أبتلع مفاجأة عودته .. قد ردَّت عليه المرأة بودٍ يستفز التساؤلات ورحبت بزيارته لها .

أدهشته تلك النبرة  الهادئة الموغلة في اساطيراللطف والهدوء.

هل تغيرت الدنيا ؟!

سأل ذاته لحظة سمعَ صوتها . ظلَّ يكرر السؤال ، وهو يقطع المسافة نحو بيته .

حين وصل شعر بإن ّ قلبه يهبط من صدره لشدة الخفقات اللاهثة .. المرتبكة .. المتسائلة عن مصيرها المجهول .

وجدها تسقي ورود الحديقة . نظرت اليه بإبتسامة هادئة صافية  حد الدهشة  ، وقالت متسائلة :

ـ كيف حالك ؟

أراد ان يطير من الفرح ، لكنه كبحَ جماح أجنحته ، وسألها :

ـ كيف انت ِ ؟

لم ترد عليه إلاّ بإبتسامة واثقة ، فعاد يسألها كيف تجاوزت محنتها مع المرض ؟

فقد بلغه أنها كانت تحبو نحو الموت لولا نبض الحياة الذي سحب عروقها الى الدنيا ....

لماذا هي هادئة كتمثال رخامي لإلهة جمال إغريقية ؟ لماذا لاتعاتبه لغيابه عنها لحظة راودَها الموت ؟!

كثرت الأسئلة في ذاته .

ربما لم تعد تحبني ، لذا لاتعاتبني ! قال لنفسه ، مبتلعاً الخيبة ..

أما هي ، فجلبت له فنجان قهوة ، وشغَّلت اسطوانة الموسيقى ، كما كانت تفعل قبل أن يوصمَ عتبة باب الدار بعار الرحيل .

كانت طقوس الإلفة التي هيأتها كفيلة بأن تشعره بالارتياح ، لكنه أزداد قلقاً ، فلربما ما تفعله زوجته ليس سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة .

لم يعجبه أن تصمت الريح في بيته على ذلك النحو الغريب ، لذا لامسَ الجرح وهو يشرح لها الظروف التي منعته من المجيء اليها قبلاً ، حينذاك نظرت اليه ، وقد توارى الدمع وراء أهداب عينيها ، قائلة :

ـ ارجوك ، لاتفتح ابواب العتاب . إنه يعمق جرحي .... لاتوقظ الجرح .

ـ لكن يجب أن تفهمي ..

ـ أفهمُ إنك أغلى من أن اعاتبك .. فهل تعلم إنني حين كنتُ في احضان الموت ، اختلست ُ لحظة أفتح فيها عينيّ بحثاً عن خيالك ، لكنني  وجدتُ آخرين قربي ..؟! كيف سمحت َ للآخرين أن يسبقوك إلي ؟! لم أرد معاتبتك ، لكن سؤال الآخرين الدائم عنك آلمني وجرحني وأحرجني .

في تلك اللحظات سحب رأسها نحو كتفه ، لتبكي بهدوء ،  مدركاً أنها نجحت في تقليم مخالبه قبل أن يعود .

إنها قوية نبيلة في لحظات ضعفها .. تلك المعادلة كانت أقوى اعصار أحتوى قلبه الى الأبد .

*****

للسطور بقية في حكاياتٍ أخرى ..

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/01/2010 14:47:47
السماء الصافية
تحية لحضورك الجميل والعذب
أشكرك لحرصك على متابعة ما اكتب
وبالنسبة لكيفية المشاركة ارسلي موضوعاتك على ايميل النور الموجود في باب ( الاتصال بنا) الموجود على يسار الصفحة

شكراً لك

الاسم: السماءالصافية
التاريخ: 15/02/2009 20:22:30
تحية طيبةاى الاخت المبدعة اسماءمنذ فترة طويلة وانا اتابع كتاباتك سواء في مركز النور وفي صحيفة المشرق
وانا من المعجبات بكلماتك الرقيقة التي تمس شغاف القلب
وتحرك فينا انبل المشاعر وارقاها ونتمنى منك المزيد ولزرع الورد والابتسامة على الشفاه ونحن بامسالحاجة لذلك في وقتنا الحاضر
كل الحب والتقدير والتالق نتمناه لك
وارجو ان تعلملينياشارك بالكتابة في هذا المركز لاني كتبت سابقا ولم ينشر

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/12/2008 15:01:47
الدكتورة هناء القاضي
عيدك وعيد النور وكل العراق مبارك ان شاء الله

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 05/12/2008 11:02:29
عيدكم مبارك أعاده ألله عليكم وعلى العراق باليمن والبركات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/12/2008 14:56:46
الاخت الفاضلة ياسمين الطائي
تحية الورد
اشكرك لتشريفك صفحتي ورأيك اللطيف
تقبلي مني امنيات الورد

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 03/12/2008 07:05:07
عزيزتي اسماء

ها انتِ تعيدين للرومانسية مجده من خلال قصتك الجميلة

شكرا لكِ على هذا الابداع المتواصل ..

سلمت اناملك

بانتظار بقية الاجزاء

مودتي لكِ سيدتي

ياسمين الطائي.. السويد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/12/2008 21:01:31
الصديقة الغالية ايمان اسماعيل
تحية الورد
اشكرك للمرور بالنص وتعليقك اللطيف
تقبلي مني امنيات الورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/12/2008 20:59:06
الشاعر الكبير ابراهيم البهرزي
تحية الورد
يسرني تشريفك نصي وتعليقك
واتمنى فعلاً ان أيوح نيابة عن آخرين لايبوحون ، واتمنى اكثر أن اقدم دواءً للناس وبالكلمة
تقبل وافر التقدير والاحترام لشخصك الكريم

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 01/12/2008 15:54:03
حبي اسماء كل ماتكتبينه يمس الروح فانت رائعة رائعة بكل ماتعنية هذه الكلمة من معاني جميلة وسلسلة حكايات حب رائعةوممتعة

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 01/12/2008 12:07:12
ايتها الاخت الفاضلة اسماء
تقديري لقلمك الشفيف الحاد كالماس .....
هذا موضوع يداوي جرحى القلوب من امثالي ,وما اكثرهم -نحن العراقيون غدت قلوبنا منافض للسكائر -
موضوعك الذي لايعرف النهايات لانه موضوع الحياة كلها والزمن كله يتحدث عن تجارب الجميع الذين-اغلبهم لايجيد البوح بها -فشكرا لك اذ اناب قلمك الماس عنهم ...
وقفت تحت تمثال حارس الزمان في جعيتا وقلت له :
ايها الاله الحجري لم نسيت ازمان العراقيين عرضة للعث ؟؟

محبتي واكرامي

ابراهيم البهرزي

الاسم: محمد ابو تمهيد السعيدي
التاريخ: 01/12/2008 11:36:31
اختي الفاضلة

نسيت ان اعقب على مسالتين مهمتين:

الاولى: فيما يخص العفو:
كان تحليلي وفق المنظور السيكولوجي وليس وفقا للمنظور الاخلاقي... فكل سلوك غير سوي وفق المعيار السيكولوجي علينا ان نشخصه اولا، ثم نحلله الى عوامله المؤثرة، وبعد ذلك نحاول ان نضع المعالجات المناسبة له... حتى العقوبات بشقيها المادي والمعنوي في حقيقتها هي نوع من انواع المعالجة السيكولوجية اذا كانت في اطارها وابعادها الدقيقة ووفق المقاسات العلمية وليس الفوضوية وردود الافعال الارتجالية الانفعالية، ففي مثل هذه الحالة تكون العقوبات هي ايضا سلوكيات غير سوية ولا تختلف عن السلوك الاول... والعفو في غير محله هو ايضا سلوك غير سوي ربما يعبر عن (مازوخية) مضمرة في نفسية العافي!! وربما تزيد من (سادية) المعفو عنه!!

الثانية: العلاقة الزواجية:
ارجو الاطلاع على مقالتي (الاتفاقية الامنية الزواجية) في هذا الموقع:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=35074

فالثقافة الزواجية في مجتمعنا بل وفي اغلب المجتمعات هي ثقافة تشوبها الكثير من الانحرافات عن المسارات الانسانية النبيلة والمسارات الشرعية المستقيمة، ولهذا فالمبدع والمثقف والمفكر يتحمل مسؤولية كبرى لتنقية هذه الثقافة من عللها وفسادها والمحاولة لتغير مساراتها باتجاه بوصلة الحق والعدالة والمساواة ووفق المعايير الاخلاقية الاسلامية المستخلصة من ينابيعها الصافية، ونتائج الدراسات والبحوث العلمية الموضوعية والخالية من التوظيفات السياسية...

مرة اخرى
تقبلي خالص الود والاحترام

الاسم: محمد ابو تمهيد السعيدي
التاريخ: 01/12/2008 11:04:25
الاخت الفاضلة اسماء
السلام عليكم ورحمة وبركاته

مرة اخرى تضطرينني الى الكتابة... ولك السبق في ذلك للمرة الثانية.

واحدة من المشاكل التي تواجهني في كتاباتي هو عدم او سوء فهم الكثير من المضامين المعلنة والمضمرة فيها... والسبب في ذلك ان كتاباتي مركزة ومكثفة وخالية من التفاصيل، ولهذا يحتاج القارئ الى خلفية سيكولوجية لكي يقرأ بدقة مابين السطور فضلا عن السطور نفسها...

وهذا ما وقع فيه صاحب مقص الرقابة في هذا الموقع الموقر
عندما حذف جملة من مداخلتي الاولى ضناً منه انه نوع من الغزل الممجوج... بينما هي تتضمن رسالة: ان الجمال الشكلي وملاحة الوجه لا يمنعان المرأة ولا يشغلانها عن اداء رسالتها الانسانية. بل احيانا يعطيان دافعية وفضول للبعض للتاثر والتفاعل ما لم يعطيها عامل آخر... وفيها مضامين اخرى لا يسمح المقام بالتفصيل...

الكائن الحي له القابلية لخزن كل الاحداث والخبرات التي يمر بها ويقع فيها، بل هناك منظورات تؤكد على حتمية الخزن هذه... ولهذا فان الفرد ينسى الحوادث والمواقف التي مرّ بها منذ ان كان جنينا في بطن امه الى لحظة فراقه الحياة، ولكن التداعيات والآثار المترتبة عليها تجد طريقها في سلوكياته من دون ان يعي ذلك، بل تصل بعض الآراء الى ان كل السلوك عبارة عن آثار مترتبة على نتائج هذه الحوادث والمواقف...

والكاتب مهما حاول التجرد في كتابانه او تصور وهما ذلك فهذا الفهم غير دقيق، فالكتابة هي انعكاس للمنظومة المعرفية والثقافية التي تكتنزها نفسيته، واذا علمنا ان هذه المنظومة هي حصيلة هذه الحوادث والخبرات وتراكمات الممارسات الحياتية ودون الخوض في تفاصيل ذلك؛ يتضح الان المقصود من مخاطبتي اياك باعتبارك انعكاس حقيقي لبطلة القصة...

ولا يعني معاناتك الغدر والهجران وغير ذلك من خلال التجربة الذاتية... وانما كونك انسانة مبدعة ولك اتجاه انساني نبيل فانت تتقمصين من حيث لا تشعرين معاناة الآخرين وكانك انت صاحبة هذه المعاناة...

وقد تكونين فعلا عانيت من هذا الامر في مرحلة من مراحل حياتك فحجبت عنك الواقعة بفضل آلية النسيان وهي من آليات الحيل او الدفاع النفسية ولكنها تطفو الى السطح بين ثنايا المنجز الابداعي... وليس في هذا عيب او قصور وما شابه ذلك حتى تدافعين عن نفسك بالنفي!!!

اسمحي لي ان اعبر لك عن شكري من جانب، ومن جانب ثان العذر... الشكر لتحفيزي اياي بعض الافكار التي ربما اضمنها في كتاباتي مستقبلا... والعذر لتطفلي والخروج عن النص الى صاحبته...

تقبلي خالص الود والاحترام

محمد ابو تمهيد السعيدي
بغداد/ العراق


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/11/2008 17:53:01
الاخ الفاضل صباح داود
تحية طيبة
اشكرك للمرور الكريم وبألتأكيد ، وبعونه تعالى ، سيكون هناك المزيد من هذه النصوص لإنها سلسلة منجزة لدي سانشر حلقاتهابين حين وآخر .
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/11/2008 17:49:59
الاخ المهندس والباحث النفسي محمد ابو تمهيد المحترم
تحية طيبة
اشكرك على السطور الجميلة التي كتبتها معقبا على مقطوعتي النثرية المتواضعة ، وأود ان اعبر عن امتناني لجهدك التحليلي لشخصية بطلة النص ، ولعل من رسالة الكاتب ان يكون موضوعيا في طرحه الذي يصبح بعد نشره ملكا للناس ولهم ايضا ، ومن هذه الحقيقة التماس العذر للاخرين ليس ضعفا وانما لاشاعة روح التسامح والمحبة التي هي بالضد من منطق الكراهية ، وبما ان النص الادبي يصل الى الاخرين بطريقة اسرع من غيره ، لذا فانه يصبح رسالة اخلاقية ، ومن هنا كانت سطورنا محملة بما أشرتم اليه او ما لم تشيروا اليه في بعض ثنابا النص .
واود هنا الاشارة الى امر مهم هو ضرورة عدم الخلط بين الكاتبة وبطلة التص الذي تكتبه ، حيث انني ولله الحمد لم اقع ضحية غدر او جفاء من المقربين او اقر ب المقربين ، وإنّ ما اكتبه هو انعكاس لثقافتي الذاتية وقراءتي لإحداث الواقع وتجارب الآخرين ، وليس بالضرورة أن بكون ما يكتبه الكاتب هو تجربته الذاتية .
اشكرك مرة اخرى وتقبل مني وافر التقدير

الاسم: صباح داوود
التاريخ: 30/11/2008 10:34:27
ارجو ان تستمري بهذة المقالات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/11/2008 15:38:54
الاخت الفاضلة زينب صافي عباس
تحية الورد
اشكرك للمرور الكريم والتعليق اللطيف
تقبلي وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/11/2008 15:36:36
الاخ الفاضل سامي الشواي
تحية الورد
اشكرك اخي الفاضل لمرورك الكريم
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: محمد ابو تمهيد السعيدي
التاريخ: 29/11/2008 14:58:44
الاخت الفاضلة اسماء
السلام عليكم ورحمة وبركاته

لقد شغلتني نظراتك الغاضبة في عينيك برهة من الزمن قبل ان الج عالمك الابداعي الانساني، فوجدت صرخة الاستنكار مدوية لآلام العراقيين بل لآلام معذبي العالم...

وعندما توغلت بلا استئذان عالمك المخفي بالمقطوعة القصصية الانسانية وجدتك امرأة تُعانين الغدر والجفاء من اقرب المقربين فضلا عن البعيدين...

ولكونك تحملين روحا طاهرة ونفسا شفافة وعقلا منفتحا تحاولين إلباس السلوكيات غير السوية للآخرين لباس العفو الساذج بدلا من إلباسها لباس العذر لعوامل قد تكون خارجة عن الاختيار والسيطرة...

والفرق بين الاثنين: السلوك الاول غير سوي ايضا، والثاني هو السلوك السوي... لان الاول يؤدي الى تفاقم الحالة غير السوية فضلا عن انكشاف جانب مرضي في ردة فعل هي ايضا غير سوية كما قلناوالمقام هنا لا يسمح بالمزيد من الشرح والتفصيل والتحليل... اما الثاني فيؤدي الى معالجة السلوك غير السوي بعد تحليله الى عناصرة العليلة فضلا عن انكشاف الحالة السوية في التعاطي السوي والصحي مع حالات السلوك غير السوي...

كان بودي المزيد من التحليل السيكولوجي ولكن لضيق المقام وكثرة المشاغل وقلة او انعدام الرغبة في كتابة ردود على ما اقرأ لان الكتابة عندي ليس بمداد الحبر وانما بطاقة حرق الروح... ولهذا تجديني مقلا جدا في كتاباتي ولكن بالوقت نفسه مجيدا لها بالنفع والفائدة كل هذه العوامل منعتني من الاسترسال في التحليل وبالوقت نفسه جعلتيني لا امنع نفسي من الكتابة لك لانني من انصار بل من المدافعين بضراوة لان تاخذ المرأة فرصتها الكاملة من الحياة كما هي للرجل لانني انتمي الى المنهج الصدري الذي يرتكز على ركيزة اساسية هي الانتصار للمظلوم ومقاومة الظالم مهما تجبر واستعظم... وكلما وجدت امرأة تسابق الرجال في المجالات الابداعية من فن وادب وفكر وغيره ينتابني الفرح واشعر بشئ من العزاء...

تقبلي خالص الود والاحترام

المهندس والباحث النفسي
محمد ابو تمهيد السعيدي
بغداد/ العراق
عاصمة العدل الالهي المطلق المحتلة

الاسم: زينب صافي عباس
التاريخ: 29/11/2008 08:38:53
يال قلمك الجميل فهو دائما يقطر حقيقة واقعنا الذي تخطينه وتضعينه امام نصب اعيننا سلمت قلما نزيها ورفيعا للعراق بلتوفيق دائما زينب صافي

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 29/11/2008 00:07:26
الاخت اسماء
انت رائعة في كل شيء وموضوعك جميل واتمنى لك دوام النجاح والتوفيق
سامي الشواي
راديو كل العراق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/11/2008 21:29:32
الاخت الفاضلة زينب بابان
تحية الورد
حتى المرأة قد لاتسامح دائما ولاتغفر اخطاء زوجهافي كل وقت ، لكنني اردت ان اقدم نموذجاً ملائكياً من النساء قادراً على السماح والغفران ، ومن خلال هذا النموذج احاول ايصال فكرة عظمة الحب الكامنة في حقيقة انه يبني ولايهدم .
اشكرك لمرورك الكريم والرأي الواقعي
تقبلي وافر التقدير

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 28/11/2008 19:32:19
الاخت العزيزة اسماء
سلمت يداك وعاش فلمك النابض بالحب لكن اسالك لو كانت الايه معكوسه هل سيسامح الرجل زوجته ان تركته في مرضه ؟؟ لا والله عند شفائه سيتزوج باخرى وسيصفها بعم الوفاء وب وب وب .. المراه من عهدها الوفاء والتضحيه لتحني بيتها من الانهيار حتى ولو علة حساب الاماها وومتاعبها
تحياتي للمراه الصابره والوفيه لبيتها
تحياتي
البابانيه زينب
السويد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/11/2008 08:41:24
الاخ الفاضل زيد حميد
تحية الورد
اشكرك الشكر الجزيل لمرورك الكريم
وأتمنى فعلاً ان تكون الكلمة طبيباً يعالج جدب القلوب
تقبل وافر التقدير

الاسم: زيد حميد
التاريخ: 27/11/2008 19:28:41
تحايا الياسمين الى بلسم الجراح في السنون العجاف
كما عرفنا عن اسماء بنت ابي بكر مداوية لجراح المسلمين
احيي فيك طبك لجراح جدب القلوب


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 19:26:56
الاخ الفاضل منذر عبد الحر
تحية الورد
اشكرك لتشريفك صفحتي بهذا المرور الجميل ، و رأيك النبيل الذي لا اعرف ماذا اقول ازاءه لاسيما انه يأتي من شاعرعراقي مبدع .
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 19:20:13
الاخ الفاضل عقيل الخزرجي
تحية الورد
اشكرك للمرور بالنص ورأيك بقلمي ، وهو كما اسلفتُ أمانة أحفظها ان شاء الله على اوراقي عسى ان اكون جديرة بهذه الأمانة.
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 19:16:58
الاخت الفاضلة سحر
تحية الورد
اشكرك للمرور بالنص وتعبيرك النبيل ، وهو أمانة في عنقي وقلمي .
تقبلي وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 19:10:49
الاخ الفاضل حمودي الكناني
تحية الورد
اشكرك للمرور
عفواً لستُ إلهة حرف بل إني كاتبة من بين عشرات الكتاب العراقيين الذين يحرصون ، بعون الله ، على تقديم كلمة تحترم الجمهور والصرح الاعلامي والثقافي الذي أنشر فيه ، وعسى ان اكون موفقة فعلاًً في سعيي ، وهذا من فضل ربي.
لكنني بألتأكيداشكرك للتعبير النبيل .
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 19:07:18
الاخ الفاضل ضياء كامل
تحية الورد
اشكرك للمرور بالنص والاستشهاد بمقولة لجورج صاند تتناسب مع مغزى الحكاية التي اخترتها في اول حلقة من السلسلة .
وأشكرك للوصف النبيل منك اخي الفاضل ، والله أي اطراء يردني اعتبره أمانة يجب ان اسعى دائما الى الحفاظ على استحقاقي لها إن كنت استحقها .
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 27/11/2008 09:44:23
الاخت العزيزة المبدعة المتميزة أسماء محمد مصطفى , تجربتك فيها إبداع حقيقي , وجمال متقدم في الرؤية , ودخول إلى عالم فسيح من البوح والتأمل , أتمنى لك النجاح والتوفيق دائما , مع كل اعتزازي

الاسم: عقيل الخزرجي
التاريخ: 27/11/2008 09:30:08
الله الله الله روعة كروعتكي يااسماء روعة كروعتكي ياحبة القلم المتألق بوركت اياديكي واناملكي الطيبة التي تنم وتعبر عن عمق ثقافتكي ونحن نفتقر الى ثقافة الحب الصحيح
تقبلي تحيات استاذ عقيل الخزرجي ابور تاج

الاسم: سحر عبد الرحمن
التاريخ: 27/11/2008 07:55:26
ما اجملك يا اسماء
وانت تجسدين الهة العشق لتظهر بانبل الصور

ننتظر المزيد

تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/11/2008 07:04:59
الاخ الفاضل صباح محسن جاسم
تحية الورد
اشكرك للمرور الكريم والرأي السديد وقراءتك العميقة للنص
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/11/2008 01:56:07
كما إينانا آلهة العشق والحب والجمال فأسماء آلهة الحرف والعبارة والسياق . هذا هو ديدن المبدعين الكبار . مأأروع ما تتركين من حروف كأسراب الوز المحلقة في الفضاء ...!

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 26/11/2008 23:09:27
تحية طيبة:
تزامنا مع سحر وروعة ماتكتبين سيدة اسماء وقرائاتي لاعظم ادباء القرن التاسع عشر الاديبة (جورج صاند ) يحضرني هنا قولها :
(( كلما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الاساءة الى من نحب .))
شكرا لنقاء الانقياء ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 20:58:02
الاخ الفاضل صباح محسن كاظم
تحية الورد
اشكرك للمرور بالنص
ان شاء الله انجز مقالاً خاصاً بملف الدعوة لتقييم مركز النور والاعلام الالكتروني ، وأشكرك للثقة بما ساكتب عن ذلك
تقبل وافر التقدير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/11/2008 20:46:07
الاخت المبدعة أسماء...
ر
ا
ئ
ع
ه
الاخت اسماء انتظر ماتكتبيه عن ملف الدعوة لتقييم مركز النور والاعلام الالكتروني لأن رأيك سيجمل الاراء التي وصلتني عن الملف.....

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 19:50:46
الاخ الفاضل سامح عودة
تحية الورد
اشكرك للمرور الكريم والسطور الجميلة التي خطها قلمك على هذه الصفحة
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 19:47:27
الاخ الفاضل الدكتور هاشم عبود الموسوي
تحية الورد
إن الحياة قائمة على الحب
لذا لايمكن ان يولي عصر الرومانسية
إن الحياة من غير ذبذبات الرومانسية تتحول الى صحراء قاحلة
لاحظ اخي عالم الغرب الذي هو عالم مادي عملي ، لاحظ الافلام الرومانسية التي ينتجها من حيث العدد والنوع ، ما معنى ذلك ؟
القصد من قولي ان الرومانسية حاجة ضرورية لادامة الحياة حتى في العوالم المادية او التي نتصور عنها هذه الفكرة..
ليس للرومانسية عمر محدد
اشكرك اخي الفاضل للمرور الكريم والرأي السديد
تقبل وافر التقدير

الاسم: سامح عوده
التاريخ: 26/11/2008 18:49:06
استاذه اسماء ..

للجرح صفة لا تغيب عن الاذهان
انه يبقى محفورا ..
في الوجدان ..

وهنا اراك قد ابدعت
في حفر ملحمة من جمال
ظلالها من
حزن ..

ونورها ..
حرف متوهج
فوق ضياء الكون

ودي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 26/11/2008 18:47:08
ربما كنا واهمين بأن الرومانسية قد ولى زمنها,ولم تعد تحضى باهتمام احد ... فى خمسنيات القرن الماضى عندما كنا شبابا نقرأ ونكتب برومانسية مرهفة ، نتذوق ما نقرأ ونكتب .. ودخلت علينا مدارس ادبية متعاقبة هزت عرش هذا الطراز المألوف لذى الناس .. كالواقعية والبنيوية والتفكيكية وغيرها ... وتصورنا ان التحولات التقنية التى عصفت فى العالم من خلال الثورة الصناعية , كان يجب عليها ان تقولب اساليبنا وتدخلنا فى الحداثة وما بعدالحداثة ... وبعدها السوبر حداثة .
وهاهى المبدعة اسماء ترجعنا الى تذوق مشاعرنا الانسانية التلقائية وبدون تزويق ... فهل سنعود الى صياغة ابداعنا برومانسية متجددة .
سلمت يداك ايتها المبدعة والى مزيد من العطاء .
د.هاشم عبود الموسوى

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 17:21:47
الغالية حذام
تحية الورد
اعتقد ان بامكان الانسان ، نسبياً، ان يجعل الآخر يشعر بالتقدير لحبه .
اشكرك للمرور الكريم والرأي اللطيف
تقبلي امنيات الورد

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 26/11/2008 14:18:10
اروع مانعيشه هو نحب وننحب والاروع ان يقدر الطرف الاخر هذا الحب ولايستخف به .. جميلة جدا قصتك ونحن بأنتظار اينانا اخرى نستمتع بها معا .. دمت للحب والخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 13:09:19
الحبيبة القديرة وفاء عبد الرزاق
تحية الورد
لاتعرفين كم اسعدني مرورك بالنص وتشريفك صفحتي بكل هذا الحب
اتمنى أن اكون عند حسن الظن دائما ايتها المبدعة ، وأنا اعدك بالمزيد
تقبلي مني امنيات الورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 13:04:46
الاخت الفاضلة بان ضياء حبيب المياحي
تحية الورد
اشكرك لمرورك الكريم والزاخر برأي مؤثر وكلمات من عمق التجربة الانسانية ، ساعود اليها وأستشهد بها حين يتطلب النص ذلك إن شاء الله .
بالفعل إن ّ الإنسان يعيش في حقل تجارب دائماً ، وهو قد يتغير من حال الى اخرى من جراء موقف او حدث في حياته .
تقبلي مني امنيات الورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 13:00:26
الاخ الفاضل احمد الكردي
تحية الورد
اشكرك لمرورك الكريم وتعليقك اللطيف ودعوتك الكريمة بمزيد من العطاء
آمل ان اكون عند حسن ظن المتلقي دائما
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:58:27
الاخ الفاضل صباح بهباني
تحية الورد
اشكرك للمرور الكريم بالنص ورأيك الذي احترمه وتعليقك الحافل باقوال جميلة ومعبرة عن المرأة والرجل
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:56:03
الاخ الفاضل جواد المظفر
تحية الورد
اشكرك لمرورك الكريم وسطورك المعبرة التي اضفتها هنا
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:54:50
الاخ الفاضل غازي الكناني
تحية الورد
اشكرك اخي الفاضل لمرورك الكريم ورأيك في ما اكتب ، وحقيقة لااعر ف ماذا اكتب هناتعقيباًعلى نبل كلماتك اخي الفاضل
لكنني ساقول انّ اي اطراء يصلني اعتبره ، وكما اقول دائما، مسؤولية على عاتقي لأقدم بإذن الله وبفضله ما يعبر عن احترامي للمتلقي .
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:50:26
الاخ الفاضل عامر رمزي
تحية الورد
فعلاً بالحب وليس بالمكر والخديعة نستطيع ان نتغلب على اعقد المشكلات.
ٍسأضع رأيك اخي عن اهمية هذه الحكايات لنشر المفاهيم الاخلاقية أمام ناظري مثلما سأضع كل حرف كتب هنا من قبل الزملاء والزميلات في ذهني كلما عدتُ الى ( اينانا ) عبر الورق والكلمة ، لأكتب حكاية من حياة إمراة ورجل.
اشكرك لمرورك الكريم ورأيك السديد
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:45:25
اختي وحبيبتي ثائرة
تحية الورد
اسعدني مرورك بالموضوع ورأيك الراقي .
المرأة هنا في هذا النص نبيلة ومتسامحة
والرجل محب ونادم
لكن هناك نماذج اخرى ستكون حاضرة في نصوصي المقبلة ، تتغير وفقاًًً للحالة التي اتحدث عنها ، عسى ان اقدم مايفيد .
اشكرك ثانية يابنت الرافدين المجتهدة
تقبلي مني امنيات الورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:37:32
الاخ الفاضل الدكتور ثائر العذاري
تحية الورد
اشكرك لمرورك الكريم ورأيك الراقي وقراءتك العميقة للنص ، هذه القراءة التي تلقي على عاتقي مسؤولية أن احرص دائماً على انتقاء ما اكتب وأنشر .
ممتنة لتشريفك صفحتي بهذا المرور
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:33:33
الاخ الفاضل سلام نوري
تحية الورد
اشكرك لمرورك الكريم ورأيك الذي اعتز به ايها الاخ النبيل
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/11/2008 12:32:19
الاخ الفاضل عدنان النجم
تحية الورد
اشكرك اخي لمرورك الكريم وكلماتك الراقية وقراءتك العميقة للنص ، هذه القراءة التي اخرجت التعليق اللطيف الذي بصمَ قلمك به صفحتي هذه.
تقبل وافر التقدير

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 26/11/2008 11:40:41
الحبيبةاسماء محمد مصطفى

رحلت معك ياغالية وحلقت حيث الحب وتركت نفسي بين اسئلتك تنتظر المزيد




كل الشكر لك

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 26/11/2008 10:35:28
الرائعة اسماء محمد مصطفى
رائع هذا الخلط بين الواقع والخيال وبين الماضي والحاضر وبين العنادالقريب الى الصلف وبين الرقة والتسامح .... نسيج محبوك متألق اعجبني كثيرا وشدني للمتابعة ....النفس البشرية دوما تخضع لتجارب في مختبر الحياة ....فقد تروض الحياة النمور لتحيلهم محض قطط تموء وقد تحيل القطط نمورا في بعض المواقف ....وهذه حقيقة يغفل عنها الكثيرين ....طرحتها بروعة فائقة ننتظر بقية القصص دمت لنا

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 26/11/2008 10:35:04
مااروع احساسك والاروع تناسق الاحداث فالحب كلمة ثقيلة لايحملها الا من كان اهلا لها..
بالتوفيق والدعوة لك بمزيدا من العطاء
احمد الكردي
شبكة الاعلام العراقي / بغداد

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 26/11/2008 09:41:38
جميل يا عزيزتي الأديبة أسماء محمد مصطفى شخصياً معجب بكتاباتكم الجميلة المعبرة وألطف ما فيها بعض الأحيان حب الخيال ، الذي لا وجد له في عالمنا لأن لرجل خواص في الحب وأكثر الأحيان يظهر فشله ...! لأنه لا يعرف قيمة المرأة ويتهيأ له أنه عمل ...! ما...! ،والمرأة عنيدة لأنها تعرف ما لها وما عليها ومن هذا المنطلق تفرض هيمنتها على الرجل،عسى أن يعفهم ويعم الصفاء
الرجل الساذج يطلب من المرأة أن تحبه ,,, و الرجل المجرب يجعلها تحبه
الرجل هو المادة الخام التي تعمل فيها المرأة اللمسات الأخيرة
الرجال يقولون في النساء ما يروقهم , و النساء يفعلن بالرجال ما يروقهن
الرجال يحبون بسرعة , لكنهم يكرهون ببطء
إذا رأيت الرجل لجوجا , مماريا , معجبا بنفسه فقد تمت خسارته
الرجال ثلاثة أنواع : رجل يدَعي أنه على حق و هو العنيد , و رجل يعترف أنه على خطأ و هو العاقل , و رجل يؤكد أنه على خطأ حين يكون على صواب و هذا هو المتزوج
الرجل المصاب بداء الحب يتحول من صياد إلى طريدة
شيئان يحبهما الرجل : الخطر و اللهو , و هو يحب المرأة لأنها أخطر أنواع اللهو
الرجل حبل مشدود فوق هوة بين الحيوان و السوبرمان
لكل رجل امرأة أحلام بعيدة المنال , تكون أحيانا موجودة على الأرض , و تكون غالبا في ضمير المجهول
حين يرتكب الرجل بلاهة ما يقولون : ما أشد بلاهته . و حين ترتكب المرأة بلاهة ما يقولون : ما أشد بلاهة النساء!!!
يفقد الرجل أوهامه أولا , ثم أسنانه , و أخيرا طيشه
خاطب في الرجل عقلة , و في المرأة قلبها , و في الأحمق أذنه
الرجال أطفال كبار
الرجال يمكنهم أن يقاوموا نظرية صائبة و يستسلمون لنظرة
الرجال يحلمون قبل الزواج , و يستيقظون بعده
يستدل على الرجل بأعماله , و على أصلة بعقله
قوة الرجل بدماغه و قوة المرأة بدموعها ولكن الرجل وليد المرأة الجبارة، ولهذا السبب وعد الله المؤمنين أن لهم حور قاصرات الطرف ،لكرام منزلة المرأة وقيمتها ، ولم يوعد النساء برجال ...لأن الرجل بدون المرأة هو لا شيء.
المحب
سيد صباح بهبهاني

الاسم: جواد المظفر
التاريخ: 26/11/2008 06:42:05
يا شهريار ..
شربت من دمها،
وأبحت ما لا يستباح
يا شهريار ..
تعيش في دمها
فلا تأخذك من دمها غمامات وقاح
ستنوء من تعب .. وتكسرك الرياح
وتعود مكدودا إلى الصدر البراح

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 26/11/2008 05:48:20
الرائعة اسماء0
مااجمل حكاياتك وانت تغورين فى عمق تاريخ رموزالحب الخالدين00من قراءتى لحكاياتك الرائعات عرفتك كيف تجعلين حروفك تعرش فى البال على نكهة-وتنام مع القارءى على مخدة الذوق 0شبه بصوت العندليب 00وانعم من المخمل00

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 26/11/2008 05:33:12
الصديقة أسماء محمد مصطفى
=========================
هنا يكمن سر نجاح الحب ..عرفت كيف تبتر مخالبه!
فالمراة الذكية لن تفشل في احتواء أشرس الرجال..لا بالخديعة أو المكر ..بل بالحب..وكانت حبكة جميلة منكِ للقصة في درس مهم للعلاقات الزوجية...هكذا قصص مهمة جداً لمجتمعنا في نشر مفاهيم جديدة عن الأخلاق ونبل العلاقات..
عامر رمزي

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 26/11/2008 05:11:07
أختي وحبيبتي أسماء

روعة ماذكرته في بداية حديثك لأن هناك الكثيرون لا يعرفون من هي إله إنانا أو عشتار اسعدني ذكائك

أما عن القصة فأنها معبرة للغاية فقد تناولتي شئ من علم الفلسفة وتعابير إنسانية وحالة إجتماعية وهذا شئ رائع فقد وجدت عندك ذلك الحب والتسامح والحنان اعجبتني قصتك وبالحقيقة اعجبتني بطلة القصة لأنه بالفعل مطلوب نا ان يغمرنا الحب كل اللحظات وننسى العتاب. أحيي روحك الطيبة وقلمك الرائع
تحياتي
ابنة الرافدين
ثائرة

الاسم: د.ثائر العذاري
التاريخ: 26/11/2008 04:02:41
رائعة يا أسماء
أجمل ما في عملك هذا اقتناص اللحظة، لحظة مثيرة مفعمة بالوجد، وقد أجدت استخدامها لخلق الموقف الدرامي، انتظر بشوق بقية الحلقات.
مودتي واعجابي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/11/2008 03:55:11
اخيتي الرائعة اسماء
ليس غريبا علينا ابداعك وروعة مواضيعك
سلمت سيدتي
http://www.alnoor.se/article.asp?

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 26/11/2008 00:25:49
الفاضلة اسماء محمد مصطفى :
احترت فيمَ ارد !! فخشيت الرد على مقدمتك الرائعة طمعا في ان لا يفوتني التعقيب على القصة اعلاه حيث فيها نموذجا مثاليا للحب تجلى في ابتلاع مرارة الجرح لكي يمنح المحبوب حلاوة الحب .. اي ايثار هذا ؟
هذا المضمون الفريد في القصة له اتصال نموذجي بالمقدمة حين ذكرت ( عند البابليين نجد أُن ّإينانا العاشقة تقرر النزول للعالم السفلي ، ثم تُبعَث مجدداً الى الارض لتملأها خصباً ، لكن يُشترَط عليها أن تترك بديلا ً عنها في العالم السفلي ، وحين تعبر بوابات العالم السفلي السبع تجد تموز مرتدياً افخر الثياب .. تغضب لظنها إنّه غير آبهٍ لغيابها ، فترسله الى عالم الاموات بدلاً عنها ) هنا حيث يفتقد انموذج الايثار ..
سأكون على احر من الجمر للانتهال من الحكايات القادمة
لك كل الود والتقدير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/11/2008 22:41:21
المقدمة مشوقة وذات معلومة تستفز ليوم الحب ..
وهي موضوع متكامل ..
انتقالتك القصصية رغم غلبة جانب السرد الروائي عليها كنت مقنعة بتلك التوليفة الجميلة.. وهو ما يحقق مدخلا حديثا يحرك طرائق جديدة في الكتابة صوب الأبداع.
اهنئك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/11/2008 22:37:03
الاخ الفاضل جاسم خلف الياس
تحية الورد
أشكرك اخي الفاضل لمرورك الكريم والاضافة الراقية من حضرتك
فعلاًً ليكن الحب مغايرا
وهو بالفعل ، حين يكون متجدداً تصبح الحياة باجمل وأبهى صورة .
عسى ان تكون حياة الناس كلها حب وصدق وجمال
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/11/2008 22:33:16
الاخ الفاضل جواد كاظم اسماعيل
تحية الورد
اشكرك اخي لتعبيرك الذي لااعرف ماذا اقول ازاءه
لقد اخترت ان اكتب عن هذه الحكايات لإن الحب جزء من حياتنا وهو دافع للتقدم والاستمرار..
امنيتي ان نبني العراق بالحب والصدق
تقبل مني اخي الفاضل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/11/2008 22:29:06
الاخ الفاضل ابراهيم النويري
تحية الورد
اشكرك للمرور الكريم
والتعليق الراقي لاسيما بما يتعلق بأرض الجزائر المحبة للعراق ولشعب حضارة الرافدين الصامد
هذه المحبة للعراق تقابلها محبة للبلد الشقيق الجزائر
ولشعبه ولكل الشعوب الطيبة والمُحبة
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/11/2008 22:09:05
الاخ الفاضل الدكتور خالد يونس خالد
تحية الورد
لقد شرفتَ صفحتي بمرورك الكريم وبصمتك الرائعة
اشكرك الشكر الجزيل
اطراؤك مسؤولية مضافة على عاتقي
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 25/11/2008 21:45:54
الاخت العزيزة اسماء
حين تجترحين اشكالك الفنية في توصيل فكرة ما فذلك يعني تغايرا يقدم نفسه في اللحظة الحرجة للتخلص من الاجترار والتكرار وقد اسعدتني جدا مغايرتك في تقديم الفكرة وتوريط القارئ في متابعة ما تريدين قوله .
كتب عن الحب منذ اول لوح طيني وحتى وقتنا الحاضر وسيكتب عنه حتى قيام الساعة وهو موضوع ثر ولا يمكن ان ينضب لما فيه من تجدد وعطاء وتبقى النفس الانسانية تتوق الى الحب بكل انواعه وتفاصيله الدقيقة وما علينا الا نطرح على انفسنا سؤال كيف نقدم الحب في نص جديد ومغاير؟
ليكون الحب ذاته جديدا ومغايرا
دمت ايتها الكاتبة المتألقة وننتظر منك الاتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 25/11/2008 21:36:29
الغالية أسماء محمد مصطفى

يااااااااااااااااااااه ياله من روعة...سطور حملت حزمة من الأسئلة توقفت جلها في محطات الحب واللاحب وبين القناعة والتحولات الزمنية المريبة التي خلقت عواصفها هذه التناقضات المزمنة. دام يراعك وسلمت ايتها القامة.

تقبلي مروري..مع ارق المنى.

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 25/11/2008 20:16:49
الأخت الكاتبة القديرة
أسماء محمد مصطفى

شكرا جزيلا على هذا الابداع المنثال
على صفحات ( النور ) الأثير

انها جماليات يراعك تهمي فتروي أفئدتنا الظمآى

أرجو المزيد حتى لا تذبل أزهار نفوسنا ...

مع المودة الصادقة لك ولحروفك

المخلص / ابراهيم ـ ن
من أرض الجزائر المحبة للعراق
ولشعب حضارة الرافدين الصامد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/11/2008 20:07:45
أختي العزيزة أسماء

أسئلة كثيرة

حوار أدبي فلسفي

صراع بين الحب والقلق، وبين الاطمئنان والاضطراب

انتصار للمشاعر الإنسانية الهادئة في نبض الحياة المليئة بالأفكار التي تراود الإنسان ين الشك واليقين

قلمك في نشاط دائم بينما تنام الأقلام من الأعياء

مودتي الصادقة




5000