.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد خروجنا من كأس أسيا للشباب زاد رصيدنا في بنك أوجاعنا .... كرتنا (( إرادة )) تحتاج (( إدارة )) !

روان الناهي

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يغادر منتخبنا الشبابي نهائيات كأس أسيا بهذه الطريقة ، وخاصة أن الفريق هو أكثر الفرق العراقية في السنوات الماضية عاش استقرارا يحسب له ، نعم عاش الاستقرار والاستعداد والمباريات والبطولات الودية ، لكن هذا كله ضاع بمشاكل إدارية صارت سمة مشاركاتنا هذا العام ، وضاع الحلم الوردي بالتأهل إلى كأس العالم للشباب أو الظفر باللقب السادس ، وتوقفت رحلتنا بعد خسارتين تجرعنا مرارتهما على يدي حامل اللقب المنتخب الإماراتي ونظيرنا الكوري الجنوبي ، فبعد الخسارة أمام الإمارات في المباراة الافتتاحية دخلنا لمباراة سوريا على أمل التعويض وإعادة الأمل بالتأهل فحققنا الفوز عليه بهدفين ، ولكن الأحلام شيء والواقع شيء أخر ، فكلما كانت أمالنا معلقة بمباراتنا مع الكوريين بالجولة الأخيرة كانت أمال الكوريين كذلك معلقة بهذه المباراة ، لذلك واجه منتخبنا منتخبا في هذه المباراة يختلف عن المنتخب الذي هزم من الإماراتيين ، فالقوة والعزيمة كانت أكبر لدى الكوريين فخرجنا صفر اليدين .

هل يعتقد القائمون على كرة بلادنا أنهم أحسنوا الاختيار حينما أوكلوا المهمة لحكيم شاكر ؟ وهل كان هو الرجل المناسب لقيادة هذا الفريق اليافع ؟ وهل عمد اتحادنا إلى متابعة اللاعبين الذين استدعوا لتمثيل صفوف الفريق ؟ تساؤلات عدة نطرحها على طاولات من يهمهم الأمر في لجان منتخباتنا الوطنية  ، لذلك نطالب وبأعلى أصواتنا إلى النظر بمنطق وحكمة إلى تصحيح الأخطاء وكفانا ما أصابنا من إهمال للرياضة العراقية . 

وماذا بعد ؟

الآن وبعد خروج منتخبنا من النهائيات تأتي هذه الضربة لتكون الثالثة بعد منتخب رجالنا من تصفيات كأس العالم وقبله ناشئينا من التصفيات الأسيوية ( الذي عوقب بخطأ إداري ) ، والآن شبابنا .. فقد بات على اتحادنا أن يضع على طاولته ملف تلك المنتخبات ويبحث بجدية عن أسباب تردي نتائجنا بعد أن حلمنا وحلم الجميع بفرحه تدخل على قلوبنا بإنجاز لأحدى تلك المنتخبات خاصة وان المقدمات كانت تبشر بالخير ولكن الذي حدث حدث ، وعلينا أن نكون صادقين مع أنفسنا بالكشف عن من تسبب بحزننا وألمنا بخروجنا خاليي الوفاض من جميع المناسبات .

فهل ستشهد المرحلة المقبلة محاسبة أم سيصار إلى تمييع الأمور كما جرت العادة ..؟!

روان الناهي


التعليقات




5000