..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في حوار مع الشاعر عمرعناز

عمر عنّاز


عمرعناز

 

للشعر رائحة تغري القوارب باقتراف الرحيل

لا يسحرني بريق الأسماء فالنص هو الأصل

كل البلدان العربية جميلة إن نحن نظرنا إليها بعين المحب وتنفسناها بروح المنتمي

 

لقاء أجرته جريدة الايام الجزائرية مع الشاعر عمر عناز بعد وصوله الى الدور النهائي في مسابقة فرسان القوافي

أجرى الحوار / د. خليفة بوجادي

 

الأيـــام الجزائرية تحاور.. الشاعر العراقي عمــر عنــاز

قادم من العراق العزيز.. يخيط المعاني، ويقلـّب فجوات اللغة ليصنع شعرا رائقا كأحسن ما يكون الشعر، هو أحد الفرسان المتأهلين للدور الثاني من مسابقة فرسان القوافي برائعة (إلى أفروديت)، كانت لنا معه وقفة الكترونية، وكانت هذه المحاورة:

 

* الأيام الجزائرية: من يكون شاعرنا صاحب (إلى أفروديت)؟

- ذات مساء عراقي مضمخ بالدمع تنهدت نخلة على شاطئ مثقل بالأمنيات فكان عمر عناز الطفل الذي أغراه السعف باقتطاف بلح الشعر، حينها سال على شفتيه عسل القوافي.

 

* الأيام الجزائرية: يبدو أن (قارب النسيان) لم يسِرْ بكم نحونا، فشاركتم متأخرين، أمَّــاذا؟

- للشعر رائحة تغري القوارب باقتراف الرحيل، ويقيني أن الزمن افتراضي بالضرورة، وأصارحك أنني منذ لثغتي الأولى لا أحبذ الوقوف في (الطوابير) التي تمنهج الخطوات لأن الشعر يتماهى مع الفوضى المشاكسة، لذا فليتقدم جميع الزملاء وسأجلس على رصيف الشعر اقضم سندويش الكلمة بانتظار قراءة قصيدتي المرصعة بالمطر.

 

* الأيام الجزائرية: أنت تجرّ خلفك أتعابا كثيرة، وتبدو مثقلا منهوكا، من أين جئت؟

- عندما يقدر للمرء أن تحترق أعوامه بين حربين وحصار ظالم فلا شك أن مسيره سيخلف نزيفا من شجن وحريقا من أمنيات تحت يافطة كبرى مكتوب عليها - انتبه هنا العراق-.

 

* الأيام الجزائرية: رسمتَ لنا موطنا جميلا كان لك، في مطلع القصيدة، كاد يُنسينا أوطاننا ونغبطكم على (غزْل المطر)، (بعثرة الوقت)، (تلعْـثُم الشوق)، و(قـُرى الماء)،الله الله.. ما الحكاية؟

- كل البلدان العربية جميلة إن نظرنا إليها بعين المحب وتنفسناها بروح المنتمي فماذا يمكن أن نقرا في الجزائر غير الجمال والمحبة والوئام، أوطاننا يا سيدي جميلة ولكننا نحتاج أن نتهجأ تفاصيلها ببصائرنا وأبصارنا وان نحرص عليها لأن لحظة إدهاشها زئبقية.

 

* الأيام الجزائرية: لغتك في القصيدة يا سيدي غير عادية، وفيها سموّ بالغ، وصناعة آسرة، وهي فوق ذلك منقادة إليك تجرّر أذيالها، بالله عليك، من أين جئت. ولمن قرأت، ما مصادرك؟

- تتلبسني اللغة بكل تفاصيلها، أعيشها ، تأكل وتشرب وتتسكع معي لكنني أحرص دوما على عصرنتها لثقتي بأن فيها كامنا من جمال خلاب، أما لمن أقرأ فأقدّر أنني مؤتلف مع كل حرف رشيق وكلمة رائقة ونص منسجم أيا كان منتجه ولا يسحرني بريق الأسماء فالنص هو الأصل بالدرجة الأولى أما الأسماء فقد يفيد منها موظف دائرة الجنسية والأحوال المدنية.

 

* الأيام الجزائرية: أتيتَ تحمل (القرى والأنفاس)، (الكأس بيدك)،(النعناع على شفتيك)، و(غزال قلبك نافر أمام نهد كافر)، إلى أين؟

- إلى حيث لا دوال سوى الوطن، الوطن الذي تنبت أرضه شعرا وتمطر غيماته عطرا، إلى حيث الإنسان قيمة عليا، إلى حيث أغفو على مخدة من ياسمين.

 

* الأيام الجزائرية: وبعد السفر، وفصول التعب، ومواسم العياء، يأتي النكران: (وأنكرته غصون طالما افتُـرعت.. من راحتيه وصاغت ظلها صورا/ فيا له موجَعا إذ كل أنمُله.. خانته حين رمى صنارة الشعرا).. أهذا حظ الشعراء - عفوا الأنبياء- دوما من الناس؟

- بالتأكيد ، ويجب أن يبقى هكذا، فمنذ أفلاطون والشاعر يعيش عزلته خارج ديناميكية المجتمع لأنه مشاكس ومقلق، وحضوره يسبب حساسية، لذا فقد تم عزله والتنكر له بأمر من محترفي القراءة بالمقلوب مما يوجب علينا أن نقف مع الخاسرين كما يقول (لوركا).

 

* الأيام الجزائرية: أين أنت اليوم وقد دارت بك الأفلاك دورتها؟

- أنا اليوم مع الأطفال في مدارسهم الشاحبة التي يتناوبون الجلوس على مقاعدها المهشمة، أنا اليوم مع الثكالى من النساء الذابلات، مع الصبية الذين يبحثون عن مراجيح لم تهشمها الطائرات، مع الأيتام، مع الربيع الذي ينطفئ زهرة زهرة بانتظار غودو.

 

* الأيام الجزائرية: أتيتنا من العراق العزيز علينا، كيف يحيا الشعراء هناك، والفقراء الذين يتبَعونك؟

- العجيب أن هذا البلد له قدرة مذهلة وإصرار مدهش على البقاء، فمن يصدق أن الأدباء هناك يقيمون جلسات وحوارات ثقافية، نعم هذا ما يحدث فمازلنا نتنفس الشعر والأدب وسط أجواء لا يعلمها إلا الله، تصور أن هؤلاء الأدباء يجتمعون دوريا لمناقشة أمور ثقافية عن علم الجمال واللون والحداثة وما بعد الحداثة كل هذا يتم في مكان لا تستطيع الوصول إليه بواسطة سيارة لأنه مطوق بالأسلاك الشائكة والحواجز الكونكريتية ورغم هذا يحضر الجميع للحوار والتفاعل مؤكدين للآخر أنهم شعب حي مهما تلبدت السماء. والجميع-هناك- شعراء/ فقراء يسيرون باتجاه العراق.

 

* الأيام الجزائرية: في ختام هذا اللقاء..عزمنا على اتـّباعك مع العشاق والفقراء،، قل لنا شيئا..

- شكرا للجزائر التي منحت للشعر متنفسا، شكرا للجزائر التي تمنح الشعر أفقاً مدهشاً ومساحة من ضوء، وشكرا للأيام التي لونت أيامنا بالشعر.

 

 

  أجرى الحوار / د. خليفة بوجادي

 

عمر عنّاز


التعليقات

الاسم: نديم الفرات
التاريخ: 07/08/2009 03:04:53
من أي غابة تحتطب كلماتك
أنت غارق بالشعر يا عمر
سكران بمعتَّقات حروفه
سلمت للعراق وللأبجدية

الاسم: العاشق الفقير
التاريخ: 20/04/2009 10:54:39
حبيبي عمر عناز
بوركت يا رجل والله انت شاعر بكل ماتحمل الكلمه من معنى
جميل لقائك مع جريده الايام
احبك واتمنى لك الموفقيه

الاسم: العاشق الفقير
التاريخ: 20/04/2009 10:51:19
حبيبي عمر عناز
بوركت يا رجل والله انت شاعر بكل متحمل الكلمه من معنى
جميل لقائك مع جريده الايام
احبك واتمنى لك الموفقيه

الاسم: غير معروفة
التاريخ: 07/04/2009 11:21:25
السلام عليكم بكل صراحة يا اخ عمر انا اعجبتو باشعارك الجميلة وانت بالفعل مرهف الاحساس ورقيق المشاعر بس كنت اتصور بانك مغرور بس المظاهر خداعةوالداخل ذهب ولطيف جدا جدا واتمنى كل الموفقية الك يارب


الاسم: قبايلي
التاريخ: 09/12/2008 15:22:29
هنيئا لشاعريناخليفة وعمر.وألف تحية للشعب العراق الصامد.عراق البطولة والفحولةوالمروءة.وتحية لصديقنا خليفة على استضافته للشاعر المتألق:عمــر عناز

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/12/2008 19:14:28
الاخ العزيز عمر
دمت متالقا وشاعرا رومانسيا طيب القلب
دمت بخير ياصديقي العزيز امنياتي اليك بالنجاح دوما
زينب بابان
السويد

الاسم: سناء طباني
التاريخ: 27/11/2008 19:44:39
الاستاذ عمر عناز اجمل ما يميز قصائدك هي لغتك البدبيعة والصور الشعرية الجميلة التي ترسمها اتمنى لك دوام الموفقية والنجاح

الاسم: لبنى المانوزي
التاريخ: 27/11/2008 18:36:23
سلام الله عليك الأخ المبدع عمر عناز

حوار كهذا نحتاجه في فصل بارد ليعيد لنا البهجة بالحياة هنا حضرت شعريتك وتلقائيتك العميقة.هكذا يجب أن يظل الشاعر طفلا وقلبا دافقا بالكون.دمت بخير وحب

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/11/2008 22:23:03
تحية لكما لحواركما الجميل د خليفه والرائع عمر،.. النخله المثمرة بأشهى التمر العراقي اللذيذ...

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/11/2008 15:41:28
عمر عناز الرائع ...الى من عمر قلوبنا بارق واعذب الكلم وقوافي القصيدة لم يكن هذا حوار ياابا الخطاب كان قصيدة تتمرجح في الافاق بين يمين الجمال وشمال الامل لم اعش في حياتي ربيعا وكاني امراة ناقصة الفصول الا اني تحولت كل خريفات العمر الى ربيع ومطر في هذا الحوار ياسيد الربيع ياابن العناز الموصلي الشامخ
تقبل تحيات اخيتك العزيزة كما تناديها
مع اصدق سعادتي وزهوي بك
ميسون الموسوي

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 26/11/2008 13:31:43
الصديق الشاعر عمر عناز
كانت أجوبتك رصينة ووجعك باذخ
حوار جدير بالقراءة
شكرا لكما

الاسم: هناااء
التاريخ: 26/11/2008 12:00:41
حوار رائع وعذب كل كلماتك مملوءة بالشعر
تمنياتي بالتوفيق الدائم

الاسم: د. محمد سالم سعد الله
التاريخ: 26/11/2008 07:55:00
إليك
وأنت تمسك نبعاً
وتتنفس شعراً
إليك
وقد أسرت حروفك المباني
وقادت طوعاً إليها المعاني
إليك
وفي عينيك قنديل الهدى
يشع وداً وحباً وإبداعاً وندى

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 26/11/2008 07:48:24
اخيرا عرفت لك غصنا ترتاح عليه...انت مع الصغر في تسابقهم على بالونة شاردة ومع تفتح النهار على روح الجمال فينا ...لقاء لطيف وشفاف احببت فيه اجابتك يا عناز ... لانها كانت شعرا مطلق المساحات...

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 25/11/2008 22:11:05
صديقي العزبز جدا عمر
ما كنت شاعرا في قصائدك فحسب ؛ وانما في كل تفاصيل حياتك اليومية بشفافيتها وعنفها في الان ذاته.
لازمتك ما يقارب عمرك الشعري فكنت دائما تبحث عن المتغيرات الجمالية في القصيدة وتجترح الكتابة الحداثية سواء في القصسيدة العمودية او في قصيدة التفعيلة او قصيدة النثر .
تستحق كل المجد الشعري يا عمر .
دمت متألقا ابدا.

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 25/11/2008 21:42:09
الله عمر عناز الصديق الجميل .
الى حيث لا دواء سوى الوطن .الذي تنبت ارضه شعرا .وتمطر غيماته عطرا .الى حيث الانسان قيمة عليا .الى حيث اغفو على مخدة ياسمين ..رائع ياعمر والله سعيدة بكلماتك وحديثك الممتلىء عذوبة وجمال .تمنياتي بالتوفيق الدائم .,لكم وللموصل السلامة والاستقرار .

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 25/11/2008 20:16:52
شاعرنا الكبير عمر عناز
اهنئك من كل قلبي لما حققته وستحققه في المستقبل
مزيد من النجاحات
تحياتي
ابنة الرافدين
ثائرة البازي




5000