.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الفيدرالية واسس تشكيل النظام الفيدرالي/ دعوة للقراءة بصوت عال مع القاضي قاسم العبودي

د.محمد سعيد الأمجد

رغم ان الفيدرالية في بداية انطلاق فكرة تطبيقها في العراق مطلب كردي لكنه تحول فيما بعد الى مطلب جماهيري وسياسي ،وتم تقبله في الرأي العام كحل لاشكالية الحكم والشراكة والتداول السلمي للسلطة ومنح المحافظات مزيدا من الصلاحيات لادارة شؤونها بما لا يتعارض مع صلاحيات الحكومة المركزية ..

وبعد هذا كله بقيت الفيدرالية كنظام بحاجة الى الكثير من التوضيح لأن النظام الفيدرالي هو نظام يحتاج الى تقبل فكرة ان الوحدات المكونة للفدرالية (الولايات، والأقاليم، والكانتونات) هي وحدات حاكمة تتمتع بأركان الدولة البسيطة كافة عدا مظهر السيادة الخارجية وان كان هذا المفهوم فيه شيء من العمومية لان قوة الوحدات المكونة للنظام الفيدرالي تتفاوت من نظام إلى آخر أو من دولة إلى أخرى.

هذا ما ذكره القاضي والباحث في الفكر القانوني والسياسي قاسم حسن العبودي في كتابه المثير عن الفيدرالية : (الثابت والمتحول في النظام الفيدرالي) ، وهو أحد المهتمين بصياغة النظام الفيدرالي وحل اشكاليات تطبيقه في العراق ، فالجدل الفقهي حول طبيعة السيادة الداخلية للوحدات المكونة للاتحاد الفيدرالي يظهر صعوبة  التكيف لفهم النظام الفيدرالي، فقد أثارت السيادة الداخلية للوحدات المكونة جدلا بين الفقهاء وكانت محل خلاف حول الاعتراف بالدويلات (الوحدات المكونة) بوصف الدولة.

وللقاضي العبودي مجموعة من الكتب والبحوث والدراسات والمقالات والاشعار المنشورة في الصحف المحلية والدولية؛وكتابه هذا قدّم فيه النظام الفيدرالي بطريقة موسعة وشاملة وعرضه مفصلاً في دراسة شاملة وموسعة وبشكل وافٍ تضمّن قواعد قانونية تتعلق بالحقوق والحريات ومبدأ التفويض في ممارسة الصلاحيات والعلاقة بين السلطات الاتحادية والمحافظات غير المنتظمة بإقليم ومفهوم الديمقراطية في ظل النظام الاتحادي والعوامل المؤثرة في النظام الفيدرالي.

كما انه عرض عدداً من الامثلة من الاقاليم في العالم والتي هي مشابهة لتجربة اقليم كوردستان العراق وموضوع الولاء السياسي للجماعات حسب اللغة والثقافات المتعددة في البلد الواحد والتقسيم حسب الديانات وعلاقتها بالنظام الفيدرالي ومدى تاثيرها عليه . كما عرض مجموعة من المخططات البيانية والخرائط التصويرية لهذه العوامل ..

لهذا تم الاحتفاء بهذا الكتاب في العديد من المحافل والمؤسسات الاعلامية والثقافية العراقية ، واجريت عليه الكثير من القراءات والتحليلات ، سلطت الضوء على الكتاب وموضوعه المهمّ ( الفيدرالية ) وظروف تأليفه..

ذكر الباحث: ( أن قضية الفيدرالية ليست قضية تسميات وهي  أوسع من التنظير أو تحديد أطار نظري لشكل الدولة الفيدرالية بل استطيع أن أجزم أن النظام الفيدرالي ليس نظاماً قانونياً صرفاً بل هو نظام واقعي يخضع لكثير من التدابير غير المتناسقة في سبيل احتواء نزعة الاستقلال والانفصال وتعزيز مفهوم التعايش السلمي...)

وقد ذكر في كتابه قائلاً : عالجت موضوع الفيدرالية من خلال استقراء نماذجها وتحليلها بغية معرفة أسباب نجاح تلك النماذج ، مبتعداً عن الخوض في متاهات التعريفات وتكرار المقارنات التقليدية التي تزخر بها كتابات منظري الفيدرالية وفقهاء القانون الدستوري كالمقارنة بين الفيدرالية والكونفيدرالية وبينها وبين اللامركزية الإدارية، فسلطت الضوء في هذا الكتاب على العناصر المؤثرة في صياغة النظام الفيدرالي وتشكيله وهي: الديمقراطية، النظام السياسي, القضاء الاتحادي والجوانب المالية, اذ تقوم هذه العوامل بدور كبير في صياغة النظام الفيدرالي وإعادة تشكيله وفقاً لاحتياجات واقعية ، انطلاقاً من مقولة دبليو. اس لفجستون (أن الأنظمة الفيدرالية هي دالة لمجتمعاتها وليست لدساتيرها) .

وتعميما للفائدة فقد ارتأيت أن أضع بين يدي قراء مركز النور الرائعين هذه المجموعة من الافكار المطروحة في الكتاب واشفعها بآراء الباحثين وتحليلاتهم ووجهات نظرهم وقراءاتهم.. راجيا تداول اشكالياتها بغية التفكير الجماعي مع المختصين في توسعة افقنا الثقافي القانوني في موضوعة تهم تشكيل نمط حياتنا الجديد في العراق..

 

يرجى مراجعة القراءات المرفقة ..

http://alnoor.se/extra/37.doc

http://alnoor.se/extra/38.doc

http://alnoor.se/extra/39.doc

http://alnoor.se/extra/41.doc

 

 

د.محمد سعيد الأمجد


التعليقات




5000