.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة الكردية موقعها في القوانين والمحاكم الشرعية

حسين أحمد

 

فتاة كردية : تنال درجة الامتياز في القانون من إحدى الجامعات السورية

مما لا شك فيه مطلقاً إن المرأة الكردية تمتلك بين أفئدتها وجوانحها من إمكانات خلاقة, و إبداعية ، فهي برهنت حضورها الإنساني,في المجتمع ,ومن ثم حضورها الثقافي, والفكري, والعلمي ،و السياسي إلى جانب الرجل في كل الميادين, المعرفية, والنظرية, والعلمية, والقانونية. إذا فإمكاناتها لا تقل مطلقا عن إمكانات الرجل الإبداعية والابتكارية والتقنية, وفي القرن العشرين ، دخلت المرأة كل مجالات الحياة ,ومرافقها سواء أكان في السياسية او العلم أو الأدب أو الفن أو القانون ,وضربت من خلال ذلك مثالا ساحراً من الإبداعية والعبقرية ، فدخلت معارك وتحديات ضارية ، تطالب بحقها الإنساني في المساواة, والعدل , والديمقراطية مع الرجل في كل شيء, ففازت في البرلمانات وانتخبت رئيسة للبلاد, ودخلت المخابر العلمية وحازت على ارفع الجوائز ، كجائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء والآداب والفنون...والخ  وبدخول الكون عهد السرعة الجنونية  عهد المعلوماتية  كانت لها حصة وافرة في القبض على دهشة العلم ,والمعرفة, والتقنية من هنا يمكن القول أن المرأة الكوردية بحد ذاتها لا تقل جدارة عن المرأة العربية والأوربية ، فهي أيضا لها موقفها من الحياة والمجتمع لها إبداعاتها ,واختراعاتها وقدراتها في فهم واستعاب التطورات العلمية والتقنية والمعرفية, وهي على الرغم من الظروف الاجتماعية القاسية جداً, التي حتمت عليها عبر العصور الغابرة من قبل الرجل الكوردي ،فضحّت كثيرا إلى أن برهنت كفاءتها من النواحي الكثيرة ,وحصلت على نزر من الحرية,وبهذا القليل استطاعت من فرض حضورها الإنساني الساحر, والفكري المبدع على المجتمع الكردي ، الذي مازال متخلفا في النظر إلى حرية المرأة ووجودها.

فتاة كردية :  من مدينة " عامودا "، أرادت أن تكون امرأة غير عادية كما هن النساء الكرديات, اسمها: (  اسماء حاج قاسم ) ,وصلت : إلى الجامعة كلية ( الحقوق ) على الرغم من ظروفها المادية القاسية ، إلا إنها اكملت تحصيلها الجامعي بجدارة فائقة, فدخلت إلى أغوار القوانين الشرعية,والمحاكم الجزائية والصلحية المدنية, وغيرها من المحاكم ,وتفوقت وقدمت بحق في هذا المجال بسرعة قصوى, والتي لايمكن لأي فتاة أن تخوض غمار هذا الاختبار الصعب,خاصة في هذه الظروف الاجتماعية السيئة  إلى ابعد الحدود, حيث لا يجئ أي شيء جميل ألا بثمن ، مثل هذه الفتاة التي حرمت أحداقها من النوم من خلال سهرها الليالي الطوال حتى أكملت دراستها الجامعية,وحصلت على درجات عالية, من ثم أخذت شهادة في القانون بتقدير جيد, بعد ذلك سجلت اسمها كمحامية لدى نقابة المحامين في الحسكة لتبدأ مشوارها كمحامية متدربة لتأخذ دورات تدريبية مكثفة منطلقة من إحدى المكاتب المحاماة في مدينة ( عامودا ) الا وهو مكتب المحامي الأستاذ ( رضوان عبد المجيد احمد ) ولتمضي قدماً صوب الأمام ,وتحت إشرافه. استمرت قرابة عامين في التمرين- ومن المشهود لهذا المحامي بالنزاهة القانونية والجرأة والمهارة لتبنيه قضايا مهمة تخص المواطنين على مختلف مشاربهم , و لثباته الدائم ,والقوي على عتبات محاكم الدولة ولمثوله الشامخ تحت أقواس عدلها, بعد هذا التمرين الشاق والمتواصل أتمت امتحانها التدريبي أيضا بدرجة عالية, لتنال  لقب: الأستاذة من نقابة المحامين بالحسكة, من ثم بدأت تشق طريقها بجرأة باتجاه حياة عملية في تقديمها مرافعات قانونية, أخذت على كاهلها تبني قضايا جديرة بالاهتمام دون مقابل, وجل تلك القضايا كانت ذات ارتباط وثيق ومباشر بأحوال المرأة بنسيجه ( الكردي والعربي ) على حدٍ سواء وهي مازالت حتى الآن تمضي قدماً بهذا الأسلوب والمنهاج الذي رسمته لشخصيتها وبدفاعها المستمر عن الفقراء والمغبونين والمسحوقين اجتماعياً, واقتصادياً ,وفرضت احترامها بين أوساط المواطنين بشرائحه المختلفة لهذا بدأ الناس يتجهون إلى مكتبها, ويحومون حول تلك المحامية الناشطة, هذا ولاشك فيه مطلقاً أنهم يتأملون فيها مأوى ونجاة لهم و لقضاياهم الاجتماعية من مختلف الزوايا , وهذا مدعاة سرور وافتخار لها, ولأسرتها لأنها تجد في تلك الطبقة من الغبن الدائم على أوضاعهم ومستقبلهم من قبل المجتمع الاقتصادي السائد اليوم ,الذي تسود فيه الأنانية والاستغلال,و فرض هيمنة للمتسلطين ,وبالتالي لا يرحم الفقراء والطبقات المسحوقة اقتصادياً ,بذلك بدا يسطع نجمها رويدا رويدا بين أوساط زميلاتها المحاميات, وأيضا في أجواء المحاكم, ودوائر الدولة ومؤسساتها,وعلى مستويات مختلفة. و لتغرق بين أفئدة تلك الأوراق والدعاوى الناس, نادرا ما تراها إلا وتحت إبطها مصنفاً أو كتاباً أو أوراقاً ,وهي سائرة منهمكة, لهذا برزت جمال حضورها وروحها اليقظة والحية,نتيجة لحسها الإنساني المرهف تجاه قضايا المرأة وحمايتها ضمن الأسرة والمجتمع,وخاصة تلك التي تدافع بها عن كرامة المرأة في المجتمع الشرقي ... عشقت مهنة المحاماة بطريقة جنونية وأصبحت هدفا ومبدءا لها في إنشاء حياة ديمقراطية ملوءها الحق, و المساواة و العدالة الاجتماعية, وحالة حديثة على الكرد أن يدخلوا هذا العالم المليء بالقوانين والشرائع التي تنادي به الأستاذة ( اسماء حاج قاسم ) بشكل مستمر ودائم ومن الملفت للنظر أن سير المعاملات القانونية أصبحت ضروريا لترابط أفراد المجتمع مع بعضهم البعض في حفظ الحقوق والواجبات لهم وعليهم , ولابد منها في جميع مرافق الحياة ولهذه انتبهت أليها الأستاذة ( أسماء حاج قاسم )مبكرة فخاضت تجربتها الإنسانية بفرح وسعادة, ويمكن القول هنا وبدون خجل أنها خدمت مجتمعها الكوردي , بل ساهمت بجهدها البسيط بترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية بهوس وحب كبيرين دون تردد ،وحتى أن بعض أصدقائها الطالبات وتحديداً  في وسطها الاجتماعي أصبحن يرغبن بدخول كليات القانون من خلال اختلاطهن معها ولأسلوبها المؤثر عليهن و التي كانت تتعاطى معهن  وتأثيرها المباشر على محيطها العام أيضا ,اعتمد البعض عليها من خلال مشاورات معها في تخطيط معالم حياتهن ومستقبلهن لأنها أصبحت لهن قدوة مثالية يقتدن بها ,ومن المعروف للجميع أن عالم القوانين,و الدساتير والشرائع ليس بسيطا, كما يتخيلها البعض, ولكن بقوة ,وأفكار, وسواعد هولاء يصبح ممتعاً ومفيداً وسهلا بين الناس. لاشك فيه بان الجميع يعلم بأنه وفي ظل القانون وسيادة تنتعش الدولة وتخطو خطواتٍ حثيثة نحو البلوغ إلى السبق الزمني المعاصر بكل حثياته اليومية . بالإضافة إلى كل هذا إنها تمتلك شخصية اجتماعية قوية ذات ثقافة عالية نتمنى أن تحذو حذوها كل فتيات الكرديات لكي نكون جديرين بهذ الحياة الجميلة

 

حسين أحمد


التعليقات




5000