.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يانبلاء العراق..صوتوا للاتفاقية الأمنية

ضياء الاسدي

اثيرت الكثير من الاقاويل والنقاشات التي تصاعد فيها حمى الجدل والاختلاف بين الكتل السياسية في مجلس النواب العراقي حول اقرار الاتفاقية الامنية مع الجانب الاميركي من عدمه حتى انعكست تلك الجلسات النيابية على حدوث انقسامات واضحة طالت الشراكات السياسية البرلمانية المتحالفة والهبت فتور الشارع العراقي بعد تحسن امني ملحوظ عاش الناس تحت كنفه ردحا من الشهور.

 تلمسنا بشكل لايقبل اللبس ان دفوعات الساسة الرافضين لتلك الاتفاقية التي تنظم تواجد القوات المتعددة الجنسية وبالتالي تفضي الى الانسحاب الكامل من الاراضي العراقية  نهاية مطاف 2011كانون الاول تفتقر تلك الدفوعات الى وجود بديل سياسي قادر على لملمة الأزمة والخروج بها من عنق الزجاجة التي تودي بالسيادة الوطنية الى مالايحمد عقباه فضلا عن تذبذب المواقف النيابية تجاه حسم امرها  باقناع الرأي العام العراقي حول عدم جدوى القبول او الرفض حتى للاتفاقية الامنية المزمع اقرارها تحت قبة البرلمان العراقي.

لوتأملنا قليلا المواقف الرافضة لروح وفكرة عقد الاتفاقية مع الاميركان لوجدنا تجردها من الحوار والعقلانية في اثناء سير المناقشات الحامية التي تخللت القراءات الموجبة لفقرات الاتفاق عندما التأم اعضاء المجلس النيابي الموقر والتركيز على اثارة اللغط والغوغاء للتأثير على تلك القراءات ليحول الامر دون استمرار النقالشات والمداخلات المهمة التي يمكن ان توصل البلد الى بر الامان والافلات من كماشة الوجود العسكري للولايات المتحدة الاميركية.

ان غياب البديل المقنع من بعض الكتل النيابية والاسباب الوجيهه للرفض والدخول في مهاترات سياسية محضة من اجل تحقيق مكاسب معروفة وتغليب المنافع الضيقة فوق المصلحة الوطنية هو امر لاينبغي السكوت عنه ، لاسيما اذا ما عرفنا ان المعطيات الايجابية في فحوى الاتفاقية تصب في صالح الشعب العراقي من اجل استرداد كامل السيادة فوق البر والجو العراقي والخروج بالبلد من وصاية الفصل السابع الذي يتشدق به المعارضون للنيل من الحكومة المنتخبة ويوصمونها في كل مناسبة بحكومة (الاحتلال) ذات السيادة المنقوصة !

ليدرك المعارضون لهذا الاتفاق انهم يمسكون المعول الذي سيهدم العملية السياسية برمتها والتي سالت الدماء الغزيرة من اجل وصولها الى مانحن عليه اليوم من وئام وطني وامن مستتب ،  وربما سيمضون بالبلد الى الاقتتال الطائفي والتمزق العرقي الذي عبرناه بمسافة كبيرة.

 تنطوي الاتفاقية العراقية الاميركية على بنود ثقافية وعسكرية وامنية تحلم بها دول العالم الثالث لما تحتله الولايات المتحدة من قوة اقتصادية هائلة وثروة علمية غزيرة نستطيع نحن كشعب عراقي الاستفادة الكاملة من هذه القلعة الحضارية الكبيرة .

 استطاع المفاوض العراقي بحنكة سيساسية رائعة استخلاص مكاسب وطنية تحلم بها الدول التي سبق وان ابرمت مثل هذه الاتفاقيات الثنائية  في الوقت عينه تحقيق المطالب التي طالما سمعناها بصوت مرتفع وعال من الكتل السياسية المناوئة للوجود الاميركي والمعارضة لحكومة الوحدة الوطنية .

اذا كان الجهر برفض الاتفاقية بدون ايجاد حلول ناجعة تمضي قدما بالعملية السياسية والبقاء تحت الشد والجذب والتناحر بين المكونات الاساسية يدفع ثمنها مجددا المواطن العراقي فأننا نتوسم خيرا بالشعب العراقي ان يعي مضامين وبنود الاتفاقية اولا ويرتكن الى الحكمة والعقل ثانيا بدون تأثيرات التيارات السياسية الذاعنة الى دول الجوار الشوفينية المريضة المتلذذه بهدر الدم والوطن العراقي على حد سواء  ..

 

ضياء الاسدي


التعليقات

الاسم: محمد السويد
التاريخ: 14/12/2008 01:03:04
مشكور ابو سجاد على هذا الموضوع واتمنى لك المزيد من التألق في عالم الصحافة الحرة.

الاسم: طالب العراقي
التاريخ: 27/11/2008 07:36:39
انا ايضا معك في اقتراحك هذا نطلب من نوابنا الاعزاء ان يفكرو في مصلحة هذا الشعب المسكين قبل مصالحهم ولوقليلا
برأيي كل من يعارض هذه الاتفاقية يعمل لمصلحة بلد اخر غير العراق لخوفهم وذعرهم من عراق حديث ومتطور وديمقراطي تنضر اليه شعوبهم وتشهق الحسرة على انظمتهم الفاسدة
تحياتي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 26/11/2008 03:51:33
بدءا أحييك استاذي الكريم على هذا الموضوع وهو كما يقولون حديث الساعة واتمنى ان ينشر في اكثر من صحيفة ليطلع عليه اكبر عدد ممكن من المواطنين
الصورة اصبحت واضحة او على الاقل هذا مانتمناه من الشعب ان يعي ويدرك ان من اوكلهم امره لايهمهم سوى مصلحتهم الشخصية ولايعلى عليها شيء .. والا من كان يطالب بخروج الاحتلال فالاتفاقية اوجدت له سقف زمني كان يطالب به ولو بعد عشر سنوات وهذا الكلام سمعناه في اكثر مناسبة من من يعترضون الان على بنود الاتفاقية .. فمالذي يريده المعترضون ! .. والى اي مصيبة يالعراقي يسيرون ! واعتراضهم غير مبني على حجة او بديل منطقي؟كان الله في عوننا وابعد عن العراق كل منافق .. وتحية لك ايها العراقي الاصيل




5000