.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تزوير معاني القرآن الكريم تجني على الإسلام وتشويه للحقائق / القسم الثالث

الدكتور خالد يونس خالد

رد على مقال "القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية" 

نشر مقال في صحيفة صوت كردستان بعنوان "القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية" بتاريخ 13/ 6/2008  بقلم أسم مستعار لشخص أطلق على نفسه اقتباس ئافيستا كريم. 

   

النقطة الثالثة من مقال ئافستا:

3 - القرآن يؤكد أن النجوم رجوم للشياطين والكواكب زينة جاء في سورة المُلك 67: 5 "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوما للشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ".

وفسرها البيضاوي بقوله: ولقد زيّنا السماء الدنيا - أقرب السموات إلى الأرض - بمصابيح - بالكواكب المضيئة بالليل إضاءة السرج فيها، والتنكير للتعظيم، ولا يمنع ذلك كون بعض الكواكب مركوزة في سموات فوقها إذ التزيين بإظهارها فيها. وجعلناها رجوما للشياطين "وجعلنا لها فائدة أخرى وهي رجم أعدائكم، والرجوم "جمع رَجَم، وهو مصدر سُمي ما يرجم به بانقضاض الشهب المسببة عنها، وقيل معناه وجعلناها رجوماً وظنونا لشياطين الإنس، وهم المنجمون".

وجاء في سورة الصافات 37: 6-10 "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لاَ يَسَّمَّعُونَ إِلَى المَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ". وجاء في سورة الحِجر 15: 16-18 "وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا للنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَاٍن رَجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ".

وفسرها البيضاوي بقوله: وحفظناها من كل شيطان رجيم - فلا يقدر أن يصعد إليها ويوسوس إلى أهلها ويتصرّف في أمرها ويطّلع على أحوالِها إلا من استرق السمع . وا ستراق السّمع اختلاسه سراً، شبه به خطفتهم اليسيرة من قُطّان (سكان) السموات لما بينهم من المناسبة في الجوهر، أو بالاستدلال من أوضاع الكواكب وحركاتها. وعن ابن عباس: إنهم كانوا لا يُحجَبون من السموات، فلما وُلد عيسى مُنعوا من ثلاث سموات. فلما وُلد محمد مُنعوا منها كلها بالشهب. ولا يقدح فيه تكونها قبل المولد لجواز أن يكون لها أسباب أخرى. وقيل الاستثناء منقطع، أي ولكن من استرق السمع "فأتبعه" فتبعه ولحقه "شهاب مبين" ظاهر للمبصرين. والشهاب شعلة نار ساطعة. وقد يطلق للكوكب والسنان لما فيهما من البريق".

   تعليق علمى : كل كوكب هو عالم ضخم، والكواكب هي ملايين العوالم الضخمة تسبح على أبعاد شاسعة في فضاء لا نهائي، فكيف نتصور الكواكب كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان ليضرب بها الشيطان منعا له من استماع أصوات سكان السماء؟ هل كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان حتى اشتهر اسمه بالشيطان الرجيم؟! وكيف يطرح الملائكة الكواكب؟ وكيف يُحفظ توازن الكون إذا سارت في غير فلكها؟

 

 

ردنا على اقتباس ئافستا كه ريم  في النقطة الثالثة من مقاله:

لم يأت اقتباس ئافستا كه ريم بأي تفنيد علمي لما ورد في الآيات القرآنية الكريمة التي أشار إليها، كما لم يفند أو ينقد في إطار المعطيات العلمية ما جاء في تفسير البيضاوي. كل ما فعله هو الأسطر الأربعة التي كتبها تحت عنوان صغير "تعليق علمي".  وتعليقه الذي سماه "علمي"  لم يستند لأي مصدر علمي، ولم يشرح  طبقا للمعطيات العلمية  النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية وحركة الأقمار. 

  يحتار القارئ حين يكتب ئافستا أن حجم الملاك في حجم الإنسان. لا أدري من أين جاء بهذا الشرح، ومَن قال له أن الملاك يرمي الكواكب على الشياطين؟ يريد ئافستا أن يفهم تفسير البيضاوي أن النجوم حجارة أو كأنها حجارة، ولم يفسر البيضاوي بالشكل الذي فهمه ئافستا، إنما أساء ئافيستا ما فسره البيضاوي.  ولا أرى ذلك غريبا فقد ذكرت في القسم الأول من هذا التحقيق أن تفسير البيضاوي معقد ويصلح للمتفقهين في الشريعة والمهتمين بالتفسير، ويصعب فهمه للذين لم يحصلوا قسطا كبيرا من الفقه الإسلامي.

 

إذاً كل مَن يفهم لغة القرآن في الآية الخامسة من سورة الملك:

 "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوما للشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ".

يدرك أن القصد ليس جعل الكواكب حجارة رجم للشياطين. وعليه علينا أن نفهم تفسير هذه الآية طبقا للمعطيات القرآنية، ثم نرجع إلى المعطيات العلمية البحتة.

يقول العلامة الحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن كثير في تفسيره {{مختصر إبن كثير}} الذي يعتبر من أسهل التفاسير فهما ووضوحا، بصدد الآية المذكورة مايلي:

القصد من الآية  {{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيح}} هي الكواكب التي وضعت فيها من السيارات والكواكب. وقوله تعالى {{ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوما للشَّيَاطِينِ }} عاد الضمير في قوله {{ وجعلناها }} على جنس المصابيح لا على عينها، لأنه لايرمي بالكواكب التي في السماء، بل بشهب من دونها، وقد تكون مستمدة منها، والله أعلم. (ينظر إبن كثير، مختصر إبن كثير، اختصار وتحقيق محمد علي الصابوني، المجلد الثالث، دار القرآن الكريم، ط4، بيروت 1401 هجرية، ص 527).

 

  إذن شرح الآية واضح أن ضمير الهاء كما تقدم عائد على جنس المصابيح لا على عينها، وواضح أن الآية لا تشير إلى أن الكواكب التي في السماء تُرمى على الشياطين إنما بشهب من دونها.

أما فيما يخص الآيات 6-10 من سورة الصافات، فقد أساء اقتباس ئافستا فهمها أيضا، وحاول أن يحرفها من معانيها القرآنية كما تقدم. وهي نفس الإشكالية التي وقع فيها ئافستا في تحريف وتزوير الآيات 16-18 من سورة الحجر.

 

أعتقد لا نحتاج لكثير من العناء لفهم تلك الآيات، ولا حاجة لتكرار الشرح، فقد ذكرنا أن الشهب من دون الكواكب ترمى على الشياطين، وليست الكواكب بعينها. والآية القرآنية تؤكد على  هذه الحقيقة بوضوح تأكيدا لما ذكرنا. وهي الآيات 16-18 من سورة الحِجر {{ ولقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا للنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَاٍن رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) }}.

  هنا تأكيد على {{ شِهَابٌ مُبِينٌ }} كما شرحنا أعلاه.   

 

أما المعطيات العلمية التي تدعم ردنا، وتؤكد صحة ما جاء به القرآن الكريم فهي كالتالي:

لنأخذ الآية 6 من سورة الصافات، وهي الآية التي اقتبسها ئافستا من القرآن الكريم وأساء فهمها: {{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ}}.

ترى أتشير هذه الآية {{ السَّماء الدنيا}} إلى النظام الشمسي؟  {{المعروف أنه ليس هناك بين العناصر السماوية الأكثر قربا منّا عناصر أخرى دائمة سوى الكواكب. والشمس هي النجم الوحيد في ذلك النظام الذي يحمل اسمها. إننا لا نرى أي أجرام سماوية أخرى يقصد بها هنا، اللّهم أن يكون المقصود الكواكب. وعلى ذلك فالتفسير المعطي يبدو صحيحا، كما يبدو أن القرآن يذكر وجود الكواكب على حسب التعريف الحديث ... ولكن عندما تقول الآية التي تعقبها وهي (الآية 7 من سورة الصافات) {{ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ }} فتلك مقولات من طابع آخر. الحفظ مذكور في سورة الأنبياء أيضا الآية 32 .{{ وجعَلنا السَّماءَ سقفا محفوظاً }}. وكذلك في سورة فصلت، الآية 12 {{وزيَّنا السماء الدُّنيا بمَصابيح وحفظاً ...}} (ينظر: موريس بوكاي، القرآن الكريم والتوراة والإنجيل، مصدر سبق ذكره في القسم الثاني من ردنا، ص 182-183).    

  هنا نأتي إلى بيت القصيد لنؤكد ما نحن بصدده، وندحض افتراءات اقتباس ئافستا كريم. تُرى أي معنى يمكن إعطاءه لتلك الأحجار {{رجوما للشياطين}} كما جاءت في الآية 5 من سورة الملك، في السماء الدنيا؟ أليست هي المصابيح المذكورة في هذه الآية على النيازك كما وردت في سورة الصافت، الآية 10  {{فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ}}؟

وهنا لابد من فهمنا العلمي لكلمة (نيازك).

إنها تعني علميا نجوم ثاقبة نتيجة عملية احتراق، وتتهاوى عند وصولها إلى طبقات الجو العليا. والأهم من كل ذلك تأكيد القرآن الكريم في سورة الطارق، الآيات 1-3 عن هذه النجوم الثاقبة. جاءت في تلك الآيات مايلي: {{ والسَّماءِ والطّارق. وما أدراكَ ما الطّارقُ. النجمُ الثاقبُ}}. وهناك تفسير آخر من الناحية العلمية يمكننا أن ننقل من العالم د. زغلول النجار أستاذ علوم الأرض ومدير مركز ماركفيلد للدراسات العليا بالمملكة المتحدة. يقول ما يلي:

{{... من الأمر المبهر هو (الطارق) ما هو (الطارق) والقَسَم والخطاب هنا يأتي للرسول صلى الله عليه وآله، والجواب هنا (النجم الثاقب)، فقال المفسرون: هو كل نجم، واعتبروا أن النجم الذي يخترق أو يثقب ظلمة الليل هو هذا النجم الثاقب، ولكن هذه الآيات الثلاث تؤكد على أن (الطارق) هو نجم خاص بعينه، ليس لكل نجم، وإلاّ ما قال القرآن ((والسَّماءِ والطّارق. وما أدراكَ ما الطّارقُ. النجمُ الثاقبُ)). منذ سنوات قليلة اكتشف العلماء أن النجوم تقوم بدورة حياة تبدأ من الدخان، هذا الدخان يبدأ في التكثف على ذاته فيبدأ من داخله عملية الاندماج النووي، بمعنى إتحاد ذرات الهيدروجين مع بعضها لتعطي عناصر ثقيلة بالتدريج، فيتحول النجم  (الدخان) بالتدريج إلى عناصر، والدخان عبارة عن أيدروجين وفيه بعض الجسيمات الصلبة، يبدأ الأيدروجين يتحد ليكون العناصر الأكثر وزنا، يمر في مرحلة حتى يصل إلى مرحلة ينكدر تماما ((وإذا النجومُ انكدرَت)) [سورة التكوير: آية2] والنجم المنكدر تخبو جذوته، ويبدأ يقل ضوؤه ويبدأ بتكديس المادة بداخله ... ((وإذا النجومُ انكدرَت))، حين تتحول المادة داخل الجسم إلى مواد شبه صلبة يفقد النجم جذوته وضوءه فينكدر، ثم إذا كانت كتلته أكبر من 4 أضعاف كتلة الشمس، تتكدس المادة أكثر فيختفي بذلك الضوء بالكامل ولا يرى النجم، فهذا الذي سماه العلماء بالثقب الأسود، وسماه القرآن النجم الخانس الطامس، وأقسم به ربنا تبارك وتعالى ((فلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ)) [سورة التكوير:آية 15] }}. (ينظر د. زغلول النجار، من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ج2، تقديم أحمد فراج، ص 55-56).

   يتعمق السيد النجار في بحثه العلمي بهذا الصدد ويقول: {{ إذا تحول لب النجم إلى حديد بالكامل ينفجر، إذا كبر حجمه تتكدس المادة الأولية على ذاتها وتتحول في النجم إلى مادة متعادلة الشحنة، نيوترون. هذا النجم النيتروني يطلق نبضات كنبضات القلب، حينما سمعت هذه النبضات بواسطة التلسكوب الرادياوي، (ويستطيع العلماء أن يدركوا تلك الأجسام عن طريق الأصوات المنطلقة منها)، فهذه النبضات تشبه تماما الطَرْق على الباب. ولذلك سماها القرآن ب(الطارق) {{ والسَّماءِ والطّارق. وما أدراكَ ما الطّارقُ}} [ سورة الطارق، الآيتان 1-2]، وهذا أمر مبهر للغاية: (سماع أصوات للنجم مسجلة على CD   وهي وثيقة علمية معترف بها) سماع صوتين (صوت يشبه نبضات القلب) و (صوت يشبه الطَرْق بسرعة على الباب)، فالطرق على الباب حينما يكون قريبا منا، وكلما يبتعد يقل فيشبه نبضات القلب. طَرْق يتسارع، كالطَرْق على الباب، سجل في ناسا (وكالة الفضاء الأمريكية). (المصدر نفسه، ص56-57).

 

نكتفي بهذا القدر من التوضيح، ونقول {{ سبحان الله أحسن الخالقين }} على أمل اللقاء في القسم الرابع إن شاء الله تعالى

 

البقية في القسم الرابع

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/11/2008 13:17:28
الفاضلة ياسمين الطائي

شكرا على عذب كلماتك، ودامت لك هذه الروح الإيمانية الطيبة.

أود أن اصحح أتهامك للمدعو ئافستا الذي تطاول على

القرآن الكريم في مقالته. لمعلوماتك أنه ليس كرديا

إنما كتب مقالته التي نشرها في موقع صوت كردستان

متقمصا أسما كرديا وكتب الأسم بحروف كردية كالتالي: ئيقتباس ئافستا كه ريم لكي يظن القارئ أنه كردي، وهدفه

أن يشوه سمعة الكرد. بعد تعقيبي للأسم الوهمي عرفت أنه

ليس كرديا وليس من أي جزء من أجزاء كردستان ولا من
إيران والعراق وسورية وتركيا. إنه من بلد عربي أفريقي

وينتمي لديانة لا داعي لذكرها احتراما لعقيدة كل إنسان.

يقول الله تبارك وتعالى:{{لا إكراه في الدّين قد تَبَين الرشد من الغي}}. (سورة البقرة/ آية 256

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/11/2008 13:01:28
الزميل محسن وهيب عبد

شكرا لمرورك الجميل وإيضاحاتك لكل عقل يريد أن يتدبر.

لا زال هناك مََن ينطبق عليهم مقولة الفيلسوف أفلاطون.

أناس يعيشون في مغارة مظلمة ظهورهم بباب المغارة

وعلى أعينهم عَصّابات سوداء لا يرون إلاّ الظلام لأنهم

يخافون أن يخرجوا إلى النور.

صدق تبارك وتعالى في قوله: {{قد جاءََكُُم مِنَ الله نورٌ وكتابٌ مُبين}} سورة المائدة / الآية 15
ندعو الباري تعالى أن يهديهم وإيانا إلى سواء السبيل

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 25/11/2008 08:02:06
بورك قلمك دكتور خالد

يحزننا ويؤلمنا ان نرى بنو الاسلام ينقبون ويبحثون

عن اتفه الاسباب ليوهموا المسلمين ببطلان القران

والقران يدحض كل اقاويلهم وافتراءاتهم لانه كتاب الله

وكلام الله والحق الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم..

لن تستطيع اقلامهم الهزيلة والمائعة النيل من عظمة هذا

الدين وهذا القران فلياتوا باية من مثله ان كانوا صادقين.

اقول هزئت يائافيستا الاكراد على نظريتك .

ياسمين الطائي .. السويد

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 25/11/2008 04:00:32
الدكتور خالدالمحترم
يتهالك اعداء الله منذ بدء الخلق على الباطل ويجادلون الرسل عليه السلام ولم يكن لهم منهج علمي واقعي سوى الرفض، ولازال القران يتحداهم ان ياتوا بسورة مثله، بورك قلمك ومنهجك،قال الله تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/11/2008 13:02:08
الأخ العزيز خليل برواري

دامت لك هذه الروح الأيمانية الطيبة وهذه الرؤى المضيئة
مع محبتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/11/2008 12:57:23
صباح الفل كاتبنا الجميل صباح

تحية لهذا النبراس المعرفي.

مشاركة مفيدة آمل أن يستوعبها أولئك الشكيون الذين لم يفهموا فلسفة الشك منهجيا ليحللوا موضوع البحث ليصلوا إلى اليقين أو إلى شئ من اليقين

الاسم: خليل برواري النرويج
التاريخ: 24/11/2008 08:08:22
نعم المقصود بالرمي هو الشهب والتي تدخل يوميا في الغلاف الجوي وبعضها يسقط على الارض{ نعم دكتور عندما يبدأ النجم بالانهيار على نفسه ينكمش بسرعة الغضط على ذرات وتتحطم الذرات ويتكون النائع الالكتروني ويزداد سمك فيبقى عاجزا عن تحمل الغضط الناتج من ثقل النجم وجاذبيته ....ْ} ونقول بأختصار ان ئافيستا لايملك العقل الكوني ناهيك عن العلوم الشرعية والتبحر فيه فأن عقله ليس معيارا كافيا للحكم على ماجاء في القرأن الكريم وليس معيارا كافيا للخطأ والصواب لأن الاستنتاج البشري له محددات وكذالك مجال الرؤية محدد بالقياس الى ملكوت السموات وارض { يقوا الله سبحانه وتعالى { ونستدرجهم من حييث لايعلمون } فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم يا دكتور خالد يونس خالد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/11/2008 07:09:42
د-خالد يونس خالد صباح الخير صباح الابداع لك..
من غير الممكن مطلقا أن يفند القرآن الكريم؛لأن حقائقه العلميه ساطعه ومثبته ويكتشف العلم يوميا ماورد من أدله قاطعة بصحة إثباتاتها وأدلتها وإستنتاجاتها لأنها صادرة من الحق المطلق،أما الاشكاليون ومن يشكك فهذه عقد سايكولوجيه تفرز آرائها ولم تصدقها حتى دواخلهم حينما يختلوا الى انفسهم وان العناد صلف، وغرور، ومكابرة؛لا باس الانسان ان يحاول فك الشفرات المعرفيه والبحث والتقصي والتأويل لكن بشرائط علميه تتوخى الدقه والموضوعيه دون اسقاط العقيدة الخاصة،بل تبعا لمطارحات علميه تبتغي الوصول الى الحقيقة ليس الا...

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/11/2008 23:11:11
أستاذي المكرم فائق الربيعي

تجملتََ كلماتي بكلماتك
أنت حامل الفضيلة فكرا وقلما

مشاركة جميلة أيها العزيز

مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/11/2008 23:07:47
الأستاذ العزيز هاشم عبود الموسوي

شكرا لمشوارك الهادئ الجميل
وشكرا لخطابك
يا مَن كلك عزة نفس وإباء

أنت حامل الفضيلة في سعيك الصادق وفي انشغالك الأكاديمي لخير عائلتك ولخير وطنك
لك من قلبي باقة ورود عطرة

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 23/11/2008 22:12:43
أستاذنا العزيز الباحث د. خالد يونس خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأدلة والحجج التي قدمتها في ردك الرصين والمنهجية التي اتبعتها
في إيصال المعلومة برهان ساطع لا يدانيه في القبول أي شك لكل ذي عقل متفتح
بورك عطاءك الثر
فائق الربيعي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 23/11/2008 21:50:53

عندماتكون هنلك مواجهه فكرية..وتكون الردود والحجج
موضوعيةو علمية ،ومبنية على منق سليم ..يصبح هنالك مجالا للقناعات المتبادلةوبتم من خلال ذلك تلاقح الأفكار،ان كان الطرف الاخرينوخى الموضوعية والبحث عن الحقيقة..
اخي الدكتور خالد..أنا أقرأ لك من فترة طويلة..ولا ابالغ ان اعتبرك من المجتهين القلائل الذين يتصفون
بالموسوعية العلمية ..كنت أريد أن أكتب عن هذه الخضوضية لديك ، ولكن أنشغالي الأكاديمي وسعيي للحصول على لقمة العيش ، لم يمنحني الفرصة السانحة لذلك
أتمنى لك التوفيق..ولنا من فيض أعمالك المزيد

د.هاشم عبود الموسوي

hashim_mo2002@yahoo.com

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/11/2008 20:22:52
أختي أسماء

أهديتيني أجمل الكلمات وأحلاها
شكرا لقراءتك الواعية
مع الود الأخوي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/11/2008 20:12:56
تحيةعراقية خالصة
موضوعك مؤثر بما يكتنزه من افكار ومعلومات ، لاسيما انه يتعلق بشرح آيات وحقائق في القرآن الكريم .
بوركت




5000