..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقالة الثالثة في العقيدة السياسية لمذهب اهل البيت عليهم السلام

محسن وهيب عبد

 (3) الامة والشعور بالاستلاب

 

1- حجم العقيدة عند الانسان:
اولا؛ لنبحث في ماهية العقيدة وكيف تبنى في النفوس اذا كانت اختيارا وليس نسبا:


فالعقيدة: هي مسلمات الفرد في القواعد الفكرية والأحكام والآداب التي تضبط وتحكم سلوك الفرد وما يصدر عنه، طبقا لنظريات تفسر الكون والرسالة والمصير، فإنجذب اليها وانطوى عليها عقله، وانعقدت عليها نفسه، باعتبارها ما يستجيب لحاجاته ويجيب على تساؤلاته. دون الالتفات إلى مصدرها، ومهما كانت في واقعها صحيحة أو سقيمة. ولذا فمن الصعب على المرء أن يغير عقيدته ما لم تهتز مسلماتها التي يستبطنها في ذاته.
وعليه؛ تبتنى العقيدة في كل نفس بثلاثة أبعاد مثلها في ذلك مثل أي مخلوق نام وهذه الأبعاد هي:


أولاً: البعد الموضوعي:
ويتمثل في المادة الثقافية، التي تتضمن نصوص من المضامين المسرة الجذابة للحسن او الجمال ومعانيه، بشكل تشريعات ومبادئ ونظم وآداب في كتب (مكتوبة)، وفي وقتنا هذا قد تكون في مواد ثقافية متعددة مثل: أشرطة التسجيل أو في الأفلام أو الميكروفيلم أو الديسك، ويلحق بها الاجتهادات والتحقيقات، وكل ما يثري العقيدة من نصوص أخرى مكتوبة أو محفوظة بأي شكل ثقافي، ولذا فإن المعتقدين بأي عقيدة يتفاوتون في مدى (بعد) ما يعرفون أو ما يحفظون من نصوص تلك المضامين لعقائدهم، بل وحتى في العقيدة الواحدة؛ المضامين الموضوعة بشكل نظريات وتشريعات ونظم وآداب وامتداداتها.
فمنهم من يحفظ نصوص الأصول والنصوص المهمة من مضامينها، ومنهم من يتخصص فيها، فيحصل التباين في مديات أبعادهم الموضوعية في العقيدة.
والدافع الذاتي للنفس لمضيها في استيعاب مدى هذا البعد هو جبلتها على الانجذاب لكل ماهو حسن، وسعيها الفطري التكويني بأنماط التعلم، من أجل تمام المطابقة بين إرادات سننها التكوينية مع السنن الكونية حيث تستقر بتمام المطابقة معها، فتنعقد النفس عليها:


1- من خلال إرادت النفس في معرفة المعاني بثوابت أسمائها، والذي يلاحظه كل منا في ذاته، ولولا ثوابت الأسماء فلا علم.
2- من خلال إرادتها في معرفة الأسباب والعلل بثوابت الرحمة، والذي يلاحظه كل منا في ذاته، الرحمة التي بدونها لا وجود ولا حياة ولا عقل يعرف مطلقاً.
3- من خلال إرادتها في معرفة الحق والذي يلاحظه كل منا في ذاته، وطلب العدل بثوابت الصدق في الواقع، والتي بدونها لا حقيقة تعلم ولا إنصاف يعرف.
4- من خلال إرادتها في معرفة الأحسن والأفضل والذي يلاحظه كل منا في ذاته، بثوابت المقاييس والمعايير، ولولا تلك المقاييس أو المعايير الثابتة فلا تمايز ولا معرفة.
5- من خلال إرادتها في معرفة القوانين بثوابت النسب بين المعاني والحقائق. والذي يلاحظه كل منا في ذاته، ولولا تلك النسب الثابتة فلا قانون يعرف.
6- ومن خلال إرادتها في معرفة الغيب من خلال ثوابت الإيمان، وحتمية الموت، والتي هي ثوابت مدركه من خلال ثوابت كونية وتاريخية وتجريبية لذا فهي لا تتوفر لكل نفس إلا بالمتابعة مع الصبر.
7- ومن خلال إرادتها في معرفة التوحيد والوحدانية؛ بثوابت الاسماء، وثوابت العلل، وثوابت النسب، وثوابت القوانين الطبيعية، وثوابت الكون، وثوابت شروطه ووحدتها. ولولا تلك الثوابت فلا شيء يعرف على الاطلاق.
8- ومن خلال إرادتها في معرفة المعرفة من خلال ثوابت الرسل(ع) الذين لم يخل منهم زمان ومكان، مع ثوابت الوحي المكتوب في الكتب المنزلة وثوابت المعجزات القائمة، كما هي ثابتة معجزة القرآن التي تتحدى العقول عبر العصور وإلى الأبد.
كل هذه المعارف بحدودها في النفس تشكل فواصل في بناء بعدها الموضوعي.


ثانياً: البعد الروحي:
ويتمثل في مدى عمق الوعي (البعد) الذي يمتد في روح المعتقد، باعتبار العلم هو نتاج لإرادات النفس العاقلة، كما قلنا، والإرادات هي مظهر الروح، فالعلم نتاج الروح مثلما هو غذائها من كل معنى لنص من نصوص البعد الموضوعي في نظرياته وتشريعاته وأخلاقياته، ولذا يتفاوت المعتقدون أيضاً بمقدار هذا الوعي إزاء كل نص.
فالبعد الروحي هو تعبير ظاهر وبارز لمعاني تطابق السنة التكوينية في موضوعها مع السنة الكونية في ذات الموضوع لكل نفس إنسانية.. باعتبار النفس الانسانية مصاديق الانسان. اي ان النفس هي تعبير عن الفرد كما نجد ذلك في القران الكريم حيثما ورد لفظ نفس.
والمعارف التي تشكل البعد الموضوعي، إنما يستقبلها المتلقي أولاً بالتسليم ثم بعدها تكون أساساً لأحد أنماط تعلمه الأخرى، وهو في سبيل السعي للمطابقة مع واقع الكون من أجل الاستقرار عند تلك المطابقة حيث تنطوي نفسه وتنعقد على واقع تلك المطابقة كليتها وجزئيتها كمعرفة عقائدية يعيها بين نفسه والكون، فهو البعد الروحي.. ولذا قال الإمام علي (ع):


(يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها...)
وقال له(ع):
( العلم دين يدان به(( ).
والقلب؛ هو جوهر النفس وأصل مكنوناتها.
ومن أجل بيان معاني البعدين الموضوعي والروحي للعقيدة وكيف يتمايز بهما الناس حتى في العقيدة الواحدة، لنأخذ المثال التالي:
مثال: في عقيدة الإسلام لنأخذ النص التالي:
) محمد رسول الله): حيث هو أحد أهم فصول البعد الموضوعي للإسلام، ولنأخذ نماذج من الذين يحفظون هذا النص كبعد موضوعي لعقيدتهم كمسلمين باعتباره إحدى الشهادتين، لنرى مقدار التفاوت في البعد الروحي بين هؤلاء النماذج المدروسة:


1- سمع الناس أن معاوية بن أبي سفيان كان يقول هذا النص، فما مقدار بعده في روحه؟!.
2- وقال هذا النص أبو سفيان من قبل وفي نفسه شيء منه! - كما يقول هو - فما البعد الروحي لهذا النص عند أبي سفيان؟!.
3- وقال هذا النص الصحابة كلهم، فما بعده الروحي عند كل واحد منهم؟!.
4- وقال هذا النص الإمام علي (ع) فما بعده الروحي عنده؟.
5- وكل مسلم يقول هذا النص (محمد رسول الله) فما البعد الروحي له عند كل واحد منهم؟.
أما معاوية، فها هو يقول بنفسه عن مدى عمق هذا النص في روحه في كلماته المشهورة ومنها :
(أشهد أن محمداً رسول الله).


كان معاوية يقول عندما يسمع المؤذن يصدع بها:
( إلا ابن أبي كبشه يذكر على المنابر خمس مرات في اليوم والله إلا دفناً دفنا)( ).
وكي نجيب على بقية الأسئلة نورد فيما يأتي هذه الرواية المشهورة مختصرة:
كان في المدينة أحد الصحابة - وهو طبعاً يحفظ النص ويقوله (محمد رسول الله) ويشهد به - له متاع في مكة قبل فتحها، فأرسل رسالة مع امرأة إلى مكة يخبر المشركين فيها عن تحركات المسلمين، ظناً منه أن ذلك يجعل له عند المشركين هناك حظوة تحفظ له ذلك المتاع.
ولقد أخبر الله سبحانه وتعالى رسوله بذلك. فأرسل الرسول(ص)؛أحد الصحابة( الذي يشهد بان محمد رسول الله) بأثر تلك المرأة، وأمره أن يأخذ الرسالة منها ويأتيه بها، وفعلاً لحق الصحابي من فوره بالمرأة، وأدركها في الطريق إلى مكة، ولكنها حلفت له وحلت صرائرها وأقنعته بأن لا رسالة معها، فقفل راجعاً ليخبر الرسول بما حصل، ودونما عتب أرسل الرسول (ص) علياً (ع) بأثر المرأة فأدركها وأتى بالرسالة وسلمها للرسول (ع) ..)( ).
من هذه الرواية، الحكاية ندرك:


1- الصحابي الذي أرسل المرأة بالرسالة بعده الروحي محدود جداً لمعاني رسالة محمد (ص) التي كان يشهد بها، فلا يتعدى مداها مجرد النطق بها.
2- والصحابي الذي اعتمده الرسول ليأتي بالرسالة كان يشهد برسالة محمد (ص) ويجاهد معه، ولكن عمق وعيه لما يشهد به كان إلى الحد الذي يظن معه أن الرسول المعصوم (ص)، ومن ورائه جبرائيل والله جل شأنه، يمكن أن يتوهموا والمرأة العادية صادقة.
3- أما الإمام علي (ع)؛ وإمام إنكار المرأة وايمانها، فقد اخبرها انه لابد له ان يرجع مع الرسالة التي معها، وقال لها: هل تريدين مني أن أصدقك، واكذب رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى..


وعندما رات المراة اصرار الامام اعطته الرسالة وعاد بها الى النبي صلى الله عليه واله وسلم. فالشهادة عند الامام علي لها عمق لا ندركه نحن؛ فالشهادة برسالة الرسول في معناها؛ ان الرسول لا يتوهم ولا يخطئ ولا يكذب ولا ينسى ولا يأتي منه الخطل في أمر أو فعل ولا ينطق عن الهوى، بل إن عمق الوعي عند الإمام علي (ع) برسالة محمد (ص)؛ أعمق مما نعيّ أو نقول في وصفنا هذا، يؤيد ذلك قول الرسول (ص) في علي(ع):
: (يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت، ولا عرفني إلا الله وأنت، ولا عرفك إلا الله وأنا ) .
وهكذا فالوعي في بعده الروحي، يقاس بمقدار الوضوح للمعاني، وبمقدار الوضوح في العقل وارتفاع العجز، يتم تحديد مراحل ارتفاع القصورات حسب أصناف الخلق، فمثلا: نقول عن القصورات المدركة لعقولنا:
- قصور ذاتي مادي: معناه أن المادة عاجزة عن التأثير في ذاتها، باتجاه كمال النسق، ما لم تؤثر عليها قوة خارجية تخرج المادة من قصورها.
- وقصور حيوي ذاتي: معناه ان الكائن الحي عاجز عن التأثير في حياته، ما لم تؤثر عليه قوة من خارج حياته.
- وقصور عقلي ذاتي: معناه ان العقل عاجز عن التاثير في ذاته مالم تؤثر عليه فوة خارجية تخرجه من قصوره كما هي قوة الوحي.

وهكذا فكل نص عقائدي يشكل امتدادا في بعد العقيدة الموضوعي، وله قدر او عمق في نفس المعتقد، يشكل البعد الروحي، والناس يتفاوتون بمدى ما عندهم من النصوص وبمدى عمق وعي تلك النصوص. وباقتران البعدين الموضوعي والروحي تتشكل مساحة العقيدة او واقعها الاثري في النفس الانسانية.


ثالثاً: البعد الزمني للعقيدة:
ويتمثل بمقدار الزمن الذي تستغرقه النفس في تجسيد اقتران البعدين الموضوعي والروحي في الواقع. إذ من خلال هذا الوقت المستغرق يبرز حجم العقيدة في كل موضوع من مواضيعها في نفس الإنسان، وهكذا يتجسد أيضاً وعي النفس بعقيدتها. وعلى قدر بعدها الروحي:


سُئل الإمام علي (ع) عن الإيمان فقال:
) معرفة في القلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان(( ).
والإقرار باللسان هو البعد الموضوعي.. والمعرفة بالقلب هو الوعي أو البعد الروحي وعمل بالأركان، هو البعد الزمني، حيث هو إقران البعدين الروحي والموضوعي بالزمن لقيام حجم العقيدة الفاعلة في نفس المعتقد بها.
فلا يمكن معرفة حجم العقيدة في أية نفس إلا من خلال الزمن، فالزمن هو مطية إجبارية في معنى الوجود والحياة ومعنى العقل ومعنى العقيدة في كل نفس، والإنسان هو الراكب لتلك المطية بحافظته ووعيه أو بدونهما شاء أم أبى فهي تسير به إلى حيث نهايته المحتومة، فإذا اقترن فعل الإنسان وقوله بمعاني ووعي ما يحفظ من عقيدته، كان فعله وقوله هو بيان لحجم عقيدته، وإلا فهو كأي داب من دواب الأرض، لأن الزمن في حالته هذه هو الذي يركبه فهو المطية.


إن معنى حضور العقيدة في النفس يبرز ظاهراً في أشغال الزمن من قبل تلك النفس في تجسيد اقتران بعدي تلك العقيدة في الواقع، وبه يبرز الحجم الظاهر للعيان من العقيدة، ولذا فإن حتى الذي له نصيب من الاعتقاد ومهما كان إن لم يستغل الزمن في تحقيق سعة في أبعاد عقيدته أو في تجسيدها، فإنه لا يرقى في اعتقاده هذا.
لذا ومن أجل حجم نام للعقيدة في أي نفس، على تلك النفس أن تستغل الزمن في استيعابها للبعد الموضوعي بحفظ نصوصها، وأن تستغل الزمن أيضاً في استيعاب وتحقيق عمق أكبر في وعي تلك النصوص، بمحاكاة النماذح الانسانية الكاملة المتعينة في المعصومين (ع) والتأسي بهم، والتفكر في مضامين الحسن الكوني الرباني، ولذا نجد معاني الكمال في العقيدة الإسلامية إنها جعلت:(تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة).


وقال الله تعالى:
... وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
ويحتاج التفكر لكي يكون نافعاً في تعميق الوعي بالعقيدة إلى صدق النية واستحكامها خالصة بقصد القربى للمحسن سبحانه، لأن في ذلك انطباق مع فطرة النفس في السعي للحسن وانجذابها إليه، وبالصبر وعلو الهمة والتحمل في استغلال الزمن لتخليص النفس من الهوى في رؤيا المعاني الحسنة في كل نص، فالتعلق بالله وحده يخلص النفس من النظرة المزدوجة لمعاني الحسن في المنفعة واللذة.
كما أن محبة المعصومين (ع) من رسل وأنبياء وأئمة، هي داع لتعميق الوعي وزيادة مدى البعد الروحي للنصوص بالإحاطة بمعانيها، من خلال متابعة سيرتهم بشغف، فكلما كانت المحبة لله ولرسله والأئمة من العترة الهادية شديدة، كلما كانت داعية الوعي أعمق في النفس. وجدير بالذكر أن بغض أعداء الله تعالى وأعداء رسوله وأعداء الأئمة، هو قرين المحبة الصادقة لله ولرسوله وللعترة الطاهرة ولا تصح المحبة تلك إلا بصدق البغض لأعداء الله تعالى.


قال الله تعالى عن إبراهيم (ع) عن عمه، أو جده لأمه الذي رباه، وهو (ع) سيد الموحدين، قال الله تعالى:
(وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) .
وقال تعالى:
(مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) .
. فلا تصلح المحبة لله ورسوله وآله (ص) إلا ببغض أعدائهم.. وباستطاعة أي آدمي أن يرى مقدار النمو في حجم عقيدته في نفسه، من مقدار حضورها مع الزمن قياساً بصدق حبه للمعصومين(ع)، باعتبار الكمال في عقائدهم بدين الله تعالى ففعلهم وقولهم تجسيد لمضامين الحسن الرباني وبياناً لمعانيه، لخلوها من الهوى والخطل، في أي موضوع من مواضيع العقيدة، ويتم ذلك ويبرز ظاهراً لمن كان له وعي بسيرهم الصحيحة (ع).
فمثلاً في العقيدة الدينية، تعتبر العبادة مقياساً لطاعة الآدمي لربه، ولكن الحقيقة هي أن حجم العقيدة لا يقاس بكثرة العبادة، بل يقاس من خلال الحضور النفسي في العبادة، أي الوعي لمعاني العبادة في النفس، ولذا يكون معنى المقياس في العبادة هكذا:
إذا كانت العبادة عند الآدمي تزيده قرباً من ربه، بارزاً في مقدار ما يحسن، فنعم العبد ونعم العبادة، وإن كان عبادة الآدمي لا تقربه من ربه، بارزاً في مقدار ما يسيء فبئس العبد وبئس العبادة.
وخلاصة القول: إن الزمن بعد حاسم في قيام حجم العقيدة في أي نفس، وإن العقيدة لها في نفس الإنسان حجم ينمو بنمو جسده وبكيانه، ذلك بافتراض أن الفرد يبقى محتفظاً بإرادته للحسن مع الزمن، أما إذا افتقد الآدمي إرادته للخير وركبه الزمن بدلاً من أن يركب هو الزمن لصالح عقيدته، عندها فلا نماء لحجم عقيدته في نفسه، وقد تبقى العقيدة مجرد أثر في بعض النفوس، كما هي الحال في الذين تكون عندهم العقيدة نسباً وليس ديناً يخضع له.
فاليوم، نجد مثلاً في كثير من البلدان وخصوصاً الغربية منها، أن النصرانية بمذاهبها واليهودية والإسلام، إنما هي مصطلحات متداولة لمن ينتسب بالأم والأب إلى تلك الديانات، ويبقى لكي نتأكد من حقيقة كون هذه المصطلحات لها معنى يدل عليها كعقيدة لهؤلاء المعنيين بها، لا بد من التأكد من وجود حجوم نامية لتلك العقائد في نفوسهم من خلال تعابيرهم اللغوية والسلوكية كمبرزات لتلك الحجوم.
فقد نجد من المسلمين من يتشبه في كل شيء يمت للإسلام بصلة من ملبس وغيره، وينطوي في حافظته على مدى كبير من البعد الموضوعي للإسلام في نصوص لا حصر لها، ولكن لا مدى لها في نفسه لبعدها الروحي، فلا يعي ما يحفظ بل و لا يعلم ما يقول، وإن كان له حظ من الوعي في بعض النصوص فلا حضور نفسي زمني لوعيه منها، ولذا نراه لا يخجل من أن يقلد الأخرين كالقرد.
إن حجم العقيدة عند المعصوم، يستوفي كامل نفسه، إذ هو الحافظ لكامل مواضيعها الواعي لتمام معانيها، والذي أوقف عمره كله وبجميع لحظاته لإقران مواضيع الدين من العقيدة بمعانيه الحقيقية.



ثانيا- حجم العقيدة والشعور بالاستلاب:
الاستلاب:
هو التاثير الماحي او المعطل لعقيدة الانسان الفرد المعلنة والمفترض انها المؤثرة في خيارات فعله، فيكون بذلك المستلب، ينتمي الى عقيدة ويختار افعاله بموجب تاثيرات عقيدة اخرى. وفي الحقيقة ، فان الاستلاب هو شعور باطن في اللاوعي.
ان الاستلاب امر ممكن جدا مع وجود العقيدة ، بل وموجود وشائع جدا بيننا. اما في حال غيابها فهو امر واقع فعلا .
فمثلا في موضوعنا هذا: قيام تنظيم اوجماعة او حزب يدعي الاسلام؛ بلا ايديولوجية سياسية اسلامية مبرءة للذمة، سيضطره عندما يكون مدفوعا بلمة الاجتماع ويجد نفسه في حلبة الصراع، فلابد ان يخضع لقوانين اللعبة التي يسيطر عليها ويديرها الكبار! فهو بذلك لاخيار له من اصل عقيدته، بل كل شيء ياتي وكانه مفروض عليه، انه مجرد جندي في تنظيم دنيوي والانسان الداخل فيه فيه مستلب.
على هذا الاساس فان غياب ايدولوجية سياسية اسلامية للحكم في غياب المعصوم، يجعل كل التنظيمات الحالية عبئا على الاسلام ومسربا للطعن فيه لانها لابد وحتما مستلبة.


تستلب العقيدة من صاحبها بثلاث علل هي من اللاشعور في العقل الباطن ورابعة هي من اختيار الإنسان لها، فيصبح حجمها زائغا معوجا مقرفا، وهذه العلل هي؛ الدونية، والفوقية، والنفعية، والنفاق.
1- حجم العقيدة والشعور بالدونية:

إن الشعور بالدونية من قبل بعض من ينتسب إلى الإسلام إزاء حضارة الغرب مثلاً، يعني استلابهم أصالتهم، إذ الإسلام هو أصل عقيدة الله تعالى الذي هو سبحانه مصدر الحسن في كل خلق، فالإسلام دين آدم ونوح وملة إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين (ع).. قال الله تعالى:
(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .
وقال تعالى:
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
وقال تعالى عن إبراهيم (ع) وهو يوصي بنيه بما أن الدين هو الإسلام:
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
وفي آيات القرآن الكريم كثير من مثل هذه الدلالات على أن الدين لله هو الإسلام فالدين الحق ومن منظلق منطقي؛ كما يقول أمير المؤمنين (ع):
( الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل الصالح(( ).
بمعنى أن العقيدة، هي ما أقرته النفس أصلاً في ذاتها وانعقدت عليه من العلم.. فقد مر معنا قوله (ع):
)إن العلم دين يدان به(.
والعلم يبدأ دوماً بالتسليم بالمعاني من خلال ثوابت الأسماء بالتطابق، وبهذا الوصف العلمي الدقيق للمعصوم صلوات الله عليه، يكون الدين بحقيقته نصاً وعقلاً، هو الإسلام، وكل ما عداه تسميات ما أنزل الله بها من سلطان لمعاني الدين.. قال تعالى:
مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلاّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ .
أما الشعور بالدونية، فهو الظن بأن الغربيين مثلا، هم الأحسن في سلم الرقي، وأن كل الناس من غيرهم إنما هم دون هذا الرقي.
ولو أن الدين عند الناس من أولئك المستلبين كان عقيدة، وله في نفوسهم حجماً، لما وجد الشعور بالدونية إزاء الغرب سبيله للعبث في أخلاقهم وتدني القيم في إنسانيتهم، لأن الذي له عقيدة، لا يظن أن عقيدة غيره هي أفضل من عقيدته، وإلا لما اعتنقها واستقرت في نفسه.
فالدونية:
هي استلاب العقيدة من النفوس بالظن أن غيرهم أرقى منهم في عقيدته وأنهم دونه، مما يدفعهم لتقليده، لتعويض مركب النقص الذي يشعرون به كما أن الشعور بالاستلاب قد لا يبدو فقط من اقترانه بالدونيه إزاء الغير، بل قد يظهر من الشعور بالفوقية في عقيدته.


2- حجم العقيدة والشعور بالفوقية:

يقع الآدمي تحت تأثير الشعور بالفوقية عندما يتوهم أن حجم عقيدته في نفسه هي أكبر مما عليه في حقيقتها في سلم الكمال العقائدي، وهذا الشعور قد يدفع بهذا الآدمي إلى استلاب مواقع متقدمة في العقيدة هو بالحقيقة غير مؤهل من ذاته لها.
فمثلاً قد يكون الآدمي غير معصوم، فيتقدم لاستلاب موقع المعصوم من العقيدة، وذلك لشعوره بالفوقية، وقد جاءنا التاريخ بكثير جداً من المضحك في سلوك من تقدم دون أهلية من عقيدته لاستلاب منصب خلافة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في إمرة المؤمنين، وشر البلية ما يضحك.
وكذلك مثلاً قد يكون غير المؤهل قد استلب موقع المجتهد فيها في العقيدة، وهو في هذه الحال، أما إن يعمل بتكليفه من هذا الموقع، فيخطأ ويعم الخطأ الجميع أو لا يعمل فيعطل هذا الموقع الكبير عن العطاء.
او قد يتقدم السمين المكرش ذي التسلسل... او الحسب... لاستلام منصب الامين العام للتنظيم الاسلامي الفلاني، ليس لانه حريص على تنزيه الاسلام وخدمة المسلمين بقصد القربى الى الله تعالى، ولانه جدير بهذا المنصب تكليفا، بل لانه يظن انه يشرف هذا المنصب!!!
وبهذا فالفوقي لابد ان يكون وسيلة للطعن بالدين شاء ام ابى، ودونكم التاريخ فاقرأوه.. والانكى من هذا اننا نسب الفوقيين على المنابر كل يوم ولا ندري اننا مثلهم!!
إن الشعور بالاستلاب، سواء بالدونية أو الفوقية، هو خلل في عقيدة الآدمي، يأتي أصلاً من ثغرة في بناء حجم عقيدته في نفسه، والمصاب بهذا الخلل لا يعي أنه دوني أو فوقي، لأن شعور المصاب بهما يأتي من اللاوعي (العقل الباطن)، مما يتشكل بهما بعد موضوعي وهمي لعقيدة المصاب بهذين الشعورين. فهما أحكام عقلية باطنة لم تبح الظروف لهما الخروج إلى حيز الواقع بسبب استقباحها من النفس المصابة ذاتها بالاستلاب، فتأخذ طريقها إلى أعماق النفس - اللاوعي - فيتشكل بعدها الروحي به.
ولو توفّر لهذين البعدين اللاواعيين الوقت للظهور والاقتران، لتشكل منهما حجماً باطناً لعقيدة داخل عقيدة الآدمي المصاب بهما.
إذ كما يوجد عند الإنسان عقل باطن في اللاوعي، كذلك توجد عنده في البعض عقيدة في اللاوعي، فهي بطن يغلف الحجم الظاهر للآدمي من الداخل دون وعي للآدمي بها، ولكنها حتمية في توجيهه بأحكامها، ولذلك فإنك إن نبهت الدوني لدونيته، أو الفوقي لفوقيته فإنه ينكر ولا يرضى وقد يثور، ويتهمك بأنك تظلمه وتضطهده،أو أنك تعيش في عالم آخر لا تعلم بشيء مما يجري في دنياك.


3- حجم العقيدة؛ والنفعية، والعمل الواجهي في العقيدة:

قلنا ما دام هناك عقل باطن يسمى باللاوعي فإن هناك دوماً عقيدة تغلف من الداخل باطن العقيدة الظاهرة للنفوس.. قال تعالى:
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ .
لأن كثير من النفوس يلتبس فيها مضمون الحسن ومعناه بمضمون المنفعة الفردية، فلا ترى تلك النفوس معنىً للعقيدة إلا من خلال منفعتها الشخصية، إن مثل هذه النفوس إذا نمى فيها الحجم الباطن للعقيدة التي استقرت وتوجهت فيها بمعاني الانتفاع من العقيدة الظاهرة، ففي هذه الحالة تصير العقيدة الظاهرة لتلك النفوس واجهة، القصد منها تحقيق المنافع. والآدمي من خلال العمل الواجهي في العقيدة يصير مأجوراً لأنانيته، وفي الدين يصير لا معنى لقصد القربى عنده لله تعالى، وإن كان يقولها، بل المعنى هو قصد النفع، فالنفس النفعية إذا أحبت العقيدة التي تظهرها دافعت عنها، إنما تحبها وتدافع عنها متوجهة من اللاوعي حيث تستقر المنفعة. وبمجرد تتضرر منفعته تجده ينقلب على عقبيه. واعتقد ان المتابع للتفاصيل في النشاط السياسي للاسلاميين العراقيين بعد استلامهم المناصب، يجد ذلك واضحا.


4- حجم العقيدة وحالة النفاق:

وهي الحال التي يبدو بها الآدمي بحجمين لعقيدته، فالآدمي الذي سلك النفاق، إنما أبطن عقيدة الكفر في نفسه وأظهر الإيمان أو تظاهر به، ولذا فهو إنما يفعل ذلك عن وعي ومعرفة ومهارة ومكر، عكس الدوني أو الفوقي، فهما في حالة من العقيدة يصعب على النفس المبتلية بهما أن تكتشف دونيتها أو ترى فوقيتها، في حين يسهل على الناس الآخرين تشخيص الدوني أو الفوقي وبسرعة، أما النفاق فهو حالة في العقيدة يصعب على الناس اكتشافه في الذات المنافقة في حين تعرف هي بنفسها وبالضبط ما هي عليه، فهي نفس كافرة العقيدة، ومع كفرها خبث وتخطيط وبمغالطه العقيدة التي يظهرها، والنفاق اكتشاف الإسلام دون غيره من العقائد.
والفرق بين النفاق والعمل الواجهي في العقيدة، هو أن المنافق يكره العقيدة التي يظهرها ويحاول محو آثارها، أما النفعي فإنه يستميت في حب ما يظهره من العقيدة ما دامت تحقق له نفعاً في حياته، لكن في حالة تعارض منفعته ومصالحه يوماً ما مع مضامين تشريعاتها، بانت حقيقته وتصرف بغباء واضح وألقى اللوم على الآخرين وأتهمهم بأنهم أعداء الله وأعداء الدين، أما المنافق الذي يتصرف بذكائه ومهارته، فإنه إذا اكتشف يجد مخرجاً غير هذا وبلباقة، والسبب هو أن المنافق يتصرف بالفعل الظاهر، أما النفعي فإنه يتصرف باللاوعي الذي يصعب على النفس ذاتها إدراكه، في حين يكون واضحاً للآخرين، لأنهم مراقبون مستقلون خارجون عن ذات غيرهم.

وفي الوقت الذي يكون فيه المنافق خطراً على الأمة كلها، يكون النفعي، اقل خطرا، إلا إذا توحدت النفوس على المنفعة في مجتمع ما، كما يحصل في العراق الان، فإن الخطر يعم والعياذ بالله.
إذاً ليكن حجم العقيدة بأبعاده الثلاثة في نفس كل منا بسيط غير مركب بعقائد باطنة من الدونية والفوقية والنفعية، عن طريق صدق النية بقصد القربى إلى الله تعالى دون ضميمه، والإصرار بمراقبة النفس بالتزام ذلك في كل ما يصدر عنها، مع التزام حسن الظن بالله وحسن التوكل عليه.. ثم لننمي بعدها ذلك الحجم بمحبة محمد وآله (ص) وبغض أعدائهم والتزام سيرهم بعد معرفتها وتمحيصها والله تعالى ولي التوفيق.



محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 21/11/2008 14:57:26
سيدي الدكتور عبد الكريم
انه من دواعي الفخر الذي ما دونه فخر ان اسمع منك هذا الاطراء.. سيدي الدكتور الكريم؛ اعتذر عما بدر مني وشفيعي اليك هو اني كنت اعتبركم ابنائي بصدق واحرص على توجيهكم وكما ارى في ملاحظاتك انك كريم ولطيف وسوف تبرء ذمتي اكيد.
يشرفني ان اتواصل معك على موقعك الاليكتروني، واسال الله تعالى لك مزيد من التوفيق والرفعة
اوتاوا/ كند

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 21/11/2008 14:47:12
الاستاذ المبدع صباح كاظم محسن دام توفيقه
انه فضلك في دفعي الى النشر فشكرا لك يا ابا زينب
وفقك الله تعالى

الاسم: د. عبد الكريم عطا كريم
التاريخ: 21/11/2008 12:31:32
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبه الى استاذنا ومعلمنا وموجهناالاستاذ الفاضل محسن وهيب
انه من دواعي الفرح والابتهاج والسرور
ان نقرا الى استاذنا بحريه بعد ان كان النظام السبق يقيد عقولنا وافواهنا
ولم انسى الكتاب الاول الذي قراته لك يااستاذي بسريه تامه وهو
المعاني الكيميائيهفي القران الكريموقد اعجبت فيه كثيرا
وها انا اليوم اقرا مقالاتك بحريه تامه وانك حي ترزق بعد ان اراد النظام السبق ان ينهيك ونسال الله عزوجل ان يطيل في عمرك
ومن دواعي الذكريات يااستاذي عندما كنت طالبا عندكم في متوسطة 30تموز واعدادية الجمهوريه لم انسى اقوى راشدي في العالم الذي نبهني للذخول الى عالم العلم والبحث واحترام النظام واساتذتي
اشكرك جدا لانه حفز خلايا دماغي على التفكير بعمق وجديه
وانتهز الفرصه ويشرفني زيارتكم موقعي واتمنى ان تتذكرني وانا اعرف ان الطالب واجب عليه ان لاينسى الاستاذ ولكن الاستاذ لايتذكر معظم طلابه لما يمر عليه من اجيال عده
موقعي
www.psychotherapy-iraqi.com
نسال الله ان يحفظكم ويطيل في عمركم
ابنكم
الاستاذ الدكتور
عبد الكريم عطا كريم الجابري
استاذ جامعي سابقا في ذي قار
عراقي مقيم في المغرب -اكادير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/11/2008 07:02:07
المفكر وعالم الكيمياء الاستاذ ابا سراج المحترم.....
العمق المعرفي بلأستدلالات العلميه والمنطقيه والروحيه يمثل نتاجك البحثي الذي تنتفع منه الامه؛وفقت وسددت وبوركت ،...تلميذك الوفي لاغير فلا زلت اتعلم الكثير الكثير من فكرك النير.....




5000