.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخط الصدري .. بين الأمس واليوم

حسين آل علي

من ظلمات بعضها فوق بعض بزغ نور محمدي اصيل فأحال دياجير الدجى الى نور وضياء ، واليأس الى امل ورجاء والخوف الى تحدي واقدام فجعل من قيود التسلط والاستبداد وسيلة للحرية والاستقلال والتحرر من كل لوان العبودية سوى عبودية الله تعالى
لقد كانت المرحلة الصدرية من اهم واعظم المراحل التي مر بها العراق الحديث فقد استطاع سماحة السيد الصدر الثاني( قدس سرة الشريف) ان يخرج المكنون الباطني للفرد العراقي وبهذا كان مرحلة الصدر مرحلة كشف الذات وبيان حقيقتها الالهية بل ان الانسان العراقي عرف معنى الحرية الواقعية وكيفية الحصول عليها وعرف الكرامة التي انتزعت منة على مدى قرون طويلة ونال انسانيتة الشريفة وكل هذة المكاسب المقدسة اكتسبت من اضدادها .... فمع قسوة النظام وبطشة الفاتك ورغم عجلات الموت التي كانت تجوب الازقة والشوارع ورغم القيود والاغلال وقطع الايدي والالسن ... حقق الفرد العراقي ما حققة من مواجهة مع النظام ان ذاك ومن تحدي واصرار على مواصلة النهج المحمدي الاصيل فنال اعظم المكاسب في الدنيا والاخرة
ان ثورة الصدر المقدس احدثة انقلاب نوعي في شتى المفاهيم الاجتماعية والاخلاقية بل وحتى الشرعية وكانت بحق تجسيد لعمل الانبياء والمصلحين .... بعد الأنتفاضة الشعبانية المباركة ومقابرها الجماعية التي ملئت ثرى العراق من أقصاه الى أقصاه. تنفس الغرب اليهودي الصعداء وطمأنت نفوس الحاقدين وسكتت عواطف الثورات الأسلامية والوطنية وكأن الأيام القادمة خبئت بين جنبات ساعاتها نهاية الأسلام المحمدي الأصيل . لأن كل شيء كان يوحي بذلك ولأن حملة الكفر من العنف والقسوة والتخطيط والتدبير استهدفت القضاء على الأسلام بصورة نهائية. ومع ذلك يأبى الله ورسوله والمؤمنون ألا النصر والأنتصار والثورة والأيثار. فمن سبات الغفلة والموت ومن شدة الخوف ومرارة العيش وبطش الظلم وشدة الظلام وحيرة النفوس وأنعدام الأمل ومرارة الضياع ومن القتل والجوع والسجن والتشريد والتنكيل والضياع. انتفض سماحة السيد الصدرفاعاد الموازنة الى اتزانها وأعاد للاسلام قوته وعزته ودوره في واجهة الأحداث. واعاد للأنسان المسلم ثقته بدينه وعقائده وأسترجع الأمل في نفوس المخلصين. ولم تكن حدود الثورة الصدرية متوقفه عند هذه الحدود فقد ظهرت النظرية الأسلامية في الحكم بصورة فعلية هذه النظرية تمخضت عبر جهاد طويل في مدارج البحث العلمي و الأستدلالي خاضها علماء الأمامية وضحو من أجلها بكل شيء وبذلك بلغت قضية الامام المهدي(علية السلام) في بعدها السياسي والأجتماعي بعداً فكرياً وعلمياً لم تبلغة من قبل .....
أن سماحة السيد الصدر (قدس سره الشريف) قدماً مشروعاً متكاملاً لرؤية الأسلام . وأراد سماحته بيان هذه الرؤية ووضع المباني والعقائد التي يجب أن يحملها المسلمين في سبيل الأسلام وقضيته المركزية قضية الأمام المهدي (عليه السلام) . وبعد فأن تاريخ العراق سجل في طياته ملاحم كبيرة وعظيمة شكلت نقلة نوعية في مسيرة هذا البلد الذي سيأخذ بيد الأنسانية الى العدل والنور والتوحيد. ومرجعية السيد الصدر كانت من أهم المراحل التي أرتقت بأفكار ومشاعر الشعب العراقي الى درجة الثورة والتي حطمت كل عروش الظلم والظالمين. واليوم نحن في أمس الحاجة الى العودة على خطى الصدر وأخلاقه وثوابته الوطنية والعقائدية . ونعتقد أن العودة على مباديء الفكر الصدري وعقائده الشريفة هو وفاء للأسلام والمذهب الشريف ووفاء للعراق ولشهدائه البررة الطاهرين ونعتقد بل نجزم بالدليل الشرعي والعقلي والاخلاقي على ذلك
اسس سماحة السيد الصدر ثورتة على اسسس الاهية مدركا بان هذه الاسس هي الضمان الاصيل لبقاء هذه الثورة مستمرة بين ابناء العراق والاسلام عموما ومدركا في ذات الوقت بأن التغيير لابد وان يكون من القاعدة الشعبية من قاعدة الهرم قبل ان يكون في قمتة لان التغير الواقعي يستند الى تغير النفوس وتأديبها بأداب الحق والاسلام حتى يكون تغير الهرم ذي ثمرة حقيقية ( ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيرُ ما بأنفسهم)
ولهذا شرع سماحتة بمشروع كبير وخطير ابتدئة اولا يأيضاح مفهوم التقليد وشروط المرجع الجامع للشرائط وكان هذا الايضاح المقدمة العملية للخطوة مهمة وكبيرة ستكون الوسيلة الى التغير السياسي فضلا عن تغيرها الشرعي ومن اهم سمات هذة الخطوة ان سماحتة بين للامة ان الشرعية في قيادة البلد هي للمجتهد الجامع للشرائط وبهذا فقد سلب بصورة غير مسلحة كل شرعية النظام البعثي ثم تبع هذه الخطوة بأقامة المحكمة الشرعية وكل هذة الخطوات كانت تستهدف بلورة نظام اسلامي متكامل داخل العراق يؤسس في ظل مرعاة الظروف الموضوعية والسياسية التي كانت تمر بالعراق ان ذاك
فكان هذا المشروع المقدس قفزه نوعية في تاريخ الجهاد الشيعي والعراقي وتكلل هذا المشروع بأعلان الولاية في خطوة كبيرة وعظيمة الى احتواء كل اجزاء العالم الاسلامي وضمة تحت قيادتة الالهية وعلى هذا شكلت ولاية السيد الصدر تحدي كبير الى جميع الانظمة السياسية في الدول العربية بل وحتى الدول التي تدعى الحكم باسم الاسلام.. وهذا الحقيقة كانت سببا مباشر في قتله رحمه الله تعالى
الخطوة الاخرى في عملية التغير الصدري هو المنهاج الاخلاقي الفريد فقد كان سماحتة من العارفين الشامخين في المعارف الالهية ولاجل ذلك ادرك سماحتة بان التغير الحقيقي لابد وان يكون عميقا ولابد للمؤمن المصلح ان يجاهد نفسة ( كلا بحسب قدرتة) ..عندما يكون الانسان عارفا فأنة لا يعتقد الا بالعرفان كوسيلة واقعية الى الوصول الى تغير النفس والمجتمع المطابق للحكمة الالهية في مستوياتها العالية وكتاب سماحتة فقة الاخلاق شاهد على هذا الخطوة الاخلاقية الكبيرة
المحور العملي في هذا التغير كان عبر صلاة الجمعة و لانريد ان نضيف شيئ اخر على ماقيل بحق هذة الصلاة التي غيبت عن شيعة العراق لكنني ادرك كما يدرك الجميع بأنها كانت الوسيلة العملية في تكريس وتثبيت الخط الصدري وبلورة حالة التغير حتي يكون كثير الثمار والفائدة .. فالواقع الشيعي لم يالف تصدي ( مرجعا) الى هذة الصلاة ولم يألف لقائة بهذة الصورة الجماهرية ، وعلى هذا شكلت هذة الفريضة وحضور المرجع فيها بعدا ثوريا وحماسيا قل نظيرة فضلا عن الاثار الاجتماعية والاخلاقية والسياسية
المهم الان هو كفية استمرار هذا الخط المقدس وتكاملة لان القول بخلاف استمرارة يعني ذهاب كل الجهود التي قدمها الصدر العظيم ومن هنا يبرز هذا التساؤل المهم ويبرز معها الركائز التي تديم هذاالاستمرار وادامة حالة التغير
والحق ان هذا الاستمرار يعتمد على الاسس التي قام عليها مشروع الصدر المقدس .. لقد تميز الخط الصدري عن باقي الخطوط بخط الولاية الشرعية للمجتهد الجامع للشرائط وعلى الجميع ان يعلم بأن روح الخط الصدري بل وحتى ثورة الصدر الاول الاصولية والفقهية كانت ترتكز عل بلورة مفهوم الولاية بأعتبارها القائد السياسي والشرعي للأمة ونائبه عن الامام المعصوم علية السلام .. واذا سلبت هذة الولاية عن هذا الخط فان ذلك يعني بأن هذا التيار لايتميز عن غيرة بشئ على الاطلاق وسيحسب كما يحسب الاخرون
والولاية شرطها الحياة والاجتهاد وباقي شروط المجتهد المرجعي ، أن وجود من يدعي القيادة للخط الصدر ي بدون أن يكون مجتهداً جامعاً للشرائط بأعتباره الولي يجعل من هذا التيار خطً وطنياً لا دينياً ، وبذلك يسلب من هذا التيار كل خصائصه الصدرية التي ارتكزت على الولاية والتقليد .



حسين آل علي


التعليقات

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 10/02/2009 07:02:59
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لجميع من شاركوا في هذا الموضوع
خي االسلامي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن في مقام الدفاع عن خط الأمامه المتمثل بالحاكم الشرعي االجامع للشرائط وليس تقييم القراءة لفلان او فلان ، هذا اولاً
ثانيا انت تقول اود الرد ، وانا منتظر لردك اخي الكريم وأثبات عكس ما اثبتناه
لك مني كل الاحترام

الاسم: محمد السلامي (ابو حسام )
التاريخ: 08/02/2009 14:42:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات الموضوع وذكرني بكتاب الدكتور المرحوم علي شريعتي النباهة والاستحمار واظن انك لا تقرا له
اخي اتمنى ان اتحدث معك على انفراد وارد كل ماتقول لااريد الرد علنا
والسلام عليكم

الاسم: عايد الموالي
التاريخ: 21/12/2008 00:15:41
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك شيخنا الفاظل على هذاالبحث القيم الذي يثبت عنوان
السيدين الصدرين وما قدما الى الامة الاسلامية ونسئل الله عزة قدرته ان لاينقطع هذا الخط الجهادي

الاسم: ابو حسين الخزاعي
التاريخ: 27/11/2008 20:34:33
السلام عليكم
احسنت شيخي ....وبوركت الانامل التي تحمل اقلاما تخط حروف براد بها نشر الفضيلة والحب بين بني البشر .
مشكلة الشهيد الصدر انه ظُلم حيا وميتا وظلم من اعدائه ومحبيه ،بسبب عدم فهم طبيعة الزمان والمكان الذي رافق مشروع الصدر التغيري في العراق .
فمن كان يعيش تحت خيمة العراق الملتهبة بسياط الجلادين البعثيين يدرك جيدا ويفهم بدقة كيف ان مشروع الصدر كان موتا من اجل الحياة وحياة من اجل الموت .
سلمت اناملك شيخي ....ونتمنى ان نقرأ المزيد ...لك
الشيخ ابوحسين الخزاعي

الاسم: منتصر العذاري
التاريخ: 27/11/2008 13:20:46
احسنت شيخنا العزيز على هذا الموضوع القيم..
والحق اننا نحتاج اليوم لمثل هذا المصلح العظيم..

الاسم: البكتريولوجي
التاريخ: 23/11/2008 18:27:54
اثبات وطنية لصدر المقدس لا يعني اثبات عمالة الاخرين وهذا تنويه لمن فهم المقال خطا ... شكرا شيخنا المفضال على مقالتك اللطيفة ... ونحن اليوم بأمس الحاجة للحفاظ على مكاسب الشهيد الصدر والتي لا تنال الا من خلال الوقوف تحت مظلة الخليفة الشرعية للصدر المقدس المثمثلة بالمرجعية الرسالية .

الاسم: ابو صلاح الشاوي
التاريخ: 23/11/2008 04:55:53
بارك الله فيك نحن فعلا بحاجه الى علماء ربانيين
يكونون قدوةلنافي افعالهم واقوالهم

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 22/11/2008 15:48:59
فلا اعتقد ان الوطنية تسلب من التيار صدريته التي ورثها من هؤلاء المقدسان رضوان الله عليهما
هذا ما كتبه الأخ غفار عفراوي
وهذا ماكتبته أنا
والولاية شرطها الحياة والاجتهاد وباقي شروط المجتهد المرجعي ، أن وجود من يدعي القيادة للخط الصدر ي بدون أن يكون مجتهداً جامعاً للشرائط بأعتباره الولي يجعل من هذا التيار خطً وطنياً لا دينياً ، وبذلك يسلب من هذا التيار كل خصائصه الصدرية التي ارتكزت على الولاية والتقليد

أنا أقول أن خط الصدرين الشريفين خط الولاية والذي يقةد هذا الخط سجب أن يكون حاكماً شرعياً والذي يريد أن يقود هذا الخط بعيداً عن هذه الملازمه فاليقل قولته وليأتي بدليله،
أخي الكريم من قال أن الوطنية تسلب من النهج العام للصدرين ،
أقرء مقالي وأنا أنتظر الجواب شكراً لك

الاسم: علي حيدر/النجف الاشرف
التاريخ: 22/11/2008 06:52:01
بسمه تعالى
السلام عليكم
الى كاتب المفال لطفا
هل ان موضوع ولاية الفقيه هو امر فرضي جازم على روؤس العباد وعلى الجميع ان يكونوا تحت طائلة المحاكم الشرعية لقضاة لايعلم بعلمهم الا الله؟وهل بات السير على خطى الخط الصدري هو مقدار الايمان ومعرفة الاسلام والثورية ومناهضة المستبدين وكان الدنيا خالية من الثوار وتعيش في عبودية؟لماذا تبخسوا الناس اشيائهم؟وتهمشوا دور الاخرين؟لماذا هذا الاعتداد الغير مبرر؟لماذا تنظرون الى الاخرين على انهم عملاء وانتم في قمة هرم الوطنية؟اما ان لنا جميعا كمواطنين في بلد واحد وفي دين واحد ومن مصدر واحد ان نعيش بسلام كما يعيش خلق الله ؟ثم ماهو التميز الذي تتحدث عنه ؟هل انتم من المريخ ؟هل تردوننا ان نخرج من العراق جميعا ونتركه للخط الصدري ؟لكي تتميزوا اكثر مما مضى والسلام

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 21/11/2008 20:58:14
اعتقد يا شيخنا العزيز انه لا فرق بين التدين والوطنية
بل ان الوطني يجب ان يكون متدينا
وكذلك المتدين يجب عليه ان يحب وطنه ويموت من اجله كما فعل الصدر العظيم الاول وسار على نهجه الصدر العظيم الثاني
فلا اعتقد ان الوطنية تسلب من التيار صدريته التي ورثها من هؤلاء المقدسان رضوان الله عليهما

تقبل حبي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 21/11/2008 20:38:01
الشيخ الفاضل حسين العزيز تحيه طيبه
بارك الله فيك على هل المقاله .. فعلا محتاجين لرجل بحكمة وافكار السيد الصدر الاول لقيادة العراق وانقاذه من الافكار المتضاربه التي هدمت وتهدم العراق
نحياتي
زينب بابان

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 21/11/2008 17:20:02
بارك الله بالشيخ الجليل ووفقك الله لكل خير على هذه الايضاحات النافعه ان شاء الله




5000