.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طشة

هادي جلو مرعي

(الطشة) غير الشطة، ولكنهما يحدثان أثرا حارا في الحلق والأمعاء، وفي العقل وذاكرة المجتمع.


(الطشة) بمعنى الإنتشار. فليس من معنى اقرب لذلك من هذا المعنى، ويسمي العوام مايبذرونه في موسم الخريف (الطشاش) أي إنهم (يطشون) البذور اي ينثرونها بعد حرث الأرض.


يستخدم العامة من الناس كلمات غريبة، وليست مألوفة لوصف أفعال بعينها، وسلوك ما قد يكون مرفوضا، أو مستهجنا، أو للتشكيك بنوايا صاحب الفعل


كما يقال عن الناشطين والصحفيين الذين تنتشر أخبار عن تعرضهم للتهديد، أو لمحاولات إغتيال فاشلة: بانهم يدورون طشة، أي يبحثون عن الشهرة والإنتشار، وإستدرار عطف الناس ومساندتهم، ومن ثم الحصول على دعم منظمات محلية، ودولية للوصول الى الهدف النهائي، وهو طلب اللجوء.


في حركة الحياة والناس يمكن توقع كل شيء، ولايوجد ماهو نقي بالمطلق، فهناك سيئون مثلما إن هناك صالحون وطيبون، وإذا كان هناك من يبحث عن (الطشة) فإن الأغلب لايبحثون عنها، وهم بالفعل يواجهون المشاكل، ويتلقون التهديد، وهناك أمثلة لايمكن تجاهلها، فعدد ماقتل من الصحفيين يقترب من الخيال، وهم 500 شهيد في ظروف مختلفة، وطوال السنوات التي تلت العام 2003 وإذن يصعب إتهام الضحايا بأنهم باحثون عن الشهرة والإنتشار. لمجرد الإشتباه بوجود من يبحث عن ذلك.


ماذا لو مر أحد المشككين من الصحفيين بنوايا زملائهم بموقف مشابه، خاصة إذا تحول التشكيك الى ثقافة، ويصبح كل من يتعرض الى التهديد حتى لو كان تهديدا جديا متهما بأنه باحث عن الشهرة والإنتشار والطشة؟ فإحذروا من ثقافة التشكيك

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000