.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قلنسواتٌ و حجب تتصارع على رؤوس الدول العميقة الموازية !

ياسين الرزوق زيوس

في رواية "الاختفاء العجيب لرجل مدهش " ل أسامة علام كنتُ أبحث عن صديقي فرانسوا لا لأدرك التهريج وسط المآسي بل لأزيد إيماني بأنَّ لكلِّ واقع واقع موازٍ و لكلِّ إنسانٍ إنسانٌ موازٍ كما لكلِّ دولة من الدول و سياسة من السياسات دول موازية و سياسات موازية !

عندما ضاع منِّي فرانسوا لم تصبني الدهشة الروائية بل قطفتُ ذهولي و مضيت به إلى واشنطن حيث اكتشفت أنّني عميق كما كلّ الدول العميقة قبل أن تحطَّ بي الأحداث في مونتريال الكندية لأكمل لعبة السحرة هناك بين ثلاثٍ من عجائز السياسات الخاطفة تعلمت منهن أنَّ واقع المهاجرين يقود مواطنة الوجود الرثّ إلى الإرهاب الأعمى !

لم أكمل اختفائي عندما وجدتُ ظهوري وسط متناقضات الأمم التركية المغولية المملوكية الأوروبية الوهابية الإخونجية هناك حيث حدود سورية تلتهب بالإرهاب و جيشها يغرق الدول المعتدية الظاهرة و العميقة المتخفية بالخسران المبين عندها فقط اختطفت نفسي من أنفسهن و ارتديت قبعة الإخفاء من جديد كي لا أفرَّ أمام الإرهاب و كي أصيبه بمقتل الظهور لا بنجاة الاختفاء و النفاق و المراوغة !

كان الله في أنفسهن يسأل يسوعاً كيف لكندا أن تهرب من قدر الثورة التهريجية الدموية  في بلدان المشرق فما كان من مريم العذراء إلا أن قالت لبولس الرسول عدْ إلى سيرتك الأولى و أنقذ فرانسوا بشفاعتي و بمرآة نفسي من ضلال الإرهاب و إرهاب الضالين المضلّين !

كما مضى الفرعون القذر فردوغان يحثُّ السحرة على رفع القبعة المحمدية كي يكتشف من تخفوا بقبعات البعد عن انقلاباته و غدره و بطشه فما كان من سهم الحقيقة إلا أن أصاب قلبه و تحولت معظم الأفاعي الموسوية الأميركية الأوروبية  إلى خوازيق تدقُّ وجوده و تخرج من رأسه الموتور حينها لم يقم من يمِّ النهاية إلّا أشلاء نتنة تعلن عودة فرانسوا إلى الظهور على العلن مكملاً بشارته و تبشيره بعودة سورية إلى وحدتها الأحدية الثالوثية الوثنية !

حملتُ قبعتي و أنقذتُ القلنسوات المتناثرة من اصطيادها على مذبح الإرهاب و الترهيب و أعلنت نهاية الحجب المقدسة من بلاد الإسلام و المسلمين فهل يبقون في جهلهم إلى حين ؟!



ياسين الرزوق زيوس


التعليقات




5000