.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المخرجة المسرحية :

عمار عبد سلمان محمد

لم تظهر تسمية المخرج – المخرجة إلا في منتصف القرن العشرين على يد المخرج الألماني (جورج الثاني) , وبعدها مهد للمرأة المشاركة بالمسرح كممثلة ومخرجة ومؤلفة  حتى استطاعت من خلال عملها الإخراجي وتأسيسها الورش والفرق المسرحية أصبح شأنها من شأن المخرج ومن تلك المخرجات :

أيريان منوشكين :

سعت (منوشكين) من خلال مسرحها التعاوني مع زملائها في مسرح الشمس إلى إبتداع بعض الأساليب التقنية للأداء المسرحي .

 ففي عرض مسرحية (1789) التي تتحدث عن الثورة الفرنسية ، خرجت (منوشكين) في تقديمها للعرض عن مسرح العلبة الإيطالي ، وقدمت العرض في مكان مفتوح وفي أحد المعامل المهملة في باريس شكلت فضاء العرض إذ وضعت منصات في أربعة جوانب وجعلت المتفرجين يقفون في الوسط ، وتجري الأحداث على هذه المنصات في آن واحد ، وهي طريقة مغايرة ابتكرتها منوشكين في تقديم هذا العرض ، وكإن لكل حدث يجري على منصة له سماته إيقاعه حركته التي تنسجم والحدث الجاري عليها ، وترك للمتفرج خيار المشاهدة ، وكأن الجمهور جزء من الحدث بوصفه عامة الشعب ، وظفت منوشكين وسائط عدة من الدمى والمايم في مشهد الهجوم على سجن الباستيل يقوم كل ممثل بجمع عدد من المتفرجين ويهمس معهم ثم يتعالى الصوت عالياً وتفتح الأضواء ويقام الاحتفال ، ومشهد آخر يهشم الممثلون دمية كبيرة تمثل لويس السادس عشر ، وينتهي العرض وقد حققت منوشكين بعضاً من أهداف مسرح الشمس في عرض الحقائق أمام الجمهور (سامي عبدالحميد ,2006,ص271.) (Sami Abdul Hamid, 2006, p. 271.)

 أتسم العرض بسمات عديدة ، إذ كان إيقاع العرض بطيئاً ويحمل طابعاً طقوسياً إلا أن قرعات الطبول المستمرة أعطت إحساساً بالعجلة ، بالإضافة إلى الحركات الأكروباتية والإلقاء الإيقاعي باتجاه الجمهور ، إذ يأخذ الممثلون وضعاً يثنون ركبهم قليلاً ويرفعون رؤوسهم إلى الأعلى بخفة ومرونة عالية وهو وضع محاربي الساموراي في الحرب ، واستخدمت الأقنعة للشخصيات الكبيرة في السن، واستخدم الماكياج للأبطال الشباب، وهكذا تحاول منوشكين أن تتعامل مع كل عرض بطريقة واسلوب يختلف من عرض إلى آخر(كريستوفر اينز ,1994,ص404-405) (Christopher Ines, 1994, pp. 404-405)

ويرى الباحث أن (منوشكين) اتبعت تجربة (ميرهولد) في طريقة عملها مع الممثل للتعبير عن شكل الأداء الخارجي من خلال حركات وإيماءات الممثل وسلوكه  لأداء الشخصيات في هذا العرض رغم تنوع العناصر السينوغرافية . 

  جوليان بيك وجوديث مالينا: 

     أسسا المسرح الحي ، وهي جماعة تبحث عن المعنى في حياتها ، وتعد المسرح التقليدي ليس أكثر من عبد للمجتمع , يوظف بيك ومالينا شكل المسرح بما يتناسب وتوجهاتهما في الطروحات والأفكار الجديدة في تقديم العروض ، ففي مسرحية (أسرار وقطع أخرى صغيرة) والذي يتكون من تسعة مشاهد ، يبدأ المشهد الأول وهو عبارة عن خشبة عارية ما عدا أربعة صناديق خشبية يجلس عليها الممثلون ، ملابس الممثلين التي جاءوا بها من البيت هي نفسها التي يظهرون بها على المسرح تضاء الإضاءة ونرى أحد الممثلين يتخذ وقفة الجندي وهو في وضع الانتباه ولعدة دقائق حتى يدخل الممثلون من أبواب الصالة وهم يركضون نحو الخشبة، ثم يصرخ احدهم إلى الجندي ، والبقية يؤدون حركات هستيرية ثم يخرجون باتجاه ممرات الصالة ، ويظهر أربعة آخرون كل منهم في جانب من جوانب الصالة ويبدؤون بالغناء ، تستمر حركة الممثلين وإيقاعاتهم المتنوعة بين الصالة والخشبة ، وعبر سمة التكرار يؤدي الممثلون حركات متتابعة ، تظهر كل مجموعة مقابل الأخرى على المسرح ، وفي المشهد الثامن يظهر الممثلون وهم يتمرغون ويزحفون ويتلوون وفجأة يسقط الجميع موتى تحت أقدام الجمهور ، وفي المشهد التاسع والأخير الذي يبدأ بصوت سا كسفون حاد يدخل بعدها الممثلون يحملون آلاتهم الموسيقية ويبدؤون بالرقص ويدعون الجمهور للرقص معهم ، وينتهي العرض (سمير سرحان ,1969,ص25-26) (Samir Sarhan, 1969, pp. 25-26  )

تعامل بيك ومالينا في مسرحية (الفردوس ألان) بوصف العرض أنه رحلة روحية ، ورحلة سياسية ، شكلت في سلسلة من ثماني درجات Rung متدرجة ومتصاعدة ، وجزئت كل درجة إلى (طقس) ينشأ العلاقة بين الممثلين والمتفرجين ، و (رؤية) ذهنية يؤديها الممثلون ، وفعل يترك إنجازه للجمهور ، يأخذ الارتجال في هذا العرض اتجاهين ، الأول عبارة عن صور جسدية صممت بشكل متقن ، والثاني ارتجال الحوار في جمل تبسيطية ، أما الأفعال فقد اختزلت في التعبير المتكرر عن الحالات العاطفية المتطرفة ، وهذا ما اتسمت به عروض بيك ومالينا ، إذ الإيقاع المتنوع وسمة التكرار في اغلب العروض ، وعلى مستوى آخر فإن الممثلين تخطوا الانفعالات التي يقدمونها لإحداث حالة من اللاوعي عند الممثل في إثناء العرض المسرحي.

 ويتبين للباحث أن (جوليان ومالينا ) اتبعا منهج (غروتوفسكي ) في تجربة  أداء الممثل ودعم وسائل تعبيره , والعودة به إلى الطقسية والبدائية والتعبير النفسي (السيكولوجي) . الساعي إلى اكتشاف طاقة الممثل المتمثلة بجسده وبصوته وصولا إلى إبراز الحقيقة التي تعبر عن الذات الإنسانية بشبكة من المعاني والدلالات المرئية تمكنه من الكشف المتعمق لكل ما يختبئ خلف القناع الإنساني المزيف والغور في أعماق النفس البشرية من خلال منهاج تدريبي مكثف .


عمار عبد سلمان محمد


التعليقات




5000