.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة الثقافة الطائرة

ماجد الكعبي

اشد إيلاما ووطأة على المثقف العراقي ألان، حينما لا يجد وزارة الثقافة قريبة منه . وهي الحالة التي كانت عليها وزارة الثقافة في عهد النظام البائد حينما كانت تعمل في واد وكل المثقفين الآخرين في واد آخر وبالتالي خلقت فجوة ضخمة بينها وبين المثقفين لم تستطع الوزارة بكل جبروتها أن تردمها  ..  هذا هو حال وزارتنا العتيدة ألان، إنها في سفر دائم وكأن السفر بات مقدسا وواجبا على الوزير ووكيليه والمدراء العامون . انهم يطيرون يوميا ليحطوا في عاصمة أجنبية أو عربية لا فرق ماداموا هم مسافرون وليذهب الآخرون إلى الجحيم . اليوم سمعت أن وزير الثقافة  ووكيليه جابر الجابري وفوزي الاتروشي وعقيل المندلاوي مدير العلاقات ونوفل أبو رغيف مدير دار الشؤون الثقافية وحاكم الشمري مدير إعلام الوزارة ، مسافرون إلى سوريا . الوزارة كلها طائرة وهي حالة لم تحدث في تاريخ الوزارات العراقية أن تطير الوزارة عن بكرة أبيها ولم يبق فيها سوى الموظفين لإدارتها. أي بؤس هذا أن نرى وزيرنا الجديد الطائر كل يوم يصطحب معه وكلائه جابر الجابري وفوزي الاتروشي وعقيل المندلاوي مدير العلاقات إلى مؤتمر أو ندوة أو نشاط ثقافي في الخارج . وهو الذي لم يكلف نفسه بأن يقرأ مقالات المثقفين وشكاواهم ومطاليبهم وربما خابت آمالهم عندما فرحوا عندما استلم منصبه . كم سيكلف هذا الوفد من خزينة الوزارة ؟ ألا يعلم السيد الوزير والسيد الجابري والمندلاوي والاتروشي وأبو رغيف ، بان أسماء مهمة وكبيرة ولها فضل على المشهد الثقافي العراقي ، تعيش ألان تحت مستوى خط الفقر في العراق . انهم لا يملكون ثمن الورقة التي يسطرون عليها إبداعهم حتى !! ألا يحق لهؤلاء وهم النخبة الوطنية أن تسافر بدلا عنهم ؟

خزينة الوزارة المستنزفة من الايفادات الدائمة والمستمرة والمتواصلة ، تعادل المكافآت المتوقفة لجميع أدباء وكتاب العراق التي قررتها الحكومة ونامت عليها الوزارة بحجج واهية ..  انهم يجعلون المثقف العراقي يفكر بهجرة العراق وتركه كي لايرى ولا يسمع ماذا يدور في أروقة الوزارة المسافرة والطائرة وكي لا يصاب بمرض أو عاهة مستدينة من الألم وحرقة الدم .. انهم يفسحون المجال لترك العراق والتيه في المنافي والأصقاع كما فعلها صدام من قبلهم حين همش وترك المثقف يغادر بلده مرغما لا طائعا .

أية وزارة هذه التي تترك الوزارة برمتها لتذهب مسافرة ؟

هل هذه الأمانة والدين الذي يدفعونه لشهداء الثقافة العراقية والى المثقفين العراقيين الشرفاء الذين آلوا على أنفسهم أن يبقوا في العراق ويحبونه من كل قلوبهم الطيبة .. هل هي الأمانة إذن ؟ أن تبتعد الوزارة من وزيرها ووكلائه ومدراء ها العامون عن المثقف وان لا تسأل عنه وان تكون بمنآى عن أية قضية ثقافية لأنها تسافر وتطير يوميا .. ألا يشبعون من المؤتمرات والسفريات وهل لا يوجد في العراق من ينوب عنهم من أدباء ومثقفين كي يذهبوا بدلاء عنهم ليتعرف عليهم مثقفو العالم . ألا يتعبون من حزم الحقائب وهم يداومون على مقاعد الطائرات بدلا من مكاتب الوزارة ، أم هي صارت هواية ورغبة ليس إلا ؟

ألا يدركون بأن التاريخ سيحاسبهم لأنهم همشوا المثقفين كما همشهم صدام وجعلوا الثقافة مصلحة للاستفادة منها أو هي إسقاط فرض كما حدث للبيوت الثقافية في بعض المدن العراقية التي يصرفون عيها ملايين الدنانير لأبنية فارغة تعوي بها الريح ، مهجورة لا يعرف طريقها أي مثقف لأنها تدار من أناس لا يمتون للثقافة بأية صلة .. حتى صارت البيوت الثقافية تندب نفسها  وتبكي على حالها لعدم زيارتها من الآخرين وعزوف المثقفين عن الوصول إليها .

هل لنا أن نعرف  ما الذي تعود بالفائدة على المثقف والثقافة العراقية هذه وتلك الوفود المسافرة يوميا ؟ هل جاءت بورقة عمل معينة مثلا أم هل جاءت بفتح جديد للثقافة العراقية أم هل عادت بتوصية مفادها إخراج المثقفين العراقيين بوفود للاطلاع على تجارب الدول في الميدان الثقافي مثلا ؟ أم هل عادوا بمقترح عن إقامة مؤتمر ثقافي في جانب معين تفتقد إليه الثقافة العراقية ..

إذن ما فائدة الذهاب اليومي والسفر المتواصل دون حصيلة مرجوة للمثقف العراقي . وأنا متأكد أن الجواب من سيادتهم سيكون كلاما منمقا وسردا مملا ولكن في النهاية لا ثمرة فيه ولا فائدة والمهم في هذا انهم سافروا وعادوا ويسافرون ويعودون وينتظروا قليلا بعدها ليغيروا ملابسهم ليسافروا مرة أخرى وهكذا ولتذهب الثقافة العراقية إلى .... ..

ونضع آلامنا تحت أنظار الحكومة والبرلمان العراقي وشرفاء الكلمة عسى أن يدركوا ماذا يدور في أروقة  الوزارة  الطائرة..والحمد لله على السلامة وسفرة سعيدة .

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض
التاريخ: 09/04/2009 15:37:23
الاستاذ ماجد الكعبي المحترم..
نحية معطرة بالحب ابعثها لكم من بساتين الفلوجة على جناح حمامة الحب لتحط في بساتين الناصرية نشكر اهتمامكم بالواقع الثقافي العراقي و تشخيص نقاط الخلل في بنية الثقافة في العراق ولكن هنالك تباشير امل فمسؤولي الثقافة بدأو يقراون همومنا ويترجمونها واقعا شيئا فشيئافشكرا لكل من يسعى للارتقاء بواقع المثقف العراقي




5000