.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خـريف

الـسعيـد مـرابطي

الكلبُ رهنَ كثِيف ضبَاب 

 يُحملقُ ..ثم يمتَعِض. 

الظَّهيرَة مُبللةً 

تُـشنِّجُ المارّة. 

الفرَاشاتُ احتَرقت..لمْ تنجُ من شَرر   

 أَواخرِ نَهارَاتِ صَيفٍ أحْمر.. 

! يـَا  لِتـوَهان حَديقـتِي 

شَمسٌ جَـذلَى وسمَاءٌ رهينةٌ 

 تُهددُ بالاختِناقْ.  

خِـذلان بادٍ في أفقٍِ باردٍ تحْت عضّات ضَبَاب. 

علَى أرضِ الحَديد والبأسِ الشّديد،

 ينهالُ جُمود حيثُ الظّهيرة في ارتيَاب.

الآن..كـخَرْدلٍ مُصفرّ 

تتناسَل الأوْراقُ إلِى أسفَـل، فـَأمّا 

 الضّبابُ في هجْمتِه فلاَ يـُهزم.

السـدّ علَى مَرمَى مَحطِّ طيْر، يَعِدُ بمَواسمَ 

تُلوِّح  بهواجِس رطُوبة .

جديدُ عهْـدٍ سرّب الذُّعـرَ إلَى نفُوس

 الـمُسِنّين. 

صوتُ بوقٍ يائسٍ يُطلق صرخة بـَائِسَة

 بـها عـَدميّة، 

أَسندَت رأسَ رافِعة لأديمٍ مائِــل..

ها شعَـار قدِيم مُبعثر،

واجِهة تَحوِي بياناتٍ عـتِيقة..

كُدّاس خامِ المنجَمِ* منْظور لِبأْس..

حَد َّغـُروبِ المنجَم الأكْـبر ، استسلَمتْ

!مَدينتي

وسَط الضّباب احتَواهاَ الضَّياع.

حيَال عُزلتهَا، أزفَرتْ بِشكْواها.

خَريف بِلا وَهَج، حطَّ هُنا البَارحَة.



اندسَّت  قشَعْريرَة بِريح شَمال..

كمَا انتِكَاسة، احتلَّ حُدودي وهنْ.

تقلَّصت سُويعَاتي...

بهَذا اليوْم الرَّمادي، طفقَت ذاكِرتي

 تشدّ ُعلىَ جَمرتِها..

أنتَ يا رذاذَ الحُزن السّـكُوب

يغـزُوني الآن مَطرك.

يا بهْجةَ أيّامي المشهُورة

عـِطركِ استرَاحَ 

ولم يَـعُد يفُـوح ..لاَ

جُلوس هناكَ حَول طاوِلة،

 لا ثرثَرات ، أو غمَزات ،لا أحَاديث جمّة..لا قهقهَات

لا صرِيرَ كراسِي..لاَ شيءَ هناك.. 

الآن.. كُل شَيء في عـِداد صَيف انطفَـأ ْ

! فأمّا ما تبقَّى ، فـلقدْ تصَحّـر. 



يا مطرَ الطِّين،

ذا قـَلبِي غَارِق في البَـلل.

هُو ذَا يدقّ ُ مِسمارَ حُزنه في جبْهةِ 

 وقْتٍ  أصْـلَع...

 ذَا رَسْم مَخطُوط ، 

وذِي غُرفة بأبَاجُورة مسَّها حنِين مَحزُون.

لا..لاَ..لا..

! أنا لَستُ علَى مَا يُرام

كلَّما تَدافعَت الأضْواء مُنطفِئة تَـغفُـو ..وتـَئن، 

لمَ أنتَ يـَا قلبي تُصابُ بالشّجوِ

وبـِأثـقالِ الشَّجن ؟

 

 

 

* منـجم : إشارة إلى منجم الحديد لمدينة الـونزة بشرق الجزائر


الـسعيـد مـرابطي


التعليقات




5000