..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات على شواطئ البحر الأسود للدكتور نصير الحسيني

يستذكر الدكتور نصير الحسيني صديقه خلف السوداني وذكرياته معه في اوكرانيا فترة الدراسة الجامعية، الرواية سياحة في التاريخ والجغرافية والأدب.

فهو عمل إبداعي وقد أكرمني الدكتور الحسيني بنسخة من الكتاب للاطلاع عليها. فشدني وجذبني إليه بأسلوبه الفني لمتابعة نضج فكرته وبروز معالمه.

يقدم الدكتور الحسيني عملاً ادبياً ابداعياً على شاكلة رواية، محوره عمل مذكرات أدبي لصديقه خلف السوداني، الرواية هي رسالة تعتبر من اجمل روايات الأدب والرحلات الجغرافية والتاريخية، وتتجلى فكرة عمله الإبداعي في ذلك الحوار الغني الممتع بين بطل الرواية الذي جمع بين الشعر واللغة والجغرافية والتاريخ والسياسة.

وبهذا الأسلوب الابداعي يقدم الحسيني فرصة كبيرة للقراء للاطلاع على السيرة الذاتية لصديقه خلف الذي عاش بين السودان وأوكرانيا طالباً ثم مستثمراً ثم تاجراً، الرواية لها طابع جديد ومعاصر في المحاورة التي يركز عليها الحسيني في موضوعاته التي يتناولها بين قيمة اللغة والوطن والمرأة والزواج والسفر والعمل والسياسة، في وقت نحتاج فيه لإستذكار ما يشد عزيمتنا ويفرج همّنا ونبني عليه نظرات مستقبلية، لنرى خيال طيف تسلل إلى بيت خلف السوداني، وتبادل معه الحديث والتساؤل، لننهل من معين المعرفة والجمال وسمو العقل والنزاهة والتفكير وعفَّة النفس في سبيل المحافظة على كرامته لترضى بالقليل.

تتجلى شخصية خلف ودور رواية الحسيني التحليلية والنقدية التي يظهر فيها عمق غوصها في أمهات الروايات وقراءتها لها قراءة استمتاع واستفادة، وحرصه على نشر ثقافة وتاريخ السودان وأوكرانيا.

مَن يتصفح الرواية سيدور في الزمن بين الماضي والحاضر، ويرى احداثاً مؤثرة، ويتوقف عند شخصيات لامعة، ويستمتع بقراءة أدبية تاريخية تأملية ممتعة مع الشخصية الرئيسة التي تدور حولها الرواية.


نبيل عبد الأمير الربيعي


التعليقات




5000