.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاضي .. والقضية

حيدر الحدراوي

وضعت على مكتبه تلك القضية , أوصلتها أيادٍ خفية , قلّب أوراقها , تفحصها , وجد انها رفعت من قبل حزباً من الاحزاب الشقية , اشتملت على عمالة , تجسس , سرقات , وأعمال لصوصية , اغتيالات , انفجارات , وتعدٍ على الحقوق الانسانية , المتهم فيها احزاباً سياسية , من بينها الحزب الحاكم , للحزب عضويات برلمانية , وحقائب وزارية , كما وأن الرئيس ينتمي اليه بالشخص والهوية , وتربطه به علاقات نخاعية , بل ان الرئيس من الحزب الحاكم كضلع من الاضلاع الصدرية .

الاحزاب المتهمة الاخرى ذات فوهات نارية , ومخالب عدوانية , لا توادد ولا تجامل , مبادئها صميمية , كما ولديها أجنحة مشاكسة , ونوايا طيبة .. وغير طيبة.

المشكلة , أرفقت مع الدعوى براهين قطعية , وأدلة عينية , وشواهد حسية , فلا يمكن رفضها , خصوصاً , وان الحزب المدعي أيضاً صاحب كتلة نيابية .

قلّب الأوراق , تفحص الأدلة , مرة تلو المرة , أغلق الملف دونما تعب او ملل , بهمة ونشاط خالٍ من الكلل , تناول ملفاتٍ أخرى كانت متموضعةٌ في الجوار , قلًب أوراقها بعناية واهتمام , وبعينٍ فاحصة تأمل فيها , اكتشف انها جميعاً تتهم الحزب المدعي , ذاك الشقي , صاحب الادعاء , يتهم غيره وهو غارق في وحل المعترك السياسي , لا يقل عن جميع المتهمين فساداً ودموية.

وضع ملف الحزب المدعي الاسود الى يمينه , ووضع ملفات المدعى عليهم السوداء أيضاً الى يساره , خلع نظارته الطبية الكبيرة .. وتأمل !.

وأخيراً .. وبعد تأمل لبرهة من الوقت , موضع نظارته الطبية في مكانها المعتاد , وحاول إصدار القرار , كتب ( بإسم الشعب ...) , لكنه توقف , اكتشف ان الشعب أحد المتورطين أيضاً , فجميع الأحزاب من الشعب , كذلك هو الشعب نفسه من جاء بهم الى السلطة بالانتخاب , قرر أن يغير العبارة , ألقى القلم على ورقة القرار , فكر قليلاً , وتأمل عميقاً , ثم تناول القلم مرة أخرى فكتب ( بإسم العراق ... ) .




حيدر الحدراوي


التعليقات




5000