..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائدُ البنتِ التي تعشقُ الحُبَّ والنايات

سعد جاسم

صور 


تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران، 


صدأتْ اطاراتُها،ولكنَّها مازالتْ 


متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء 


وخضرةِ الأَشجار 


وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات 


تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي 


يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم

 


نهر


النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ


بأَصابعِنا النحيلة ، وملأَناهُ بدموعِ الفقدانِ


والخسائر، وكانَ اللهُ يملأَهُ مَعَنا بدموعهِ


وأَمطارهِ الكريمة ، النهرُ أَصبحَ غريبَ الاطوار ،


أَحياناً يفيضُ كي يُغرقَنا نحنُ وبيوتَنا وقبورَ ابائِنا وأَمهاتِنا 


وأَطفالِنا الذينَ أَكلتْهم الحروبُ وحصاراتُ السنواتِ المُرّة ،


وأَحياناً يجفُّ نكايةً بنا وكأنَّهُ عدوٌ لنا


وكأَننا لمْ نملأَهُ بدموعِنا ودموعِ الله

 


ناي 


النايُّ الذي كانَ مجرّدَ قصبةٍ ناحلة،اقتطعَها عاشقٌ من هورٍ جنوبي؛ 


أَصبحَ صديقَ شجنِنا ونديمنا في ليلِ العشقِ الموجوع ، 


 والنايُّ صارَ طاعناً في النحولِ والانينِ حينَ مسَّهُ الاسى،


النايُّ : صوتُنا المجروحُ في ليالي العزلة


وفي أَغاني الغياب والحنين


 


أُغنية

 

الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،


شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ


كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات


الأُغنية رغم شيخوختها :


مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ


وعطرِ الكلمات



عاشقة


البنتُ التي كانتْ تعشقُ الحبَّ


والأَغاني والرسائلَ التي كُنُّا نكتبُها لها ،


ونرميها من تحتِ ضلفةِ بابِ بيتِ أَهلِها القُساة ؛


البنتُ تلكَ كبرتْ وتزوجتْ


بلا حبٍّ وبلا رغباتٍ من موظفٍ بسيطٍ


ليسَ لديهِ سيارة ولا فيسبوك ولا أَحلام وطنية ،


 ثم أَنجبتْ دستةً من البناتِ والبنين ،


 ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ


والأَغاني الخضراء 


مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً


 

سعد جاسم


التعليقات

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 09/02/2020 22:17:17
ومثل قلبك العذب ياطيّب

الاسم: سمل السودانى
التاريخ: 03/02/2020 02:04:20
مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً




5000