..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


20 عاما على اعلان الدولة الفلسطينية...!

نواف الزرو

في الخامس عشر  من نوفمبر/1988 اعلن الرئيس الراحل عرفات عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وكان ذلك امام المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التاسعة عشر في الجزائر، غير ان الدولة الفلسطينية لم تقم، وليس هناك من افق حقيقي في ان تقوم الدولة حتى على ارض الضفة الغربية ....!

فمن يتحمل اذن هذا الفشل الاستراتيجي التاريخي...؟! 

وفق المعطيات والاعترافات والوثائق ، فان الافق الحقيقي لقيام الدولة الفلسطينية يتلاشى يوما عن يوم بفعل حقائق الامر الواقع المرعبة التي يبنيها الاحتلال على امتداد الارض المحتلة، في الوقت الذي اخذ ينشغل فيه الفلسطينون بانقساماتهم وخلافاتهم وفي الحوار ام الصدام...!

والحقائق التي يبنيها الاحتلال عمليا لا حصر لها تبدأ من المستعمرات التي تقارب اليوم نحو 250 مستعمرة مدججة بجيش من المستعمرين يتراوح وفقا للمصادر المختلفة ما بين 500 - 700 الف مستعمر ارهابي يطلق عليهم اسم"دولة المستوطنين"...!، ناهيك عن الجدران والطرق الالتفافية والمناطق الخضراء ومعسكرات الجيش والتي تحتل بمجملها نحو ثلثي مساحة الضفة الغربية .

 يضاف الى ذلك الحروب الاسرائيلية المفتوحة على الفلسطينيين، يضاف اليها الاجتياحات المتصلة بلا توقف للمدن والمخيمات والقرى والتي لا تخلف وراءها سوى الدمار والخراب والرماد...!

اعترف مستشار وزير الجيش لشؤون "البنية الحياتية" حغاي ألون في حديث لصحيفة "هآرتس 2007/5/20" قائلا"أن الجيش الإسرائيلي إنما يعمل لخدمة المستوطنين في تنفيذ سياسة عنصرية  تجعل من إمكانية إقامة دولة فلسطينية أمرا مستحيلا".

اما عن مواصفات الدولة الفلسطينية فهي من وجهة نظرهم "دولة مؤقتة في القطاع"، و"دولة على مساحة 42% من مساحة الضفة الغربية" ولكنها حسب ميرون بنفيسي في هآرتس "ستكون دولة مقطوعة الرأس والرجلين وبلا ارض، وخريطة الطريق وخطط الفصل انما تكرس الوضع الراهن"، وهي أيضا حسب افي شلايم استاذ العلاقات الدولية في جامعة اكسفورد ومؤلف كتاب "الجدار الحديدي: العرب واسرائيل" عبارة عن "كيان فلسطيني عاجز ومنزوع السلاح يقام على اقل من نصف الضفة الغربية مع سيطرة "اسرائيلية" على الحدود والمجال الجوي والموارد المائية الفلسطينية، وهذه وصفة لـ"غيتو" فلسطيني وليس لدولة حرة".

والدولة الفلسطينية المعروضة كما كان وصفها شارون في عهده "ستكون منزوعة السلاح تسيطر "اسرائيل" على حدودها الخارجية وعلى أجوائها ـ يديعوت أحرنوت- وهي تشكل من جهة ثانية ذروة التنازلات المؤلمة" من جهة "اسرائيل".

اما على الارض فحسب ما هو ملموس على الارض فقد بات واضحا اليوم اكثر من اي وقت مضى ان دولة الاحتلال وحكومة اولمرت الانتقالية حتى الانتخابات القريبة في شباط/2009  تربط ربطا قويا وعضويا واستراتيجيا من جهة اولى ما بين مشروع جدار الفصل والضم والالحاق والتهويد وخطة "الانفصال عن الفلسطينيين"، وكذلك مابين الجدار و"الانفصال والتجميع" من جهة ثانية،  وقصة "ترسيم الحدود الدائمة لدولة اسرائيل"، في الوقت الذي اصبحت فيه الخريطة الجيوسياسية الفلسطينية على ارض الضفة  ايضا اوضح من اي وقت مضى ، حيث تربط دولة الاحتلال من جهة ثالثة ما بين جملة المعادلات اعلاه  وما بين حلم اقامة الدولة الفلسطينية : اذ تبيت تلك الدولة بل وتعمل على مدار الساعة عبر الجدران والاستيطان على انهاء ذلك الحلم التاريخي الفلسطيني ...

فوفق خطة شارون الاستيطانية التي تعود الى عام 1978 فان خريطة الجدار التي يجري نحتها بلا توقف على امتداد تلال الضفة الغربية وسهولها تحقق وتكرس معظم اهداف شارون -اولمرت- الاحتلال التاريخية ..والاستراتيجية التي يمكن تكثيفها كما يلي :

اولا: تكريس الاهداف والمضامين الاستراتيجية الاستيطانية للمشروع الصهيوني على كامل مساحة فلسطين.

ثانيا: تكريس السيطرة الاستراتيجية الاسرائيلية الشاملة على كامل المنطقة الواقعة بين البحر والنهر.

ثالثا: محاصرة وعزل من تبقى من الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين وفصلهم خارجيا بانتزاعهم من جسمهم وعمقهم العربي، وفصلهم داخليا ايضا عن بعضهم البعض، الضفة والقطاع مثلا عن فلسطين ،1948 والضفة عن القطاع، اضافة الى تقطيع اوصال جسم الضفة بواسطة الكتل الاستيطانية والجدران الاساسية والالتفافية، وعدم اتاحة اي تواصل بين هذه المناطق الا عبر عدد قليل من الجسور والانفاق والطرق الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية.

رابعا: انهاء كافة المطالب والطموحات الوطنية الاستقلالية الفلسطينية، وانهاء النزاع استنادا الى هذه الخريطة الاستيطانية، وبعد ان يستسلم الفلسطينيون حسب مخططه استسلاما كاملا لآلة الحرب والاجتياحات والدم والدمار الاسرائيلية.

خامسا: ارساء وفرض المحددات الجغرافية والسياسية لـ "اتفاق انتقالي طويل الامد" .

فقصة حقائق الامرالواقع التي يقيمها الاحتلال وفي مقدمتها الجدران اذن بترابطها الاستراتيجي مع مخطط"ترسيم الحدود الاسرائيلية "  قصة استراتيجية بمنتهى الخطورة كون كل هذه المعادلات مجتمعة ومعا  تنتج نكبة فلسطينية كبيرة جديدة تفرخ بدورها نكبات صغيرة يومية مستمرة تحقق وتكرس فيه صيغة "الجغرافيا الاستيطانية والحكم الذاتي للتجمعات السكانية العربية" في الوقت الذي تجهز فيه تماما على مقومات اقامة الدولة الفلسطينية  كما تؤكد ذلك المعطيات المتراكمة على الارض الفلسطينية هناك.

وكل ذلك يجري في وضح النهار وعلى مرأى من المجتمع الدولي كله.. وتحت غطاء ودعم الولايات المتحدة.. والاشد هولا ان ذلك يتم في ظل الانقسام الفلسطيني -الفلسطيني وفي ظل تهافت العرب على الخريطة والتسوية المستحيلة..؟!!.؟

من حق كل مواطن فلسطيني ان يسأل القيادة الفلسطينية اليوم وبعد عشرين عاما على اعلان الدولة:

اين نحن اليوم عمليا من الدولة المستقلة...؟

ومن يتحمل مسؤولية  تدمير المشروع الوطني الفلسطيني الاستقلالي...؟.

ولماذا لا تتحمل الفصائل والقيادات الفلسطينية المختلفة المنقسمة مسؤولية الاخفاقات الفلسطينية...؟

 

نواف الزرو


التعليقات




5000