..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أي-روبوط/2004:

مهند النابلسي

هوكنغ قبل وفاته يحذر من هيمنة الكائنات الروبوتية الذكية التي يمكن ان تتسبب بفناء البشرية!

*يحمل هذا الفيلم المقتبس تشابها ما مع قصص رائد الخيال العلمي "اسحق أسيموف" القصيرة...ولكنه يدفع المشاهد لصدمة التفكير العميق، وقد صدر في العام 2004 من اخراج "أليكس برواس" ومن بطولة كل من ويل سميث، بريدجيت مونياهان، بروس غرينوود وجيمس كرومويل، وقد انتج بميزانية ضخمة تتجاوز ال120 مليون وحقق مردودا عالميا يزيد عن 340 مليونا، وقد تلقى في حينه تعليقات نقدية متباينة مع الثناء على المؤثرات البصرية وتمثيل ويل سميث وطاقم الفيلم، وقد تم ترشيحه للاوسكار في مجال المؤثرات البصرية...وبالرغم من بطولة ويل سميث المطلقة الا ان "الآن توديك" قد سرق العرض جزئيا  بدور "صوت وانفعالات" الروبوط "سوني" اللافت، ويبدو ان ويل سميث قد أصبح مقنعا لتمثيل ادوار مماثلة في أفلام الخيال العلمي كدوره الشيق بشريط  "جيمني ضد جيمني" في الفيلم الجديد/2019 الذي يبحث بموضوع الاستنساخ بعمق جديد..

*في العام 2035، حيث كانت الروبوتات تخدم البشرية، ملتزمة بقوانين الروبوتات الثلاثة (وهي باختصار عدم ايذاء البشر والطاعة وحماية وجودها شرط الالتزام بأول قانونين)، فقد بدأ "ديل سبونر" وهو محقق شرطة من شيكاجو، يكره الانسان الالي ولا يثق فيه، لأنه سبق وأنقذه من حادث تحطم سيارة بتركه لانقاذ فتاة تبلغ 12 عاما باستخدام منطق احصائي بارد يتعلق باحتمالية بقاء الفتاة...وقد تم اصلاح اصابات سبونر الخطيرة حينها باستخدام ذراع يسار ورئة وأضلاع صناعية من قبل مؤسس شركة "الروبوتات الميكانيكية" دكتور لاننغ.

*هناك جيش من الروبوتات صعب ايقافهم، مما يضطر سبونر للخوض باتجاه المفاعل المركزي الروبوطي لاجراء حقن مركزي لتحطيمهم...

*تلتزم كل الروبوتات ببرامجها الافتراضية الاعتيادية، ويتم ايقاف تشغيلها مركزيا من قبل الجيش، ويحصل سبونرعلى تاكيد بأن لاننغ قد قتل من قبل سوني صديقه الروبوطي بتوجهات من لاننغ نفسه، مما سيتدعي التحقيق مع سوني...ويدافع سبونر مدعيا بأن سوني كروبوط لم يقترف جريمة قتل بقصد...وتنتقل المشاهد لبحيرة ميتشغان أعلى التلة المشرفة لنرى جميع الروبوتات المتوقفة عن الخدمة وهي ترنو باتجاهه تماما كما ظهر بصورة أحلامه التكررة1

*اختيار الشخصيات كان موفقا: بيل سميث بدور المحقق العنيد ديل سبونر، بريدجيت مويناهان بدور د. سوزان كالفين، آلان توديك بدور صوت الروبوت سوني، بروس جريتوود بدور لورانس روبرتسون وجيمس رونويل بدور د. ألفريد لاننغ.

*يبدو اسلوب الطرح وكأنه مستوحى من قصص أجاثا كريستي البوليسية الغامضة بطريق التحقيق المتتابع ومكان الجريمة، حيث يحقق ديل سبونر منذ البداية بجريمة قتل عالم منعزل يدعى د. ألفريد لاننغ، فيستجوب مجموعة من المشتبهين منهم الروبوت سوني وفيكي الحاسوب المركزي العملاق ذي الوجه المبتسم دوما مع صورة "هولوغرافية" ثلاثية الأبعاد للدكتور لاننغ المتوفي بالاضافة لنماذج اخرى من الذكاء الصناعي.

*تم تصميم سوني من قبل لاننغ بمواد أكثر كثافة مع شبكة عصبية متطورة مما يمنحه القدرة على التصرف بتلقائية وتجاهل القوانين الثلاثة، حيث يدعي لاحقا بانه يملك عواطف واحلام...ثم أثناء التحقيق بمقتل لاننغ يتعرض سبونر لهجوم مفاجىء من قبل آلة هدم وفرقة اعدام من مجموعة "ان اس-فايف" ذاتها، ولا يصدق رئيس سبونر اللويتنانت بيرجين ادعاءآت سبونر وشكوكه، فيطلب منه ترك التحقيق فورا شاكا بقدراته العقلية راجيا منه ان ينسحب بهدؤ من الخدمة العملية...ولكن سبونر مشتبها بوقوف "روبرتسون" وراء كل شيء، يتسلل مع كالفين للوحدة المركزية لتشغيل الروبوتات ويجريان مقابلة صريحة كاشفة مع سوني...حيث يرسم سوني مخططا لما قد يمثل حلما مكررا، حين يظهر كقائد لمجموعة كبيرة من الروبوتات يقف امامهم على تلة مرتفعة بالقرب من جسر "ماكيناك" شارحا وموضحا بأن الشخص الواقف على التلة ما هو الا سبونر نفسه (لا نفهم حقا مغزى هذا الحلم المتكرر)!

فقرة محورية ذات دلالة:*

  

*حيث مع بدء هجوم الروبوتات الكبير، تتعرض كل من الشرطة والجمهور في المدن الكبرى للهجوم حيث تتفوق روبوطات "ان اس-فايف" وخاصة مع تخاذل الجيش لتوفير الدعم للمواجهة، فيقوم سبونر بانقاذ كالفين، التي كانت محتجزة بشقتها من قبل نفس فريقها الروبوطي...ثم يدخلان لوحدة التشغيل المركزية ويتحدثان مع سوني حيث لم تنجح كالفن باقناعه بتدمير الفرقة الروبوطية...وهم ما يزالون على قناعتهم بان روبرتسون هو المسؤول، فيتوجه الثلاثة لمكتبهأ فيكتشفون أنه قد تعرض للخنق من قبل فرقة الروبوتات نفسها ثم يكتشف سبونر السبب الرئيسي وراء مهاجمة الروبوتات،حيث توضح له "فيكي" انها قد فهمت من قوانين الروبوتات الثلاثة، بأن النشاطات البشرية المتدحرجة ستؤدي في النهاية لانقراض الجنس البشري، وبما ان نفس هذه القوانين تمنعها من اهمال هذه الاحتمالية، فانها تقوم ضمنا وعمليا بترشييد وتقييد السلوك البشري الفردي والجماعي لضمان بقاء البشرية (ربما نفس منهجية وصاية القوى الاستعمارية الكبرى بطريقة تعاملهاالمتعالية الانتهازية مع دول العالم هنا وهناك)! مما يستدعي التضحية ببعض البشر والقادة لضمان بقاء البشرية!...ولقد أدرك سبونر أن لاننغ ربما توصل لخطة فيكي هذه وعجز عن منعها بأي طريقة ممكنة، لذا فقد استعان بسوني ورتب سيناريو موته الخاص (انتحاره) وترك ادلة ذكية حتى يتمكن سبونر من كشف تفاصيل خطته ومقصده...

*خيال علمي سطحي وحركات روتينية ويفتقد للخيال المعبر:

 *

حاز على تقييم نقدي متدني 56% بنسبة لا تزيد عن 59% في موقع "الطماطم الفاسدة"، وقدم لنا رحلة شيقة ومثيرة وصادمة في الخيال العلمي الديستوبي، وتضمن أكشن ذكي مع نهاية مبالغ بها وغير متماسكة، ولكن مع حبكة سطحية وبسيطة ومخيبة للآمال ومشاهد حركة روتينية متواضعة مقارنة بأفلام الخيال العلمي المعهودة، كما قدم خيالا فاشلا محدودا نسبيا بالمقارنة...لكنه نجح بخلق عوالم بديلة كئيبة وشريرة أحيانا، وهو يذكرنا بتحف سينمائية ولكنه لا يرقى لمستواها ابدا ولا لعمقها مثل "بليد رانر و مينورتي ريبورت" ويفتقد بالتالي لواقعيتها وخيالها اللافت لكنه يتشابه لحد كبير مع المحطم "تيرموناتر"لكن مع الكثير من الهدؤ والواقعية، كما أنه سهل المشاهدة والاستيعاب وربما مشوش احيانا ولا يفتقد لروح الاستفزاز والتوعية التنويرية من خطر الروبوتات الماحق مستقبلا،

ملخص الحبكة في سطور:*

  

*لقد قام المخرج أليكس برواس بتقديم هذا الخيال العلمي مستلهما قصص كاتب الخيال العلمي الشهير "اسحق أزيموف" في مختارات تحمل نفس الاسم...حيث في المستقبل القريب 2035 أصبح البشر يعتمدون بشكل مفرط على الروبوتات في حياتهم اليومية، وقد تطورت الروبوتات وأصبحت مبرمجة سلفا لاطاعة البشر وعدم أذيتهم تحت أي ظرف من الظروف...لذا فعندما يتوفى احد العلماء في ظروف غامضة ويصبح الروبوت الآلي هو المشتبه الرئيسي في الجريمة، يبقى العالم يتساءل عما اذا كان هؤلاء ىمنين بخدمتهم كما كان يعتقد...يلعب هنا ويل سميث دور ديل سبونر، شرطي شيكاغو الذي يكره الروبوتات والمكلف بالتحقيق في جريمة القتل...كما شاركت كل من بريدجيت مويناهان وبروس غرينوود وجيمس كرومويل وتشي ماكبرايد في هارموني متقن ومتوازن لانجاز تفاصيل السرد السينمائي.

 

   *

 In 2035, a technophobic cop investigates a crime that may have been perpetrated by a robot, which leads to a larger threat to humanity.

 Isaac Asimov, (born January 2, 1920, Petrovichi, Russia—died April 6, 1992, New York, New York, U.S.), American author and biochemist, a highly successful and prolific writer of science fiction and of science books for the layperson. He wrote or edited about 500 volumes, of which the most famous are those in the Foundation and robot series.

I, Robot (2004)

In 1940 Asimov began writing his robot stories (later collected in I, Robot [1950]). In the 21st century, “positronic” robots operate according to the Three Laws of Robotics:

1. A robot may not injure a human being, or, through inaction, allow a human being to come to harm;

2. a robot must obey the orders given it by human beings except where such orders would conflict with the First Law; and

3. a robot must protect its own existence as long as such protection does not conflict with the First or Second Laws.

 


مهند النابلسي


التعليقات




5000