.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لارا نبهان.. أيقونة الإطلالة.. وقنديلة الكلمة.. وسحر الجمال الخلاب

حامد شهاب

لارا..  أجل ..إنها لارة نبهان..إسم على مسمى ، دخل عالم الأضواء والشهرة من أوسع أبوابها ..إنها مذيعة قناة العربية الحدث ، التي هام ملايين المشاهدين ، بفتونها وإطلالتها الساحرة المحببة وشخصيتها الكارزمية الممتلئة حيوية ونضارة ، وما أن تطل حتى تحدق ملايين العيون من الرجال والنساء ومن الشباب والصبايا من مختلف الأعمار، وهم ينتظرون ، جلوسها على كرسي عرش الصحافة، لتقدم لهم تلك الملكة الفاتنة الجمال، نشرات الأخبار على طبق طيب رائع الطعم..شهي  المذاق !!

مقدمة نشرات الأخبار في قناة العربية الحدث ، لارا نبهان ، حصدت إعجابا منقطع النظير ، وما إن تدخل ستوديو قناة الحدث ، بسرمدية المكان ، وأنواره الساحرة، وكاميراته التي تتحرك في كل الإتجاهات، ولارا تقلب ملايين متابعيها ذات اليمين وذات الشمال ، بنظرات عيونها التي تشبه عيون الصقوروالطيور الجميلة ، حتى يخيل اليهم أنهم أمام كوكب دري، تسطع أنواره وألقه في سماع الإعلام ، وهي تتوهج إبداعا في الإطلالة والإلقاء والتقديم التلفزيوني، وتستحق أن يطلق عليها " أيقونة الإطلالة  " و " قنديل الكلمة" وهي فوق كل هذا تمثل " سحر الجمال الخلاب" و"بهجة أنوار الصحافة" ، وإطلالتها التي تسحر الأفئدة والقلوب، وتشعرملايين المتابعين لها، أنها " القمر المنير" الذي أضاء ظلمتهم، وسطع نورها في الآفاق، ليملؤه بهجة وحبورا!!

لارا ..إسم باريسي الهوى ، له رنين موسيقي ، وانغام تشدو في سماء الفضاء الإعلامي وتتصدر ارقام المتابعة من مشاهديها، لتبقى أيقونة الكلمة، وهي تقدم لهم نشرة الاخبار ، بعد أن أضاف لها  العاملون في الشأن الإخباري ، المقبلات ذات الطعم الطيب المذاق ، وتنظر اليها  حين تقدم نشرات الاخبار ، حتى تبدو وكأنها فراشة زاهية الألوان تطير بين فضاءات الحدائق الغناء لتقتطف لنا زهورا ورياحين، نشم عبيرها الفواح، من حصاد الأخبار والاحداث المهمة ، وتقدمها لنا على طبق تشتهيه الأنفس عن طيب خاطر ، وهي تبقى (تستدرج) مشاهديها، حين تسحرهم بإطلالتها العصفورية، وكأنها بلبل يغرد الحانا وطربا ، وليس نشرات أخبار تعنى بأزمات السياسة وبلاويها ونيرانها المحرقة وصراعاتها المريرة، وهي لاتبالي بما تقدمه من أخبار، بقدر ما يهمها ان تكون قد أشبعت غرور مشاهديها ونهمهم في الإستماع الى المعلومة والخبر المثير للاهتمام، وعلى مدى ساعة إخبارية ثم تعود في ساعات مقبلة، دون أن يكون بمقدورك أن تفارق إطلالتها التي تزدان بكل معالم الوسامة والجمال وروعة الإبتسامة وسحر التقديم!!

لارا ..من مواليد مدينة زحلة اللبنانية ، في 17 تموز 1989 ، شقت طريقها في قناة العربية والعربية والحدث.. كانت قد تخرجت من إحدى كليات الإعلام في الجامعة الأنطونية في زحلة قبل الانتقال عام 2012 للعمل في قناة العربية، وكانت قد عملت في جريدة العصر بعد تخرجها من كلية الاعلام .

شجعها وجود والدها كصحفي في جريدة النهار اللبنانية على ولوج ميدان الصحافة والإطلاع على أسرار تلك المهنة التي توفر الشهرة والظهور لمن يدخل ميدانها، لكن البعض شجعها على دخول ميدان الطب، درست سنة تحضيرية للطب في الجامعة اللبنانية،  لكنها لم تهوى دخول هذا الميدان فعادت إلى حيث كانت تتمنى أن تكون، لتدخل (مملكة الصحافة) و خبرت أسرار تلك المهنة ، التي عادة ما تسمى بـ (مهنة المتاعب) لكنها وجدت فيها ملاذها الآمن ، وإنها حققت رغبتها وأمنيتها ودخلت عالم الشهرة والأضواء من أوسع أبوابها ، حتى تحقق لها هذا الحلم، بأن توجت من قبل ملايين مشاهديها ، بأن أطلقوا عليها (ملكة جمال مقدمات أخبار الحدث)، وقد إستحقت هذه المكانة وهذا التكريم عن جدارة!!

لارا ، لاتجد في جمالها الساحر وحده ، من جعلها تحصد كل هذا الإعجاب المنقطع النظير،من مشاهديها ومتابعيها،  لكنها ترى أن الجمال على رغم أهميته ، يصبح تفصيلاً ، إذا ما قورن  بالأداء والمعرفة والثقافة والمهارة. وهي تعد الجمال ذوقا رفيعا ، وتشير في إحدى الحوارات التلفزيونية معها "انه قلما يتفق الجميع على جمال مذيعة أو حتى ممثلة أو فنانة أو أي شخص يظهر على التلفاز". والجمال الحقيقي من وجهة نظرها هو داخل الإنسان، إذا كان داخله جميلاً، وهي تعتقد أن الشكل ليس هو ما سيراه الناس، بل إنعكاس الداخل، هذا هو سر الجمال وسر النجاح والتفوق الذي حصلت عليه، وهي تقطف ثمار شهرتها نجاحات لاتتوقف .

لارا.. سحرها دخول الإعلامية المتالقة ريما مكتبي، الى قناة العربية والعربية الحدث، وهي تقول : " منذ أول يوم وأنا أتطلع إلى ريما مكتبي ، ليس فقط لأنها بنت عمتي ، بل لأنها من الإعلاميات اللواتي لم يغرّهن الجمال أو الشهرة يوما، بل كانت وما تزال في بحث دائم عن فرصة للتطور في هذه المهنة. بحثها هذا ونجاحها لم يبعداها لحظة عن تواضعها وإنسانيتها وعائلتها. وهذا ما جعلني أحتذي بها من اللحظة الأولى".

وعن شعورها في تقديم أول نشرة أخبار لها عبر قناة  الحدث  قالت عنها " أنها يمكن أن تكون أكثر لحظة مرعبة في حياتها..مشيرة الى أن حجم المسؤولية كان عظيماً. عادة عندما يبدأ البث المباشر ، الصمت يعم المكان إلى درجة أنه يمكنك سماعه! فكان صوتي والصمت والكاميرا، وكانت المعادلة الأكثر رعبا في حياتي حينذاك. مرة بعد مرة يخف الرعب، يبدأ التركيز على التفاصيل والأداء والحوار وغيرها..الى ان تمكنت من إجتيار مراحل التقديم الاولى وحققت أمنيتي تلك"كما تقول.

ولارا .. تتقاسم الإن مع مقدمات الأخبار في قناة العربية الحدث كريستيان بيسرى ، عرش الجمال، لتبقى تلك القناة الأولى في صدارة القنوات العربية من حصدت إقتنصت  المبدعات في التقديم التلفزيوني المبهر ، حيث تزخر بهن قناة الحدث، وهن من أوصلنها مع باقي الزملاء والزميلات ، العاملين معهما الى أعلى مراحل القمم!!

وتبقى الإعلامية المتألقة الساحرة ومقدمة الأخبار والبرامج الاخبارية لارا نبهان ، إسم على مسمى ، ينبه ملايين المشاهدين الى إنها اطلت عليهم ، وهي تحصد كل تلك النجاحات وعلامات الإعجاب من ملايين مشاهديها، لتشعر الجميع ، بسعادة غامرة، وقد وهبها الله كل تلك السمات المحببة في الشخصية الكارزمية المثيرة للإنتباه، وهي تتربع على عرش الشهرة والأضواء ، بلا منازع..فلها من ملايين مشاهديها ومتابعي نشرات أخبار قناة الحدث كل محبة وتقدير..وأمنياتنا لها من كل العاملين في الأسرة الصحفية ومن رواد الكلمة ومن نخبها المثقفة في العراق والدول العربية ومختلف أنحاء العالم بحصد المزيد من تيجان الأوسمة والنجاحات الباهرة ، في سماء الابداع ، وهي تشق طريقها في رحاب قصور صاحبة الجلالة بهيبتها ووقارها، لتدخل عروش سلطنة الكلمة ، هيابة ، وهي واثقة الخطوة تمشي ملكا!!


حامد شهاب


التعليقات

الاسم: أمين ظافر
التاريخ: 07/01/2020 05:58:43
للشّاعِر البحريني محمد العريض، بعد وفاة زوجته عام 1985م، أبياتٌ اُهديها للارا: اُحبُّ لحُبّكِ دُنيا الحِسان لأن لحُسنكِ فيها انعكاسا، حضورُكِ يضفي على الحفل طيباً، فإن غبتِ ظَلَّ الحُضور اقتباسا، أثغرُكِ في تلك يُبدي افتراراً؟، وطرفكِ يرنو بهذي اختلاسا، فسُبحان مَن ماز حُسنك ورداً وحوَّل حُبّك في القلب آسا. على النهج غازي القصيبي: ترشفت حُبّك كأساً فكاسا، عن حالتيه، رجاءً وياسا، فهل كان حُبّكِ إلّا الحياة؟، تعانقني صحوةً ونعاسا، وأصحبها في الظَّلام ضياءً وتصحبني في الصَّقيع لباسا، وأحبسها في فمي أن تُذاع، وأكتمها في دَمي أن تُقاسا. عبدالله الشَّيخ جعفر: تغيبينَ كيف تغيب النجوم، أضُمُّكِ في اللَّيل عِطراً وماسا، تطوفين عبر الصَّباح ربيعاً، بدربي تضوع دِفئاً وآسا، وما زلتِ في البيتِ بيت القصيد، وما انفكَّ غرسُكِ يُزجي غراسا، ولي مِن معانيكِ معنى الحنان، بالحاضهن يطيل التماسا. تقيّ البحارنة: أبا الشِّعر طال انتظار القوافي، فهلّا أجبتَ لهُنَّ التماسا؟، وأطلقتَ مِن سجنه طائراً، تثنى له الغصن شوقاً فماسا، عرائس غابت زغاريدها وطالت على المُعجبين احتباسا، أرى الحزن يذرف مِن مُقلتيكِ على الماءِ دُرَّاً وفي التُرب ماسا، وينبت في الرَّوض ريحانه ويكسو الجَّنائنَ ورداً وآسا، وسرعان ما عجَّ ذاكَ المكان، بجمع مِن الناس تأوي ارتكاسا، يُحيون شاعرهم إذ أتى وأعرفهم في المعاني جراسا، وضجَّ الهُتافُ مِن المُعجبين يمدّونَ كفاً ويحنون راسا.

الاسم: يارا انليل خليل
التاريخ: 07/01/2020 04:08:26

لارا نبهان، أيقونة بحقّ بإطلالتها الأروع مِن شاشة القناة ذاتها (الّتي - لولا يارا - لما شاهدتها أبداً)، وبسحر عينيها كما وصفت بمقالتكَ، وبسحر بيان لُغتها، ولسان حالها يشدو بصوت فيروز:

لونُ الثلج يغمرُني، جئتُ مِن لبنان، مِن وطنٍ، لوداعبتهُ الرّيحُ تنكسر.

يحقّ لها أن لا تخفي عينيها بعوينات، لأن أهمّ ما في الوجه العيون؛ شخصيا أستسخف الصّورة بنظّارات.

ويحقّ لمقالكَ الرَّقيق هذا، أن تكون مكانته ويكون مقامه برأيي الشَّخصي أيضاً: أعلى صفحة التحديث اليومي لموقع النور الإلكترونيّ الافتراضي، بدالّة عدد قُرّاء قراءة مقالتكَ الشَّيّقة.




5000