.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحفي باقر مهدي / غزارة الكتب بلا أي معنى أو محتوى علمي هذا أجرام يجب إن يحاسب عليه المثقفون وذو الشأن

باقر مهدي

الصحفي باقر مهدي / غزارة الكتب بلا أي معنى أو محتوى علمي هذا أجرام يجب إن يحاسب عليه المثقفون وذو الشأن. 


في حوار صحفي مع الكاتب والصحفي باقر مهدي الذي أطلق العنان للإجابة على كل ما طرحناه عليه بدون قيد او شرط او توقف، باستثناء بعض الأسئلة التي رفض مهدي الإجابة عنها، بقوله هذه الأسئلة تعرض حياتي للخطر ولست مستعد لأجيب عنها، وادفع حياتي ثمنا من اجل الحديث عن بعض المجرمين والقتلة.


حاوره مؤيد ضياء


س1/ عرف لنا من هو باقر مهدي بطريقة لم يسبق لك الحديث بها مسبقا؟

ج/ جرم صغير ربما انطوى فيه العالم الأكبر, من مواليد هذا الكون الواسع, ضاعت أرقام ولادتي بين عدد الأموات الذين قدمهم بلدي من اجل الحرية والسلام.


2س/ ما هي مهنتك ؟ وهل ترى ان المهنة تؤثر علي الإبداع الشخصي للكاتب ؟

ج/ الجميع يعرف بأن مهنتي هي الصحافة, ولكن في الوقت الحالي لم تعد الصحافة مهنة مربحة بسبب الوضع القائم وبسبب إهمال الصحافة بعد تطور وسائل الاتصال والتواصل, وللأسف لم نستثمر هذا التطور الالكتروني في المجال الصحفي حتى الوقت الحاضر, أما الشق الثاني من سؤالك, اعتقد ان المهنة في مجال تخصصك لا تؤثر تأثير سلبي على أبداع الكاتب, وإنما يكون لها مردود ايجابي على شخصية الكاتب وثقافته, باستثناء بعض المهن التي تبعد الكتاب عن مجال تخصصهم فأن مردودها سيكون سلبي.


س3/ ما هي ابرز المحطات التي تاستهويك وتستوقفك وتجبرك على الكتابة؟

ج/ الكاتب المحترف لا يتوقف عند محطة واحدة, وإنما يكتب في جميع المجالات والتوجهات, أتوقف عند جميع المحطات واكتب عنها, أما التي تستهويني فأنا لا أقدم أي محطة كتابية على المحطات الإنسانية والاجتماعي, والمحطات السياسية التي يمر بها بلدي العظيم العراق, وما يمر به من محن وصعوبات واضطهاد وقمع للحريات.


س4/ في ضل الوضع الذي يمر به العراق هل حصلتم ككتاب وصحفيين على حريتكم في النشر والكتابة؟

ج/ غالباً ما يمر على مسامع الجميع بأن نقابة الصحفيين تصدر تشريعات بأن التعرض للصحفيين والناشطين أمر يحاسب عليه القانون، وبموجب تشريعات قضائية، ولكن حتى هذه اللحظة نحن لم نحصل على حقوقنا الأمنية، وما زلنا نتعرض للخطر والتهديد المستمر، والضغوطات من جهات مجهولة لدى البعض ومعلومة لدنيا، ومع كل هذا مازال الصحفي العراقي مهمش وغير مرتاح ومستقر في عمله.


س5/ ماذا رأيت في ثورة 25 أكتوبر؟

ج/ الحديث عن هذه الثورة يحتاج وقتا طويلا للتعبير عن كل واقعة حدثت منذ اشتعال الثورة لهذه اللحظة، وباختصار ان هذه الثورة وحدت صفوفنا، وأذلت حكومة القمع والاستبداد، وقد نجحت هذه الثورة العظيمة التي لم يكن يقودها أي قائد غير حب العراق.


س6/ ما هي اكبر عقبة تقف في طريقك لتحقيق احلامك وطموحاتك؟

ج/ ذات مرة سؤل غاندي عن ما هو اكبر عائق في الحياة فأجاب "الخوف" كذلك انا أخاف كثيراً وأخاف في بعض الأحيان إذا لم يكم هناك خوف فالخوف في رأي هو فلسفة عظيمة لا يفهمها ألا الشجعان.


س7/ في ضل الوضع السياسي المتدهور في العراق ماذا ترى في القادم من الأيام على الصعيد السياسي للبلد ؟

ج/ اعتقد بأنني تحدثت بما فيه الكفاية حول  اختيار الحكومة الجديدة، وعن طريقة اختيار ممثلين للشعب تحت قبة البرلمان، لكن لحد هذه اللحظة لم نصل لنتيجة مقنعة لاختيار شخصيات نزيهة ومستقلة، وإذا بقي الحال على هذه الفوضى من قبل الجميع فأننا لن نصل إلى أي حل ولا لأي توافق ما بين الشعب والحكومة.


س8/ هل أنت مع حكم مدني ديمقراطي للعراق؟

ج/ لقد فشل الإسلاميون فشل ذريع في قيادة العراق، ولم يصلوا به الى مرسى الراحة والاستقرار ، وحتى المدنيون لم يحققوا شي مسبق لا لأنفسهم ولا للمجتمع، نحن ألان بحاجة الى شخصيات ليبرالية ذات باع تكنوقراطي للوصول لنتائج لا بأس بها وقد تكون مقبولة الى حد ما ولها نتائج مرضية.


س9/ برأيك ماذا ينقص العراق للتقدم نحو الأمام والتطور كبقية البلدان المتقدمة؟

ج/ ما ينقصنا هو الشعور بالوطنية والمواطنة الحقيقة تجاه الوطن، نحن اليوم بأمس الحاجة لهذا الشعور الذي يصنع البلدان ويقدمها، فالمسؤولية تجاه الوطن هي البذرة والثمرة لحصاد وطن مستقل متقدم ونزيه خالي من الفساد والفاسدين.


س10/ ما زلت حتى هذه اللحظة تشن كلام استفزازي وتهجمي على الكتاب الشباب، ما هو الدافع الذي يدفعك للحديث بهكذا كلام أليس من الجدير بك ان تدعم الكاتب والكتاب؟

ج/ ذكرت في مقال سابق ان غزارة الكتب التي بدأت تصدر للوسط الكتابي، كُتب خالية من المحتوى الثقافي والمحتوى النافع الذي ينفع المجتمع ويرفع من مستوى ثقافته، يقول الفيلسوف سيشرون" أنها أوقات عصيبة أصبح الكل يؤلف الكتب"

انا لستُ من الذين يحطمون المعنويات وما زلت ادعم الكتاب الشباب لهذا اليوم، ولكن إصدار كتاب بوقت مبكر هذا خطأ كبير وللأسف لم تعد هناك رقابة على النشر في السنوات الأخيرة، وهذا  يسبب مشكلة كبيرة داخل الوسط الثقافي، غزارة الكتب بلا اي معنى او محتوى علمي هذا اجرام يجب ان يحاسب عليه المثقفون وذو الشأن.


س11/ متى سنشاهد باقر مهدي على شاشات التلفاز ؟

ج/ كان هذا الأمر مهما قبل تخرجي من الجامعة، وبعد التخرج ودخولي العديد من المقابلات في القنوات والإذاعات من اجل العمل مع قناة محترمة تقدر أصحاب الخبرة والكفاءة

بدأت أغض النضر، لأنه لا يوجد على الإطلاق قنوات وإذاعات تحترم اصحاب الخبرة وتتعامل معهم على مستوى من الرقي والاحترام للكفاءة.


س12/ ما هي القرارات التي فشلت في اختيارها؟

ج/ قد يرى البعض ان جوابي على سؤالك هذا فيه نرجسية عالية، لكن إنا لا اتخذ قرار واندم عليه أبدا، لأنني قبل اتخاذ إي قرار أكون قد خططت له مسبقاً واعرف ما مدى قدرتي على تحمل القرارات التي تناسب حياتي وما ومدى القرارات السلبية التي قد تؤذيني، وهناك بعض القرارات التي قد تؤذيني لفترة من الوقت لكن طعم حلاوتها يفوق مستوى مرارتها لبعض الوقت.

 

س13/ إلى أي مدى آنت راضٍ عن نفسك وبما وصلت له ؟

ج/ حتى هذه اللحظة لم أصل الى مستوى الطموح الذي حلمت به، وراضٍ عن نفسي بمستوى يليق بما وصل له عقلي من معرفة بسيطة بسن مبكر جدا، التفاخر والرضى عن النفس قد تجعل الإنسان يقع في دائرة مغلقة لا مخرج منها، وأحيانا لابد من الرضى بما نصل له لأننا نحتاج ان نكتفي وتكون لنا قناعة ببعض الأمور؟


س14/ ما هي تنبؤاتك لما سيحدث لك في 2020 على المستوى الشخصي ؟

ج/ التنبؤات أمر لا إيمان لي به، انا لا أتنبئ بما سيحدث لي، لكنني اصنع ما اريده واخطط له مسبقاً حتى اذوق حلاوة الصنع في ما خططت، وبالتأكيد سيكون أجمل الأعوام في حياتي لأنه سيجمعني بحبيبتي ومخطوبتي التي حلمت بها، وها انا أحقق اعظم الأحلام والسير في طريق الحياة الأسرية، بالتأكيد سوف اخطط بأن تكون لدي أسرة ناجحة ومثقفة وواعية، وأبناء يحبون مطالعة الكتب ولهم بأبيهم وجدهم سر المتعة في قراءة الكتب. 


س15/ هل حقاً ستترك العراق اذا أتيحت لك الفرصة للعيش خارج العراق؟

ج/ هذا الأمر قابل للحدوث اذا تمكنت من جمع الأموال الكافية من اجل العيش خارج العراق، يقول الامام علي " المال في الغربة وطن"


لذلك لا استطيع أن أغادر العراق وانا لا املك المال الكافي للخروج، ومع كل هذا ما زال عندي بصيص من الأمل بأن يعود العراق ويحتضن كل أبنائه ويعود لينعم بالراحة والاستقرار.


س16/ اخير ماذا تحب ان تقول وتختم؟

ج/ الختام يعني النهاية، لذلك لا أحب ان اختم وأنهي، وبالأخير أود القول بأن هذا الحوار كان ممتع للغاية واتمنى ان ينال الرضى من قبل القارئ العزيز، واشكرك جداً زميلي العزيز الصحفي الرائع مؤيد ضياء على هذا الحوار الممتع والذي أسعدني جداً ، كما اشكر مجلة النور الثقافية على هذا الحوار الجميل


دمتم بود وبحب وسعادة



باقر مهدي


التعليقات




5000