..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إفلاس النظام المصري يشهره بقانون الكوبونات

وفاء اسماعيل

* المفروض أن يفرح كل مواطن مصري وان يهلل ويزمر لهذا الإنجاز العظيم الذي ستقوم به الحكومة المصرية  في المرحلة القادمة ، ففي ظل القانون الجديد الذي عكف الحزب الوطني على دراسته وصياغته لمدة عامين ( قانون تحويل القطاع العام إلي «كوبونات» وتوزيعها علي المواطنين مجاناً ) سيكون كل مواطن من ذوى الأملاك  وسيحصل على نصيبه من الكعكة  المصرية خاصة وان الحكومة ستقوم بتقسيم وتفتيت هذه الكعكة أوما تبقى منها على كل مواطن مصري  ، وله حق التصرف في ما سيملكه منها طبقا لبنود هذا القانون  !!!!

* العقيد القذافى قام بخطوة شبيهة بتلك الخطوة حينما أعلن  فشل الدولة والحكومة الليبية في تحقيق العدالة الاجتماعية وأمر بتوزيع عوائد النفط على كل مواطن ليبي .. ولكن مع الفارق بين عائدات النفط الليبية  وبين القطاع العام المصري المباع معظم حصصه لذوى العقول الجبارة من الخبرات الأجنبية التي استحوذت على نصيب الأسد .. على كلا من وجهة نظري أرى أن الحزب الوطني الذي تفتق ذهنه  وخرج لنا بهذه الفكرة العبقرية ورأى فيها حل ناجح  لإنقاذ المواطن المصري من جعبة الفقر الطاحن الذي غرق فيه لأذنيه ، هذا الحزب دلل لنا على مدى تخبطه ومدى غبائه وان من يسمون أنفسهم عباقرة زمانهم  ما هم إلا ثلة من الفاسدين ، الفاشلين  لعدة أسباب :

1 -   هؤلاء فشلوا منذ البداية في إدارة البلاد وتنمية مواردها لصالح شعب ائتمنهم على ماله وأمنه واستقراره وهرولوا نحو سياسة البيع المنظم للقطاع العام الذي يعتبر ملكية عامة  لا يجوز التصرف في تلك الملكية دون الرجوع إلى الشعب نفسه وبما أننا في عصر الاستبداد والانفراد بالقرار ، وبما أن الشعب المصري بكل فئاته في نظر الطبقة الحاكمة مجرد قطيع من الأغنام يساق بالعصا ومجرد شعب فاقد الأهلية ولم ينضج بعد كما قال السيد احمد نظيف عنه .. هرول النظام المصري وحزبه وحكوماته التي تأتمر بأوامره نحو تطبيق سياسة الخصخصة بدلا من إصلاح هذا القطاع وتنميته مع الحفاظ على أملاك الدولة ، وأعلن النظام إفلاسه وعدم قدرته على القيام بتلك المهمة ( التنمية ) وارجع كل أسباب فشله إلى الشعب الذي لاهم له من وجهة نظر سيادة الرئيس سوى الإنجاب وزيادة عدد السكان وصل إلى حد الانفجار ووقف يشكو للعالم همه ويسأل ( أجيب لكم منين ؟)  وكأن مصر لا تملك من الموارد الاقتصادية ما يشبع شعب تعداده بلغ ال70 مليون نسمة واكتر .. وان سبب عجز النظام وحكوماته هو هذا الشعب الغارق في أتون الإنجاب العشوائي .. وتجاهل أن مصر الثرية بمواردها لم تفلس إلا على يد العصابات التي لم تترك شيئا إلا وقامت بنهبه وسرقته ..وانه لولا تلك العصابات التي أثرت ثراء فاحشا من السرقة والفساد ما كان هناك متسول واحد فيك يا ارض مصر               ا لمحروسة ، المهروسة والمطحونة .

2 -  ما الذي كسبه النظام وحاشيته من رجال الأعمال ووزراء من تطبيق سياسة الخصخصة وبيع القطاع العام ؟

* كسب  الجميع منهم عمولات قدرت بالملايين حصل عليها كل وسيط اشرف على عملية البيع المنظم لثروات الشعب ودمائه .. وتمتعت فئة من المتملقين والمنافقين  بأموال لا حصر لها ونفوذ  واسع رفع تلك الفئة فوق القانون وخارج مظلة المحاسبة والمراجعة .

* كسب النظام المصري دعم سياسي من قبل الشركات متعددة الجنسيات والحكومات التابعة لها دعما أبقى النظام المصري في الحكم على مدى ثلاثة عقود ، ودعما جعل النظام يفترس كل من حاول معارضته وكشف مساوئه وأغراه بالتمهيد لتوريث ابنه الحكم كما لو كانت مصرعزبه خاصة ورثها آل مبارك عن آبائهم وأجدادهم ، وزادت يد البطش تبطش هنا وهناك وتعتقل كل صاحب فكر وصاحب رأى ، وكل من يحاول التصدي لجرائم النظام التي لا تعد ولا تحصى ..وتغاضى المجتمع الدولي عن سياسة الاستبداد والقهر التي ينتهجها النظام مادام الثمن هو حصة لا باس بها  يحصلون عليها من كعكة مصر .

* كسب تأييد الكيان الصهيوني له وهو الذي فتح لهذا الكيان أبواب مصر على البحري للتوغل الصهيوني داخل مصر وتحويلها سوقا رائجة للمنتجات الإسرائيلية  ، وأيضا للشركات الصهيونية التي سعت بكل قوتها لتدمير أنماط النشاط الاقتصادي في مصر كالزراعة والصناعة وحتى التجارة ومجال الخدمات التي سيطر عليها وكلاء عنه  تعتبرهم إسرائيل يدها العليا القوية وقاعدتها التي ترتكز عليها فى الداخل المصري ... أضف إلى ذلك صفقة الغاز الطبيعي التي تم بيعها لإسرائيل دون علم الشعب المصري بمضمون تلك الاتفاقية التي أعطت لإسرائيل الحق في الاستفادة من تلك الثروة التي هي حق للشعب المغيب عن الواقع المر.

المكاسب إذن مادية ومعنوية ، سياسية واقتصادية لا تعد ولا تحصى وتحتاج إلى مجلدات لتدون الآلاف الخروقات ومئات المليارات التي تم تهريبها من مصر إلى الخارج .. ومع ذلك فالشعب مازال في غيبوبته يتجرع الألم في صمت.

  

* نأتي بعد بيع مصر للأجانب ، وبعد قبض الثمن  الذي لم يتم استثماره في مشاريع تعود على المواطن بالخير بل تم إهدار المال العام  على رواتب المحسوبين على السلطة ، نرى الحزب الوطني يلجأ إلى آخر أكاذيبه وخداعه ليعلن أن الشعب المصري بامكانه الآن أن يحصل على نصيبه من التركة ( أقصد الكعكة ) فى صورة صكوك او كوبونات بلا مقابل وانه سيتم توزيع الثروة على كل مواطن كما فعلت روسيا !!!!

واذا كانت روسيا فعلت ذلك وكان من نتائج تلك السياسة كما كشفت دراستان للبنك الدولي ومنظمة التجارة الدولية أن تجربة كوبونات الملكية أدت إلي بيع الروس والتشيك الشركات، لمحتكرين خلال عامين ولم يتبق للشعب منها شيء.

فلماذا يلجأ الحزب الوطني إلى تطبيق سياسة ثبت فشلها مسبقا في دولة عظمى كروسيا ؟

هل يعنى هذا أن الحزب مازال يصر على انتهاج السياسات الفاشلة عامدا ومتعمدا ؟

  

* الحزب الوطني أراد من هذا المشروع تحقيق عدة أهداف :

  

1 - إقحام الشعب المصري في جريمة بيع ما تبقى من القطاع العام ليصل فى النهاية إلى يد هؤلاء المحتكرون دون أن يتحمل النظام تبعات ضياع مصر وحده ، فالمبرر جاهز أن الشعب تسلم بموجب هذا القانون نصيبه من الثروة وبالتالي هو الذي قام ببيعها والتفريط فيها حينما لا يجد المواطن سبيلا أمامه إلا بيع ما يملكه من كوبونات لصاحب النصيب والقسمة .. وهو حتما سيبيع لأنه لا يملك حق إدارة ما يملكه بنفسه وبعد أن نفضت الحكومة يدها من المسؤولية وتركته يواجه مصيره إما أن يبيع وإما أن يدفعه الطرف الأقوى للبيع  خاصة أن الثقة معدومة بين الشعب وبين علية القوم الذين تعودوا على تكبيد الحلقة الأضعف  الخسائر ولهم باع طويل في سياسة الاستنزاف  والنهب ، وحتما سيدفعه خوفه من ضياع ماحصل عليه إلى التنازل عنه بثمن بخس وهو الذي عانى سنوات الفقر والحرمان ولا يملك الوعي الكافي للحفاظ على ما تبقى لديه من وطن بيع بالكامل باسم الخصخصة .

  

2 - وإذا كانت الكوبونات ستتحول إلى صكوك يتم تداولها في البورصة والبنوك الاستثمارية  ألا يعنى هذا أن احتمالية انهيار البورصة وإفلاس تلك البنوك وضياع تلك الصكوك دون أن يستفيد منها المواطن أمر وارد في الحسبان ؟ أم أن البورصة باتت مقرا آمنا والبنوك الاستثمارية مستقرا لا يخشى عليه  في ظل انهيار نظام عالمي  لا يعلم إلا الله من هو وراء هذا الانهيار وما الهدف منه  ومن المستفيد منه حتى تلك اللحظة ؟ وهل الصهاينة  هم حقا وراء هذا الانهيار بهدف الاستيلاء على أموال العرب  الذين تجاوزت أرصدتهم وحجم استثماراتهم في الغرب إلى أكثر من تريليون ( ألف مليار ) والهدف هو إفلاس تلك البنوك والشركات التي تتركز فيها الاستثمارات العربية ؟؟

  

 3 -  ويأتي الإعلان عن برنامج تحويل القطاع العام إلى كوبونات  بعد أقل من شهرين من إعلان وزير المالية يوسف بطرس غالي أن مصر سوف "تعيد برنامج الخصخصة إلى الصدارة" بجانب سلسلة من الإصلاحات الضريبية والتأمينية

وهنا الخوف من احتمال كبير أن يكون هذا القانون مجرد خطة الهدف منها إعطاء المواطن المصري باليد اليمنى ليسحب منه أضعاف ما سيأخذه باليد اليسرى متمثلا في زيادة حجم الضرائب وإلغاء نظام التامين الصحي  الذي يتمتع به نسبة قليلة جدا من أصحاب المعاشات وموظفي الدولة في الدوائر الحكومية .. فالوزير يوسف غالى محترف في سن قوانين الضرائب ، وأستاذ في الاستيلاء على أموال التأمينات  وكأنه نصب في منصبه خصيصا لملأ خزينة الدولة من جيوب الناس ..وربنا يستر على المصريين من أفكاره وخططه الإصلاحية التي لم نر منها سوى مزيد من ضياع المال العام  !!!

4 - إذا كان البعض انتقد قوانين الإصلاح الزراعي  في عهد عبد الناصر وخطوات تأميم الشركات والمؤسسات والبنوك  التي من وجهة نظري كانت الحل الامثل لتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية واتهموا الزعيم جمال عبد الناصر بأنه عمل على تفتيت وحدة الاراضى الزراعية التي كان يديرها الإقطاعيين ، وتجزئة المؤسسات والشركات ورؤوس الأموال  التي تملكها الطبقة الرأسمالية  ، الرجل خطا تلك الخطوات ولم نسمع يوما انه استفاد من تلك الخطوات ماديا ولم نسمع أن فلسا واحدا ذهب لجيبه لا هو ولا أسرته ولا حتى أهل قريته وان الرجل كان نظيف اليد بشهادة أعدائه قبل أصدقائه .. فماذا نسمى قانون الحزب الوطني ( الكوبونات ) عندما يعمل على تفتيت المفتت وتجزأة المجزئ  وفى النهاية سيبتلع كل تلك الفتات وهذه الجزيئات حيتان من المحتكرين  ستباع لهم هذه الصكوك بأبخس الأثمان حينما لا يجد المواطن المصري مفرا من البيع تحت ضغط الحاجة والعوز حتى لو كان المبلغ الذي ستحصل عليه كل أسرة مصرية كما قال وزير الاستثمار محمود محيى الدين في مؤتمر صحفي من انه  "لا يمكن تحديد القيمة إلا بعد التوزيع. لكن الأسرة يمكن أن تحصل على مبلغ محترم."؟؟ كلمة تغرى اى محروم وتسيل لعاب كل مصري لتدفعه لنسج الأحلام وعقد الآمال على ما سيأتيه من ولى النعم دون أن يدرى أن ولى النعم بارع في استرداد ما أعطاه وربما أضعاف مضاعفة.

وقد قال أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن البيع ينفذ بأساليب غير شريفة وبأفكار شيطانية لصالح رجال الأعمال الكبار... ويا ويل الشعب المصري من هؤلاء الكبار !!!!

  

* قانون الكوبونات يا سادة هل لنا أن نعتبره قانون يهدف إلى تعديل قانون الخصخصة الفاشل في مصر فبدلا من قيام الدولة ورجالها بالبيع مباشرة وبدون رضا الشعب المصري مما أثار كثير من الاحتجاجات والاعتصامات والانتقادات  فضل هؤلاء أن يكون البيع  بيدنا نحن وبرضانا مقابل فتات تلقى هنا وهناك يتم لملمتها بيد رؤوس الاحتكار في مصر ومافيا الطمع والجشع والفساد ...أراد أصحاب السياسات الفاشلة الهاء الشعب بتلك الفتات حتى يتم التوريث في غمرة شعورنا بالفرحة والنشوة بما حصلنا عليه من أملاك ،وهو الثمن المتبقي لنا مقابل صعود نجم السيد جمال مبارك  تماما كما يحدث في الملكيات عندما يتولى الحكم ابن الملك فيخرج على شعبه ينثر بركاته وأمواله ليستمتع برؤية شعبه وهو يجمع فتاته من الأرض ، منتشيا بمنظر عبيده ساجدين ، خاشعين له ومهللين بما رزقهم على يديه في بداية عهده  غير مدركين لما هو آت بعد هذه البركة التي حلت عليهم .

  

* أيها النظام المصري الذي أعلن فشله وإفلاسه على مدى ثلاثة عقود من الزمن  إن أردت من قانون الكوبونات تحقيق حلمك في التوريث فهذا لن يتم إلا على جثث 70 مليون مصري .. وان أردت إلقاء تبعات فشلك في إدارة البلاد على شعب وجدت في صمته وسكوته ضعفا وفى صبره عليك وعلى رجال حزبك خضوعا فأنت واهم فالنار تشتعل تحت الرماد ولم يبقى لها إلا الانفجار .. فأهون على كل مصري أن يفنى من أن يبيع كما بعت أنت .. أنت بعت شعبك وتصرفت فيما لاتملك فتحمل أنت وحدك وحكومتك وحزبك تبعات جرائمك وإهدارك للمال العام .. لن تفرض على شعب يرفضك أن يكون ابنك امتدادا لك .. ولن تجد في الضعفاء إن كانوا بالفعل ضعفاء من يتحمل عنك وزرك .

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/11/2008 15:31:02
http://www.alnoor.se/article.asp?id=36260
يشرفيني زيارتك لقصيدتي الاراجوز في ثقافات
كل الحب

الاسم: البكتريولوجي
التاريخ: 15/11/2008 18:18:55
من روح الوطنبة الصادقه نعتبر اختي الكريمة ونحن معك في الطرح الجميل انك مصداق للتفاني

الاسم: وفاء اسماعيل
التاريخ: 15/11/2008 09:16:37
الاستاذ / سلام النورى
اشكرك على كلماتك التشجيعية .. وارد عليك .. لا تدع احد يؤرقك لا القرضاوى ولا غيره .. لان المسلمين حتما سيأتى يوما عليهم يدركون ان الخطابات الطائفية هى وبال عليهم واخطر عليهم من العدو الخارجى .. وسيدركون ان دمائهم اغلى من لغة الطائفية والمذهبية التى تطرب عدونا عند سماعها .. علينا التنبيه للخطر القادم ونشر الوعى قدر الامكان وتلك رسالتنا .. اما القرضاوى فقريبا جدا سيكون لى مقال بخصوصه هو وغيره من الشيعة الذين ينقادون لتفتيت الاسلام والامة .. تحياتى

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/11/2008 06:08:02
عرض جميل يا وفاء اسماعيل
مازال القرضاوي يؤرقني سيدتي
كل الحب




5000