..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن العراقيون والعراق نحن

د. ناهدة محمد علي

لقد وطأت علينا نحن العراقيون حوافر جيش هولاكو ثم الإستعمار العثماني والبريطاني ثم الجحيم الصدامي  ولم يستطيعوا جميعاً تهشيم عقولنا وقلوبنا ، فقد بقينا نخطط للثورات ولحياة أفضل ، وبقيت قلوبنا تنبض بحب العراق وأهله الشرفاء الفقراء .

إدعيتم الولاية وسيستم الدين والثقافة ، وأخذ كل منكم نصيبه من الكعكة الحرام ، إدعيتم بأنكم أولاد علي والحسين لكنهما لم يأكلا الحرام ولم يسرقا أموال اليتامى والأرامل والفقراء ، وقتلا وهما أفقر من في الأرض . إدعيتم بأنكم أولاد العراق النجباء فمن يا ترى يسرق نفط العراق ويملأ بها خزاناته الخلفية ، ويترك أطفال الشوارع عراة جوعى ، ومن يا ترى يتاجر بأجساد الأطفال والنساء والمخدرات ويغسل الأموال القذرة وهو لابس ( للعمامة ) ، ولا فرق هنا أن تكون سوداء أو بيضاء أو خضراء ، ومن يا ترى أوحى إليكم بأنكم الخالدون ونحن الفانون ، ومن أعطاكم عصى موسى وإكليل شوك المسيح وقرآن محمد لكي تحكموا على صبيتنا وشبابنا بالموت ، ومن أنتم لتكمموا أفواه العراقيين بقناصتكم ، وكيف صادف أن يقفوا على أسطح المنطقة الخضراء بدون إذن منكم .

خرج علينا معهد بوستن بتقرير أدرج فيه أسماء المتهمين بقتل المتظاهرين ، وإذا بهم هم أنفسهم أعضاء اللجنة التي عُينت لبحث أمر القتلة القناصة . فمن سيقتل من ، ومن سيعاقب من إذا كان ( حاميها حراميها ) وحارسها هو من إغتالها . لقد أُغتيلت دماء أفضل من فينا وأخيارنا وأطهارنا الذين لم يُلوَثوا ببريق الذهب والدولار .

إنها حرب الجبناء ، فلِم لا ينزل القناصون إلى عرض الشارع ، ولِم يسدلون الستار على وجوههم وهم معروفون ، يعلَمهم طفل الشارع ومتسولوا الأزقة ، يعلمهم ٤٠ مليون مواطن ، لأنهم وببساطة قد فهموا اللعبة ، وولَدوا شباباً لا يملك شيئاً ولن يخسر شيئاً ، وأنتم يامن تملكون كل شيء ستخسرون كل شيء .


د. ناهدة محمد علي


التعليقات




5000