.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتجاجات والتظاهرات

طالب قاسم الشمري

خبر العراقيون دور السلوكيات والممارسات  المذهبة والطائفية والعنصرية  المصطنعة   في إخراج البلاد و الناس  و من دورهم  الوطني وتدمير ومحو الهوية الوطنية  لتحل محلها الهويات الطائفية والمذهبية والعنصرية والفئوية  واليوم من حق الناس الخروج لتغير هذا الواقع المر  الذي  شكل   على العراق والعراقيين اكبر المخاطر عندما حل الفساد بينهم ليصادر حقوقهم ويضع في مطحنة الفقر والقهر والفوضى   من خلال إبعاد الناس عن تمسكهم بهويتهم الوطنية لتحل محلها هوايات أخرى   مع كل التقدير والاحترام لعقائد الناس وتراثهم وطقوسهم وخصوصياتهم  ومعتقداتهم الروحية  التي يجب ان تكون عامل قوة للفرد والمجتمع والوطن برمته  ومن حق الناس اليوم  أن يقرروا  أي قرار وكل قرارا يجدون فيه إصلاح حياتهم   ومن أولويات حقوقهم ألمطالبه   بالإصلاح والتغير وإعادة الأمور السياسية ولاقتصادية والاجتماعية إلى موقعها ونصابها الوطني في اتجاهاتها الصحيحة    إن  هدف العراقيين الوطنين الشرفاء من النزول الى الشارع متظاهرين   هو من اجل  إعادة الاعتبارات المادية  والرمزية للسياسة والعمل السياسي  من خلال انجاز تعاقدات سياسية جديدة  تدعم وتحرك الإصلاح  الديمقراطي الصادق والأمين  الذي جمده وعطله  الفساد والفاسدين بعد أن   جاءت التظاهرات الصاخبة   صدمة صاعقة لتعيد لاعتبار للجماهير  من خلال قيم  الجرأة والشجاعة   لبناء مواقف وطنية سياسية ديمقراطية جديدة  تتجاوز الشعارات المزيفة  لبعض السياسيين ومخاتلتهم  ولتصبح الاحتجاجات والتظاهرات  سمية وطنية للفعل السياسي الشعبي في العراق الجديد لقد تصور البعض أو الكثير من سياسي العراق وقادته  إن  خروج الناس بهذه ألطريقه العفوية   الوطنية  الهادفة أصبح مستحيل  لكن العراقيين الشرفاء  خرجوا لإصلاح  العملية السياسية برمتها  علما إن من خرج إلى الشارع هم أناس لم يكونوا من محترفي العمل والفعل  السياسي المحترف أو المتطرف  بل هم  جيل العقدين  ونيف الآخرين   لا يطمحون إلى  إشغال او الحصول على  مناصب  `  بإبعاد الفاسدين   والإتيان بقيادات وطنيه تخلصهم من معاناتهم وتحقق طموحاتهم المشروعة   أنهم شباب افرز تهم السياسات الخاطئة التي مورست من قبل السياسيين  نعم  افرز تهم الحاجة والفقر والفساد والتفاوت الطبقي أنهم نواة مشروع الإصلاح السياسي والوطني  والتغير الحقيقي  لقد  جاءت التظاهرات الشعبية السلمية   لتحقق  علامات وسمات  الفعل السياسي المدني  الشجاع  والجريء لتقدم نهجا وطنيا سياسيا  مناهض للفساد والاستبداد  لتحقيق مشاريع الإصلاح الوطنية   السياسية والإدارية والدستورية  بعيدا عن كل من  يريد ويتطلع لتكبيل إرادة العراقيين ومنعهم من  ألمطالبه بحقوقهم  في الإصلاح والتغير على الرغم من إن الحراك الشعبي   الحاضر  يفتقر وما زال   لقيادة سياسية  تحرك الجماهير الوطنية التي نزلت إلى الشارع  من اجل توجيهها  نحو أهداف وطنية مؤطرة  ومحدده لتكون أكثر فاعلية وتأثير وبريق ولمعان  مما هي عليه    وهنا لابد من الإشارة وبوضوح لأنخراط العديد من جماهير الأحزاب والكتل  السياسية   وحتى من الكوادر المنتمية لها  وبشكل متفاوت  في التظاهرات الشعبية التي خرجت في 1 /10 /2019   والتي ركزت على الجوانب الاقتصادية  والاجتماعية والسياسية والخدمية  بعد أن انكشفت عورات  بعض القادة والسياسيين ومفاسدهم  وقلة خبرتهم في فن وتجربة  القيادة  السياسية والإدارية    والنهج التنموي  وكل هذه عوامل أدت وأثمرت وأنتجت  الفساد والفقر والبطال وانحسار الخدمات  وإهمال إدامة البني التحتية التي  دمرت من قبل الفاسدين عمدا لترويج بضاعتهم وتصريفها  ليعم الفساد وتخلط الأوراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد إن تحمل العراقيون ما لا يطاق من قهر وماسي متنوعة  البعض منها   يتحملها القادة والسياسيين بالمباشر  بسبب الفساد و صراعاتهم على السلطة وبالمختصر الشديد  لم تستفيد كل   هذه القيادة السياسية والحكومات المتعاقبة  على حكم العراق بعد الاحتلال وسقوط النظام الدكتاتوري العديد من الفرص الثمينة  وخاصة الفرص التي منحتها لهم المرجعية الرشيدة  وكان بإمكانهم  استغلال هذه الفرص المتنوعة   .،،وسماع  أصوات  الناس ونداءاتهم التي تطالب بالإصلاح لإخراج البلاد من التحديات والمخاطر التي تواجهها   وصولا لمرحلة سياسية اجتماعية اقتصادية وطنية ديمقراطية جديدة   تختلف عن سابقاتها   لكن  كل هذه الأزمات وبكل أنواعها تضاعفت وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية  التي عمقت الفوارق بين   مختلف الفئات الاجتماعية  وفي جميع  إنحاء البلاد   بعد أن تعطل اندماج المجتمع العراقي كما يجب ان يكون عليه بل عملت كل هذه العوامل على تفكيكه وتخريبه وخندقته   مذاهب وأطياف وأعراق   لقد خرج الناس إلى الشارع بعد أن عجزوا عن مناشدة الدولة بشكل عام  والحكومات التي المتعاقبة بشكل خاص  بعد ان تحملت حكومة عبد المهدي كل الميراث الثقيل  ووزر كل هذه المشاكل المعقدة والمركبة علما كتبت بالتفصيل عن هذا الموضوع والمقصود تحمل حكومة عبد المهدي إفرازات ومردودات   الحكومات السابقة بمقال في صحيفة الزمان الغراء بعد تسلم عبد المهدي رئاسة مجلس الوزراء  جاء تحت عنوان حكومة الميراث الثقيل    ناهيك عن تراكم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية   التي عاشها  الناس  ومازالوا يعيشونها ويتذوقون مرارتها منذ سقوط النظام الدكتاتوري  حتى اليوم  دون أن ننسى إن المجتمع العراقي  المنفتح منذ زمن على التقدم والعلم والمعرفة والآداب والثقافة والفنون  وتقنيات الحاضر بالإضافة لما يمتلكه   من القيم الروحية و الاجتماعية الراقية   ما لا يمتلكه غيره من المجتمعات الأخرى  بعد ان خرج  مغادرا  ألأميه  منذ عقود  حتى وصلت نسبة التعليم فيه الى97 % موزعة على جميع  المراحل الدراسية ومختلف اختصاصاتها  واليوم   مع الأسف يتفكك المجتمع العراقي ويتسرب أطفاله من المدارس وتتسع آفة الأمية والجريمة  والمخدرات بعد أن باتت وأصبحت طبقات وفئات محدودة تنعم بخيرات البلاد وسواد الناس يشكون مرارة العيش  ويعانون من البطالة والفقر والتفاوت الطبقي  ناهيك عن اغتراب وهجرة  الشباب من كلا الجنسين ومئات العوائل  إلى الخارج والأسباب كثيرة ومعروفه و منها ما تقدم في سرد الموضوع كلها عوامل وأسباب  دفعت بالناس اليوم النزول   إلى الشوارع   للمطالبة بعيش كريم امن   لابد من تحقيقه من خلال  إصلاح    النظام السياسي الاقتصادي  والاجتماعي الركيك المؤشر بالفساد الذي  استمر أكثر من   عقد ونيف من الزمن  دون أن يلوح   في النفق أي ضياء  بعد أن وعد السياسيون  ومن يحكم العراقيين  بتطبيق  العدالة الاجتماعية  والحرية والديمقراطية  و الاهتمام بتطوير الأنظمة والأحوال  الثقافية والاجتماعية  وهنا لابد من تأشير   ألسمه المتميزة  في التظاهرات الشعبية التي نزلت إلى الشارع  إن  غالبية المتظاهرين فيها  هم من جيل الشباب الذي لن   يعرفون عصر الدكتاتور ولا نظامه البائد  بل   نشئوا ,ترعرعوا في ظل القيادات  السياسية التي تحكم العراق اليوم   وهم   يخرجون عليها يطالبونها   بالإصلاح والتغير وتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على المال العام  والثروات الوطنية وحمايتها  من مافياة الفساد  هذا المال الذي   ساح وتبخر بحماية مظلات الفساد الكبيرة التي يتربع قسم منها    عل  قمم بعض قيادات الدولة  في العراق الجديد  ان ما يحدث في الشارع اليوم هي نتيجة   أرادت الجيل الجديد  ومن  يناصرهم على مواجهة تحديات  الفساد والفاسدين  من اجل الإصلاح والتغير  لقد لفت انتباهي وبشكل دقيق إن جميع هؤلاء المتظاهرين الذين خرجوا يضحون حد الشهادة  لم يرفع أي واحدا منهم شعار أو يبعث  باشره تشير إلى انتمائهم     إلى أي اتجاه  سياسي او اجتماعي  أو فئوي  جهوي او عرقي  بل جاءت جميع شعاراتهم ألمطلبيه واضحة تعبر عن  طموحات الناس بلا تميز وبدون استثناء  تظاهرات انخرط فيها  جميع المواطنين   الغير راضين عن  الأوضاع ألقائمه مطالبين    بإصلاحها    لقد خرج الجميع تحت شعارات الإصلاح والتغير   بعد أن أصاب الضر سواد العراقيين  الصابرين منذ عقود طويلة كانت أمالهم كبيره بعد سقوط النظام الدكتاتوري أن ينعموا  في عيش كريم وحرية وديمقراطية حقيقية لكن خابت أمالهم وتبخرت أحلامهم وطموحاتهم بسبب فشل وفساد  قيادة العملية السياسية  المحاصصاتيه المتبعة  في  إدارة البلاد   و فقدان تواصل النخبة  السياسية الحاكمة  مع الغالبية الواسعة  في المجتمع   أضف لذلك التفاوت الطبقي وغياب او تدمير وسحق الطبقة الوسطى في المجتمع وتضخم آفة الفساد وانحسار وتراجع الخدمات  وتوطن البطالة   كل هذه العوامل التقت لتصنع جماهير التظاهرات المتضررة من أزمات البلاد  وعلى نطاق واسع   وحشدتهم للنزول إلى الشارع   للمطالبة بالحقوق  نتيجة حالة الغضب والغليان الشعبي  الذي تصاعد ومازال  وبشكل غير مسبوق أدى إلى هذا الانفجار الجماهيري  بسبب  الفساد وغياب العدالة الاجتماعية   والذي جاء بسبب عدم استفادة الحكام الجدد  والسياسيين  من التجارب القريبة جدا  لغيرهم     إن   تمادي بعض  السياسيين والحكومات المتعاقبة بعدم تفهم مطالب الناس بشكل جاد  و إهمالها وعدم الاكتراث بها   بهروبهم المستمر إلى الإمام  أوصل الحال إلى ما هو عليه لتأتي إصلاحات عبد المهدي  سريعة متخبطة  من اجل استيعاب واحتواء التظاهرات الصاخبة  والسؤال  اما كان من الأجدر إن يجلس جميع القادة والسياسيين والمعنين بإدارة العملية السياسية و الدولة والمجتمع وكل من يتحمل مسؤولية حماية الوطن والناس  إلى  طاولة حوار مشتركه جادة حقيقية  وبارادة إصلاح صادقة  لإعادة النظر بسلوكياتهم في إدارة البلاد والعملية السياسية  ووضع خارطة طريق أي صياغة مشروع وطني اقتصادي اجتماعي زراعي صناعي استثمار تربوي امني  مشروع تتخلله ثوابه وقواعد ومنطلقات النشاطات الاقتصادية  والبناء والأعمار و  مكافحة الفساد لإنقاذ ما تبقى من النزر القليل من خيرات هذا البلد التي حرم  سواد العراقيين من خيراته  بعد أن تعرضوا  منذ الاحتلال إلى يومنا هذا لكل الاختبارات والاضطرابات العنيفة التي راققها ما رفقها من إرهاب وتكفير القاعدة وداعش  كان التطرف والتكفير وإرهاب القاعدة  الذي  أنتجت لنا حرب طائفية مذهبية أهلية على مدار خمس سنوات عجاف  تواجها داعش الإرهابي  كل  هذا الواقع الردئ الذي أصاب المجتمع العراقي لم يتغير حتى دق جرس الإنذار ونزل  الناس إلى الشوارع يتظاهرون مطالبين بالإصلاح والتغير وبأبسط حقوقهم التي كفلها لهم دستورهم المخترق المركون على الرفوف العالية  والذي استحق اليوم الإصلاح كل هذه الإرهاصات والقادة والسياسيين في العسل  والعراقيين لا يقبضون غير الشعارات والوعود التي ملوها  ومن هنا حل وأصبح نزول الشباب الى الشارع الحل الوحيد  لينتزعوا حقوقهم  التي كفلها لهم الدستور بكل الطرق السلمية المتاحة ليحققوا الاصلاح  والحقيقة  لابد من  الإشارة إلى إن  من خرج ونزل إلى الشارع ليحقق الإصلاح والتغير من  الجيل الجديد أبناء العقدين ونصف الذين عاشوا بكنف التغير  والقادة والسياسيين الذين يحكمون العراق اليوم ويديرون عمليته السياسية هذا الجيل الذي  جوبه بالرصاص الحي والقتل مع الأسف على الرغم من الملبسات والتبريرات التي رافقت ذلك   ولكن لابد من الوقوف عند     حقيقة  الأمر هو   إن العراقيين  لا يريدون ولا يقبلون الانسحاب إلى خارج التاريخ  وهذا ما أكدته تظاهرات الجيل الجديد  وهو وليد التغير الذي لا يريد العودة إلى مخلفات الدكتاتورية   والنفخ في كل أنواع الفتن  لطمس الهوية الوطنية  بالطائفية والمذهبية والعنصرية  ومن حق العراقيين  الخروج للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وهويتهم الوطنية  وحقهم في التقدم  واستقلالهم السيادي  ورفض المعاناة والظلم والفساد والاستغلال  وتبديد ثرواتهم الوطنية  والمطالبة بالعيش الكريم  و  بإصلاح ما يحدث من مشاكل  وأزمات  بسبب غياب العدالة  و عدم احترام الديمقراطية    والتعددية والتنوع بشكل حقيقي  ولمنع  تغليب الأفكار الأحادية  والسياسات ألضيقه  وتجيش مكون ضد المكون الأخر و ممارسة التسقيط المستمر  بين هذه المكونات  التي أدت الى ضعضعت وأضاعف  التعايش السلمي  بسبب تأجيج الصراعات  المذهبية والطائفية والعنصرية البغيضة  التي زادت من الاحتقانات الشعبية  وأدت الى الاحتقانات الاجتماعية والسياسية والضيق الاقتصادي ومرارة العيش  وأنتجت كل هذه التظاهرات العارمة  التي عفرت بدماء الشهداء وليعلم  من يلعب   بالنار انه  سيحرق  الجميع    بعد أن أصبح العالم  كل  القرية  سهلت على الناس طرح أفكارهم وأرائهم والتعبير عنها  بسهولة وشفافية  بعد كل هذه التكنولوجيا والتقنيات ألحديثه و الكبيرة وانتشارها  لذلك أصبحت ألصوره أو المقال  آو المعلومة تنتشر خلال ثواني لتغير أوضاع  و أحوال بل تسقط حكومات  ورغم ذلك ما زلنا نلمس ونشهد  تضخم حجم آفة الفساد  والكذب والتزوير  وصولا لقتل المواطن الذين يخرجون للمطالبة بحقوقهم مهما كانت التبريرات والأسباب  ؟!   وهي أوضاع خطيرة لا تتناسب   مع الدول والأنظمة الديمقراطية الحديثة  ودول القانون   والمؤسسات  الدستورية  التي تمثل رأي الناس  لهذه الأسباب خرج العراقيون مطالبين بالإصلاح والتغير و بحقوقهم من خلال التعبير عنها في تظاهرت  سلميه مشروعه كفلها لهم الدستور  ليلقون بالكره في ملعب الحكومة والبرلمان والقادة والسياسيين   دون أن يتم الالتفاف عليها  بكل الوسائل   هنا يبرز دور المتظاهرين   بعدم قبول الحلول التخديرية  الترقعية  التي تقدم لهم (بالتقسيط )  وعليهم الوقوف بحزم لتمرير مشرعهم الإصلاحي الوطني   والمطالبة بالحق السياسي إلى جانب الحق الاقتصادي  واقصد هنا حق التغير ليكون النجاح حليفهم أي حليف المتظاهرين  وكل الشعب العراقي  لان محاولات تشتيت المطالب الشعبية  وتحويلها اقتصاديه بحته  ترتبط بإصلاحات فوريه ترقعيه و بتحديد سقوف زمنيه  ترتبط بأيام محدده   بعيدا عن الإصلاحات السياسية  التي تعتبر المفتاح المركزي في الإصلاح والتغير  بل إصلاح لكل المشاكل ألاقتصاديه والاجتماعية والأمنية  والثقافية  نعم ما نعني منه مشاكل جمة لكن مشكلتنا الأبرز هي المشكلة السياسية  وهي المفتاح المركزي لحل جميع أو أكثر مشاكلنا الأخرى   وحل المشكلة السياسية لا يتم إلا عن طريق نزول الناس الى الشارع  يعني لا حل بدون دور الشعب  وهذا الدور يجب أن لا يغيب ويكون حاضر وبالفعل حضر ليلوي  اذرع الفساد ورقاب الفاسدين  بعد أن أصبح العراقيين على وعي كامل عرفوا الخلل وعرفوا أسبابه   وهم ليس بحاجة وصاية احد عليهم مطلقا بعد ألان  ويرفضون من يريد فرض الواقع القائم عليهم والاستسلام له    وتخيرهم اما القبول بالواقع الفاسد وإما الخراب وفوضى  الحروب الطائفية  والفلتان الأمني والعراقيين عرفوا طريقهم اليوم  وبمقدورهم اختيار   الدمقراطية الحقيقية  والنظام والقانون  وتحقيق التغير والإصلاح وقلع الفاسدين من جذورهم  سلميا وعدم السماح لمن يريد مصادرة احتجاجاتهم وتظاهرات من خلال إعمال الشغب  ليواصلوا تحقيق أهدافهم وخياراتهم بدون تراجع  ومهما عمل المفسدون للتشبث بالسلطة سيكون  مصيرهم الزوال حتما  ( لو دامت لغيرك ما وصلت إليك )  والزوال غير معروف بأي طريقه سيكون  وأحسن الطرق المغادرة بشكل طوعي وسلمي تحاشين لبقية الوسائل  للمحافظة على الدولة بكل مؤسساتها وابعد شبح الفوضى عنها وعن العراقيين النجباء  بعد أن صنعت لنا ظروفنا السياسية  والاقتصادية والاجتماعية  فاسدين جدد  حتى وان صنعهم الناس أنفسهم نتيجة العواطف و  بدون شعور  واليوم يخرجون لسحب الشرعية من بعضهم و عن الفاسدين بشكل عام   والتخلص منهم  بكل الوسائل السلمية والدستورية بعيدا عن العف وخرق القانون   وهنا لابد من التأكيد  بالقول والفعل  على الطرق السلمية والدستورية وحماية مؤسسات الدوله من المندسين والمخربين الذين يعملون  ويتحركون وينشطون في دوائر الشبهات لاختراق التظاهرات وتشويه صورتها الحقيقية السلمية وصولا   لتخريب مؤسسات الدولة والاعتداء على الأجهزة الأمنية الوطنية  أبناء العراق الشرفاء الذين لقنوا التكفير والإرهاب  وقيادته ومموليه دروس لاتنسى نعم  كل العراقيين الشرفاء والقادة والسياسيين أصحاب الغيرة على شعبهم ووطنهم مع الاحتجاجات والتظاهرات لكننا جميعا وبالمطلق نقف ضد التخريب والمخربين الذين يحاولون تمرير سيناريوهات خاصة كتبت واعدت في الداخل والخارج  الوطني وهذه السيناريوهات المطلوب منها تشويه صورة أصحاب المصلحة الحقيقية في التظاهرات وجر البلاد الى فوضى عارمة تكون أثارها أسوء واخطر من الواقع الحالي نعم الكل يشعر بحجم مظلات الفساد   الكبيرة لحماية حلقات الفساد الأصغر هؤلاء الفاسدين الصغار الذين يعملون على تثبيت وحماية كبارهم من الفاسدين  ليبقوا في السلطة لكن تغيرهم يجب ان يتم بالطرق الدستورية الشرعية التي تتم بالضغط الشعبي السلمي المدني الحضاري  وعلى الرغم من علمنا   ان مجيء الفاسدين إلى السلطة  أسهل بكثير من محاولات إخراجهم  منها لان تغيرهم صعب بعد امتلاكهم الكثير  من أدوات السلطة التي تمكنهم من إسكات صوت الناس وقمعهم  واستغلالهم والتجاوز على حقوقه وتزيف ومصادرة أصواتهم وحقوقهم  لقد ابتلى العراقيون  ببعض السياسيين الذين   مرضى بهوس المال والسلطة  وهم يحاولون وضع العراقيين إمام الأمر الواقع بشتى الأساليب والطرق وصناعة الإحداث التي تحقق لهم تنفيذ ذلك  وعلى العراقيين عدم  القبول  وهم اليوم في ساحات وميادين التظاهرات لتغير المعادلة   يعرفون إن قدرهم  مرهون بالإصلاح والتغير وضرب رؤوس الفساد ومافياته بالقانون والدستور وبالاستحقاقات الشعبية والجماهيرية وان الشعب مصدر السلطات ينتزع حقوقه انتزاع بما كفله له الدستور عقده الاجتماعي  ومن المؤكد سوف يقف مع الشعب  كل الشرفاء  من  القادة والسياسيين لتحقيق هذا الهدف الوطني والانساني النبيل من خلال رفع   أيديهم   عن الفاسدين في أي موقع كانوا لينتصر الشعب  ويتحقق الإصلاح ويعود العراق معافى شوكة في عيون التكفير والإرهاب وكل الأعداء    بعد إن أصبحت لعبة الأجيال العراقية الجديدة  مواجهة الظلم والتعسف وضرب الفاسدين  


طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000