..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نُلفتُ النظر الى ما ملفت للنظر .!

رائد عمر العيدروسي

في زمن او عهد رئيس الوزراء السابق د. حيدر العبادي " ودون أن ندافع عنه او سواه من ساسة افرازات

الإحتلال " , كانت أن إنطلقت إحدى كبريات التظاهرات في بغداد , وكانت نسبةٌ عالية من متظاهريها من التيار الصدري " وايضاً دونما دفاعٍ منّا لإيٍّ من التيارات " .. تلك التظاهرةُ موضوعة البحث او كجزء من موضوع البحث , لم تستقرّ ولم تثبت في مكانها وسطَ وحولَ ساحة التحرير , وإنّما تجاوزت واجتازت وقطّعت الأسلاك الشائكة , وقلبت الحواجز الكونكريتية الشامخة المنصوبة في بداية و وسط جسر الجمهورية , وانطلقت بأندفاعٍ وسيرٍ طويل نحو المنطقة الخضراء , واقتحمت مجلس النواب وهشّمت بعض اروقته ومكاتبه في اشارةٍ رمزيةٍ للرفض الى وعلى كلّ سياسة وساسة العملية السياسية المتضادة والمتقاطعة مع الحدود الدنيا لأدنى المتطلبات الحياتية لحقوق المواطنين البسيطة , ولكن ما هو ملفت للنظر من زاويةٍ اخرى واضافية , أنّ تلك التظاهرة لم تواصل سيرها وتقدمها نحو مبنى رئاسة الوزراء ولا الى مقر رئاسة الجمهورية " لأسبابٍ غير معروفةٍ بنسبة 100 % 100 او أقلّ لحدّ الآن .!


لكنّما كلّ ذلك ليس بيت القصيد اطلاقاً ! , فآنذاك و حينذاك لمْ تجرِ عملياتُ قتلٍ او جرحٍ للمتظاهرين " وبهذه النسبة العددية المرتفعة " مثلما حصل بالأمس القريب , ومتظاهروا الأمس لم يجتازوا او لم يعبروا الجسر! وكانوا بعيدين عن المنطقة الخضراء , وجرت مطاردتهم الى مناطقٍ اكثر وابعد بُعداً وبمسافاتٍ واتجاهاتٍ طويلةٍ ومتفرقة ومختلفة .!


كما أنّ التظاهرة الأولى او السابقة قد شاركت فيها قوىً يسارية وقومية وشيوعية بالإضافة الى المستقلين بجانب المنتمين الى التيار الصدري الذين كانوا اكثر عدداً , ولمْ تجرِ حينها ايّة اعتداءاتٍ على مكاتب ومقرات قنواتٍ فضائيةٍ محليةٍ وعربيةٍ بسبب تغطياتها الأعلامية لمجريات تلك الحركة الأحتجاجية , بينما التظاهرات الأخيرة خلت من المنتمين لأيّ اتجاهاتٍ سياسية وخصوصاً أنّ الفئات العمرية للشباب المتظاهرين تتراوح بينَ 15 – 22 عاماً كمعدّل او بالأحرى بعمر الورود .


   ليس المبتغى هنا في إجراءِ مقارنةٍ مفترضة بين كلا رئيسي الوزراء العبادي وعبد المهدي سواءً في توجّهاتهما اوسياستهما الداخلية تجاه الشعب , لكنما آثرنا الى لفتّ النظر الى ما لمْ يعُد ملفتاً للنظر بين الأمس واليوم , والى ما يتخلله من خللٍ يحصدُ ارواح , ويحجب ويمنع وسائل التواصل بين الجماهير والأهالي ومع المحيط الخارجي ويخنق حرية التعبر والرأي , والمسألة لم تنتهِ بعد , وقد تتطوّر سلباً .!  



رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000