..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطاب عادل عبد المهدي

د. محمد شطب

ــ عادل عبد المهدي لن يكف عن الكذب، فكل كلماته ومشاريعه ومقترحاته وخططه إرتجالية وغير قابلة للتطبيق ومبنية على الكذب، إنه مؤمن بمبدأ: كَذِّب، كَذِّب ثم كَذِّب إلى أن يُصَدِّقك الآخرين، حتى مشاعره وأحاسيسه لمواسات المفجوعين في وثبة الشعب غير صادقة، ومعه في ذلك كل المتربعين في الرئاسات الثلاث، وقد حَوَّلوا وسائل الإعلام الرسمية إلى وسائل لبث أكاذيبهم وطلاسمهم، ويتورط العاملون في هذه المؤسسات أكثر وأكثر في تسويق كذبهم.

ــ لم يكن خطابك صادقاً يا سيادة رئيس الوزراء كما تريد أن تُقْنِع المواطنين أو تريد منهم أن يقتنعوا بما تقول أنت وبقية أطراف العملية السياسيَّة المتنفذين في دولة الجياع والمرضى والعاطلين، فلم تتجاوز مقترحاتكم غير إمتصاص النقمة ورش الرماد في العيون وكم الأفواه.

ــ نسيت أم تناسيت موضوعة الفساد والفاسدين، وأنت واحد من رؤوسهم، بأنهم سبب الداء في كل ماجرى ويجري في البلاد منذ عقد ونصف من السنين، ولم يهدأ الحال إلا بقصاصهم.

ــ نسيت أم تناسيت داء المحاصصة المقيته التي قّوَّضت وهدَّمت ودّمَّرت الحياة في مؤسسات الدولة وبين المواطنين لما أصابهم جرّاء ذلك، وهل نسيت أم تناسيت بأنك أنت ورهطك ومن والاك وتبعك في مقدمة الفاسدين والمتحاصصين.

ــ تؤكد في كلمتك على أنَّ المرجعية شخصت الأوضاع بشكل سليم وقدمت الحلول لها وأنتم ماضون في تنفيذ ما إقترحته المرجعيَّة، هل هذا يعني بأننا ندار من قبل المرجعية وتوجيهاتها التي دعمتكم على غرار مرجعية الولي الفقيه في الدولة الجارة، ولماذا نصرخ ليل نهار بأننا في دولة مؤسسات وقوانين وهيئات ومجالس منتخبة وتعمل بموجب القوانين المرعية ؟؟؟؟

ــ ما هو دورك أنت وما هو دور الوزراء وبقية طاقم الهيئات التنفيذية في دراسة وتشخيص معانات الناس وتقديم الحلول اللازمة لها. وما هو دور مجلس النواب وأعضائه الميامين ودور مجالس المحافظات وبقية الهيئات التشريعية في البلاد، ولماذا تُصْرَف ملياردات الدنانير كرواتب ومخصصات ونثريات لكم ولمرافقيكم ولحماياتكم وبقية حثالاتكم. 

ــ لماذا لم تقم ومنذ اللحضة الأولى لإرتكاب الأجهزة القمعية لجرائمهم السافلة بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وإيقاع العديد من القتلى والجرحى بينهم بتوجيه أوامرك بضرورة الوقف الفوري لهذه الإجراءات التعسفية كونك القائد العام للقوات المسلحة. 

ــ الأجهزة المعنيَّة تعترف بإستخدامها للعنف المفرط ورئيس الجمهورية يقول في كلمته التي سبقت كلمتك: لم تصدر أوامر رسمية بقتل المتظاهرين ومن قام بذلك هم مجرمون وخارجون عن القانون. وأنت تقول بأنكم أصدرتم التعليمات بمحاسبة كل من إستخدم القوة المفرطة. من نصدق يا رئيس الوزراء؟ أم نحن أمام طاقم من الكذّابين غير المسؤولين المصانين غير المعنيين بما يترتب على كذبهم أمام الآخرين بمضمنهم 120 من الضحايا وآلاف من الجرحى.

ــ لماذا، إنْ كُنْتَ صادقاً، لم تقم وبشكل سريع وعلني بمحاسبة المسؤولين المقصرين في قوات الشرطة والجيش وبقية القوات المسلحة المكلفين بحماية المواطنين، ولماذا لم تتمكن قواتِك المدججة بالسلاح من حماية المتظاهرين وإنجاز مهامهم العسكرية والوطنية على وجه حسن، وما هي الأسباب التي أدت إلى هذا التقصير ومن هو المسؤول عن ذلك، إذا كانت هذه المصائب تؤذيك وتؤلمك وتزعجك يا سيادة رئيس الوزراء كما تذكر ذلك في تصريحاتك المستمرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل ستغمض العين عنهم كما غمضت العيون عن القُوّاد ـ القَوادين الكبار ـ في الجيش والشرطة على هزائمهم الشنيعة أمام داعش ونسيان كوارثهم التي خلفوها 

ــ ما هو دور القوات الإيرانية التي تم إرسالها إلى العراق وبتعداد 7500 مُسَلَّح، المعلن رسمياً، وربما أكثر بكثير، وما هي الواجبات التي تم تكليفهم بها؟ وهل يعقل أن تقبل دولة تحترم سيادتها وتجاوز عدد قواتها المسلحة بأصنافها المختلفة المليونين أن تستعين بقوات دولة أخرى لتنفيذ واجبات يمكن أن تؤديها قوّاتها الخاصة بها. أم أنهم كُلِّفوا بمهام خاصة ؟؟


د. محمد شطب


التعليقات




5000