..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الواقع الجاري ومقترحات رئيس الجمهورية العراقية!

د. كاظم حبيب

القى رئيس الجمهورية العراقية خطاباً موجهاً إلى الشعب العراقي مقدماً ثماني مقترحات لمعالجة الأزمات المتلاحقة والمتفاقمة والانتفاضة الشعبية الجارية في البلاد. ولم يرد ضمن هذه المقترحات الموقف من الطائفية السياسية والمحاصصة المذلة بين القوى والأحزاب الإسلامية والقومية على أساس ديني ومذهبي وأثني. وهو أساس البلاء في العراق. كما أنه نفى أن تكون الدولة ومؤسساتها قد أصدرت قرارات باستخدام العنف ضد المتظاهرين. وهي تثير السخرية حقاً، إذ من غير المعقول أن يستشهد أكثر من 120 متظاهراً ويجرح ويعوق أكثر من 6000 متظاهر، ولم يكن هناك قرار من إحدى سلطات الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، لاسيما من القائد العام للقوات المسلحة. لقد كتب لي أحد المسؤولين في هذه الدولة العراقية يقول بأن رئيس الجمهورية بهذا الادعاء "أما أنه يضحك على ذقنه، أو أنه يضحك على ذقون بنات وأبناء الشعب العراقي، وفي الحالتين ادعاء مرفوض لا يمت إلى الواقع بصلة.


إن مقترحات رئيس الجمهورية لا يدعمها ما يجري في الساحة السياسية العراقية وأليكم ما يلي:


أولاً: قائد الوحدات الخاصة الايرانية: ارسلنا 7500 عنصر من القوات الخاصة إلى العراق


المشهد الأمني: الثلاثاء 08 تشرين أول 2019 الساعة 15:16 مساءً


أعلن قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، عن إرسال قوة مكونة من 7500 عنصر إلى العراق، مدعيا أنها لحماية “مراسم أربعين الحسين”، وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين. وقال كرمي الذي تتولى قواته مسؤولية مواجهة الاحتجاجات مع إيران، في مقابلة مع وكالة “مهر” الحكومية، الاثنين، إن “أكثر من 10 آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين بشكل مباشر“. وأضاف: 7500 منهم يعملون ويتواجدون بشكل مباشر، وهناك 4000 عنصر احتياط”. [راجع سكاي برس، ومواقع كثيرة أخرى]. فهل هذا يعني لا يوجد تدخل إيراني في العراق، وهل هؤلاء الأوباش جاءوا من دون قرار من رئيس الحكومة أم ماذا؟ وهل يحتاج العراق إلى غير جنوده ليحموا زوار الإمام الحسين؟ لقد كانت مهمة هؤلاء قمع التظاهرات الشبابية العادلة والمشروعة والمنسجمة مع الدستور العراقي، والظالم والمعتدي هو النظام الطائفي الفاسد وأجهزته المرتبطة بإيران وهؤلاء الذين جاءوا من وراء الحدود ليخمدوا أنفاس الشبيبة العراقية المحتجة على الأوضاع المزرية!!!


1) نصائح للمسؤولين الحاليين


 من  بارباروسا آكيم إلى أستاذ كاظم حبيب

تحياتي أستاذ كاظم حبيب

الحقيقة إن المنظومة الحاكمة في العراق لا تسمع النصيحة و تذهب دائماً إلى حلول القوة المفرطة

نوري السعيد كان يقول : الشعب العراقي مثل الملح الفوار، و لكن في النهاية تم سحله في الشارع بيد الملح الفوار

لذلك الحلول الأمنية و الاغتيالات و الاستعانة بالأجنبي على الداخل لن تجدي نفعاً، بل ستراكم مشاعر غضب و مظلومية في مجتمع يكاد ينفجر. و الاستعانة بقوة ايرانية على الداخل سيولد حقد أعمى لا مثيل له


صدام حارب ايران 8 سنوات لكنه لم يستطع زرع الكراهية بين العراق و إيران مثل ما يحصل الآن مع العلم إنه جند كل طاقات الدولة و التوجيه السياسي و أشلاء جثث القتلى في المعارك، الآن خامنئي ينجح بشكل منقطع النظير فيما فشل به صدام. أقولها لمصلحة الشعبين الصديقين لا فائدة من الحلول الأمنية و الاستعانة بالأجنبي على ابن البلد فهذا يولد حقدا و مشاعر بغضاء، و أخاطب العقلاء في الحكومة العراقية

رجاءً، رجاءً راجعوا ذواتكم قبل فوات الأوان

تحياتي و محبتي و تقديري


ثانياً: وصلتني الكثير من الرسائل والتعليقات بشأن أوضاع العراق الراهنة، اليكم منها:


1) مذكرات اعتقال بحق الناشطين والإعلاميين


وصلتني الرسالة التالية من مصدر موثوق به وبمعلوماته، وتأكدت من مصادر عديدة


عزيزي الدكتور كاظم، كل التحايا الطيبة


"لقد اصدرت الجهات الامنية بمختلف مسمياتها مذكرات اعتقال لمجموعة كبيرة من الناشطين والصحفيين وقد سمعنا بأنهم قد وجهت لهم تهمة 4 إرهاب، هناك حملة مسعورة تقوم بها سلطة الاسلام السياسي للتنكيل بكل الاصوات التحررية ، ان هذه القوى تمر بأزمة حكم وهي تنزع نحو السيناريو السوري، فهي لا تستطيع بل لا تريد ان تلبي مطالب المحتجين لذلك تراها تقمع بشكل هستيري. اليوم يعيش العراقيون ايام صدام الثمانينات، تقبل خالص تحياتي".


 


2) هل إن الوضع مستتب حقاً كما يدعون، وليس هناك عنف واعتقالات وتعذيب بحق المتظاهرين والمحتجين؟


وصلتني الرسالة التالية:


"الأستاذ الدكتور ابا سامر المحترم


 أحييكم مره اخرى من شواطئ الكوفة الجريحة


متمنيا لكم تمام الصحة والعافية، وبعد،


 اطلعت على جميع مقالاتكم الأخيرة والتي خصصتموها إلى ثورة الجياع والتي بدأت شرارتها الاولى في الأول من أكتوبر الحالي وكما تعلمون ...ووجدنا فيها كل الدقة والرأي الثاقب سرداً وتحليلا 


شاكرا جنابكم الكريم على نشر رسالتي الأخيرة لكم في آخر مقالة كتبتموها رغم انها كانت مستعجله وبسبب ظروف الشبكة حيث قُطعت الشبكة قبل ان ارسلها وأرسلت بعد عودة الشبكة بعد يومين بعد ان تم اعادتها جزئيا في ليلة أمس ٧ اكتوبر2019. ...


انا اقدر انشغالكم هذه الأيام بمتابعة الأوضاع الراهنة في العراق ونشركم  وبشكل مستمر لحلقات من مقالات تخص تلك الأوضاع وتداعياتها و ما تعرض له المواطنون من انتهاكات خطيره لحقوق الإنسان وكان أخطرها إزهاق أرواح العشرات من الابرياء أغلبهم  من اليافعين والشباب وانتهاكات أخرى تشمل أساليب تعذيب وضرب مبرح للمحتجين الثوار واهانات بألفاظ نابية من قبل بعض أفراد الأمن الوطني مثلما حصل لعدد من الناشطين كان منهم محامين وأطباء وسياسيين يساريين حيث تم اعتقال سته منهم بعد أن تم متابعتهم ( تحت مجسرات  ثورة العشرين في النجف) والمعروف عنهم يشاركون في جميع التظاهرات السلمية السابقة ويرفضون أي محاولة لحرف سلمية التظاهرات وجنوحها إلى العنف أو التجاوز على ممتلكات الدولة او مقرات  الاحزاب... حيث تم توقيفهم في مديرية الأمن الوطني في النجف وتعرضوا وهم في السيارة إلى الضرب والاهانة وبألفاظ بذيئة ... يقول أحدهم أنه لم اسمعها من قبل !!


وبعدها تم إطلاق سراحهم بعد الاتصال بمحافظة النجف وبواسطة بعض الشخصيات الاجتماعية!


...وفي مدينة الكوفة و التي لم تتحدث عنها وسائل الإعلام كثيرا


 فقد حصلت فيها مواجهات مسلحة وخلال ثلاثة أيام متتالية حيث تبدأ ليلا وتنتهي في فجر اليوم التالي، وقد كانت هذه المواجهات بين شباب من أحد الأحياء الفقيرة والذي يسمونه (الشيشان) وهذه (تسميه شعبية غير رسمية) ... وبين عناصر من القوات الأمنية حيث يسمع الرمي شبه المتواصل في شوارع الكوفة القديمة ولمدة ثلاثة أيام، ايام ٢ و٣ و٤ من اكتوبر الحالي وقد اصيب العديد من المحتجين، كانت اصابة ثلاث منهم خطيره للغاية.. حيث يقال إن أحدهم تم رفع (الطحال) من جسده 


وما زالت المعلومات عنهم شبه معدومة". 08/10/2019  


 سأوافيكم أعزائي القراء والقارئات الكرام بما تصلني من معلومات مدققة وثقة من أخوتنا وأخواتنا في الوطن المستباح بالطائفية والفساد والتدخل الخارجي ببكل أنواعه لاسيما إيران والولايات المتحدة.


د. كاظم حبيب


التعليقات




5000