..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رومل العراق

نهاد شكر الحديثي

عكس قرار اعفاء الساعدي الشعبية الواسعه التي تمتع بها هذا القائد العسكري المحنك لبساطته وتواجده دائما في خطوط القتال الامامية بين جنوده حتي باتت صوره متداولة بكثرة علئ مواقع التواصل الاجتماعي مرفقه بابيات شعرية بفخر وشجاعة هذا القائد العسكري الذي وصفته الصحافة العراقية (رومل العراق) نسبة الي القائد العسكري الالماني الشهير في الحرب العالمية الثانية رومل المعروف بحنكته العسكرية وانتصاراته الحربيه ، وبعد انتهاء معارك التحرير اصبح الساعدي ( اسطورة ) يتغنئ بها جميع العراقيين بكل اطيافه ووصفوا تقلده لمنصب قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب استحقاق وطني لشجاعته وكفأءته العسكرية وجاء قرار عبد المهدي كالصاقعة تنافلتها بشكل مباشر صفحات التواصل الاجتماعي وكان لها ردود كبيرة وتفاعلات سياسية علئ كافة الاصعدة بعد ان كشف الساعدي بأنه يفضل التقاعد والسجن علئ اهانته لهذا الاعفاء وعبر الاف العراقيين عن صدمتهم لهذا القرار حتئ ان ناشطو طالبوا عبد المهدي بتراجع عن قرار او تقليده منصب عسكري اخر


سياسييون ونواب تضامنوا مع الساعدي حيث وصفوا هذا القرار بأن الدولة تؤمن بالدمج في موسيساتها الامنية ولا تتحمل بقاء قايد شجاع ميداني عرفه كل العراقيين بافعاله وشجاعته بين القيادات العسكرية ,,كما استنكرت النزاهة النيابية قرار الاعفاء من منصبه ووصفوا ذلك بانه استهانه بتاريخه الجهادي في محاربة الارهاب ، واشارات ان الجبناء والمتخاذلين يتباعون المناصب ما كانوا يحلمون بها ، واكدوا ان الساعدي قائد مجاهد وبطل وطني يتمتع بالنزاهة والامانة والاخلاص وحبه العميق لوطنه و شعبه ووصفوا كل ذلك ان ما يحدث في بلادنا هو ابعاد الكفاءات ، وابعاد الابطال الشجعان عن المناصب الحساسة في الدولة

دوت أنباء إبعاد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، عن قواته إلى إمرة وزارة الدفاع، لتشعل الغضب في الأوساط السياسية والشعبية وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت الباب أمام تساؤلات كثيرة واتهامات للحكومة وعلى رأسهاعادل عبد المهدي بـمواصلة سياسة إقصاء الكفاءات فسح الساحة أمام الفاسدين ,,ويقول الخبير الأمني هشام الهاشمي، إن القرار يعبر عن “تخبط في القرارات الإدراية والعسكرية بشكل غير مدروس”، محذرًا من أن “الحرب على داعش لا تزال مستمرة وتجميد رموز النصر في هذا الوقت، خلل كبير يحفز معنويات العدو ويضعف ثقة المواطن بقرارات القيادة العسكرية ,,ووصف  تحالف الفتح  قرار احالة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لأمرة وزارة الدفاع بـ ” المهين “, مخاطبا عبد المهدي بالقول “لاتحاصر أسودك وتجمع القطط والفئران لتجعل منهم اسودا !! ولعل أكثر ما يثير القلق حول أزمة الساعدي، وفق مراقبين، ربما هو سياسة “إبعاد قيادات الدولة ورجالها، لحساب شخصيات أخرى مقربة من “الميليشيات” ومنغمسة في المحور الإيراني، وهو ما عبر عنه بيان صدر من رئيس كتلة صادقون الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي , كما ربط مراقبون بين القرار والأزمة التي تشهدها المنطقة في ظل حرب متوقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تلقي بظلالها على العراق، ما يعني أن البلاد في أمس الحاجة إلى خبرات عسكرية وقيادات منضبطة لمواجهة أي تحركات للفصائل والميليشيات داخليًا

يتساءل المحللون الأمنيون  "هل يستطيع رئيس الوزراء العراقي التراجع الآن عن قراره أمام هذا الضغط الشعبي؟، الا ان قول  رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، ، إن الضابط لا يختار موقعه، وإنما يؤمر وينفذ، وذلك تعليقاً على ما رفض الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي القرار مضيفا أن “ضباطاً يرتادون السفارات هذا أمر غير مقبول وغير ممكن”، مبيناً أنه “لا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية، سواء كانت أهواء القائد العام أو أي شخصية أخرى !!

اخيرا نقول ان القرار الأخير قد يكون اساءة لقائد عراقي بطل ولكن حينما نربطه بما قبله من قرارات او احداث ستكون الصورة اوضح امامنا!! فبالأمس القريب تمت احالة الاسدي والعارضي وغيرهم من قادة جهاز مكافحة الأرهاب للتقاعد, وقبلها وصلنا نعي وفاة القائد فاضل برواري بظروف لا احد يعلم عنها شيئا .. الظرف الدولي والاقليمي خطير   ,, وحربنا مع الارهاب لم ينتهي ,ا لمؤسسة العسكرية العراقية تستحق مننا أكثر من مجرد رأي!! ولا عودة سوق النخاسة الذي ستباع بناتنا واخواتنا وامهاتنا سبايا لجرذان الصحراء 

ويعني العودة الى الطائفية وقد تكون هذه هي القشة التي ستقصم ظهر البعير .. ونحن نعيش فوضى بكل الجوانب ودولة اللا قانون –ونصيحتنا للقائد العامان يمنحلالساعدي منصبا عسكريا يليق به وبتاريخه البطولي او احالته للتقاعد--- الساعدي البطل اتمم لنفسك ما اكتسبت من سمعه طيبة واطلب التقاعد 


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000