..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي..سيرة وضاءة

حكمت مهدي جبار

في مبدأ الثواب والعقاب يوجد هنالك مناخ يضم الأفراد الذين يحمل كل منهم صفته وسماته اللتان تستحق كل صفة منهما أزاء رتبة التكريم او التنبيه بالخطأ.وأن معيار الثواب، يعني تكريم ألأفراد المتألقين المتمتعين بكفاءات نوعية وقدرة على التميز ويبذلون جهوداً كبيرة لإنجاز أعمالهم وتطوير قدراتهم، وتكريم هؤلاء النخبة يعني أن التقييم جاء تثمينا لجهودهم· والتكريم في نظرة المسؤول الناجح، هو غرس روح التميز في نفوس كافة الافراد لتشجيع روح الإبداع والعطاء لديهم وتتويج جهود تلك الصفوة ممن اختاروا وتبنوا منهج الإبداع كل في موقعه وفي إطار مسؤولياته، والتكريم يعتبر دافعاً لمواصلة درب العطاء في العمل، ونقلة نوعية في حياة الأنسان  المتميز تدفعه إلى المزيد من العطاء· وباعتباره منهجاً لا غنى عنه لدفع ذلك العطاء إلى الأمام·


أما المبدعين لدينا هنا في العراق وتحت ظل السلطة الحالية فليس لهم من يقدر ابداعهم وعطاءهم.رغم كل ما يقدموه ويمنحوه للشعب والوطن.فها هو المقاتل البطل عبدالأمير الساعدي الذي تزهو سيرته بالتماعات وضاءة في الجد والابداع والبطولة والفروسية.فهو ليس مجرد ضابط عسكري اكاديمي انما هو رجا علمي درس في جامعه الموصل ليكمل تربيه فيزياء فيها.ثم يدخل الكلية العسكرية الأولى الدورة(69) وتخرج برتبة ملازم . خدم في وحدات القوات الخاصه. دخل كلية القياده وبعدها الأركان دورة ( 61) برتبة نقيب وهو من بين العشرة الاوائل على دورته وتخرج برتبة رائد ركن من كلية الأركان بتقدير عالي (منح شهادة الماجستير في العلوم العسكرية ثم دخل كلية الحرب برتبة عقيد ركن .اشتغل منصب استاذ محاضر في كلية الأركان لكونه من المتفوقين .سنة 2000 .وتخرج على يديه عدد من الضباط العراقيين والعرب .عين في جهاز مكافحة الإرهاب وأصبح رئيس أركان قوات مكافحة الارهاب وهذا المنصب يوازي رئيس أركان قوات الحرس الجمهوري سابقا .


اما مشاركته في العمليات العسكرية فهي كالتالي


تحرير الرمادي : عند سقوط محافظة الرمادي بيد داعش كلف الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي بقيادة أفواج الفرقة الذهبية والوية الرد السريع وفوج الشهيد اللواء فيصل الزاملي في الانبار وأسهم في تحرير بروانة ومناطق جنوب الرمادي وحررمنطقة البو طعمه والمحزم والمزرعة والمالحة.


تحرير بيجي : صدر أمر القيادة العامة للقوات المسلحة بتعينه قائد عمليات صلاح الدين بدلا من الفريق علي الفريجي ودخل الفريق الساعدي مركز بيجي وحرر قرية البو جواري ودخل مصفى ييجي وفك الحصار عنها بعد 5 شهور من الحصار .


تعرض للإصابة في معارك بيجي ورقد في المشتشفى إلى أن تماثل للشفاء .


تحرير تكريت : عاد الفريق الركن عبدالوهاب ليقود قوات الفرقة الذهبية والقوات المتجحفلة معها وقام بخلع رتبته العسكرية واقسم أن لا يرتديها حتى تحرير تكريت وحرر حي القادسية وفك الحصار عن جامعة تكريت وحرر تقاطع الديوم وحي ديوم ليدخل تكريت من من الغرب والشمال ويدخل مركز المدينة والقصور الرئاسية ويعلن تحرير تكريت بالكامل وقد حررت قواته ثلث محافظة صلاح الدين ، وخلال تحرير صلاح الدين لم يرى عائلته لمدة 11 شهرا .


تحرير الفلوجه : اصدر القائد العام للقوات المسلحه امر بتكليف الفريق الساعدي لقياده المعركة حيث اجتمع الجيش والاتحاديه والفرقة الذهبيه تحت امرته ولقد تنبأ القاده الاجانب بأن المعركه سوف تستغرق ٧ شهور حيث صرح الساعدي بأنه لا يحتاج سوا شهرين فقط وكانت من انجح المعارك حيث الحفاظ ع البنى التحتيه والسكان وارواح المقاتلين وكانت مفاجئه لكل العالم كيفه وضع هكذا خطط.


تحرير مدينة الموصل : قادة الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي المحور الشرقي لمدينة الموصل فوضع خططه العسكرية وفاجأ داعش بخطط العسكرية وانتخابه الأهداف وانقض بطريق مذهلة فحرر حي كوكجلي وحي السماح وحي الانتصار وحي المحاربين والقادسية الاولى والثانية وحي النور والمشراق وشقق الكرامة وعدن وحي الميثاق وعدن وحي الحدباء والاربجية والنور وحي الزهور والمصارف والبريد والمثنى والرفاق والصديق والبلديات والكندي والكفاءات الأولى والثانية وحرر جامعة الموصل والمجموعة الثقافية وحي الشرطة والمهندسين وحي الزراعي ونركال وحرر جامع الموصل الكبير ورفع العلم العراقي .


أطلقت عليه إحدى الصحف الأمريكية تسمية: (( روميل الجدبد )) Rommel of lraq في الإشارة منها ثعلب الصحراء القائد الألماني ارفين روميل لما يمتاز به من خطط عسكرية باهرة قادرة على صعق العدو بأسرع وقت .


لم يخسر الفريق عبد الوهاب الساعدي أي معركة خاضها من معارك التحرير وقاد المعارك بأقل الخسائر وكانت توجيهاته وحرصه على الحفاظ البنى التحتية وأرواح المدنيين وممتلكاتهم.


تعرض الساعدي لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل فريق ثنائي داعش ولم يصيب بأي أذى اثناء


عمليات التحرير في الموصل


لم يستمع إلى آراء ومقترحات السياسين في إدارته للمعركة فكان يدير المعارك بمهنية عالية واعطيت له الصلاحيات الكاملة في إدارة المعارك, ويعتبر محرر الساحل الأيسر لمدينة الموصل.


الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائدا متميزا تحلى بأخلاق عالية وبساطته و بمهنية عالية في إدارة المعارك وحسن المعاملة مع أهالي الموصل أثناء تجواله في الأحياء السكنية المحررة,


فأذا كان هذا العراقي البطل قد نسج هذا التأريخ المشرف فلماذا يكأفأ بالعزل او النقل او سحب الصلاحيات حيث يجرد من صفته القيادية ليركن في خانة الخاملين والكسالى.أهكذا يجازى الابطال في العراق؟أهكذا توجه العقوبة لهذا الفارس وكأنه احد المتقاعس والمقصرين في واجباته والمشاكس مع زملائه، وكأن عادل عبد المهدي عندما وقع أمر نقله يأخذ بيده ناصية التغيير وتقويمه للمضي بمسيرته من جديد !! للحاق بركب زملائه (المتميزين)!!! من أجل أن يكون (ناجحاً)!!!.


ان الهدف من معيار ''الثواب والعقاب'' هو إعطاء كل ذي حق حقه، وذلك من أجل خدمة الصالح العام وتحقيق العدالة وإيجاد صيغة التنافس الشريف بين المتميزين وأداء المسؤولية بما تمليه المصلحة الوطنية بكل أمانة وإخلاص وحماية الوطن من خطر الاعداء.أننا نرى انه كان من الواجب على من اتخذ هذا القرار وقبل اصداره


 أن ينظر بسيرة هذا الضابط القائد والفارس هل هو متلكئ في واجباته، هل تخاذل هل انهزم هل قصر هل عليه ملاحظات سلبية هل له ميول طائفية او سياسية؟ لينظر رجال السلطة واصحاب القرار الى ما اصاب الشعب من صدمة قوية هزت مشاعرهم حول هذا الرجل المغوار.الم يكن الشعب هو صاحب الحق؟ ام اننا سنجد من جديد نظام دكتاتوري جديد يتصرف دون ان يأخذ ينظر الاعتبار رغبات وامنيات الناس ومشاعرهم..نحن ندعوا الحكومة أن تتراجع عن هذا القرار وتعيد النظر بمن يقف وراءه من نزعة طائفية او سياسية او أي دافع آخر..فنحن بحاجة الى قادة من امثال هذا القائد الباسل لانه ترك في انفسنا وفي اهلنا آثار قائد شجاع وترك بصمة في قلوب جميع العراقيين.


 

حكمت مهدي جبار


التعليقات




5000