..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقود الاصلاح الحسيني (17) الشهيد مسعود بن الحجاج التيمي

حسين نوح مشامع

قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) 207 آل عمران.

وقال: (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر) 23 الحشر.


وقال الامام الحسين(ع): ((فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي)). (04)


لقد كان أصحاب الحسين(عليهم السّلام) من صفوة البشرية يومئذ، ومن سادة المسلمين. فهم بين صحابي سمع حديث الرسول(ص) ووعاه، وبين تابعي مَحّصَ الحقيقة. فجُلّهم ممن حضر مشاهد أمير المؤمنين(عليه السّلام)، إضافة إلى ذلك منزلتهم الاجتماعيّة، فهم من زعماء المسلمين ومن فرسانهم، ومن علماء الاُمّة وجهابذتها، ومن سادة الناس. فقد كان تصميمهم على الموت واستبشارهم بالشهادة لم يعهد في جيش من جيوش الإسلام، ولم يكن هذا منهم من قبيل المصادفة، بل كان صدىً لعقيدة راسخة، وولاء صادق، وقدم ثابتة في الإيمان والجهاد. (05)


كيفية وصول اصحاب الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء:


بعد استشهاد مسلم بن عقيل في الكوفة، قام عبيدالله بن زياد بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى كربلاء بواسطة الشرطة، ونشر الجواسيس وعاقب كل من يجدونه متجهاً إلى كربلاء، ولذلك لم يصل من أنصار الإمام الحسين(ع) وشيعته من أهل الكوفة إلا كعدد أصابع اليد. لذا قام بعض الشيعة بالالتحاق بجيش عمر بن سعد ليصلو إلى كربلاء، وعند وصولهم تركوا الجيش والتحقوا بالإمام(ع) وبقوا معه حتى استشهدوا بين يديه. (01)


 


بين أيدينا في هذه الحلقة الجوهرة السابعة عشر من خرزات هذه السلسلة، والتي التحقت بركب شهداء الإصلاح الحسيني، رغم إنها وصلت مع جيش ابن سعد لمحاربة الإمام الحسين(ع)، وهذه الجوهرة هي:


الاسم: مسعود بن الحجاج التيمي

سنة الوفاة:61 هـ.

سبب الوفاة: استشهاده يوم عاشوراء

مكان الإقامة: الكوفة

سبب الشهرة: نصرته للإمام الحسين واستشهاده معه

اللقب: التيمي (01)



هويته رضوان الله عليه:

مسعود بن الحجاج التيمي المستشهد (سنة 61هـ) من أصحاب الإمام الحسين(ع)، خرج مع جيش عمر بن سعد، ثم التحق مع ابنه عبدالرحمن بالإمام(ع) يوم السابع من المحرم. وكان مسعود من الشيعة المعروفين، وكان له ذكر في المغازي والحروب، وكانا شجاعاً مشهوراً في الكوفة. وقال المامقاني في حقه: هو من شهداء كربلاء الغنيين عن التّوثيق. وجاء أن لقبه التيمي: نسبة إلى قبائل اسمها تيم وهم: تيم اللات بن ثعلبة، وتيم الرباب وهم من بنى عبد مناة بن ادّ بن طابخة، وتيم ربيعة، وتيم بن مرّة، فأما تيم اللات يقال لهم تيم الله. (01) وقال المحققون: أن عبدالرحمن بن مسعود عاصر كل من الائمة المعصومين:  علي والحسن والحسين(عليهم السلام) .(02)


التحاقه بالإمام الحسين(ع):

ذكرت المصادر أنَّ مسعود بن الحجاج التيمي وابنه عبدالرحمن خرجا من الكوفة مع جيش عمر بن سعد، ولما وصلا كربلاء التحقا بالحسين(ع). وذكرت مصادر أخرى أنهما خرجا مع ابن سعد، حتّى إذا كانت لهما فرصة أيّام المهادنة، جاءا إلى الحسين عليه السلام يُسلِّمان عليه، فبقيا عنده. وقال آخرون: أنَّهما التحقا بالإمام الحسين يوم السابع وبقيا معه إلى يوم الطف. (01)


شهادته رضي الله عنه:

ذكر المؤرخون: أنَّه بعد التحاق مسعود وابنه عبدالرحمن بالإمام الحسين(ع)، وقيام الحرب بين الجيشين تقدّما بين يدي الإمام(ع) واستشهدا في الحملة الاُولى. (01) وقيل أنهما دُفنا في مقبرة الشهداء بجوار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة. (03)


زيارته رضي الله عنه:

ورد السلام على مسعود بن الحجاج التيمي في زيارة الإمام الحسين(ع)، في أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين بقوله: "السّلام على مسعود بن الحجّاج". وورد السلام عليه وعلى ابنه عبدالرحمن في زيارة الناحية المقدسة بقول: "السَّلَامُ عَلَى مَسْعُودِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَابْنِه".‏ (01)


وهنا تنتهي حلقتنا هذه باستشهاد "مسعود بن الحجاج التيمي وابنه عبدالرحمن" مناصراً لأبي الضيم وابو الحرار(ع) ومدافعاً عنه، بل مناصراً للحق الالهي، بعد انتقاله من معسكر الظلام والظلال، وانقاذ نفسه من نار سعرها جبارها لغضبه، والتحاقه بركب سيد الشهداء، إلى جنة عرضها السماوات والارض، أعدها ربها لرحمته.   



حسين نوح مشامع


التعليقات




5000