..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة الملتقى الأول لأدباء الأنترنت بتونس: من الورقية إلى الرقمية

سوف عبيد

في البدء كانت الكلمة 

بلى  
كان لابد من عصور سحيقة كي تتألف تلك الكلمة من صوت إلى صوت ومن حرف إلى حرف لتصبح ذاتَ إشارة ثم لتختص بذات معنى...تُرى كم مرت من حِقب لتتشكل الكلمة الأولى وكم من عهود سبقت قبل أن يخدش الإنسان جدار الكهف أو المغارة بأظافره ليكتشف الخط الأول ثم ليصور أول حرف ثم ليكتب الكلمة تلو الكلمة على الطين و على اللوح ثم لينقشها على المرمر ؟ 
ترى كم من أصوات وحروف وكلمات ولغات مضت مع الريح و تلاشت أصداؤها و لم يبق لها من أثر ؟ 
ترى كم من أمم وحضارات سبقت قبل أن يُسوي الإنسان الجلد ثم الورقة من عجين البردي و كم كان لابد من تجربة ومحاولة قبل أن يبري القلم و ينشئ الحبر و يقوّر المحبرة ليكتب السطر و يؤلف الكتاب...؟


*
مع الكتاب أضحى الإنسان بإمكانه أن يطوي العالم في سِفر يحمله أنّى شاء و أن يخزن التجارب والمعارف والأخبار والعلوم فاِرتفع شأن الكتاب حتى أمست بعض الكتب حاملة للرسالات السماوية فاِستطاع الكتاب إذن أن يصل بين الأرض والسماء و بين المحدود واللامحدود إلى أن دارت بالكتاب دواليب المطبعة فاِنتشرت بفضلها المكتبات والجرائد والمجلات وأضحت الكلمة في القرن العشرين تطبع وتتشكل و تصل إلى أوسع مدى من خلال دور النشر والتوزيع و عبر الإذاعات و التلفزيونات والسينما بل صارت الكلمة تُحمل في أشكال لا تُحصى ولا تُعد من الاِسطوانة إلى الشريط ومن القرص إلى الفاكس ثم ما كاد القرن العشرون ينتهي حتى شاع الأنترنات فاِستعمله الأدباء وسيلة للاِتصال و النشر فكان النافذة التي فتحت أمامهم الآفاق الرحبة تلك التي كانت مسدودة في كثير من الأحيان بسبب ضيق مجالات النشر والتوزيع لعوامل عديدة و متداخلة إذ تحمّل عديد الأدباء الضنك و الغبن و النسيان بل إن ضحايا الكلمة و شهداءها يُعدون بالعشرات إن لم يكونوا بالمئات على مدى عصور القهر والكبت وفي عهود الفتن و الحروب والدكتاتوريات تلك التي لا يكاد يخلو منها زمان


*

منذ نهاية القرن العشرين أمكن للكلمة إذن أن تنطلق وترحل وتسافر في أنحاء العالم بلا جوازات و بلا قمارق و بلا أثقال أو أغلال فتجوب الدنيا حرة وفي لمح البصر ـ بالمعنى الحقيقي ـ و بسحر العلم تُنقر نقرةٌ واحدة خفيفة رشيقة فيغدو النص محلقا على بساط الريح لا يصده جدار أو حدود أو رقيب فيتلقفه القارئ أين وجد و متى شاء بشرط أن يتوفر الحاسوب و الربط و البث والتدفق و غيرها من اللوازم و الضرورات للتواصل الرقمي

هل معنى هذا أن عهد الكتاب قد ولّى

كلا و ألف كلا

فمثلما لم تُلغ المجلةُ الجريدةَ و مثلما لم تقض الإذاعة عليهما و مثلما لم تأخذ السينما مكان المسرح ولم يعوضهما التلفزيون ولا غيره كذلك فإن النشر الرقمي لن يكون البديل عن النشر الورقي ... نعم قد ينافسه ولكن لن يقضي عليه في المدى القريب والمنظور على الأقل حيث أني أرى الورقة و سليلاتِها ستكسب من اِنتشار الثقافة الرقمية و ذلك لأنها تصل إلى أوسع مدى و أكثر عدد من قراء النصوص الجيدة والمفيدة في كل فن و معرفة وبما أن القراءة من الورقة لا تخلو من المتعة واليسر فإن الكلمة المكتوبة والمحمولة على محمل الكتاب أو الجريدة أو المجلة ستظل حية و ستتطور في شكلها هي أيضا نحو الأحسن

لابأس أن نسأل أنفسنا بكل صراحة هل نحن العرب وفي هذا العصر بالذات قد كنا في مستوى بقية الأمم الراقية و أقبلنا على الكتاب مثلما هم يقبلون حتى نخشى عليه وعلى الورقة

تلك متاهات أخرى

*

مثلما تطورت اللغة العربية في مفرداتها و أساليبها و مثلما تطور أدبها في أنواعه و أشكاله ومضامينه مع تطور وسائل الكتابة و الطباعة و ظهور المحامل الجديدة والحديثة للنصوص ، فإننا نتساءل هل ستعرف لغتنا تطورات أخرى بسبب ظهور التواصل الرقمي والنشر على محامله المتنوعة ؟ و إلى أي حد سيتأثر و سيستفيد الأدب وفنونه من اِقترابه وملامسته للفنون الأخرى ولمختلف التقنيات وهو ينشر و يرسل ويطوى ويخزن و يلوح على شبكات الأنترنات في توالي نقراتها وشبكاتها و شاشاتها ؟

 

تلك بعض من الأسئلة

و ذلك شيء من ومض الحيرة ونحن نلتقي لنكتشف هذا الطور الجديد من النشر والتواصل لعله يكون عهدا مثمرا فيحقق المزيد من الفن والِابتكار والاِنتشار من أجل التآلف والترادف والتكاتف في زمن صعب ومن أجل إذكاء قيمنا الإنسانية الخالدة و إشعاعها بين الأمم لذلك نشعل معا شمعتنا الأولى لنستضيء بها في الدرب الطويل

*

إننا و حين نكرم الأديبين المبدعين كمال العيادي وسالم اللبان فإنما نكرم من خلالهما جميع الأدباء التونسيين و الذين انخرطوا باكرا في النشر الرقمي آملين أن يشمل التكريم بقية الأدباء و المواقع التي انبرت للتعريف بالأدب التونسي وقد عانى طويلا من عدم الانشار وظلت الكثير من إنجازاته طي رفوف مكتبات النسيان أو التناسي لأسباب عديدة و متداخلة إلى أن دخل الكثير منهم مجال الأنترنيت هذا الذي نسعى جميعا إلى أن يكون البوابة المفتوحة على العالم فشكرا للأصدقاء الأدباء الذين استجابوا للدعوة وتحية وفاء لكل من ساعدنا وشجعنا و تحية تقدير للمندوبية الثقافية بولاية بن عروس التي احتضنتنا و ساندتنا


فعلى أمل أن نلتقي في الدورة الثانية سنظل نرنو إلى الأحسن

ونعمل من أجل أن يتسع هذا الملتقى و يكبر

     8 / 11 2008

سوف عبيد

منسق الملتقى

 

http://www.soufabid.com



 



 



 

سوف عبيد


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/11/2008 11:53:03
رائع يا استاذ سوف
نعم الثقافة الرقمية هي انتصار الجمال برأيي
مبرك لكم ملتقاكم الجميل
يشرفني زيارتك لمتصفحي في ثقافات فرأيك يهمني
ود لعينيك




5000