..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلة سقوط السرير لجيمس ثيربر

نجاح عباس رحيم

 ليلة سقوط السرير  

جيمس ثيربر 

ترجمة : نجاح عباس رحيم 

أنا أعتقد أن دلالة ذروة شبابي في كولومبوس ، أوهايو ، كانت ليلة سقوط السرير على أبي. وهي  تصلح ان تكون أفضل حصة درس مما تفعل قطعة من الكتابة  (إلا إذا سمع بها أحد خمس أو ست مرات ، كما قال لي بعض الأصدقاء  ) ، لأنه من الضروري تقريبا رمي الأثاث في الجوار ، هز الأبواب ، والنباح مثل كلب لتتيح بشكل مناسب إحتمالية الصدق للأجواء  وتسمح كونها نوعا ما قصة لا تصدق . ومع ذلك ، فقد حدثت.

لقد حدثت ، إذن ، ففي احدى الليالي قرر والدي النوم في العلية ، ليكون بعيدا لكي يقدر على التفكير . عارضت أمي الفكرة بقوة لأنها , قالت , ان السرير الخشبي القديم في العلية غير آمن ، لأنه يتأرجح ، وأن اللوح الرأسي  الأمامي الثقيل سيتحطم على رأس الأب ويقتله في حال سقوط السرير . 

ولكن ذلك لم يثني الأب  ، فعند الساعة العاشرة والربع  أغلق باب العلية خلفه ، وصعد السلالم الدائرية الضيقة. بعد وقت لاحق وهو يزحف على السرير سمعنا  نذير زعيق . قبل بضعة أيام أختفى جدي الذي كان ينام عادة في سرير العلية عندما كان معنا . (في هذه المناسبات كان يذهب عادةً لستة أو سبعة أيام ويعود إلى الهذر والخروج من المزاج ، بالتزامن مع أخبار إدارة الأتحاد الفيدرالي  من قبل مجموعة أغبياء وأن جيش بوتوماك * لم يكن محظوظآ .)


في هذا الوقت كان في زيارة لنا اول ابن عم عصبي اسمه بريجز بيل ، الذي يعتقد أنه من المرجح أن يتوقف عن التنفس عندما يكون نائما. كان شعوره إذا لم يستيقظ كل ساعة أثناء الليل ، فإنه سيموت بسبب الاختناق . فقد اعتاد على ضبط منبه الساعة الجدارية ليرن على فترات حتى الصباح  ، لكنني أقنعته بالتخلي عن ذلك .

نام بريغز  في غرفتي وقلت له أنني خفيف النوم لدرجة إذا توقف أحدهم عن التنفس وهو معي في الغرفة نفسها ، فأنني أستيقظ على الفور. اختبرني في الليلة الأولى – حيث كنت أشك فيها أنه بحبس أنفاسه بعد أن تقنعه أنفاسي المنتظمة بأنني نائم . لكنني لم أكن نائماً ، ومع ذلك ، ناديته . هذا بدا لتهدئة مخاوفه قليلا ، لكنه اتخذ الاحتياطات بوضع كوب من روح الكافور على طاولة صغيرة عند رأس سريره في إذا لم اوقظه .  قائلآ أنه  سوف يشم الكافور , المنعش النفاذ . 


لم يكن بريغز العضو الوحيد في عائلته  لديه نزوات غريبة .  فالعجوز ميليسا بيل (التي تستطيع أن تصفر مثل رجل بأصبعين في فمها ) عانت من هاجس ان قدرها تموت في جنوب الطريق السريع  ، لأنها ولدت في جنوب الطريق السريع  وتزوجت في جنوب الطريق السريع . وكانت هناك العمة سارة شوف ، التي لم تذهب إلى الفراش ليلاً من دون  هاجس أن يدخل لص ، ويفجر الكلوروفورم عبر انبوب تحت بابها . 

لتفادي هذه الكارثة - لأنها كانت في حالة رعب كبير من الجماليات أكثر من  فقدانها لأدواتها المنزلية - كانت تراكم دائمآ أموالها وأدواتها الفضية وغيرها من الأشياء الثمينة في كومة أنيقة خارج غرفة نومها مباشرة ، مع ملاحظة تقول : 

"هذا  كل ما لدي. من فضلك خذها ولا تستخدم الكلوروفورم الخاص بك ،

كانت العمة جرايسي شواف مصابة أيضًا برهاب اللصوص ، لكنها واجهت ذلك بمزيد من الثبات ، وكانت واثقة من أن اللصوص كانوا يدخلون منزلها كل ليلة لمدة أربع سنوات ، والحقيقة أنها لم تفقد أي شيء على الإطلاق ليثبت عكس ذلك ، وزعمت أنها كانت تخيفهم دائمآ قبل أن يتمكنوا من أخذ أي شيء وذلك بإلقاء الأحذية أسفل مدخل الصالة ، وعندما ذهبت الى السرير ، كانت الأحذية تتراكم ، حيث يمكنها التقاطها باليد ، وكانت جميعها هناك في بيتها . 

 بعد خمس دقائق من إطفاء الأنوار ، كانت تجلس في السرير وتقول " إصغِ " لزوجها  ، الذي إعتاد  أن يتجاهل الوضع برمته منذ عام 1903 ، فيكون إما نائماً أو يتظاهر أنه نائم . وفي كلا الحالتين لا يستجيب للشد والدفع التي تمارسه ، حينئذ تنهض  على أطراف أصابعها الى الباب وتفتحه قليلآ وترمي حذاءآ بأتجاه واحد نحو الصالة وترمي قرينه بأتجاه آخر . في بعض الليالي ترمي بهم جميعًا ، وفي بعض الليالي ترمي زوجآ فقط.

لكنني لم أهتد الى الحوادث البارزة التي وقعت خلال ليلة سقوط السرير على أبي . عند منتصف الليل كنا جميعًا في السرير. وتصميم الغرف وتصرفات ساكنيها  أمر مهم لفهم ما حدث لاحقا. ففي الغرفة الأمامية في الطابق العلوي ( تماما تحت العلية التي جعلها أبي غرفة نوم خاصة له ) كانت والدتي وأخي هيرمان ،  يغنون أحيانآ أثناء نومه ، أغنية  "يسيرون عبر جورجيا" أو  تقدموا أيها الجنود المسيحيين ً". 

أنا و بريجز بيل كنا  في الغرفة المجاورة لها . كان أخي روي  في غرفة عبر قاعةٍ من غرفتنا .  أما كلبنا , ريكس , وهو من سلالة ثور الكلب , فنام في القاعة.

كان سريري سريرًا خاص بالجيش ، وهو أحد الأشياء التي صنعت بشكل واسع بما يكفي للنوم بشكل مريح بوضع مسطح فقط مع الجزء الأوسط ، والجانبين اللذان ينسدلان عادةً مثل الألواح الجانبية لطاولة منسدلة الجوانب . عندما ترتفع هذه الجوانب ، يكون من الخطورة أن تتدحرج بعيدًا نحو الحافة ، فعند ذلك  ينقلب السرير النقال  تمامًا ، ما يؤدي إلى سقوطه بالكامل على أحدهم ، مع حدوث تصادم هائل ومدوي . وهذا ، في الواقع ، ما حدث بالضبط ، فعند الساعة الثانية صباحًا. (كانت والدتي في تذكرها للمشهد فيما بعد اول من اشارت اليها " ليلة سقوط السرير على والدك " ) .


كنت دائمًا نوّامآ بشكل عميق وبطيء بالنهوض  (فقد كذبت على بريغز) ، ففي البداية منت

فاقد الوعي بما حدث عندما دحرجني السرير النقال الحديدي على الأرض وأنقلب عليّ . حتى تركتني وأنا مازلت بملابسي الدافئة من دون ان أتألم ، لأن السرير استقر فوقي مثل الكِلِّة. لهذا لم أستيقظ ، بل وصلت فقط إلى حافة الوعي ورجعت. ولكن ، مضرب كرة المنضدة أيقظ والدتي بالغرفة المجاورة على الفور ،  إذ توصلت إلى نتيجة فورية مفادها أن أسوأ الفزع الذي تحقق هو : سقوط السرير الخشبي الكبير في الطابق العلوي على أبي . لذلك صرخت  "دعنا نذهب إلى والدك المسكين !" كانت هذه الصرخة ، هي التي أيقظت هيرمان الذي كان معها في الغرفة أكثر من ضجة  سقوط  لسريري النقال فوقي ،. لقد ظن أن أمي أصبحت ، بدون سبب واضح ، هستيرية . "أنت بخير يا ماما ! " صاح ، وهو يحاول تهدئتها.

 تبادلوا الصياح بالصياح لمدة عشر ثوانٍ : "دعنا نذهب إلى والدك المسكين !" و "أنت بخير!" وذلك ايقظ بريغز .


في ذلك الوقت كنت واعيا لما يجري ، بطريقة غامضة ، لكنني لم أدرك بعد أنني كنت تحت سريري بدلاً من أن أكون فوقه . يقظة بريغز في خضم صيحات الخوف والتخوف الصاخبة ، أنتهت إلى نتيجة سريعة مفادها أنه كان يختنق وأننا كنا جميعآ نحاول  "إخراجه". بأنين منخفض ، فأمسك كوب الكافور عند رأس سريره وبدلاً من استنشاقه سكبه على نفسه. فاحت الغرفة برائحة الكافور. وبدأ بريغز يختنق وهو يسعل مثل رجل يغرق ، لأنه نجح تقريبًا في إيقاف تنفسه تحت فيض الكحول اللاذع .  قفز من السرير وهو يتلمس باتجاه النافذة المفتوحة ، لكنه بلغ بإزاء نافذة مغلقة . فقام يضرب الزجاج بيده ، وقد سمعته  يتحطم ويتناثر في الزقاق نحو الأسفل  . في ذلك الظرف ، كنت أحاول أن أستيقظ  ، بإحساس غريب بأن سريري فوقي. ضبابي مع النعاس  ، وبدوري شككت حينئذ  أن الضجة برمتها كانت تبذل في مسعى محموم لإخراجي مما يجب أن يكون موقفًا لم يسمع به ومحفوف بالمخاطر. "أخرجوني من هذا !" أنا صرخت . "أخرجوني !" كنت أعتقد أنني في كابوس مدفونآ في منجم.  وبريغز يسعل ويتخبط في كافوره .


في أثناء ذلك كانت والدتي ، ما زالت تصرخ ، يتبعها هيرمان ، وتصرخ ، تحاول فتح الباب المؤدي الى العلية ، من أجل "الصعود وإخراج جثة أبي من تحت الأنقاض. كان الباب عالقًا لكنها لم تستسلم . فجذبته بهياجها ليضاف الى الضجيج العام والارتباك فحسب . حينئذ أستيقظ  روي و الكلب ، الأول يصرخ بالأسئلة ، أما الآخر فينبح . أما أبي فكان الأبعد والأعمق نومآ من الجميع ، فقد استيقظ بهذا الوقت أثر الضرب على باب العلية. وقرر أن المنزل يحترق . "أنا قادم ، أنا قادم !" وهو ينتحب بصوت خفيض وناعس - واستغرق ذلك منه عدة دقائق لاستعادة وعيه بالكامل. أما والدتي ، فكانت تعتقد أن والدي قد  قبض عليه تحت السرير ، اكتشفت ذلك من قوله المفجع والعباره الإستسلامية للمرء الذي يستعد للقاء خالقه " أنا قادم !" . ثم صرخت " إنه يموت !"  .


صرخ بريغز "انا على ما يرام!" لطمأنتها. "انا على ما يرام !" كان يعتقد أن أقترابه  من الموت هو ما يثير قلق الأم . وأخيرآ وجدت  مفتاح الإضاءة في غرفتي ، وفتحت الباب ، وانضممت أنا وبريغز مع الآخرين عند باب العلية. أما الكلب الذي لم يتصرف مثل بريغز مطلقآ ، فقد قفز عليه مفترضآ أنه الجاني في كل ما حدث ما أضطر روي الى رمي ريكس وإعاقته . واستطعنا سماع والدي وهو يزحف خارج السرير في الطابق العلوي .

 فتح روي باب العلية  بهزة قوية  ، ونزل أبي من الدرج وهو نعسان  وسريع الإثارة  ولكنه آمن وسليم. أما أمي فقد بدأت تبكي عندما رأته . وبدأ ريكس بالعواء وأبي يسأل : "ما الذي يحدث باسم الله هنا ؟ " .


أخيرآ تشكل الموقف معا كما في أحجية الصور المقطوعة بصورة منشار عملاق . أصيب أبي بالبرد جراء التسكع خلسة بقدميه العاريتين ولكن بلا نتائج  أخرى سيئة . فقالت الأم التي تتطلع دائمًا إلى الجانب المشرق من الأشياء:

- "أنا سعيده" ، لأن جدك لم يكن هنا ".





* جيش أنشأ سنة 1861 بحجم فيلق ( ذو صلة بحجم أتحاد الجيوش مابعد الحرب ) . ونواته سميت بجيش الشمال الشرقي لفيرجينيا Army of Northeastern Virginia, بقيادة الجنرال ارفن ماكدول  Irvin McDowell, , هذا الجيش خسر أول معركة له عند بدء الحرب الأهلية الأمريكية في 21 تموز 1861 عند جدول صغير يسمى بول ران Bull Run  وسميت المعركة ب The First Battle of Bull Run  .




THE NIGHT THE BED FELL


BY JAMES THURBER



I suppose that the high-water mark of my youth in Columbus, Ohio, was the

night the bed fell on my father. It makes a better recitation (unless, as some friends of mine have said, one has heard it five or six times) than it does a piece of writing, for it is almost necessary to throw furniture around, shake doors, and bark like a dog, to lend the proper atmosphere and verisimilitude to what is admittedly a somewhat incredible tale. Still, it did take place.

It happened, then, that my father had decided to sleep in the attic one night, to be away where he could think. My mother opposed the notion strongly because, she said, the old wooden bed up there was unsafe- it was wobbly and the heavy headboard would crash down on father's head in case the bed fell, and kill him. There was no dissuading him, however, and at a quarter past ten he closed the attic door behind him and went up the narrow twisting stairs. We later heard ominous creaking as he crawled into bed. Grandfather, who usually slept in the attic bed when he was with us, had disappeared some days before. (On these occasions he was usually gone six or seven days and returned growling and out

of temper, with the news that the federal Union was run by a passel of

block heads and that the Army of the Potomac didn't have a chance.)


We had visiting us at this time a nervous first cousin of mine named Briggs

Beall, who believed that he was likely to cease breathing when he was asleep. It was his feeling that if he were not awakened every hour during the night, he might die of suffocation. He had been accustomed to setting an alarm clock to ring at intervals until morning, but I persuaded him to abandon this.

 He slept in my room and I told him that I was such a light sleeper that if anybody quit breathing in the same room with me, I would wake instantly. He tested me the first night-which I had suspected he would by holding his breath after my regular breathing had convinced him I was asleep. I was not asleep, however, and called to him. This seemed to allay his fears a little, but he took the precaution of putting a glass of spirits of camphor on a little table at the head of his bed. In case I didn't arouse him until he was almost gone, he said, he would sniff the camphor, a powerful reviver.  


Briggs was not the only member of his family who had his crotchets. Old Aunt Melissa Beall (who could whistle like a man, with two fingers in her mouth)suffered under the premonition that she was destined to die on South High Street, because she had been born on South High Street and married on South High Street. Then there was Aunt Sarah Shoaf, who never went to bed at night without the fear that a burglar was going to get in and blow chloroform under her door through a tube. To avert this calamity -for she was in greater dread of an esthetics than of losing her household goods-she always piled her money, silver ware, and other valuables in a neat stack just outside her bedroom, with anote reading,: "This is all I have. Please take it and do not use your chloroform,

as this is all I have." Aunt Gracie Shoaf also had a burglar phobia, but she met it with more fortitude. She was confident that burglars had been getting into her house every night for four years. The fact that she never missed anything was to her no proof to the contrary. She always claimed that she scared them off before they could take anything, by throwing shoes down the hallway. When she went to bed she piled, where she could get at them handily, all the shoes there were about her house. Five minutes after she had turned off the light, she would sit up in bed and say "Hark!" Her husband, who had learned to ignore the whole situation as long ago as 1903, would either be sound asleep or pretend to be sound asleep. In either case he would not respond to her tugging and pulling, so

that presently she would arise, tiptoe to the door, open it slightly and heave ashoe down the hall in one direction, and its mate down the hall in the otherdirection. Some nights she threw them all, some nights only a couple of pair.


But I am straying from the remarkable incidents that took place during the

night that the bed fell on father. By midnight we were all in bed. The layout of the rooms and the disposition of their occupants is important to an

understanding of what later occurred. In the front room upstairs (just under

father's attic bedroom) were my mother and my brother Herman, who sometimes sang in his sleep, usually "Marching Through Georgia" or "Onward, Christian Soldiers." Briggs Beall and myself were in a room adjoining this one. My brother Roy was in a room across the hall from ours. Our bull terrier, Rex, slept in the hall.


My bed was an army cot, one of those affairs which are made wide enough to sleep on comfortably only by putting up, flat with the middle section, the two sides which ordinarily hang down like the sideboards of a drop-leaf table. When these sides are up, it is perilous to roll too far toward the edge, for then the cot is likely to tip completely over, bringing the whole bed down on top of one, with a tremendous banging crash. This, in fact, is precisely what happened, about two o'clock in the morning. (It was my mother who, in recalling the scene later, first referred to it as "the night the bed fell on your father.")


Always a deep sleeper, slow to arouse (I had lied to Briggs), I was at first

unconscious of what had happened when the iron cot rolled me onto the floor and toppled over on me. It left me still warmly bundled up and unhurt, for the bed rested above me like a canopy. Hence I did not wake up, only reached-the edge of consciousness and went back. The racket, however, instantly awakened my mother, in the next room, who came to the immediate conclusion that her worst dread was realized: the big wooden bed upstairs had fallen on father. She therefore screamed, "Let's go to your poor father!" It was this shout, rather, than the noise of my cot falling, that awakened Herman, in the same room with her. He thought that mother had become, for no apparent reason, hysterical. "You're all right, Mamma!" He shouted, trying, to calm her. They exchanged shout for shout for perhaps ten seconds: "Let's go to your poor father!" and "You're all right! " That woke up Briggs. By this time I was conscious of what was going on,

in a vague way, but did not yet realize that I was under my bed instead of on it. Briggs, awakening in the midst of loud shouts of fear and apprehension, came to the quick conclusion that he was suffocating and that we were all trying to "bring him out." With a low moan, he grasped the glass of camphor at the head of his bed and instead of sniffing it poured it over himself. The room reeked of camphor. "Ugh, ugh," choked Briggs, like a drowning man, for he had almost succeeded in stopping his breathing under the deluge of pungent spirits. He leaped out of bed and groped toward the open window, but he came up against one that was closed. With his hand, he beat out the glass, and I could hear it crash and tinkle on the alleyway below. It was at this juncture that I, in trying to get up, had the uncanny sensation of feeling my bed above me. Foggy with sleep,

I now suspected, in my turn, that the whole uproar was being made in a frantic endeavor to extricate me from what must be an unheard-of and perilous situation. "Get me out of this!" I bawled. "Get me out!" I think I had the nightmarish belief that I was entombed in a mine. "Ugh," gasped Briggs, floundering in his camphor.


By this time my mother, still shouting, pursued by Herman, still shouting, was trying to open the door to the attic, in order to' go up and get my father's body out of the wreckage. The door was stuck, however, and wouldn't yield. Her frantic pulls on it only added to the general banging and confusion. Roy and thedog were now up, the one shouting questions, the other barking.Father, farthest away and soundest sleeper of all, had by this time beenawakened by the battering on the attic door. He decided that the house was onfire. "I'm coming, I'm coming!" he wailed in a slow, sleepy voice-it took him manyminutes to regain full consciousness. My mother, still believing he was caught under the bed, detected in his "I'm coming!" the mournful, resigned note of one who is preparing to meet his Maker. "He's dying!" she shouted.


"I'm all right!" Briggs yelled to reassure her. "I'm all right!" He still believed that it was his own closeness to death that was worrying mother. I found at last the light switch in my room, unlocked the door, and Briggs and I joined the others at the attic door. The dog, who never did like Briggs, jumped for him assuming that he was the culprit in whatever was going on and Roy had to throw Rex and hold him. We could hear father crawling out of bed upstairs. Roy pulled the attic door open, with a mighty jerk, and father came down the stairs, sleepy and irritable but safe and sound. My mother began to weep when she saw him. Rex began to howl."What in the name of God is going on here?" asked father.


The situation was finally put together like a gigantic jig-saw puzzle. Father caught a cold from prowling around in his bare feet but there were no other bad results. "I'm glad," said mother, who always looked on the bright side of things," that your grandfather wasn't here."


نجاح عباس رحيم


التعليقات




5000