..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لـماذا لا نـَعـتـَرف بأنـَّـنـا عـُـنـصُـريـّون...؟!

هذه سلسلة مقالات ربما جرحت بعـضنا..  

ولو ان اولئك فكروا قليلا لوجب ان يذكروا سلبياتهم ، 

قبل الايجابيات حتى نعرف موطن الداء فينا فنعالجه ..  

وإلا فنحن مثل مريض السرطان الذي يعرف خطورته ، 

ثم يشيع انه  مـجـرد سـعـال او اجهاد عضوي ،

تزول آثاره بالراحة والاستراحة ... 

ثم عند مراجعة الطبيب يقع الخبر على الرأس كالصاعقة .. 

فمتى نستفيق ؟ 


لتكن هذه الكلمة عامة ثم نأتي للتفاصيل في كلمات لاحقة ..  

هل نحن عنصريون حقا ؟

 نعم .. نحن كذلك .. 

ومن الغريب ان هذه العنصرية نطبقها حرفيا بيننا ،

ولا تخرج الى ما هو ابعد من حدودنا لان العالم يعرفنا جيدا .. 

فـمـصـر هـي "أم الـدنـيـا" ،

والمصري هو  "الـفـهـلـوي" ... 

هـو "الأول والآخـر" ... 

و "الظاهـر والباطن" ... 

هو "الـمـثـقـف الواعي" و " صاحب النـكـتـة والـقـفـشات"...

و "مـنـبع العلم"  و "مـوطـن المعـرفة"... .. 

فيه عبد الوهاب ، وام كلثوم ، وأحمد زويل  ، 

وشيخ الازهر ،  وعماد الدين زنكي ، وطه حسين ...

وهو المدافع الوحيد والاوحد عن الامة العربية ،

وغيره في العالم العربي من البقـر او نوعا من الخراف الضالة .. 


والسوري هو التاجر الشاطر  "اللهلوب"،

الذي يفهم في صنعـته وعـمـله .. 

وهو المثقف الواعي ،

والرجل الرشيد ،

والممثل الناجح ،

والكوميدي الرائع ،

والسائق النابه الذي لا اضطراب في سلوكه .. 


ومن شعاعه كانت حضارة العالم عبر السريان ،

الذين استوطنوا سوريا وما يزالون .. 

أما باقي الشعوب العربية فهم نوع من الاتباع ،

يجب ان يؤدوا لـه فروض الطاعة .. والا فهم مارقون ..  

والفلسطيني هو الوحيد الذي يموت ،

نيابة عن الأمة العربية والاسلامية

فباسم الله ما شاء الله .. 

هو الذي يتحمل التضحية وحيدا وقد نسي او تناسى  ،

ان وقوف العرب  هو الذي منحه العزيمة للاستمرار حتى اليوم .. 

ومنه قد خرج الحاج امين الحسيني وياسر عرفات  ،

وجورج حبش  وعبد القادر الحسيني .. 

وهم في رباط  وحدهم  الى يوم القيامة .. 

أما غيرهم من العرب فهم "كم زائد عن الحاجة"، 

وأصفاراً على شمال الارقام لا يعـتـد بهم .. 


والأردني  يرفع منخره عليك عندما يتحدث اليك، 

و"لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب" ..

 فهو "حامل لواء العرب" جميعا ... 

ثورته العربية الكبرى كانت نبراس تحرر العرب .. 

ولا اعرف تحررهم من ماذا ..ولماذا ؟ 

وهو الذي "أعطى للدنيا أمثولة في الشرف والكرامة"، 

والقتال والغزو والسلب والنهب ، 

والدفاع عن المحارم والموت في سبيل الشرف .. 


ومن ثم يقتل زوجته او اخته او ابنته ،

بحجة الدفاع عن الشرف ايضا .. 

ومع كل ذلك فانه لا يلقي بالا لأي عربي آخر ،

على اعتبار انه مؤسس الحكمة وموضع  العلو ،

اما باقي الخلق فهم من الصيع والمجانين ..


واللبناني هو سليل الفينيقيين الذين بنوا المدن ،

على شواطىء البحار في هذا العالم  ،

واقاموا حضارة شهد لها الجميع  .. 

وهم الذين اخترعوا الـ "ستار أكاديمي" ،

ومحطات التلفزة العارية 

والقتال ضد العدو الاسرائيلي ،

والمعارضة الوحـيـدة في العالم العـربي ،

ومنهم خرج  جعجع والحريري وجنبلاط ،

وحسن نصر الله  وبشارة الخوري ،

والأخطل الصغير وفيروز وغيرهم .. 


هم الأرقى والأنعم والأخشن والأجمل .... 

اما باقي شعوب العرب فانهم من "موجبات لزوم ما لا يلزم" .. 

فلولا لبنان ما كان العرب ، ولولا العرب لأصبح لبنان جنة الدنيا .. 

العراقي هو "ابن الرافدين" .. 

"وريث الحضارة التي بهرت الدنيا" .. 

"المقاتل الشرس" الذي لا يـُشـَقّ له غـُـبار .. 

وينسى دائما انه الأقسى على اهـله ،

فلا يتذكر "الـمـقـادح" التي يحفر بها رؤوس معارضيه ..


فان أحب افـتـخـر .. 

وان خاصم فجـر .. 

منه جاء نبوخذ نصر وآشور بانيبال  وعـياري العرب وصعاليكهم...

والمـنـصـور وهارون الرشيد ودولة بني العباس  ...

ومـنـه جـاء الـمـتـنـبـي وأبـو نـواس والـجـواهـري وناظم الغزالي،  

فهو منبت الشعر والادب والفن ،

والكوميديا والحب والحرب على حد سواء ... 


الكويتي "أول ما يشطح ينطح "....

فما أن يرى عربياً يبني الكويت حتى يقول له صارخاً : 

"جاي تسرق فـلوسـنا ..." ،

وينسى  ـ بـل ، بالأحـرى يـتـنـاسى ـ  كيف بني الكويت .. 

وكيف حارب الكثير من العرب الى جانبها عندما اجتاحها صدام حسين .. 


ويظن  ـ و"بـعـض الـظن إثـم" ـ أن " ديموقراطيته" ،

التي تعتمد على "تـبـويس اللحى" ديموقراطية عظيمة ،

"لم يشهد لها التاريخ مثيلا"..  .. 

اما باقي العرب عـنـده فهم أباطرة الدكتاتوريات .. 

فهو مخلوق من ماء سلسبيل ...

اما الباقون فانهم مخلوقون من طين متعـفـن .. 


اليمني هو "العربي الوحيد" الذي "لا تشوب  خـلـقـتـه  شائبة" ....

 فهو عربي ابن عربي وجده عربي .. 

ويـنـسـى ـ أو يـتـنـاسـى ـ  ان طبيعة اليمن الجـغـرافـية  والطـوبـوغـرافـيـة،

لا تسـمـح للغزاة ان يتسلقوا جبالها .. 

لذا يُــخـيـل لليمني ان منبته صاف كالماء  الزلال ، 

ولم يخالط جيناته اخرى غير عربية .. 

وهو الوحيد القادر على ان يفرض شروطه على حكومته ،

ويقارعها ليس بالحجة وانما بقـوة بالسلاح .. 

ويمكن ان يقيم دولا داخل دولته فيها من المؤسسات اكثر مما في الدولة ... 

وبذا فهو مـتـفـرد في هذا العالم العربي ،

ولا احد سواه يمكن ان يـُـقـيم العـدل في هذا العالم .. 



الاماراتي ـ  وما ادراك ما هـو ـ  .. يمتلك المال ،

فلا احد يستطيع ان يجاريه .. 

وينسى ان كل الاموال التي يكتنزها لم تأت من شطارته ،  

وانما وظف أناسا آخرين بالمال لكي يجلبوا له المال .. 

فهو في نظر نفسه انسان متميز .. 

اما في نظر الاخرين فهو متـخـلـف  قـرونا عـديدة .. 

فالمال وحـده لايـنـتـج فـكـراً ولا  إبداعـاً  ....


السعودي ، يا سادتي ، حـدّث ولا حرج ..

فهو "حامي  حـمـى الدين" .. 

منبت الالهيات والنبوات والفضيلة ،

و "الأمـر بـالـمـعـروف" و "النهي  عن المنكر" ... 

وفي ارضه الحرمين والحج والعمرة و .. الجنة ايضا .. 

اما باقي العرب فيظن انهم لا يـفـقـهـون شيئا لا في الدين ولا في الدنيا ..

هذه فقط .. عينة من العنصرية التي نعاني منها .. 


وفي الكلمات القادمة .. سوف نفصل كل ما كتبنا عن بعـض العـرب .. 

ولقد أغـفـلـنـا عـربا آخرين لأننا نريد لهم ان يتعظوا ،

والا هـلكوا كما هلك الذين من قبلهم .. 

من عـربان الزمان الذين هم سكارى وليسوا بسكارى .. 

ولكن عذاب الله شديد ..

والى اللقاء .

 
 
 

د. عبد القادر حسين ياسين


التعليقات




5000