..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استرجاع المفاهيم واسس بناء المجتمعات ثقافيا الحداثة وما بعدها انموذجا ...

ياسر جاسم قاسم

يبدو ان لدينا مشكلة كبيرة تتمثل في ان بعض المثقفين يخلط شكل هجين  بين مشاريع التنوير والنهضة و الحداثة وما بعد الحداثة فهو يحاول تطبيق هذه المفاهيم دون الرجوع الى الواقع المعيوش في بيئته ورؤيته فلوك بعض المصطلحات دون ان  يكون هنالك فهم لمعناها الحقيقي ومحاولة تطبيقها  على ارض الواقع بفهم مجتزئ وانزالها على ارضية لاتناسبها بتاتا وفي هذا المجال يبرز مصطلح ما بعد الحداثة وهو مصطلح لم يبرز اليوم ولكنه برز منذ فترة ليست بالقصيرة ويحاول ان يطبقه بعض الكتاب للنهضة بالواقع دون معرفة معناه الحقيقي وصلاحيته للاستخدام وفق نظرية الفكر الحقيقية .ان ما بعد الحداثة هو مصطلح يعبر حالة التنوير والنهضة والحداثة التي اختطتها اوربا لنفسها للنهضة بواقعها وعبرت من خلاله اوربا الى مفاهيم العولمة ،العالمية، صراع وصدام الحضارات ،التصدع العظيم،راس المال المعرفي، التراكم المعرفي وغيرها من المفاهيم الفكرية التي دعت في بعض من ادبياتها الى اختزال الهويات وصهر القوميات والاديان وضم البشرية ضمن هوية عالمية واحدة تلغي الدين والفوارق والطوائف والقوميات والتاريخ وتؤمن بان هوية الفرد تتجسد في النظرة ما بعد الحداثية التي ستنقل البشر الى عالم افضل مما نعيشه اليوم. وهذاما حدث اليوم فتصاعد دعوات من هنا وهناك لضرب مفاهيم كالتراث والهوية والقومية والمجتمع الذي تنتمي اليه او اي ادبيات تنتمي اليها في فترة من الفترات الزمنية او شخصيات تنتمي اليها تتصاعد بعض الدعوات لالغاء كل ذلك والركون لمفاهيم ما بعد الحداثة في مجتمع ما قبل حداثوي لتطوير الواقع الانساني المجتمعي المعرفي وفق  ما بعد الحداثة فعلى الرغم من اهمية تفعيل الغاء التراث الرجعي ومفاهيم القومية الضيقة والدينية المسببة للتشنجات اللانسانية ولكن توظيفات ما بعد الحداثة تأخذ جوانب غير معرفية في كثير من أسسها المعرفية لعدم معرفة المثقفون بها فهم في ازمة معها سوف نعرض لها في القادم من الفصول .

فالشعر على سبيل المثال –وفق ما بعد الحداثة – اصبح مجردا من ابسط مفاهيمه الانسانية التعبيرية الشعورية بحجة ما بعد الحداثة وقصيدة النثر التي استسهلها البعض وجعلها لقمة يلوكها في كل زمان ومكان ويقول عن نفسه شاعر وكذاك انسحبت الامور الفكرية وحجة تصحيحها حتى اصبح البعض ينكر هويته الاسلامية او العربية بحجة ما بعد الحداثة وينكر كل تراثه التنويري لانه اصبح ما بعد حداثوي حتى اضحى هذا المفهوم الجميل الرائع في الكثير من جوانبه الانسانية المنتجة لمفاهيم حضارية بامتياز وبالا علينا وعلى مجتمعاتنا التي تحاول ان تنهض تحت ركام التخلف الذي ابتليت به. جراء الفكر الظلامي الذي حكمها بفعل الدين وتفسيراته المتعددة طوال قرون بواسطة الاستبداد والتطرف.

فما معنى دعوات الغاء التراث صحيح انها ظهرت في وقت مبكر على يد بعض المفكرين كسلامة موسى وغيره ولكن السؤال المطروح هل هي دعوات صحيحة وحقيقية؟ وبالامكان تطبيقها ؟ان الغاء التراث هو الغاء للهوية التي ينتمي اليها الانسان ولا اقصد الهوية كمفهوم ضيق لدى القوميين العرب بل اقصد الهوية التي ينطلق منها الانسان الى العالم عبر خصوصيته لذلك يقول ادونيس /من لاتراث له لا هوية له  .

فالتراث والهوية صنوان لا يفترقان ولكن اي تراث نبحث عن عدم الغاءه؟ انه التراث التنويري طبعا وليس التراث الذي يساهم في التخلف والرجعية التي ابتلي بها الشعوب العربية والاسلامية نتيجة المفاهيم التراثية السيئة التي يعاد ذكرها بين الحين والاخر والتي تسيء للامة والمجتمع. اننا اليوم بحاجة الى تصحيح التراث من اي وقت اخر والا لم نستطع مقاومة موجات ما بعد الحداثة التي دعو من خلالها البعض الى رمي التراث بمزبلة التاريخ وانا هنا ادع والى الاستفادة غاية الاستفادة من مابعد الحداثة وتقنينه والافادة منه وحسن التصرف به ومن خلاله وواحدة من اهم طرق التصرف به هو المزج بين التراث والمعاصرة من دون الاخلال بالتراث ولا بالمعاصرة وعلينا الانتباه هنا الى مسالة في غاية الاهمية وهي الا نسقط مفاهيم ما بعد الحداثة والحداثة على التاريخ لقراءته قراءة حداثوية وذلك لعدم امكانية هذه المسألة من ناحية ورود الحادثة في سياقها التاريخي والاجتزاء هو نقل جزء من الحقيقة وصبغها بصبغة مفهوم حداثوي وساتحدث عن هذا المفهوم بالتفصيل في مباحث قادمة من هذا الكتاب.

نحن بحاجة اليوم الى اعادة قراءتنا لمفاهيم الحداثة والتحديث  وما بعد الحداثة  اكثر من اي وقت مضى .

فالسؤال الذي يطرح هل نحن بحاجة الى ما بعد حداثة فرنسية او المانية او غيرها فالمناهج تختلف بين الفكر المنتج لهذا المفهوم والنابع من هذه الدول فالحداثة الفرنسية تدعو للقطع ما بين الحداثة وما بعدها واعتبار منهج ما بعد الحداثة واعتبار منهج ما بعد الحداثة منهج مستقل بحد ذاته وقطع اي صلة بالحداثة اما المنهج الالماني فيعتمد ان تيار ما بعد الحداثة وفكره هو امتداد طبيعي للحداثة فيأخذ منها الكثير ويستكمله كما ان الدعوة لقطع الجذور بالماضي ايا كانت وجهته بحجة الانتماء الى ما بعد الحداثة ،هذه كارثة حقيقية ثقافية تدعو لقطع تيار الماضي التنويري منه فقط وهو ما يدعو لفقدان الهوية التي ينتمي اليها المجتمع.

لذلك فان تبيان هذه المفاهيم لدى المثقف ومحاولة استرجاعها بشكل حقيقي وصحيح سيسهم في حل المعضلات التي يعاني منها المجتمع والا فان اشكالية المثقف ستستمر في تحقيق عائق يقف بوجه تنمية ثقافية حقيقية ،فالمثقف اليوم بحاجة الى ان يتعرف على هذه المفاهيم بشكلها الحقيقي لا بشكلها المزوق اللفظي . وسنعرض في القادم من الفصل اكثر عن اشكاليات المثقف.

الماضي رجعي ـــــــــــــــــ  الحاضر تنويري ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المستقبل رائع (معادلة تنمية المجتمعات)(معادلة الخط الصاعد)


الحاضر يجب ان يكون افضل من الماضي لتحكم على مجتمع ما على انه متطور وبالنتيجة سيقود هذا الحاضر المتطور الى مستقبل لامع وجيد والماضي يقود الى حاضر حسن متى ما اخذنا من الماضي ما ينفع لاستنهاض الحاضر وتغييب النص الجامد والنص المأهول بالغيبيات والنص المأهول بالخرافات سيسهم اسهامة جادة وفريدة في واقع وحاضر نهضوي متميز.

والمشكلة التي نحن بصددها وبصدد البحث عن اجابات من خلالها الا وهي كيف اذا كان الماضي افضل من الحاضر أي اذا كان الماضي نهضوي تنويري والحاضر رجعي تخلفي فالسؤال  ما هو واقع المستقبل ومستقبل الواقع (الحاضر) أي مستقبل الحاضر وهنا نريد البحث عن هذه الاشكالية التي تخالف كل ما تعرفنا عليه من نظريات في التاريخ تفيد وتقود الى كون الحاضر افضل من الماضي والنتيجة ان المستقبل افضل من الحاضر وهذا ما رايناه في الامم الاوربية وحتى الاسلامية بعضها منها اما افراز واقع اسوأ من ماضي وماضي افضل من حاضر هذا ما وقع فيه مجتمعاتنا وفي نظرنا ان هذه الاشكالية يمكن حلها بما توصلنا اليه وما توصلنا اليه هو عرضة للنقاش امام اشكالية عظيمة نمر بها وادعو لمناقشتها من قبل المثقفين والمنظرين الذين تقع عليهم وفيهم اشكالية كبيرة /

1- اشكالية مثقف.

2- اشكالية سياسي.

3- اشكالية رجل دين.

4- اشكالية تربية .

5- اشكالية مجتمع يقاد من رجال غير قادرين على النهضة.

6- اشكالية اقتصادي.



ماضي تنويري ـــــ حاضر رجعي ــــ  مستقبل مجهول

 هذه المعادلة هي التي نعيشها في العصر الحالي   فهل بالامكان نقل جزء من هذا الماضي الى الحاضر والعمل على تقويته ،واذا كانت هنالك هكذا امكانية فمن سيقوم بها ومن سيعمل على تقويتها ؟رجل السياسة الذي همه اليوم كيف يثري على حساب المال العام ان شئنا التكلم عن مجتمعنا وكيف يعمل على تقوية نوازع الطائفية لدى المجتمعات او رجل الدين الرجعي الذي يعمل على تكريس الرجعية لغرض اسمى هو لكي يسهل قيادة المجتمع تحت رعايته الابوية المقيتة....وللحديث بقية 

 

 

 

ياسر جاسم قاسم


التعليقات




5000