..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتخابات الرئاسية التونسية 2019م وابرز مرشحيها

سعد الراوي

تونس تُكمل المسيرة الديمقراطية وهي تستعد للانتخابات الرئاسية والتشريعة قبل نهاية هذا العام. وتعتبر تونس من الدول التي صمدت فيها ثورة الربيع العربي وممكن اعتبارها نموذج أمثل لباقي البلدان العربية. وقد سبق وإن زرت تونس وشاركت في مؤتمرات أو كمراقب دولي ولازلت أُتابع مجريات الانتخابات فيها وها هي الانتخابات الرئاسية على الأبواب والاستعدادات مستمرة ونأمل نجاحها بأذن الله لاستكمال الطريق الديمقراطي الذي تعثر وتراجع في كثير من البلدان العربية. ووددت أن أكتب هذه السطور قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في الشهر القادم:-

وفقا لقانون الانتخابات يتوجب على الراغب في الترشح لمنصب الرئيس الحصول على تزكية من 10 نواب على الأقل، أو تزكية 40 من رؤساء المجالس المحلية، أو تزكية 10000 من الناخبين، من 10 دوائر مختلفة.

تواصل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس عشر من سبتمبر المقبل.

فيما سيغلق باب الترشح للسباق الانتخابي الرئاسي في التاسع من الشهر الجاري، فإن الهيئة ستنظر في مدى مطابقة طلبات الترشح للمعايير المطلوبة، في موعد لا يتعدى 14 أغسطس، ومن ثم يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين المقبولين في موعد أقصاه نهاية أغسطس الحالي.

عشرات المرشحين والاحتمال الأكبر هو جولة ثانية وستسبقها تفاهمات بين المتنافسين.

فاز حزب نداء تونس الذي أسسه الرئيس الباجي قائد السبسي في انتخابات 2014 غير أنه واجه خلافات داخلية أفضت إلى انقسامات في الحزب.

يتزامن ترشيح مورو مع تقديم رئيس الحكومة السابق والقيادي المنسحب من حركة النهضة، حمادي الجبالي، ملف ترشحه لانتخابات الرئاسة. وأن قرار ترشيح مورو أثار جدلا داخل حركة النهضة.

حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي المعتدل هي أكبر حزب في تونس. إلا إن  حزب نداء تونس بعد تحالفه مع أحزاب أخرى شكّل جبهة أكبر خلال انتخابات ٢٠١٤.

لحد الآن لا توجد تفاهمات بين كبار الشخصيات المترشحة أو الأحزاب التي قدمت مرشحيها والأيام القادمة كفيلة بمعرفة كل التفاصيل.

لنتعرف على موجز سير ذاتية مختصرة لأبرز مرشحي الرئاسة التونسية:- 

من بين الأربعين مرشحًا متقدم أو سيتقدم للانتخابات الرئاسية التونسية، ظهرت أسماءً هي الأبرز حتى اللحظة على الساحة السياسية، يمثلون كبرى الشخصيات والأحزاب في تونس.


1- يوسف الشاهد (رئيس الوزراء التونسي الحالي)، ولد يوسف الشاهد، في 18 من أيلول عام 1975، وتولى عدة مناصب وزارية، منها وزير الدولة للفلاحة ووزير التنمية المحلية.

حائز على شهادة الدكتوراه في علوم الفلاحة من المعهد الوطني للفلاحة في باريس عام 2003.

ينحدر الشاهد من أسرة برجوازية في تونس، وهو حفيد راضية الحداد، الناشطة النسوية الشهيرة والنائبة في البرلمان التونسي، وتجمعها صلة قرابة بالرئيس التونسي السابق الحبيب بو رقيبة.

عمل يوسف الشاهد أستاذًا مساعدًا في جامعة ران بين عامي 2002- 2003، وأستاذًا في المعهد الأعلى للفلاحة بين عامي 2003- 2009م.

أسس الشاهد الحزب الجمهوري في عام 2012 وانتخب عضوًا في المكتب السياسي وأنضم في عام 2013 إلى حركة نداء تونس  التي كان يتزعمها الرئيس الراحل السبسي.

2- عبدالفتاح مورو (رئيس البرلمان حاليا بعد وفاة السبسي وتولي رئيس البرلمان رئاسة الجمهورية):- ولد عبد الفتاح مورو في الأول من يونيو/حزيران عام ١٩٤٨.

تخرج في كلية الحقوق عام ١٩٧٠، ثم عمل قاضيا حتى عام ١٩٧٧ الذي تحول فيه إلى ممارسة المحاماة.

التقى مورو براشد الغنوشي عام ١٩٦٨، إذ انطلقا في العمل على تأسيس حركة إسلامية، بداية السبعينيات، قبل أن يعتقلا، عام ١٩٧٣. وأقنع الرجلان عشرات المتعاطفين مع التيار الإسلامي بتأسيس منظمة الجماعة الإسلامية سرا، قبل الخروج إلى العلن وإنشاء حركة الاتجاه الإسلامي، عام ١٩٨١.

لكنّ المضايقات دفعت بالرجل إلى المنفى ثم إلى السجن، بعد عودته إلى تونس. ومع حملة قمع عنيفة شنها نظام الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، أعلن مورو تجميد عضويته في حركة النهضة.

وبعد ثورة يناير ٢٠١١، رفض مورو العودة إلى الحركة وشارك مستقلا في انتخابات المجلس التأسيسي. لكنه سرعان ما عاد إلى صفوفها نائبا لرئيس حزبها، في أعقاب مؤتمر عقد في يوليو/تموز ٢٠١٢.

وفاز في الانتخابات التشريعية عام ٢٠١٤ مترشحا ضمن قائمة النهضة وفاز بمقعد أهله لاحقا ليشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب.


3- المنصف المرزوقي (الرئيس الأسبق) :-  أعلن تحالف “تونس أخرى” بإجماع مكوناته، دعمه ترشيح المرزوقي للانتخابات الرئاسية المبكرة. و”تونس أخرى” هو تحالف بين حزب “حراك تونس الإرادة” (ينتمي إليه المرزوقي) وبين “حركة وفاء” المعارضين، تم اطلاقه في مايو الماضي لخوض غمار الانتخابات التشريعية والرئاسية.

 الحقوقي التونسي الشهير، الذي تحدى نظام الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، وترشح للانتخابات في عام 1994، وسُجن لعدة أشهر وحُرم من الحصول على جواز السفر التونسي، قبل أن يفرج عنه تحت ضغوط دولية دعمها رئيس جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا.

بعد الثورة تولى رئاسة تونس بعد انتخابه من قبل المجلس الوطني التأسيسي في كانون الأول 2011، وبقي على رأس السلطة الحاكمة في البلاد لثلاث سنوات، ثم سلم السلطة للفائز في الانتخابات الرئاسية 2014، الباجي قايد السبسي.

أيد المرزوقي ثورات الربيع العربي، وهاجم دولة الإمارات العربية المتحدة لوقوفها ضد هذه الثورات عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، وتدخلها في شؤون الدول العربية وتسليح ميليشيات موالية لها في عدة بلدان عربية بحسب وصفه.

ولد المنصف المرزوقي عام 1945، يحمل شهادة الدكتوراه في الطب، له العديد من المؤلفات السياسية والحقوقية ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، عاش في المنفى في باريس بين عامي 2001- 2011 وعاد إلى تونس بعد هروب زين العابدين بن علي.

خاض أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تونس عام 2014 وخسرها أمام الباجي قايد السبسي.

والده مناضل سياسي رحل إلى المغرب وعاش فيها 33 سنة، بعد علمه أنه على قائمة اغتيالات سياسية في عهد الرئيس السابق الحبيب بو رقيبة

4- - عبدالكريم الزبيدي (وزير الدفاع):- أعلن حزب الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي “نداء تونس” مساندة ترشيح عبدالكريم الزبيدي “لما يحوزه من خصال الكفاءة والتجربة والنزاهة والوفاء لنهج الزعيم الراحل الباجي القائد السبسي”، وفقا لبيان صدر عن الحزب الثلاثاء. ويمثل الزبيدي، وهو بالأساس طبيب، مفاجأة الترشيحات للرئاسة، كونه بقي بعيدا عن الحياة السياسية طيلة سنوات الخبرة التي راكمها في مناصب عليا في الدولة. ويمثل الزبيدي، وهو بالأساس طبيب، مفاجأة الترشيحات للرئاسة.

5- حمادي الجبالي (رئيس الحكومة السابق) وعضو سابق في حركة النهضة:- قدّم الجبالي (70 عاما) للهيئة المستقلة للانتخابات ملف ترشحه بصفته مستقلا، وأكد في تصريحات لوسائل إعلام تونسية أنه حصل على تزكية 11 من نواب البرلمان.

ورئيس الحكومة السابق -الذي تولى السلطة بين ديسمبر/كانون الأول 2011 ومارس/آذار 2013- قال إنه ترشح لهذه الانتخابات مستقلا عن أي انتماء لحزب أو منطقة أو مصلحة شخصية، وكان الجبالي قياديا بارزًا في حركة النهضة لكنه استقال منها أواخر 2014م.


ومن أبرز المرشحين الاخرين هم:-

6- قيس سعيد، أستاذ قانون دستوري، ترشح كمستقل.  هناك استطلاعات الراي تؤيد تفوقه وقد يحصل على مرتبة متقدمة.

7- حمة الهمامي، الأمين العام لحزب العمال والمرشح الرسمي للجبهة الشعبية. 

8- محمد عبو، الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي ومرشحه الرسمي. 

9- نبيل القروي، صاحب قناة نسمة، عضو مؤسس سابق لحزب نداء تونس. 

10- عمر صحابو، عضو سابق في نداء تونس، ترشح كمستقل. 

11- محمد الهاشمي الحامدي، رئيس حزب تيار المحبة ومرشحه الرسمي. 

12- لطفي المرايحي، أمين عام حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري ومرشحه الرسمي. 

13- محمد الأوسط العياري، عالم فضاء، ترشح كمستقل. 

14- رضوان المصمودي، رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية، مقرب من حركة النهضة. 

15- سفيان بالناصر، رجل أعمال وعضو سابق في نداء تونس. 

16- أكرم المصمودي، المرشح الرسمي للإئتلاف الانتخابي (النصر لتونس).

17- وحيد ذياب، رئيس حزب قوى الرابع عشر من جانفي ومرشحه الرسمي. 

18- فيصل التبيني، رئيس حزب صوت الفلاحين.





الخلاصة:-

كثرة أعداد المتقدمين أمر طبيعي في دولة عربية حديثة عهد بالديمقراطية. وستعلن أسماء المقبول ترشيحهم نهاية الشهر من قبل مفوضية الانتخابات التونسية.

المرشحون كثيرون وممكن داخل الحزب مرشح رسمي وآخر مستقل عنهم وكان من قياداتهم.  لذا الخلافات موجودة وقد نراها حتى في داخل الحزب الواحد.

أغلب التوقعات وشبه المؤكدة لا أحد يفوز في الجولة الأولى للانتخابات. 

لحد الآن لم تظهر قوائم المصادق عليها من مفوضية الانتخابات التونسية. فقد تختزل أعداد من هذه الأسماء المتقدمة للترشيح.

الانتخابات الرئاسية سيعرف كل حزب حجمه الحقيقي وثقله السياسي في المجتمع التونسي.

ستفرز الجولة الأولى تحالفات جديدة هي من تحسم كرسي الرئاسة في الجولة الثانية.

ستؤثر على الانتخابات التشريعية لذا كل الأحزاب وخصوصا الكبيرة والمشاركة في السلطة أو بعدد من المقاعد البرلمانية تستعد لجولة من التحالفات لتشكيل الحكومة القادمة.

طالما نحن في الوطن العربي فكل التوقعات محتملة لان  قد يصار الى تدخلات عربية ودولية في الشأن الانتخابي التونسي. ونأمل أن لا تؤثر على المسار السياسي ولا على إرادة الناخبين.



سعد الراوي


التعليقات




5000