..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بِهذِهِ الشُّروط فقَط يَستعيدُ العراق دورهُ

نزار حيدر

توطِئةٌ

*أَجرى الزَّميل ياسر الحريري، رئيس تحرير موقع [بَيروت نيُوز] الإِليكتروني، الحوار الصَّحفي التَّالي عن العراق ودورهِ والمنطقة وأَزماتها وتداعياتها؛ 

   س١/ إِلى اليوم لم نلمس للعراق دوراً إِقليميّاً بارزاً في الأَحداث والتطوُّرات. 

   هل يعودُ الأَمر إِلى إِنشغالهِ بمشاكلهِ فضلاً عن الإِنقسامات التي يشهدها؟.

   الجواب/ دور الدَّولة، أَيَّة دولة، في الإِقليم يعود إِلى أَحد أَمرَين؛

   *حركة إِقتصاديَّة وماليَّة قويَّة تؤَثِّر بها، سواء من خلالِ الإِستثمار أَو التِّجارة.

   *ديبلوماسيَّة قويَّة، سريَّة على وجهِ التَّحديد، قادرة على الحضور السِّياسي كلاعبٍ بارزٍ في الأَحداث والتطوُّرات.

   بالنِّسبة إِلى الأَمر الأَوَّل؛ فإِنَّ العراق لازال ساحةً إِقتصاديَّةً مُتردِّدةً ومُتذبذبةً وذلك لسبَبَين؛

   ١/ عدم الإِستقرار الأَمني الكامل وكما قيل فإِنَّ رأس المال جبان.

   ٢/ الفساد المالي والإِداري الذي لازال يُعرقل تشريع القوانين والقواعد التي تُسهِّل حركة المال من وإِلى العراق سواء بالتِّجارة أَو بالإِستثمار.

   بالنِّسبة إِلى الأَمر الثَّاني؛ فإِنَّ ضَعف الديبلوماسيَّة يعود إِلى سببَبن؛

   أ/ تشرذُم مصدر الحركة الديبلوماسيَّة ومصدر القرار والمواقف السياسيَّة، إِذ لازال العراق على هذا الصَّعيد كانتونات كلُّ يعبِّر عن رأيهِ وموقفهِ في كلِّ قضيَّةٍ من القضايا مهما كانت حسَّاسة وخطيرة.

   ب/ فشلهِ لحدِّ الآن في إِثبات أَنَّهُ ينتهج بالفعل سياسة الحَياد الإِيجابي في خضمِّ المشاكل العويصة التي تمرُّ بها المنطقة.

   س٢/ الفساد وفشل الإِدارة وتشتُّت قواه السياسيَّة، إِلى ماذا ترد كلَّ هذهِ الأُمور؟.

   الجواب؛ كلَّها سببها الحقيقي هي المُحاصصة، فهي التي أَسقطت نظريَّة [الرَّجل المُناسب في المكانِ المُناسب] وهي التي أَسقطت واجب الرَّقابة عن مجلس النوَّاب، وهي التي أَسقطت كلَّ مساعي وجهود مُكافحة الفساد، وهي التي أَسقطت نظريَّة الأَغلبيَّة والأَقليَّة السياسيَّة في العلاقة بين السُّلطتَين التشريعيَّة والتنفيذيَّة، وبالتَّالي أَلغت الفصل بين السُّلطتَين.

   وأَخيراً؛ هي التي شلَّت القضاء بعد أَن سيَّستهُ!.

   س٣/ أَلا تعتقد أَنَّ  التَّسوية بين واشنطن وطهران في الطَّريق وإِن تأَخَّرت؟ على الرَّغم ممَّا نشهدهُ من مواقف تصعيديَّة من كلِّ الأَطراف، كالعقوبات والتَّصريحات المُتشنِّجة مع تراجع لغةِ الحرب؟.

   الجواب؛ كلَّ هذا التَّصعيد الذي شهدتهُ المنطقة كان الغرض مِنْهُ إِبعاد شبح الحرب عنها.

   فطهران من جانبِها وظَّفت التَّصعيد لتحقيقِ الضَّربات الإِستباقيَّة من جهةٍ ولتحقيق مبدأ توازن الرُّعب من جهةٍ أُخرى.

   كما أَنَّها وظَّفتهُ لتحقيق مبدأ [السَّفينة بالسَّفينة والبادئ أَظلم] و [هرمز، إِمَّا أَن يكونَ آمناً للجميع أَو لا يَكُونُ آمناً لأَحدٍ].

   واشنطن من جانبِها وظَّفت التَّصعيد بالتَّهديد والتَّصعيد بالعقوبات لتُبرِّر للرَّأي العام عدم استخدامها للقوَّة في الأَزمةِ الحاليَّة.

   في نِهاية المطاف أَنا أَعتقد أَنَّ واشنطن ستعود إِلى الإِتِّفاق النَّووي، وإِذا ما عادت فستقبل طهران بأَيَّة مُفاوضاتٍ جديدةٍ، فهي لا تخشى المُفاوضات بعد أَن أَثبتت براعةً ديبلوماسيَّةً في أَيَّة مُفاوضات قلَّ نظيرها، إِلَّا أَنَّها ترفض إِرغامها للجلوس على طاوِلة المُفاوضات تحت التَّهديد والوعيد.

   س٤/ هل نَحْنُ أَمام مرحلة توازنات جديدة في المنطقةِ؟ أَم أَنَّنا سنشهد رسم خرائط جديدة تُصيبُ دُولاً عربيَّةً؟.

   الجواب/ لا خرائط جديدةَ في المُستوى المنظور، فحدود سايكس بيكو لازالت سارية المفعُول، وهي، كما نعرف، رسمت خرائط كلَّ المنطقة وليست جزءاً منها، ولذلك فإِنَّ أَيَّ تغييرٍ في هَذِهِ الخرائط إِمَّا أَن يشمل كلَّ المنطقة مرَّةً أُخرى أَو لا يَكُونُ، وهو الصَّحيح في المُستوى المنظور.

   نعم؛ نَحْنُ أَمام توازناتٍ جديدةٍ وجبهات قِوى جديدة، فبعد أَن فشل مِحور [واشنطن- الرِّياض- تل أَبيب] في فرضِ إِراداتهِ في أَكثر من ملفٍّ مِثل ملفَّات العراق وسوريا واليمن ولبنان وإِيران، كان ذلك لصالحِ المحور الذي تقودهُ طهران والذي حقَّق نجاحات ما كان يمكنُ أَن تلمسها شعوب المنطقة لولا الفشل الذَّريع الذي مُني بهِ المِحور الثُّلاثي آنف الذِّكر في كلِّ الملفَّات التي دسَّ فيها أَنفهُ وحاول فرض إِراداتهِ ووصايتهِ عليهِ سواء بالإِرهاب أَو بالبترُودولار. 

   س٥/ أَلا ترى  أَنَّنا كعرب لم نملك قرار السِّيادة؟ وقد تخبَّطت الأَنظمة بالفوضى والإِحتراب والمُواجهات البينيَّة كما يحصل في العديدِ من العواصم؟ فيما نرى الرَّئيس ترامب كيف يوظِّف كلَّ ذلك لإِبتزاز بعض العواصِم؟.

   الجواب؛ هذا شيءٌ أَكيدٌ، فالنِّظام السِّياسي العربي بالمُجمل هو نظام فاشل يشتري أَمنهُ بالمال تارةً كما هو الحال مع نُظُم القبائِل الحاكِمة في دُول الخليج وتحديداً الرِّياض ودَولة الإِمارات، أَو بالعمالةِ المُطلقة والإِنبطاح أَمام الإِرادات الدوليَّة التي تملي عليهِ سياساتها بِلا نقاش.

   مُشكلة النِّظام السِّياسي العربي أَنَّهُ يعيش عُقدة اللَّاشرعيَّة كونهُ لم يأتِ إِلى السُّلطة عن طريق صُندوق الإِقتراع وبإِرادة وطنيَّة، ولذلك يبقى ضعيفاً يبتزَّهُ الكبار وعلى رأسهِم الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة التي وظَّفت بشَكلٍ بارعٍ كلَّ ذَلِكَ لحلبِ ضرعهِ.

   لقد أَضاع النِّظام السِّياسي العربي خيرات البلاد وحالَ دون توظيفها لتحقيقِ النُّهوض الحضاري المطلوب، وبذلك أَضاع الطَّاقات الخلَّاقة ودمَّرها بالحروبِ العبثيَّة والصِّراعات الإِقتصاديَّة التي كان يمكنُ أَن تكونً نوعاً من أَنواع التَّكامل الإِقتصادي والذي يُساهم بشَكلٍ كبيرٍ ومُباشر في تنميةِ دُوَلِنا وبالتَّالي تحميها من كلِّ المخاطر المُحتملةِ، خاصَّةً وأَنَّ بُلداننا فيها من أَدواتِ مثلِ هذا التَّكامل الشَّيء الكثير جدّاً لو تمَّ توظيفها في مكانِها ووقتِها.

   *أَخيراً؛ شُكراً لـ [بيروت نيوز] وأَخصُّ بالذِّكر رئيس التحرير الزَّميل ياسر الحريري لإِتاحتهِ لي هَذِهِ الفُرصة الثَّمينة لأُطلَّ من خلالِها على القُرَّاء الكِرام.


نزار حيدر


التعليقات




5000