..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأرملة العراقية في الهاوية ( الجزء الأول )

إبتهال بليبل

العالم حزين كجثة محروقة ..رمادها ضاع مع الغبار ،،، الكلمات التي أهديت لنا انمحت من سجلاتنا .. وضاعت .. غربة ..كلماتنا تُرمى في عزاء قلوبنا
حروفها تنزف غموض اسود ، أين تأخذنا ؟ ولماذا ؟ بـــلادنا غرباء عنها. كالرصاصة المدفونة بذاكرتنا ..نحمل رايتها ونرتحل غرباء ...

اليوم بالذات تسلقت جدار الزمن المنصرم وأعدت تفحص أحجارهُ ، محاولتاً نفض غبار الأيام الذي يعتليها ، أزحت ُ فتات تلك الأحجار ، ورميتها بالقرب مني ، تسلقت جدار الحلم ، وقرأت مادوٌنَ عليه ، بإمعان ، ثم نفضت نفسي محاولة الولوج في حديثهُ ...
المرآة العراقية ، عن الأرامل ، وكيف أن الدولة لم تضع لهن أي قانون أو تشريع ...لدي رغبة مكبوتة لكتابة رواية دراما ، تراجيديا عراقية ، أرى في بلدي اللا معقول الغامض ، قصص وحكا يا ، أرى فيه أمكانية مدهشة لكتابة رواية تشبه أفلام الرعب وقصصها المشحونة بااجواء خرافية ، ولكن بشكل جديد وطرح مخالف ، حيث الرعب لا ينبع من العنف ، بقدر ما ينبع من تخمينات مستقبلية عن ما سيحدث لمصيرنا في الغد ؟ فإذا كان حالنا اليوم هكذا ؟ فما هي ملامح غدنا ؟؟ أنها تخمينات وتنبؤات مشبعة بالرعب ، ولكننا من كثر ما ألفناها ، وعقولنا امتصت واقعها ، لم نعد نرى الرعب فيها ، أطمح إلى كتابة سيناريو درامي للعنف الذي يمارس علينا ، بصيغة إهمال المرآة العراقية ( المترملة ) دون أن تملك صرخة احتجاج ، أطمح إلى رسم الرعب وكيف هي مسيرتهُ بداخل روحها، كأفلام الرعب الغربية ولكن بطريقة محلية ...
أروع ما نراه اليوم ، أن كل شيء يحرضك للكتابة ، كل شيء ، لذا عندما يجتاحني الحزن ، أبتعد عن كل شيء ، وبالأخص العلاقات مع الآخرين ، قد أغيب ليوم أو يومين ، لان ما في ملامحهم يزيد حزني أكثر وأكثر ..
أحمل في صدري هذه الأمنية وهي المرآة العراقية الأرملة ، لماذا تناسوها ؟؟ المحنة اليوم في أوجها ، أتمنى أن يكف الدهر من تحويل نفسه من مُعين إلى خنجر ..
أين الأرملة الآن ؟؟
هي في هذه اللحظة مسترخية على كرسي برجل واحدة ، وتحيطها الوجوه البائسة من ملامح أطفالها الجياع ، والوحوش الشرسة التي تمد أنيابها لنهش جسدها ..
الأرض من تحتها عبارة عن كومة من الديون والأواني الفارغة المتسخة ، ربما لو كان لديها بعض المال لوفرت المياه لغسل تلك الأواني ...
لماذا نرضى بحالها ، ولماذا لا يجيب أحد عن مئات ألأسئلة ، أتخيل الآن تلك الأسئلة مسجلة منذ سنوات على شريط واحد وبأصوات مختلفة ، ونحن ننصت إلى الشريط وهو حين ينتهي يعاود تكرار الأسئلة من جديد ، يتكرر دونما توقف أو رحمة ، ترى هل نملك له سوى صمت مكسور ؟؟ ونذهل من تساؤلات تلك النساء ، هل يهمهم أمرنا فعلا ؟؟أم ترانا نصرخ في ذلك الشريط الذي لا يرحم نفسهُ ..
وأنتِ يا أصوات ما شأنك بنسائنا ؟؟؟ أخرجي من جروحنا ؟؟ من أجسادنا من أحلامنا أخرجي إلى العالم ؟؟؟

 

إبتهال بليبل


التعليقات

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 19/11/2008 20:05:25

للأسف .... كثير من الرجال ينظر الى المرأة

بأنها وعاء للشهوة و الإفراغ الجنسي

و لكن يتجاهل او تناسى هؤلاء بان هذه المرأة هي الأم

و الأخت و الإبنه و الزوجه و الصديقة و الحبيبة

تتجسد فيها معاني الرحمة و الحنان و القلب المرهف بالأحاسيس

ليست مرتع للشهوة .. ومع ان هذا من المسلمات

و لكن النظر اليها من هذا المنظار القبيح هو الذي يسود ...

ابتداء من طريقة الارتباط الى معاملة بعض الرجال الى زوجاتهم .

وتتضح اكثر واكثر في نظرتهم للمطلقة والارملة

من الرجال من ينصبون فخاخهم حول المطلقات او الأرامل خاصة لو حباها الله بالجمال

حتى وان كان لم يراها من قبل لكن مجرد سمع او تصور لها شكلا من رؤية ابنائها مثلا

هذه الامور تحصل للاسف من بعض الرجال لإعتقادهم بان هذه الفئة من النساء محرومات جنسيا..

لذا ينصب شباكه القذره .. في محاولات نتنه

وينسون ان تلك المرأة ليست جسدا جائعا وانما قلب جريح ونفس كسيرة من قسوة الدنيا

وربما بعضهم يوهمها بالزواج و الحب و انه متيم بها

و في النهاية و عندما يأخذ غرضه منها

يرميها رمية الكلاب النتنة ..

المرأة بعد الطلاق او وفاة زوجها تستحق الإحترام و التقدير و الثقة و الحنان و كل الحب طالما هي انسانة شريفة وعفيفة

ولكن للاسف من الرجال من تسول له نفسه بالطمع في من حوله من المطلقات والارامل ...

يضايقها وهو متأكد انها لن تقوى على الفضيحة لذا غالبا ستحاول ردعه دون تكبير المشكلة

لأنها تعلم انها في مجتمع لا يرحم من هي في حالها وسمعتها تتلوث..

وهو ان كان بلا ضمير يردعه سيظل يحاول منتظرا لحظة ضعف منها

لماذا؟

هذا ماطاعني قلمي بكتابته وارجو التقبل ولو كتبت الف كلمة غير الذي كتبته ايضا قليل لهكذا موضوع دمتي لنا ولقلمك ولكي التوفيق المستمر والنجاح تحياتي طارق الاغا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/11/2008 03:39:08
استاذه ابتهال
الحروب والهذبانات والالم الذي لاينتهي والاحلام الممسوخةلصغار الساسة لايفتح باب الامل ناسين ان الله هو الامل
شكرا سيدتي

الاسم: د.عصام
التاريخ: 10/11/2008 17:48:35
المرآة العراقية ، عن الأرامل ، وكيف أن الدولة لم تضع لهن أي قانون أو تشريع،،، أرى هنا أن الاستقرار السياسي للأنظمة هو معيار استقرار الدول في كافة المجالات، لكن العراق ماذال يشكو ولم يستقر في أي شيئ وليس فقط في سن وتشريع قوانين خاصة بالمرأة .
أتمنى الاستقرار لأهلنا في العراق اجتماعياو سياسيا واقتصاديامع الدعاء لذلك.

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 10/11/2008 16:28:27
الزميلة الصديقة ايتهال تحياتي

تنويعاتك وأنتقاءاتك للمواضيع التي تكتبيها وتنثيري حروفها هنا وهناك لاسيما التي تختص بحقوق المرأة العراقية ومنها موضوعك هذا يجعلنا ننصت لك طويلا ونتساءل كما أنت... أين يكمن العيب.....؟ هل هو فينا نحن الرجال ؟ أم المرأة؟ هل يكمن في المجتمع بأسره ؟ أم أنه يكمن في الدولة...؟ أعتقد هذه التساؤلات مهمة في النقاش والطرح لأن لكي قضية اسباب ومعالجات وهذا يتأتى بالدراسة الواعية المهنية المخلصة ... سيدتي انا أشاطرك في كل ماتذهبين اليه وأبارك لك خطواتك المتميزة هذه.

ارق المنى

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 10/11/2008 16:26:50
الزميلة الصديقة ايتهال تحياتي

تنويعاتك وأنتقاءاتك للمواضيع التي تكتبيها وتنثيري حروفها هنا وهناك لاسيما التي تختص بحقوق المرأة العراقية ومنها موضوعك هذا يجعلنا ننصت لك طويلا ونتساءل كما أنت... أين يكمن العيب.....؟ هل هو فينا نحن الرجال ؟ أم المرأة؟ هل يكمن في المجتمع بأسره ؟ أم أنه يكمن في الدولة...؟ أعتقد هذه التساؤلات مهمة في النقاش والطرح لأن لكي قضية اسباب ومعالجات وهذا يتأتى بالدراسة الواعية المهنية المخلصة ... سيدتي انا أشاطرك في كل ماتذهبين اليه وأبارك لك خطواتك المتميزة هذه.

ارق المنى

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 10/11/2008 15:32:02
اه حبيبتي ابتهال كان كفي قلبي .لو تعلمين ياعزيزتي
مدى التعاسة التي اشعر بها حين ارى ارامل في عمر الزهور يبحثن عن مأوى يظللهن من فزاعات الزمن واعاصير رجال الطرقات المنسية ومتاهات الشباب الضائع بين جدران رمادية ورغبة مكبوتة في عيون ذئاب البشر .
احيك يأمرأة تشعر بأختها بتعبها ومعاناتها .
كل الود ياابتهال الرقة والجمال الصادق .




5000