..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أولاد الحرام

هادي جلو مرعي

لكني أعرف إنهم جميعا يأكلون من ذات الطعام، بعضهم يملك الجرأة، ومايكفي من الوقاحة ليتحدث عن الحلال والحرام. بينما يطبخ في قدره حلالا وحرام، وبعضهم يشتم ويهضم، ويجيد لعبة الأوهام. فالشعب كما يسميه الجواهري (مجموعات من الطغام)  يهددون بالإبتزاز، ويظهرون الإعتزاز، لكنهم جديرون كلهم بالسجن، وزنازين الظلام.


جميعهم لصوص، ويحرفون النصوص، مرتباتهم عالية، ونفوسهم غالية  وقلوبهم قاسية، وسفنهم على الجانبين راسية. لديهم مايملكون من وثائق، وصريحهم منافق. يحصلون على مايشتهون، وهم بالنهب ملتهون، وجوههم كالحة، وعيونهم مالحة، وفرصهم سانحة، يلعبون بالملايين، ويتحدثون عن فساد الملاعين، وهم اصل الفساد اللعين، لكننا شعب تاه، وبالثرثرة لاه، يفتح بالأكاذيب فاه، ويحرك بالإفتراء الشفاه، يلطم ويشتم، يعدل ويظلم، وقد إختلطت عليه الأمور، فلاهو بالعارف، ولاهو بالجاهل، وكل حزب بمالديهم فرحون.


حين يختلف اللصوص يشتمون بعضهم البعض، ويحلفون للشعب إنهم معه، وله، وضد كل مفسد لايخاف يوم الحساب، وسيكونون مع الشعب على كل فاسد ومنتفع وظالم، لكن حقيقتهم واحدة. فهذا غاضب لأن الآخر سرق أكثر منه، وذاك حانق لأنه يرى سواه تمكنوا من المال الحرام وهو يلف على مؤسسات الدولة مبتزا المسؤولين معتزا بمالديه من أوراق وأختام ووثيقات باهتات، منددا متوعدا، وهم يخافونه فيعطونه، وقد يتمردون عليه فلايحصل على مايريد، ويستاء من الوعد، ويخوفهم بالوعيد.


تمضي ايام العراقيين كأنها ليست أيام، ملتحفين من برد الحاجة بالأوهام، أملين في صيفهم بنسائم الأحلام، فقد إبتلاهم الله عبر التاريخ بأولاد الحرام.... ياحرام.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000