.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرغبات المجنونة

ناظم الزيرجاوي

ليست الجرائم والأنحرافات هي وحدها الناجمة عن الإحساسات المتحررة من كل القيود والميول الشاذة فحسب ؟ بل إن الأنحرافات المعنوية والعقائدية هي أيضا ً ناجمة عن الرغبات المجنونة والأهواء النفسية ، فالتعصب والعناد والتكبر والغرور وغيرها من الصفات المذمومة تشكل سدا ً في وجه سعادة الإنسان ، وتمنعه من التفكير السديد والتميز بين الهداية والضلال وللجوء إلى الحق والحقيقة .

قال تعالى : ( وإنّ كثيرا ً ليضلوّنَ بأهوائهم بغير ِ علم ٍ)

بالرغم من أن جميع بني البشر مهما اختلفت طبقاتهم وتفاوتت أعمارهم ، هم أسرى أحساسهم القوية وميولهم العتيدة بنسب متفاوتة وهم عرضة لخطر الضلال والأنحراف . إلا أن خطر تمرد الأحاسيس وطغيانها على بني البشر .

هنالك من الاشخاص الذين لايكتمل عقلهم بسبب جهلهم وتخلفهم فهو احدهم  كما لو كان عقل طفل لم يزل ضعيفا ً وعاجزا ً ولايمكنه مقاومة أمواج الأحاسيس المتلاطمة ، وطبيعي أن يكون ذلك الشخص في مثل هذه الظروف على شفير هاوية قد يهوى إلى قاعها لأدنى غفلة . فلو أثير أحد الدوافع العاطفية لدى  ذلك الشخص أوطغى أحد ميوله النفسية ، سيؤدي وبسرعة إلى تعكير صفو مزاجه ، مما قد يدفعه بسبب بساطة عقله والعجز عن التفكير بالمصلحة وما ستؤول إليه إلى ارتكاب جرائم مهولة أحيانا ً تجلب له التعاسة والشقاء أبد الدهر .

إن النفس الرقيقة للناس أشبه ما تكون بمستودع بارود قابل للأنفجار في أي لحظة ، وهذه النفس تكفيها شرارة صغيرة لتفجيرها وتقضي على سعادة صاحبها والمحيطين به .

هنالك حقيقة مرة لايمكن إنكارها وهي أن غالبية الناس يكونون تحت تأثير أحاسيسهم الملتهبة ، فعندما تثير الدوافع العاطفية والميول النفسية هذه الأحاسيس فإنهم لايميزون بين خير أعمالهم وشرها بسبب قصور في الفكر وقلة في التجربة ، متجاهلين ما قد يترتب على قراراتهم الأرتجالية المستعجلة من عواقب وانعكاسات .

ان القوة الوحيدة القادرة على كبح الرغبات المجنونة هو العقل وتوجيهها نحو الوجة الصحيح المنتهية إلى السعادة ، هو العقل والقدرة التي تستطيع تعديل الرغبات النفسية والميول العاطفية واستخدامها على أفضل وجه ، هو العقل أيضا ً .

فالعقل هو مرشد منزه يمنع الإنسان من الأستسلام إلى الأحاسيس غير المباحة ، وهو حارس أمين يمنع الإنسان من الجري وراء الأهداف الخطيرة ويحفظه من الأنحراف والسقوط ، وبالتالي فإن العقل هو الذي يمنع الأحاسيس من التمرد والطغيان ويردع صاحبه عن ارتكاب الجرائم ..

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/11/2008 22:41:20
سلاما صاحبي
اينك
رائع بمواضيعك
ل الحب

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 11/11/2008 14:44:14
الاخ العزيز ناظم
بالتأكيد ان العقل يمثل صمام امان حقيقي ضد الانجراف في سبيل الاهواء والانحرافات الفكرية والعقائدية التي من شانها ان تنحدر بالمجتمعات نحو هاوية المنزلقات الخطيرة
شكرا لك على هذا الموضوع المهم




5000