..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صباحُ شيخٍ في الخامِسَةِ والسَّبعين..

حسين مهنّا

صَباحي بَهِيٌّ وأَجلِسُ وَحْدي

وبي رَغبَةٌ في الحديثِ

فَعُذرًا إذا ما كَتَبْتُ بِحِبْرِ المَحبَّةِ عن ذاتِيَهْ.

أَنا الآنَ أَخطو على شارِعِ العُمْرِ

خَلفي رُكامُ السِّنينَ..

أَمامي بَقِيَّةُ عُمرٍ- إذا ما وُهِبْتُ الحياةَ ! –

ولَيتَ تكونُ لرِحلَةِ عُمري المُحَمَّلِ هَمًّا هي الخاليَهْ.

صَباحي جَميلٌ .. أَقومُ

أُنَفِّضُ عن مُقلَتَيَّ بَقايا نُعاسٍ

أُغَسِّلُ وَجهي

وآخُذُ قَبلَ الفَطورِ حُبوبًا تُرمِّمُ قَلبًا

يَخونُ المَودَّةَ والصُّحبَةَ الرّاضِيَهْ.

يقولُ الطَّبيبُ: تَأَنَّ بِمَضغِ الطَّعامِ

وخُذْ ثُلثَ قوتِكَ تَسلَمْ مِنَ السِّمْنَةِ العالِيّهْ.

وأَخرُجُ كي أَتَنّشَّقَ عِطرَ الصَّباحِ

بَهِيٌّ صَباحُ الجليلِ

نَدِيٌّ نَسيمُ الجليلِ

وأَجلِسُ في باحَةِ الدّارِ

أُلقي الجَريدَةَ بَعْدَ قِراءَةِ أَخبارِها الخاوِيَهْ!

وأُصغي الى ما تَبُثُ الإذاعةُ...

هذا الغِناءُ الشَّجِيُّ يُعيدُ إليَّ أَريجَ الشَّبابِ

فَأَمْلأُ صَدري بِحُبِّ الحياةِ

وأَرنو الى الأُفْقِ- ذاكَ البَعيدِ البَعيدِ

ونَفسي تَتوقُ الى البُنِّ....هيهاتَ!

ما دُمْتُ أَشكو مِنَ الضَّغطِ فالحُكمُ لِلعافِيَهْ.

وأُغمِضُ عينَيَّ قَصْدَ التَّأَمُّلِ

أُبصِرُ طِفْلًا

- تُرى مَنْ يَكونُ؟

تَبَسَّمَ بَسْمَةَ لومٍ

وراحَ يطولُ ويَكْبَرُ

ثُمَّ يطولُ ويَكبَرُ

قلْتُ: أَأَنْتَ أَنا؟

فَقالَ أَنا أَنتَ يا مَنْ رَكَمْتَ السِّنينَ على كَتِفَيَّ

ورُحتَ تَهيمُ بِدُنيا هيَ الفانِيَهْ.

وأَفْتَحُ عَينَينِ زائِغَتَينِ

كَأَنّي أُعاوِدُ رِحلَةَ عُمري لِأَشربَ أَيّامَها 

وصْفَةً شافِيَهْ.

وأَشْرَبَ كُلَّ صَباحٍ جَميلٍ

الى أَنْ يَجيءَ صَباحٌ

يقولُ: وَداعًا..

أَقولُ: وَداعًا..

وأَمْضي رَضِيًّا الى ظُلمَةِ الهاوِيَهْ.


حسين مهنّا


التعليقات




5000