..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رجل الأمن رجل الخوف

هادي جلو مرعي

اعترف إن شعوب الشرق العربي المقموعة لم تعد محاولات تأهيلها مجدية، ولذلك تعمد الحكومات الى العنف، وتدريب أكبر عدد من الجنود وعناصر الشرطة، وتوريد كميات هائلة من الأسلحة، مع الإعلان عن الحاجة لمواجهة أخطار خارجية محتملة ولابد من خزن السلاح الذي يستهدف إسكات صوت المطالبين بالتغيير والإصلاح، وتحسين شروط حياتهم، مع مايتعرضون له من ظلم، وعدم إستطاعتهم ضمان حياة حرة كريمة.


خرجت من المدرسة الإعدادية بعد ان أديت الإمتحان النصفي، وكانت الأجواء باردة، وكنت اسير متمهلا نحو مرآب السيارات، وكنت أتجنب المرور من أمام مركز الشرطة، لكنني فوجئت بشرطي يستوقفني، ويسحبني الى داخل المركز، ويضعني مع بعض الاشخاص في غرفة مجاورة، وجاء رفاقه وأوقفونا متجاورين، ثم جاء ضباط ومعهم شاب يبدو عليه الإعياء، وكان وجهه مشوها وعليه آثار طعنات وجروح عميقة، لم أكن اعرف أيا من الذين يقفون عن يميني وعن يساري؟ لكن الضابط طلب من الشاب النظر بتركيز في وجوهنا، ومر على وجهي دون أن تبدو عليه إشارة إهتمام، ولكنه أشار الى أحدهم كان جواري، والى آخر وثالث، ثم طلبوا مني والآخرين المغادرة، وكنت في سري خائفا مترددا، وحين خرجت من مركز الشرطة هرولت الى مرآب السيارات، وتساءلت: بأي حق يرعبون طالبا في المدرسة الثانوية ويوقفونه مع مجموعة مجرمين؟


في الواقع فإن بلاد العرب تحفل بأجهزة أمن تتعدى مسؤوليتها حفظ النظام العام وملاحقة المجرمين، الى حماية نظام الحكم وإرهاب الشعب وتخويفه بقوة، وفي بعض البلدان يستخدم الجندي في الجيش والشرطي ورجل المرور كأدوات لتخويف الناس، ولذلك نسمع كثيرا عن عمليات تعذيب وموت سجناء، بينما يسعى الناس للإلتحاق بالكليات العسكرية وكليات الشرطة ليكونوا أقوياء متمكنين من حياتهم، ويهابهم الناس، وينالون مراتب عالية في الإدارة، وفي المجتمع.


نحن لانبني أوطانا، بل نخيف شعوب تلك الأوطان، وهي مسؤولية بائسة.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000