..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رئيس الوزراء المعارض !

عمار جبار الكعبي

قيل سابقاً ان الأوطان لأهلها، وان كل وافدٍ مهما طال بقاؤه فهو راحلٌ عاجلاً أم اجلاً، حتى رفعت حكومتنا شعار ( يمضون ونبقى ) للدلالة على ان الاحتلال سيخرج، وسيبقى الوطن لأهله العراقيين، يمضون ونبقى شعار يدل على ان السلطة للدولة، وان لا سلاح بغير يدها، ولا قوة خارج ارادتها، ولا شرعية لغير السلطة المنتخبة، فهي المخول الوحيد لاستخدام العنف المقنن لحفظ امن المجتمع وسلامته . 

رافق ذلك الشعار شعارٌ اخر يقترب من الاول في مضمونه وغايته، وهو ( يداً بيد لا سلاح باليد ) وهو شعار تم رفعه منذ عقدٍ من الزمن، ولا تزال الحكومة عاجزة عن إخراجه من خانة الشعارات القولية، الى مساحة المستشعرات اليومية، اذ ان اغلب ما يميز مجتمعنا هو الانفلات الأمني داخل المجتمع، حتى قال احد الأصدقاء المنتسبين ( احنة شغلنا نحمي قناني الغاز من السرقة )، للدلالة على ان المهام التي ترتبط بمكافحة الجريمة والاختطاف والاغتيالات وحصر السلاح بيد الدولة، إنما هي مهام مؤجلة لإشعار اخر، لتغول العصابات والمليشيات داخل مؤسسات الدولة، حتى انك قد يتم اختطافك بأمر قضائي !. 

ان ابرز سمات الدولة العميقة التي تم ويتم إنشاؤها في العراق، هو انفصال الجهاز الأمني واستقلاله، حتى ضياع خطوطه العامة، وضبابية قيادته، بالنسبة للمراقب وحتى لمن يعمل داخل هذه المؤسسة، فهي تسير بصورة غامضة، وكذلك تتعدد تشكيلاتها بعدد الفاعليين ضمن هذا النسق العميق، ليكون رأس الهرم السياسي عاجزاً بشكل صريح وواضح، بل انه لا يملك القدرة على ضبط هذه المؤسسة، التي يتداخل في تسييرها المحلي والإقليمي والدولي ! 

اخشى ان ارى الدكتور عادل عبد المهدي يظهر في احدى القنوات الفضائية، ليكتب أسفل اسمه رئيس الوزراء المقال او المعارض السياسي، اذا ما فكر باتخاذ خطوة واحدة فعلية وجادة باتجاه انهاء حالة التشرذم والتشتت في المؤسسات العسكرية والأمنية، لانه محافظ على موقعه من خلال تطبيق ما تقدم على الورق فقط، تحت مسمى خطوات ( كتابنا وكتابكم ) !.


عمار جبار الكعبي


التعليقات




5000